أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





لو يستفيد الاخوان من افكار هذا السائق

لو يستفيد «الإخوان» من أفكار هذا السائق! [table][tr][td] كتب عدنان فرزات : [/td][/tr][/table] سائق التاكسي الذي تنقل ..



18-11-2011 06:53 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
لو يستفيد «الإخوان» من أفكار هذا السائق!
[table] [tr] [td]
كتب عدنان فرزات :
[/td] [/tr][/table] سائق التاكسي الذي تنقل بي قبل أيام قليلة في مناطق مختلفة من القاهرة، كان يضع أغنيات بصوت مرتفع، وعندما مر بجانب مقام السيدة زينب، أطفأ آلة التسجيل وألقى التحية بخشوع. ثم نظر إلي باسما وكأنه يريد استباق استغرابي، وقال: «كل شيء لوحده!».
للحظات يتبادر الى الذهن أن هذا النمط من التفكير هو الوحيد الممكن ان ينجح الآن، لو اتبعته الحركات الإسلامية المرشح وصولها الى السلطة في مصر، والمتمثلة - على الأغلب - في حركة الاخوان المسلمين، المفترض ان تخرج في «مليونية» (اليوم الجمعة وفق ما ذكر لي السائق). وما عدا الحكم على طريقة أفكار السائق، فأي مغالاة ستنعكس سلبا على شعب ترافقه روح السخرية حتى في أحزانه!
سبق وزرت القاهرة، ولكن هذه هي زيارتي الأولى اليها بعد الثورة، ثمة رهبة تعتريك وأنت تصل الى مدينة عربية تمكن شعبها من خلع رئيسه، والمفارقة ان المواطن المصري الذي شاهدناه خلال ثورة 25 يناير ثائرا هائجا، وأحيانا مضرجا في الدماء، يلقاك اليوم وهو فرح يبتسم ببراءة، وكأنه «معملش حاجة»!
وجه المدينة اليوم لا يوحي بكل ما مر عليها من صخب، الا من بعض الآثار التي ما زالت موجودة، لكن لا يمكن للزائر الغريب ان يلحظها ان لم ينبهه اليها احد من ابناء المدينة، فهذا البناء المتفحم الضخم الرابض على ضفة النيل المتشح ببقايا دخان أسود، هو مقر الحزب الوطني الحاكم السابق، الذي أحرقه الثوار، رأيت المشهد، راودني تساؤل خفي عن هذا البناء الذي كان يوما ما رمز السلطة، ثم تحول الى ما يشبه عود ثقاب محترق: لماذا لا يكون أفراد من الحزب الوطني الحاكم نفسه ساهموا في حرق المقر حين استشعروا نجاح الثورة؟! فقد كان المقر مخبأ الأسرار، وفيه أكيد من الملفات التي «تودي في داهية». وقد ألمح الى ذلك فعليا يومها وزير الداخلية النائم في السجن - حاليا - حبيب العادلي، الذي أخذني السائق في جولة من أمام بيته متشفيا به: «من هنا خدوه.. الشارع ده كان مليان حراسة.. كان ألوية بيحرسوه ده كان هو الحاكم الفعلي للبلد، ربنا عالظالم!». وحين قلت له إنه لا يجوز التشفي به، فهو الآن في موقع الضعيف، أحسست بنظراته الحادة وكأنه يريد أن يفتح باب التاكسي ويلقي بي حتى من دون أن يأخذ الأجرة!
ليس مقر الحزب المنحل وحده المحروق، فهناك أقسام الشرطة - أيضا - لا تزال متفحمة. وعلى جدار آخر في شارع ليس ببعيد من مقر الجامعة العربية، ثمة عبارة مكتوبة باللون الأبيض باعتزاز على الجدار: «اما ان نعيش فوق ارضها بكرامة أو أن باطنها أولى بنا».
قرأت وأنا في الطائرة المتوجهة الى القاهرة، صحيفة تتحدث عن انتشار ما أسمته عصي «الشوك اليكتريك»، وذكر مراسل الصحيفة أن هذه العصي منتشرة بكثرة بين الناس وتباع على الأرصفة، بينما تحدثت صحيفة أخرى عن «بلطجية» يملأون الشوارع، ومن شدة هلعي تمنيت لو أن الطائرة مثل السيارة، للويت عنق مقودها وعدت بها من حيث اتيت، ولكن بعد ان وصلت الى القاهرة، وتجولت في شوارعها الرئيسية والكبيرة المزدحمة بالناس، تبين ان «الشوك اليكتريك» غير موجودة الا في نظرات حفيدات كليوباترا وهن يعبرن الى الضفة الأخرى من مستقبل جديد.
عدنان فرزات 18 11 2011 القبس
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

19-11-2011 11:37 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif لو يستفيد الاخوان من افكار هذا السائق
شكرا لك على الخبر والمشاركة

تحياتي




الكلمات الدلالية
لو ، يستفيد ، الاخوان ، من ، افكار ، هذا ، السائق ،


 







الساعة الآن 10:30 مساء