أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الزكاة

[table][tr][td][/td][td][/td][/tr][tr][td][/td][/tr][tr][td][/td][td] [CENTER] الحمد لله والصلاة والسلام على رسو ..



17-11-2011 07:51 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
[table][tr][td][/td][td][/td][/tr][tr][td][/td][/tr][tr][td][/td][td]
[CENTER]

الحمد
لله


والصلاة
والسلام
على
رسول
ا



لله
صلى ا
لله
عليه و
على
آله وصحبه أجمعين وبعد :

[color=darkslategray]هذه بعض الأحكام الفقهية مما تمس إليه حاجة الناس ويكثر سؤال الناس فيه

[/color]

أولاً : زكاة الأوراق النقدية .



وفيه مسائل :


الأولى : تجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
في الأوراق النقدية إلحاقاً لها بالذهب والفضة . و
على
هذا عامة العلماء المعاصرين .
المسألة الثانية : لا تجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل في الأوراق النقدية إلا بشروط منها : بلوغ النصاب ، و مضي الحول .
أما الشرط الأول : فإن نصاب الأوراق النقدية ملحقة بأقل النصابين وهو الفضة ، ونصاب الفضة ما جاء في حديث أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " .. وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ " متفق عليه . وخمس الأواق تساوي مائتا درهم ، وهي تساوي (595جراما) خمسمائة ، وخمس وتسعون جراماً .
فتجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
في الأوراق النقدية إذا بلغت قيمة نصاب الفضة ، والغالب في سعر جرام الفضة وما يساويه بالدينار الليبي لنقُل ربع دينار مثلاً ، وعليه فالنصاب بالدينار الليبي (مئة وثمانية وأربعون ديناراً وسبعمائة وخمسون درهماً ) وهذا
على
سبيل المثال لا الجزم .
الشرط الثاني :
مضي الحول . لقول النبي صلى ا
لله
عليه وسلم : " ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول " وقد رواه عدد من الصحابة وصححه النووي ، وقواه ابن حجر ، وصححه من المعاصرين الألباني (3/258) .
فكل مبلغ من المال يدخل في ملك المسلم ، لا تجب فيه زكاة إلا إذا حال عليه الحول ، فإذا كان موظفاً ، فإن كل مبلغ يوفره من راتبه لا تجب فيه عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل إلا إذا حال عليه الحول ([color=darkslategray] [color=red]الحول :
هو سنة هجرية كاملة ويجب أن تكون هجرية و ليس بالتأريخ الميلادي[/color] ) . [/color]


وقد يقول بعض الناس : هذا صعب علي : في الحساب ، وفي الانشغال الشهري بإخراج الزكاة. والجواب : أن هذا هو الحد الواجب ، وإن شاء المسلم أن يعجل زكاته قبل تمام الحول فلا بأس ، فيجعل عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل مرة في السنة ، و يزكي كل ما عنده ما ملكه من سنة ، وملكه قبل شهر .

[color=red]تنبيه :[/color]يخص بعض الناس رمضان لإخراج عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ، و رمضان ليس له فضل في إخراج عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل حتى يعجلها إليه المزكي ، ولكن الناس ربطوا عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
برمضان حتى لا ينسوها ، فإذا كان الأمر كذلك فلا حرج إن شاء ا
لله
تعالى .
المسألة الثالثة : مقدار عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل في الأوراق النقدية والذهب والفضة : ربع العشر . أي (2.5%)
لحديث أَنَس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَالَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ (..إلى أن قال ) وَفِي الرِّقَّةِ رُبْعُ الْعُشْرِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا " أخرجه البخاري .



[color=black]ثانياً : زكاة الحلي من الذهب والفضة .
[/color]


اختلف العلماء في هذه المسألة والخلاف فيه قوي ، ولعل الأقرب إلى الدليل هو وجوب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
في الذهب المعد للاستعمال ، وقد صدر في ذلك فتوى من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ، والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما ا
لله
. و من الأدلة
على
وجوب

عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
في الحلي : حديث عبدا
لله
بن عمرو بن العاص : " أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتٌ لَهَا فِي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَتُؤَدِّينَ زَكَاةَ هَذَا قَالَتْ لَا قَالَ أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ قَالَ فَخَلَعَتْهُمَا فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ هُمَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أخرجه أبوداود والترمذي بسند حسن .
ونصاب الذهب عشرون ديناراً ، وهو يساوي (85) خمس وثمانون جراماً .
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و فيه : " فَإِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ يَعْنِي فِي الذَّهَبِ حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا فَإِذَا كَانَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ قَالَ فَلَا أَدْرِي أَعَلِيٌّ يَقُولُ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ أَوْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أبوداود بسند جيد وحسنه ابن حجر .




ثالثاً : زكاة عروض التجارة .

ومن أدلة وجوب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
فيها أثر عبدا
لله
بن عمر رضي ا
لله
عنهما أنه قال : " ليس في شيء من العروض زكاة إلا للتجارة " أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح .
وعنه أيضاً أنه قال : " ما كان من مال ، في رقيق ، أو دواب ، أو في بز للتجارة ، فإن فيه عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل في كل عام " أخرجه عبدالرزاق بسند صحيح .
[color=darkgreen]وعروض التجارة هي :
كل ما أعد للبيع والتجارة ، في العقار ، أو السيارات ، أو قطع الغيار ، أو المواد الغذائة ، أو بهيمة الأنعام ، أو غير ذلك . وبعض الناس ليس له نوع معين من التجارة ، فيبدأ بالعقار ، وينتقل إلى السيارات ، ثم إلى المواد الغذائية . وهكذا .
فكل هذا تجب فيه عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ، والحول يبدأ من بداية قيامه بالتجارة ، وما زاد ونمى أثناء الحول فحوله حول أصله . فيبدأ مثلاً في أول السنة بعروض قيمتها مائة ألف ، وينتهي الحول بعروض قيمتها مائتا ألف ، فتجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل في نهاية الحول في جميع العروض .
مثال للتوضيح :
من عند محل لبيع المواد الغذائية ، أو لبيع أجهزة ، أو صيدلية ، فتجب فيها عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل إذا حال عليها الحول : فيحسب المعروض للبيع كله بقيمته عند إخراج عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ، وليس بقيمة شرائه لها .
أما غير المعد للبيع فلا يحسب كأثاث المحل ، والهاتف ، والثلاجات ، وسيارات الشحن والتحميل. فهذا لا تجب فيه عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل .
فيحسب التاجر ما عنده في الرصيد ، وقيمة المعد للبيع فيخرج زكاتها جميعاً (2.5 % ) .
و زكاة العروض لا تكون من العروض نفسه ، وإنما تكون بإخراج قيمتها ، لأن المقصود منها هو القيمة . [/color]




رابعاً : المستحقون للزكاة .

المستحقون لها ثمانية أصناف : لقوله تعالى : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " ( التوبة 60) .
الصنف الأول والثاني : الفقراء والمساكين ، وهو من لا يجدون كفايتهم ، والفقير أشد حاجة من المسكين . فيعطى الفقير أو المسكين ما يكفيه ، وعائلتَه لمدة سنة .
أما الغني ، أو القوي الذي يستطيع الاكتساب فإنها لا تحل له . لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " أخرجه النسائي وأحمد بسند صحيح .
الصنف الثالث : العاملون عليها . وهم الذين بعثهم الإمام لأخذ عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل من أهلها ، وحفظها وقسمها . فيعطى قدر أجرته منها ، وإن كان غنياً .
الصنف الرابع : المؤلفة قلوبهم . وهم ممن يرجى إسلامه ، أو يرجى بدفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل إليه قوةُ إيمانه .
الصنف الخامس : الرقاب . و الرقاب جمع رقبة ، و هو الرقيق المكاتب ، والمكاتب هو من اشترى نفسه من سيده . فهذا يعطى من عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ما يوفي به سيده ليتحرر من الرق .
الصنف السادس : الغارمون . وهم نوعان :
[color=darkgreen]الأول :
من عليه دين لا يستطيع وفاءه ، فيجوز دفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل له ، ليوفي دينه . ويجوز أيضاً أن يعطى الدائن وفاءً عن المدين . فيحصل المقصود بذلك .
الثاني :
من تحمل في ذمته لإصلاح ذات البين ، وإن كان من الأغنياء . فيعطى بقدر ما تحمل . جزاءً له
على
هذا العمل العظيم .
[/color]
الصنف السابع :
في سبيل ا
لله
. وهو الجهاد في سبيل ا
لله
لتكون كلمة ا
لله
هي العليا .
فيعطى المجاهد من عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ما يكفيه في الجهاد ، أو لشراء الأسلحة لقتال الكفار في الجهاد .
الصنف الثامن : ابن السبيل . وهو المسافر الذي انقطع به السفر ، فيعطى من عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ما يوصله إلى بلده .


خامساً : حكم إخراج عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل خارج البلاد .


اختلف العلماء في هذه المسألة
على
قولين ، واستدل القائلون بالمنع بحديث مُعَاذ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِي فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ " متفق عليه .
والقول الثاني هو الجواز ؛ لأن الأصل هو الجواز ، ولعموم قوله تعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين .. الآيه وهي تعم كل فقير من المسلمين داخل البلاد أو خارجها . أما حديث معاذ ليس صريحا في تحريم إخراجها ، فنبقى
على
الأصل المتيقن وهو الجواز ، وهذا هو القول الراجح منهما .




وهنا أسئلة يكثر سؤال الناس عنها من غير ما مضى :



[color=sienna]السؤال الأول :[/color] هل تجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل في الأراضي والبيوت والسيارات ؟
الجواب : لا تجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل فيها ، إلا إذا أعدت للتجارة بالبيع ، أما إذا لم تعد للتجارة فلا تجب فيها عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
. والدليل
على
عدم وجوب
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل هنا : أن الأصل عدم وجوب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
إلا في الأموال التي أمر الشرع بالزكاة فيها ، والبيوت والأراضي والمزارع لم يرد فيها دليل
على
وجوب
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
فيها ، وقد ثبت عن النبي صلى ا
لله
عليه وسلم أنه قال : " ليس
على
المسلم في عبده ولا فرسه صدقة " متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي ا
لله
عنه .
أما إذا أعد الأرض أو البيت أو السيارة للبيع فتجب عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
فيها بعد مضي الحول ، ويبدأ حولها من حين عزمه
على
البيع .
أما الذي لم يعزم
على
البيع ، وإنما هو متردد ، ويفكر . فمثل هذا لا تجب عليه
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل .
وإذا أعد السيارة ، أو العمارة ، أو الأرض للأجرة ، فإن عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل لا تجب فيها ، وإنما تجب في الأجرة إذا حال عليه الحول .




[color=sienna]السؤال الثاني :[/color]
من له دين
على
آخر ، هل تجب عليه زكاته ؟

الجواب :
فيه تفصيل ؛ إذا كان المدين معسراً ، أو كان قادراً
على
الوفاء لكنه مماطل لا يمكن تحصيل الدين منه ، فهذا لا تجب فيه
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل . لأن عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل في المال ، و لا مال في هذه الحال .

و إذا كان المدين يمكن تحصيل الدين منه ، فالزكاة فيه واجبة ؛ لأن القادر
على
تحصيل الدين في حكم من حصله .
و عن ابن عمر رضي ا
لله
عنهما قال : " كل دين ترجو أخذه ، فإنما عليك زكاته كلما حال عليه الحول ". أخرجه أبو عبيد في الأموال بسند صحيح .




[color=sienna]السؤال الثالث :[/color] هل يجوز دفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل للأقارب ؟
الجواب :

يجوز دفعها للأقارب ؛ لأنه لم يرد دليل في منع الأقارب منها ، بل جاء الحث عليها كما في حديث سلمان بن عامر قال سمعت
رسول
ا
لله
صلى ا
لله
عليه وسلم يقول : " الصدقة
على
المسكين صدقة والصدقة
على
ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة " أخرجه أحمد بسند صحيح .

وهذا مشروط بأن لا يسقط واجباً كالنفقة . أما إذا لم يسقط النفقة فدفعها للقريب جائز ، كالعم ، والخال ، وغيرهما . والزوجة يجوز لها دفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل لزوجها .
أما دفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل للأب أو الإبن أو الزوجة ، ففيه تفصيل : إذا كان في دفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
له إسقاط لواجب
على
المزكي كالنفقة ؛ فإنه لا يجوز دفع
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل لهم .
أما إذا لم يكن في دفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل لهؤلاء إسقاط النفقة فيجوز ، كدفع عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
للزوجة إذا كانت غارمة لإصلاح ذات البين ، أو دفعِها للأب إذا كان من العاملين عليها ، أو دفعها للإبن للجهاد في سبيل ا
لله
، وشراء الأسلحة في الجهاد .




وا
لله
أعلم ...


[/CENTER][/td][/tr][/table]





























































توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-11-2011 12:08 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
احمد عادل
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-06-2011
رقم العضوية : 50
المشاركات : 218
الدولة : DZ
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 24-3-1992
قوة السمعة : 263
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الزكاة
جزاك الله خيرا




الكلمات الدلالية
الزكاة ،


 







الساعة الآن 08:45 مساء