أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





التفريط في علوم الحياة جريمه

التفريط في علوم الحياة جريمة لقد أساء المسلمون إلى دينهم وأنفسهم إساءة بالغة وتتابعت هذه المخالفات في عصورهم السابقة ..



16-11-2011 08:16 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
التفريط في علوم الحياة جريمة



لقد أساء المسلمون
إلى
دينهم وأنفسهم إساءة بالغة وتتابعت هذه المخالفات في عصورهم السابقة واتسع نطاقها في العصر الحديث حيث ظهرت جهالات غريبة وموضات عجيبة جعلتها في آخر الأمم بعد أن كانت في طليعة الأمم دهرًا طويلاً فتراجعت ولاحقتها الهزائم وهان وجودها عليها وعلى الآخرين.


ويتساءل الناس عن ذلك وكأنهم لا يعلمون مع وضوح الأسباب أهمها أنها لم تحسن العمل لحقائق الدين ولا العمل بتدبير حياتها الذي لا يملك شيئًا لا يمكن أن يقدم شيئًا ففاقد الشيء لا يعطيه الذي يجهل اللغة لا يحسن البيان الذي يجهل أركان الصلاة لا يحسن العبادة الذي يجهل مهمة وجوده وشؤون الحياة كذلك لا يحسن التصرف فيها والاستفادة منها.


ومع الأسف حال المسلمين اليوم صار وعيهم بالكتاب والسنة ضعيفًا وفهمهم لظواهر الحياة وبواطنها أضعف وقيادة الحياة والقيام بأمرها أشد ضعفًا فهل العبادة بشكلها المألوف تغير الأحوال؟ فلماذا توقف استخدام وسائل المعرفة الحسية والعقلية عندنا؟ وانطلقت حواس الناس وأفكارهم في كل مجال وميدان في الحياة.


فهل إحسان العبادة وإتقانها يغني عن الإحسان والإتقان في منافع الحياة وميادين المعرفة الأخرى إن الله أوجد المسلمين على الأرض كما أوجد غيرهم من البشر فعليهم أن يعانوا في البحث والمعرفة مثل ما يعاني غيرهم لأن الوحي الذي اختصهم الله به هو عظيم القدر بعيد الأثر لكنه لم يختصهم بعلوم أرضية تحقق منافعهم الدنيوية بما يرجح مكانتهم عن غيرهم من الأمم والشعوب فهم أمام عطاء الله في هذا المجال سواء حيث قال سبحانه وتعالى: {كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً } (الإسراء:20).



فالتفريط في علوم الحياة جريمة كبيرة ضد الدين؛ لأنها ستؤدي
إلى
انخفاض في مستوى الفكر وقصور في تحقيق الوسائل التي بها تنجح الرسالة.



إن التفكير النظري المجرد لا يؤدي إلا
إلى
الجدل والمراء والبعد عن واقع الحياة، ومن ثم ربط القرآن بين الفكر وبين آيات الله في الكون ونظمه ونواميسه، وحذر من الانحراف عن النهج، وجعل من التاريخ عبرة للبشرية، وطالب بالسير في الأرض والنظر في مصائر الأمم والحضارات السابقة، والتفكير في سبب هلاكها وفنائها:
{أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ } (غافر:21).



وإذا أرادت هذه الأمة أن تتخلص من تلك الجريمة عليها أن تعود
إلى
الإحسان لدينها وطرق الإحسان كثيرة وتتطلب العزم الشديد والصبر الجميل والهمم العالية فإذا توفرت هذه الصفات في المسلم فإن الله يلهمه رشده ويسدد خطاه ويسلك به طريق التوفيق والنجاح.


ولذلك جاءت الآيات تؤكد عناية الله بالمحسنين منها قوله تعالى: {... إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ } (الأعراف:56) وقال: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } (النحل:128) وفقنا الله للإحسان لديننا والعمل بما يحقق الخير والصلاح لدنيانا،























توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

16-11-2011 09:48 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
BENACEUR
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1304
الجنس : ذكر
الدعوات : 20
قوة السمعة : 2523
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
look/images/icons/i1.gif التفريط في علوم الحياة جريمه
السلام عليكم

يقول بعض العلماء الراسخين : " إن هذه الأمة مهما أوجدت من أسباب النهوض والحضارة فلن تنهض ولن تساير ركب الحضارة

ما لم ترجع إلى الدين الحق الذي كلفت به من قبل بارئها الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"

إذن فمصيرها مرتبط ارتباطا وثيقا بالدين الإسلامي فمهما تفلسف المتفلسفون ومهما كتب الكاتبون فلن يدركوا

هذه الحقيقة إلا من فتح الله بصيرته وصفت سريرته وزالت عنه غشاوة الهوى، واقرءوا إن شئتم قوله :

" الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور "

" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "

صدق الله العظيم

شكرا على الموضوع
توقيع :BENACEUR
b2




الكلمات الدلالية
التفريط ، في ، علوم ، الحياة ، جريمه ،


 







الساعة الآن 10:55 مساء