أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





ماذا لو ضربوا ايران

لو ضربوا إيران عبد الحليم قنديل 2011-11-13 [IMG]https://www.alquds.co.uk/data/2011/11/11-13/13qpt995.jpg[/IMG] ..



14-11-2011 03:58 مساء
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
لو ضربوا إيران



عبد
الحليم قنديل



2011-11-13

13qpt995
ليست هذه أول مرة تثار فيها احتمالات توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لمنشآت المشروع النووي الإيراني، ولا هي أول مرة تلح فيها تل أبيب على واشنطن لتوجيه الضربة نيابة عنها، أو بالتعاون معها، وربما لاتكون النتيجة شيئا آخر يختلف عما سبق، وهو إخلاء ساحة التهويش العسكري، وإحلال جدول عقوبات جديد ضد طهران عبر الأمم المتحدة .
ربما الملفت هذه المرة، أن إسرائيل تتصرف كأنها أمريكا، فواشنطن لاتلجأ في العادة إلى خداع استراتيجي قبل الحروب التي تشنها، ربما تلجأ إلى الأكاذيب، لكنها لا تلجأ إلى إخفاء نوايا شن الهجوم، وربما تحدد ساعته وتاريخه، وعلى ظن أن لديها ما يكفي من تفوق قوة لا يلجئها إلى توخي المفاجأة، وهكذا تفعل إسرائيل الآن، وكما فعلت حتى قبل إعلان التقرير الأخير لوكالة الطاقة الذرية الدولية، والذي يشير إلى تطور طفري في برنامج نووي إيراني، قد تكون له طبيعة عسكرية، لم تنتظر إسرائيل إعلان التقرير، وبادرت إلى تسريب نوايا الهجوم على إيران، ونشر الخطط المموهة طبعا، وتحديد المواقع المراد قصفها وتدميرها، وتسابق زعماء إسرائيل في الترويج لاحتمالات هجوم وشيك، وفي دعوة واشنطن لدعم الهجوم الإسرائيلي، وهو سلوك بدا لافتا وغريبا، فلم تفعلها إسرائيل أبدا قبل الهجوم على مفاعل 'تموز' العراقي أوائل ثمانينيات القرن العشرين، ولا فعلتها قبل الهجوم على ما يزعم أنه منشأة نووية سورية قبل سنوات، وإنما كانت إسرائيل تتحدث بعد الفعل لا قبله، هذا إن تحدثت رسميا من الأصل .
السلوك الإسرائيلي هذه المرة يوحي بنقص الجدية في القصة كلها، ويدخلها في عداد الحروب النفسية لا التحركات الفعلية، صحيح أن رغبة إسرائيل أكيدة في الهجوم على إيران، لكن الرغبات وحدها لا تحقق الأماني، والقــــدرة الفعلية لإسرائيل موضع جدال، قد يكون بوســــعها أن تشن غارة أو أكثر على إيران، وقد تكون لديها معلومات استخباراتية دقيقة، لكنها ـ أي إسرائيل ـ لاتضمن أن تحقق الغارة أهدافها كاملة، وتتخوف من رد الفعل العسكري، فلا هي ـ أي إسرائيل ـ تضمن تدميرا كاملا لبرنامج إيران النووي، ثم، وقد يبدو ذلك هو الأهم، فإن إسرائيل لاتضمن لنفسها النجاة، ولا الإفلات من عقاب إيراني رادع، وقد يصل التهديد إلى وجودها في ذاته، وقــــد تبدو في الجملة الأخيرة مبالغة ما، لكنها ـ على أي حال ـ ليست كلام الإيرانيين وحــــدهم، بل نــــص كلام الإسرائيليين من المراجع الأمنية والاستخباراتـــية الكبرى، وقد تردد تعبير 'احتـــمال تصفــــية إسرائيل' بضــــربات صاروخية إيرانية على لسان كبار رجال 'الموساد' و 'الشاباك' السابقين .
والخيار المثالي لإسرائيل أن تقوم واشنطن بضرب إيران، وأمريكا تستطيع أن تفعل، لكنها لاتضمن النتائج، والسبب مفهوم، فقوات أمريكا ـ في الخليج وبحر العرب ـ في متناول الإيرانيين، وقد تكون لدى أوباما إغراءات بخوض المغامرة أو المقامرة العسكرية، ويملك الأمر بإقلاع 450 طائرة أمريكية لضرب إيران، ومن فوق حاملات طائراته الضخمة في المياه اللصيقة بالجغرافيا الإيرانية، يملك أوباما أن يفعل، وقد يقلل انسحاب قواته المقرر من العراق من الخسائر الأمريكية البشرية المتوقعة، وإن كان يزيد من حساب الخسائر المحتملة في حزام النار، والممتد من شواطئ إيران على الخليج العربي وإلى حافة البحر المتوسط، وهو نطاق متسع لنفوذ إيراني فعلى مؤثر، وهو ما يجعل الضربة الأمريكية ـ إن جرت ـ تأتي بالمردود العكسي تماما، وهكذا يكون أوباما قد حفر لنفسه قبرا، وأودى بالاحتمالات الضعيفة لإعادة انتخابه رئيسا لأمريكا، ولن تنفعه وقتها قوة اللوبي اليهودي المستعدة للتحول ضده، والمشي في جنازة رئاسته الأولى والأخيرة .
محصلة كل ما سبق ظاهرة، ومفادها كالتالي، وهو أن لدى إسرائيل رغبة حارقة لضرب إيران، لكنها تتخوف من العواقب، بينما أمريكا لديها رغبة أقل، وكان البيت الأبيض يطمع ـ ولا يزال ـ في جنى آثار مفيدة من العقوبات المفروضة على طهران، وفي تشديد الحصار المفروض عليها، وفي خلخلة الموقف الروسي الأقل حماسا لعقاب إيران، ثم، وهذا هو الأهم، في خلخلة النظام الإيراني من داخله، وهو ما لم يحدث إلى الآن، ولا يتوقع له أن يحدث بالصورة التي تأملها واشنطن، فالاقتصاد الإيراني يعتمد ـ أساسا ـ على ريع البترول، وليس ممكنا لواشنطن أن تفرض حظرا دوليا على صادرات البترول الإيراني، ثم أن النظام الإيراني ليس نظاما ديمقراطيا بالمعنى المفهوم، لكنه يستند في وجوده إلى قاعدة شعبية كبيرة، وعقيدته الدينية توفر له دعما غير محدود، وأصوات معارضيه تخفت، ويتراجع تأثيرها، خاصة حين يتعلق الأمر بالمشروع النووي، وهو حلم وطني إيراني كبير، مضت فيه طهران ـ الإسلامية ـ إلى حد امتلاك المعرفة النووية الكاملة، وتكوين طبقة علمية عريضة، وتخطى العتبة الحرجة، وإلى حد يمكن القول معه أن إيران أفلتت بمشروعها النووي، والذي لم يعد يتأثر كثيرا ببقاء المنشآت أو بتدميرها، وهذه نقطة الحرج في القصة كلها، فقد كان يمكن تصور فائدة ترجى للأمريكيين أو للإسرائيليين، لو أن ضرب إيران جرى قبل ذلك بسنوات، وقبل أن تبلغ الصناعة العسكرية والنووية الإيرانية ذلك المدى المتقدم الذي وصلت إليه، والذي لايجعل عقوبات الاقتصاد والسلاح مفيدة على أي نحو، ويجعل ضررها محققا أكثر ليس على الإيرانيين، ولكن على الأمريكيين والإسرائيليين بالذات .

وفيما تبدو مجالات الحركة متسعة لإيران، وتبدو قادرة على امتصاص الخسائر حتى مع ذهاب الحليف السوري، فإن أمريكا ـ ومعها إسرائيل بالطبيعة ـ في الموقف العكسي بالضبط، فثورات الربيع العربي، ورغم الأزمات والإحباطات والاحتواءات والدم السيال، تحذف من رصيد النفوذ الأمريكي، وتضيف زادا إلى حساب كراهية إسرائيل، وتختصر قائمة الاختيارات المتاحة لضرب إيران، فالهجوم الجوي ـ أمريكيا كان أو إسرائيليا ـ لن يؤدي إلى إعطاب المشروع النووي الإيراني، بل قد يزيد جانب التصميم العسكري فيه، فسوف تظل الخبرة النووية والعسكرية الإيرانية قائمة، ولن يتزعزع النظام الإيراني بوسائل الضربة الجوية، وهو ما يعني أنه ليس لدى أمريكا سوى خيار وحيد، وهو إزالة النظام الإيراني نفسه على طريقة ما جرى لنظام صدام حسين، أي إزالة النظام الإيراني بحرب برية شاملة، وتلك مهمة تبدو مستحيلة التحقق في المدى المباشر، ليس لأن النظام الإيراني يستعصي على الإزالة، بل لأن أمريكا لن تخوض حربا برية أبدا بعد تجربتها المريرة في العراق، فقد كانت
الحرب
البرية في العراق هي العشاء الأخير للقوة الأمريكية، وكانت نتائجها ـ للمفارقة ـ في صالح إيران على مدى ثماني سنوات خلت، تماما كما أن استبعاد حرب برية أمريكية ـ الآن ـ يزيد في فرص المناورة الإيرانية .
' كاتب من مصر
القدس العربي



توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

15-11-2011 09:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
منير رشيد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-06-2011
رقم العضوية : 72
المشاركات : 289
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 27-11-1988
الدعوات : 1
قوة السمعة : 467
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماذا لو ضربوا ايران
والله لا أرى النكبات والهزائم تصيب أحدا مثل ما تصيب المسلمين من أهل السنة

شكرا




الكلمات الدلالية
ماذا ، لو ، ضربوا ، ايران ،


 







الساعة الآن 02:04 مساء