أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





فضل وتاريخ المدينة المنورة

[CENTER][IMG]_fpclass/images_f/2/10.gif[/IMG] [/CENTER]زيارةُ المدينةِ المنورةِ ليستْ ركناً مِنْ أركانِ الحجِّ ولا فرضاً ..



11-11-2011 06:05 مساء
صحراوي محمد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 28-04-2011
رقم العضوية : 19
المشاركات : 83
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 225
 offline 
[CENTER]10
[/CENTER]زيارةُ المدينةِ المنورةِ ليستْ ركناً مِنْ أركانِ الحجِّ ولا فرضاً مِنْ فرائضِهِ ولا شعيرةً مِنْ شعائرِهِ ولكنَّها سُنَّةٌ تَعارَفَتْ عليها الأُمَّةُ لِما لِلمدينةِ مِنْ مكانةٍ خاصَّةٍ عندَ جُمُوعِ المسلمينَ ولِما بها مِنْ أماكِنَ حَبَّبَها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ.فبالمدينةِ مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ وبها قَبْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وأِلهِ وسلَّمَ ، وبها روضةٌ مِنْ رياضِ الْجَنَّةِ وبها البقيعُ حيثُ دُفِنَ الصحابةُ والشهداءُ الأوائلُ في الإسلامِ ، وبها مسجدٌ أُسِّسَ على التقوى ، وبها مَنْ لا بُدَّ لِلْحاجِّ مِنْ زيارتِهِ والتَّبَرُّكِ بآثارِهِ. بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ الذي أنارَ اللهُ بهِ الوجودَ وجَعَلَهُ رحمةً لِكُلِّ موجودٍ..وزيارةُ المدينةِ الْمُنَوَّرَةِ ـ خاصَّةً قبر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ ـ سُنَّةٌ أَجْمَعَتِ الأُمَّةُ عليها وعلى العملِ بها سَلَفاً وخَلَفاً. ولمْ يَشذَّ عنْ هذا الإجماعِ أحدٌ يُعْتَدُّ برأيِهِ ، وعلى الرغمِ مِنْ ذلكَ فإنَّنا نَجِدُ أنَّ بعضَ متعالِمِي هذا العصرِ يَشذُّونَ عنْ هذا الإجماعِ ويَعدُّونَ زيارتَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ ابتداعٌ في الدِّينِ يَلْزَمُ محاربتُهُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ ـ وهؤلاءِ الْمُتَنَطِّعُونَ لا يَعْلَمونَ أنَّهُمْ بذلكَ قدْ جانَبَهُمُ الصوابُ لِما يأتي: أولاً : لأنَّ قَبْرَ النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ فيهِ يَرْقُدُ جَسَدُهُ الشريفِ.ثانياً : لأنَّ الأرضَ لا تأكلُ أجسادَ الأنبياءِ..ثالثاً: لأنَّ روحَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ تُرَدُّ في جسدِهِ كُلَّما سَلَّمَ عليهِ أحدٌ أوْ صلَّى عليهِ.يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّم(مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي فَأَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلاَم) فقالَ الصحابة " يَا رَسُولَ اللَّهِ..وَكَيْفَ تَرُدُّ عَلَيْنَا السَّلاَمَ وَقَدْ أَرِمْت !؟ " فقال(إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء) مِمَّا سبقَ ذكره يَتَبَيَّنُ لنا أنَّ زيارةَ القبرِ النبويِّ الشريفِ مِنْ فضائلِ الأعمالِ ومِنَ السُّنَنِ التي اتَّفَقَتْ عليها الأُمَّةُ..ولا يَقولَنَّ قائلٌ أنَّ شَدَّ الرِّحالِ لِزيارةِ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ حرامٌ لأنَّ شدَّ الرحالِ لا يَكونَ إلاَّ إلى ثلاثةِ مساجدَ كما في الحديث (لاَ تُشَّدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَالمَسْجِد ِالأَقْصَى).لأنَّ الكثيرَ مِنَ المسلمينَ يفهمونَ هذا الحديثَ فهماً خاطئاً إذْ أنَّهُ لوْ كانَ المقصودُ مُطْلَقَ النهيِ عنْ شَدِّ الرِّحالِ لَحُرِّمَ شَدُّ الرِّحالِ لِطَلَبِ العلمِ ولَحُرِّمَ شدُّ الرحالِ لِصِلَةِ الرَّحِمِ ولَحُرِّمَ شدُّ الرحالِ لِطَلَبِ الرزقِ ؛ وهذا ما لمْ يَقُلْ بهِ عاقلٌ فضلاً عنْ عالِمٍ..وإنَّما المقصودُ مِنْ هذا الحديثِ هوَ عَدَمُ شدِّ الرحالِ إلى أيِّ مسجدٍ مِنَ المساجدِ عدا هذهِ المساجدِ لأنَّ كلَّ المساجدِ متساويةٌ في الفضلِ إلاَّ هذهِ المساجدُ الثلاثةُ ولِذلكَ نَقولُ أنَّ مَنْ شَدَّ الرحالَ لزيارةِ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ ـ حتى ولوْ في غيرِ موسمِ الحجِّ ـ لا شيءَ عليهِ بلْ إنَّهُ مأجورٌ. ومُكْرَمٌ بزيارتِهِ هذهِ.لِذا فإنَّهُ يُسَنُّ لِلْحاجِّ أنْ يَزُورَ المدينةَ المنورةَ قَبْلَ أوْ بَعْدَ حجِّهِ حيثُ يَزُورُ تلكَ الأماكنَ المباركةَ كالبقيعِ وكمسجدِ قباءٍ الذي أُسِّسَ على التقوى وحيثُ يُصَلِّي في الرَّوْضَةِ إذْ لا يُوجَدُ على وجهِ الأرضِ روضةٌ مِنْ رياضِ الْجَنَّةِ إلاَّ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ وهوَ القائل(مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّة) وحيثُ يَتَبَرَّكُ بتلكَ البلدِ التي حَرَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ كما حَرَّمَ اللهُ تبارَكَ وتعالى مكَّةَ بدعوةِ سيدِنا إبراهيمَ عليهِ السلام..وعلى الزائرِ أنْ يَتَوَجَّهَ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ متأدِّباً معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ كأدَبِ أصحابِهِ معهُ وكما أَمَرَنا اللهُ تعالى في قولِه(يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النبي وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَـلُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَــئـكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيم) لأنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ كما ذَكَرْنا يَسْمَعُ سلامَ كلِّ مَنْ سَلَّمَ عليهِ ، فيقُولُ الزائرُ : " السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ..السَّلامُ عليكَ يا خيرَ خَلْقِ اللهِ..السَّلامُ عليكَ يا رحمةً مهداةً..السَّلامُ عليكَ يا مَنْ أَدَّيْتَ الأمانةَ..السَّلامُ عليكَ يا مَنْ بَلَّغْتَ الرسالةَ." ويُسَلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ ما شاءَ لهُ اللهُ، ثم يسلم على أبي بكر السلام عليك يا خليفة رسول الله ثم على عمر السلام عليك يا خليفة خليفةِ رسول الله ثمَّ يَدْعُو اللهَ تعالى َ إلى أنْ تنتهيَ الزيارةُ مُصَلِّياً على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ ، ثمَّ مُصَلِّياً في الرَّوْضَةِ الشريفةِ ما شاءَ لهُ اللهُ ، ثمَّ يزورُ مسجدَ قباءٍ ثمَّ يَزورُ كلَّ ما يستطيعُ أنْ يَزورَهُ مِنْ مزاراتِ المدينةِ لأنَّها كلَّها مباركةٌ ولأنَّها مَهْجَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ ومهجرُ وموطنُ أصحابِهِ ، ولأنَّ ترابَها شفاءٌ كما أَخْبَرَ بذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وألِهِ وسلَّمَ
إن أول عمل قام به النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أنه أسس المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته، وكان طوله سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، أي ما يقارب 35 متراً طولاً، و30 عرضاً. جعل أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد. روى البخاري قصة بنائه في حديث طويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه وفيه أن النبي: (أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه (خشبتان مثبتتان على جانبي الباب) حجارة وجعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله معهم يقول: اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الآخرة فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ والمهاجرة. ولما ازدحم المسجد وكثر المسلمون قام النبي بتوسيعه، وذلك في السنة السابعة من الهجرة بعد عودته من خيبر فزاد في طوله عشرين ذراعاً وفي عرضه كذلك، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه هو الذي اشترى هذه البقعة التي أضافها النبي كما في سنن الترمذي. ومسجد النبي هو المسجد الذي أسس على التقوى كما في صحيح مسلم. وفيه قال النبي: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)) متفق عليه. وفيه أيضاً قال النبي : ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته)) رواه الطبراني في المعجم الكبير وأبو نعيم في حلية الأولياء وهو حديث صحيح. منبر النبي قال النبي : ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)). صحيح البخاري. قوله على حوضي: أي أنه يعاد هذا المنبر على حاله وينصب على حوضه. وكان النبي يخطب أولاً إلى جذع نخلة ثم صنع له المنبر فصار يخطب عليه، روى البخاري في صحيحه عن جابر رضي الله عنه ((أن النبي كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي فضمَّه إليه يئِنُّ أنين الصبي الذي يُسَكَّن قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها)). وأقيم بعد الجذع مكانه أسطوانة تعرف بالأسطوانة المخلقة أي: المطيبة. ولحرمة هذا المنبر جعل النبي إثم من حلف عنده -كاذباً- عظيماً، فقد روى الإمام أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجب له النار)) حديث صحيح. الروضة هي موضع في المسجد النبوي الشريف واقع بين المنبر وحجرة النبي. ومن فضلها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال : ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)). وذرعها من المنبر إلى الحجرة 53 ذراعاً، أي حوالي 26 متراً ونصف متر. الصُفة بعدما حُوِّلت القبلة إلى الكعبة أمر النبي بعمل سقف على الحائط الشمالي الذي صار مؤخر المسجد، وقد أعد هذا المكان لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل وإليه ينسب أهل الصفة من الصحابة رضي الله عنهم. الحجرة هي حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، دُفِن فيها النبي بعد وفاته. ثم دفن فيها بعد ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13هـ وكان رضي الله عنه قد أوصى عائشة أن يدفن إلى جانب رسول الله فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله. ودفن فيها بعدهما عمر رضي الله عنه سنة 24 هـ إلى جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة في ذلك فأذنت له، روى قصة الاستئذان البخاري في صحيحه. صفة القبور هي كالتالي قبر النبي في جهة القبلة مقدماً. يليه خلفه قبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه ورأسه عند منكب النبي . ويليه خلفه قبر عمر الفاروق رضي الله عنه، ورأسه عند منكب الصديق. كانت الحجرة الشريفة من جريد النخل، ثم بنى عمر بن الخطاب حائطاً قصيراً، ثم زاد فيه عمر بن عبد العزيز. في عهد الوليد بن عبد الملك أعاد عمر بن عبد العزيز بناء الحجرة بأحجار سوداء بعدما سقط عليهم الحائط، فبدت لهم قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كما في صحيح البخاري. ثم جُدد جدار الحجرة الشريفة سنة (881هـ). الحائط المُخَمَّس هو جدار مرتفع عن الأرض بنحو 13 ذراعاً أي ستة أمتار ونصف، بناه عمر بن عبد العزيز سنة 91 هـ حول الحجرة الشريفة، وسمّي مُخَمساً لأنه مكون من خمسة جدران وليس له باب، وجعله مخمساً حتى لا يشبه بالكعبة. هذه بعض صفات المسجد النبوي الشريف في القرون الأولى.


تم تحرير الموضوع بواسطة :صحراوي محمد
بتاريخ:11-11-2011 06:06 مساء


11-11-2011 10:23 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عيسي عبد القادر
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif فضل وتاريخ المدينة المنورة
بارك الله فيك اخي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

20-01-2012 12:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif فضل وتاريخ المدينة المنورة
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي




الكلمات الدلالية
فضل ، وتاريخ ، المدينة ، المنورة ،


 







الساعة الآن 02:56 صباحا