أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





شرح الحكمة الثانيه

[IMG]https://forum.illaftrain.co.uk/images/icons/icon14.gif[/IMG] شرح الحكمة الأولى من الحكم العطائية لأبن عطاء الله الس ..



06-11-2011 12:10 مساء
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
icon14 شرح الحكمة الأولى من الحكم العطائية لأبن عطاء الله السكندري
يقول ابن عطاء الله السكندري:
1- (من علامة الاعتماد على العمل ،نقصان الرجاء عند وجود الزلل):
يعني أن من علامات تعويل العامل على عمله أن ينقص رجاؤه في رحمة الله عند وجود زلله .
ومفهومه رجحان الرجاء عند التحلي بالعمل والتخلي عن الزلل ، وهذه الحكمة إنما تناسب العارفين
الذين يشاهدون أن الأعمال كلها من رب العالمين ، لملاحظتهم قوله سبحانه في كتابه المكنون
: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) الصافات (96)

فلا يعظم رجاؤهم بالأعمال الصالحة حيث إنهم لا يشاهدون لأنفسهم عملاً ، ولا ينقص أملهم في
رحمة الله إذا قصروا في الطاعة أو اكتسبوا زللا ، لأنهم غرقى في بحار الرضا بالأقدار ،
متمسكون بحبل قضاء { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } القصص (68)
فإن الرضا بالقضاء واجب من حيث إرادته له ، ومذموم من حيث الكسب ، ما انفكت الجهة .
وقد قال المصنف في بعض قصائده :
ولا يَمْنَعْهُ ذنبٌ من رَجَاءٍ فإنَّ الله غَفارُ الذُّنوب
وأما السالكون فإنما يناسبهم الفرح بصالح العمل ، وتقديم الخوف المستلزم لنقصان الرجاء عند وجود الزلل ،
على حد قول الإمام الدردير :
وغَلِّبِ الخوفَ على الرجاءِ وسِرْ لمولاك بلا تناءِ
لا سيما في هذه الأزمنة التي رقت فيها الديانة ، وكثرت الجراءة على المعاصي ، وقلَّتْ فيه الأمانة .
فإن الله تعالى جعل الأعمال الصالحة سبباً لرفع الدرجات بدار القرار ، والأعمال الطالحة موجبة للدرك
الأسفل من النار ، قال تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى(8)وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى(9)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) } الليل
وإنما بدأ المصنف بما يناسب مقام العارفين ، وإن كان مقتضى الترقي البداءة بمقام السالكين من الحث
على حسن المتاب ، والتمسك بالأسباب الموصلة إلى الكريم التواب ، ليكون السالك حسن البداية
التي بها تشرق النهاية . فمقصوده بهذه الحكمة تنشيط السالك المجد في الأعمال ،
ورفع همته عن الاعتماد عليها ، واعتماده على محض فضل ذي العزة والجلال .
كما أشار لذلك ابن الفارض بقوله :‏
تمسَّكْ بأذيالِ الهوى واخلَعِ الحَيا وخلِّ سبيلَ النَّاسكينَ وإنْ جَلُّوا
فإنه لم يُرِدْ الأمرَ بترك العبادة ، لأنه كان من أعظم العُبَّاد ، بل أراد عدم التعويل عليها ،
والاعتماد على فضل الكريم الجواد . وفي الحديث : " لن يُدْخِلَ أحداً عملُهُ الجنة "
قالوا : ولا أنت يا رسول الله . قال : " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضله ورحمته " .
وقد جُمع بين هذا الحديث و آية : { ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل (32)
بأن العمل لا يكون معتبراً إلا إذا كان مقبولاً ، وقبوله بمحض الفضل ،
فصح أن دخول الجنة بمحض فضل الله، وأن العمل سبب ظاهري متوقَّف عليه .
والله تعالى يوفقنا لما فيه رضاه .

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

06-11-2011 01:29 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عبد المجيد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 2
المشاركات : 451
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 841
 offline 
look/images/icons/i1.gif شرح الحكمة الثانيه
شكرا لك على مواضيعك الراقية

تحياتي

20-01-2012 12:51 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif شرح الحكمة الثانيه
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي




الكلمات الدلالية
شرح ، الحكمة ، الثانيه ،


 







الساعة الآن 03:21 مساء