أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الشيخ العلامة "عبد الرحمان الثعالبي" رحمه الله تعالى

الإمام العارف بالله العلامة الرباني الشيخ quot;عبد الرحمان الثعالبيquot; الجزائري رحمه الله (1384م – 1471م) نسبـــه: ه ..



03-06-2011 03:56 صباحا
بسدات الطيب
rating
الأوسمة:1
وسام التواصل
وسام التواصل
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-04-2011
رقم العضوية : 4
المشاركات : 140
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 1-5-1965
الدعوات : 3
قوة السمعة : 564
 offline 
الإمام العارف بالله العلامة الرباني الشيخ "عبد الرحمان الثعالبي" الجزائري رحمه الله

(1384م – 1471م)

نسبـــه:
هو أبو زيد عبد الرحمان بن محمد بن مخلوف بن طلحة ابن عامرابن نوفل بن عامر بن موصور بن محمد بن سباع بن مكي ابن ثعلبة بن موسى بن سعيد بن مفضل بن عبد البر ابن فيسي ابن هلال ابن عامر بن حسان بن محمد بن جعفر بن أبى طالب.
مولده ونشأته:
ولد الشيخ "عبد الرحمان الثعالبي" في سنة 785هـ الموافق لـ 1384 م بواد يسر على بعد 86 كلم بالجنوب الشرقي من عاصمة الجزائر.
ونشأ هناك بين أحضان أبويه، نشــأة علم وصلاح وأخلاق مرضية، وقد تلقى مبادئ قراءته وتعلمه بالجزائر العاصمـــة وضواحيها، وقد كان حاضرا يوم غزى الإسبان" تـدلس" في دولة بنى عبد الـواد ، واخوتهم من بنى مرين، وكان عمره 15 سنة
.
رحلته لطلب العلم :
نزح الثعالبي من مسقط رأسه صحبة والده محمد بن مخلوف في أواخر القرن الثامن الهجري وأواخر القرن الرابع عشر الميلادي طالبا المزيد من العلوم والعـرفان، باحثا عن مكانها في مناكب الأرض، فقصد المغرب الأقصى حـيث اجتمع ببعض علمائها الفطاحل وأخذ عنهم ما تيسر أخذه وقد سمع ورأى هناك عن عالم الدنيا، محمد بن احمد بن محمد ابن مرزوق العجيسي التلمساني المعروف بالحفيد وكان الثعالبـي إذ ذاك يناهز البلوغ، ثم يمم شطر بجاية فدخلها صحبة والده أيضا سنة 802 هـ الموافق لـ1392م ، فـمكث بها زهاء سنة ثم توفى والده ودفن هناك.
على إثر وفاة والده عاد إلى الجزائر قصد زيارة أقاربه ثم رجع إلى بجاية أيضا، حيث قضى ما يقارب من السبع سنوات لازم فيها مجالس علمائها وأخذ عنهم الكثير من علمهم في مختلف فنون المعرفة، كان من أشهرهم: أبو الحسن علي بن عثمان المانجلاتي وأبو الربيع سلمان بن الحسن وأبو العباس أحمد النقاوسي وأبو القاسم المشدالي ، وأبو زيد الوغليسي وغيرهم، وفي سنة 809 هـ الموافق لـ 1406م انتقل إلى تونس حيث مكث حوالي ثماني سنوات لقي بها كوكبة من كبار علمائها، فأفاد من مجالسهم، من بينهم: الأبي، والبرزلي تلميذ ابن عرفــة، فأجازوه فيما هو أهل أن يجاز فيه، وفي سنة 817 هـ ـ 1414 م توجه إلى مصر فلقي بها البلالي ، وأبا عبد الله البساطي، وولي الدين العراقي وغيرهم، فأخذ عنهم الجم من معارفهم.حيـث أفاد واستفاد وأجازه بعض علمائها ولم يلبث طويلا هناك بل يمم شطر تركيا، ونزل بـ "بورصة " حيث استقبل استقبالا كريـما، وقد أقيمت له زاوية هناك، وما تزال تـلك الزاويـة وقـفا محبسا على الثعالبي إلى يومنا هذا.
ومن هناك توجه صوب الحرميـن الشرفيـن ، حيث أدى فريضة الحج واغتنم الفرصة فأخذ عن بعض علماء الحجاز وأجازوه فـي فنون شتى ثم عاد إلى مصر وفي سنة 819 هـ - 1414م.
عاد إدراجه إلى بلده المحبوب الجزائر بعدما غاب عنه حوالي عشرين سنـة قـضاها كلها في اكتناز المعارف واغتراف العلوم، أين كانت وحيث بانت ، وهكذا استقر بمدينة الجزائر، حيث راح يشتغل بعبادة ربه ، وبث العلوم الشريفة بين أبناء ملته خصوصا في الجامع العتيق ( الكبيرالذى ألف فيه كتابه "العلوم الفاخرة في النظر فى أمور الآخرة" و"الجامع الكبير" وغيرهــم من المصنفات.
من تلاميــــذه:
تخرج على يديه الكثير من العلماء، من بينهم:[/font]
[font=Arial]- الشيخ محمد بن يوسف السنوسي.
- الشيخ أحمد مرزوق.
- الشيخ محمد المغيلي التلمساني.
- الشيخ أحمد بن عبد الله الزواوي.
- الشيخ محمد بن مرزوق الكفيف وغيرهم.
من آثاره الطيبة:
لقد اهتم الشيخ "عبد الرحمن الثعالبي" بالتدوين والتأليف لخدمة الشريعة الإسلامية المطهرة وله في ذلك الباع الطويل. فلقد ترك ما يزيد على التسعين مؤلفا بين رسائل وشروح وحواشي وتعاليق وكتـب مستقلة في الوعظ والرقائق والتذكير والتفسير والفقه والحديث واللغة والتراجم
التاريخ وغيرها، منها
:
- كتاب "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" في أربعة أجزاء، طبع أول مرة بالجزائر 1909، ثم طبع طبعة ثانية في السنوات الأخيرة بتحقيق الدكتور عمار طالبي.
- معجم لغوي في الشرح مع كتاب "الرؤى ".
- كتاب "روضة الأنوار و نزهة الأخيار" في الفقه.
- كتاب "جامع الهمم في أخبار الأمم" في سفرين ضخمين.
- كتاب "جامع الأمهات للمسائل المهمات " مخطوط بالمكتبة الوطنية بالجزائر وهو في الفقه.
- كتاب "الإرشاد في مصالح العباد"
- كتاب " رياض الصالحين وتحفة المتقين" في التصوف مخطوط بالمكتبة الوطنية الجزائر تحت رقم 833.
- كتاب " إرشاد السائل".
- كتاب " جامع الخيرات".
- كتاب "التـقاط الدرر".
- كتـاب "نور الأنوار ومصابيح الظلام".
- كتاب "الأنوار المضيئة بين الشريعة والحقيقة".
- كتاب "تحفة الإخوان في إعراب بعض الآيات من القرآن".
- كتاب "الذهب الأبريز في غرائب القرآن العزيز".
- كتاب " الأربعين حديثا" في الوعظ.
- كتاب "العلوم الفاخرة في أحوال الآخرة" و أغلبها بأرض السودان
.
وكانت كتبه عبارة عن خزانة علم عظيمة لا يقدر قدرها فكان الكتاب قبل أن ينتهي النساخ من نسخه ينتظرونه لشرائه والانتفاع به وما هذا إلا سر إلاهي لم يتسنى لمن سبقه كالغزالي وغيره من أئمة الهدى.
ويروى أن من بقايا آثاره المتبرك بها إلى يوم الناس بهذا المسجد (مقبض عصى خطيب صلاة الجمعة).
مـــن أقوالــــــه:[/font]
[font=Arial]وكان الشيخ عبد الرحمن مشارك في الصناعتين: يقرض الشعر ويكتب النثر، ومن شعره في الوعظ والزهد قوله:[/font]
[font=Arial]و إن امرؤ أدنى بسبعين حجـــــة *** جديــر بأن يسعى معدا جهازه
و أن لا تهز القلب منه حوادث *** ولكن يرى للباقيات اهتزازه
و أن يسمع المصغى إليه بصــــــدره *** أزيزا كصوت القدر يبدي ابتزازه
فماذا بعد هذا العمر ينتظر الــــــذي *** يعمره في الدهــر إلا اغتراره ؟
وليس بدار الذل يرضى أخو حجى *** ولكن يرى أن بالعزيـز اعتزازه
ومن أقواله:
إن الجزائر في أحوالها عجــــب *** ولا يدوم بها للناس مكــــروه
ما حل عسر بها، أو ضاق متسع *** إلا، ويسر من الرحمان يتلوه
مهامـــه:
تولى سيدي عبد الرحمن الثعالبي القضاء بالجزائر ومشيختها ولكنه تخلى عنهما ورفضهما وفضل القيام بالتعليم، فالقضاء والمشيخة رأى أنه موجود من يقوم بهما وبقي في وسعه أن يصلح بين الناس ويرشدهم لما فيه الخير والفلاح، ولهذا أصبح الثعالبي يتمتع باحترام تام لدى الخاص والعام وخاصة وجهاؤهم، وقد دفع هذا الاحترام والتبجيل إلى بناء مسجد قرب منزله وأسموه باسمه "مسجد سيدي عبد الرحمن الثعالبي" وبعد موته دفن بالمكان الذي كان يعلم فيه الطلبة قرب بيته وكان يسمى آنذاك بـ "جنان الطلبة".
بصماته العلمية:
يقول الشيخ الثعالبي في كتابه الجامع الذي ذيل به شرحه لمختصر ابن الحاجب الفرعي ما نصه:
" وينبغي لمن ألف أن يعرف بزمانه وبمن لقيه من أشياخه فيكون من يقف على تأليفه على بصيرة من أمره ويسلم من الجهل به وقد قل الاعتناء بهذا المعنى في هذا الزمان وكم من فاضل انتشرت عنه فضائل جُهل حاله بعد موته لعدم الاعتناء بهذا الشأن"...[/font]
[font=Arial]وفاتــــه:
ناداه أجله المحتوم صبيحة يوم الجمعة 23 من شهر رمضان المعظم سنة 875 هـ الموافق لـ 15 مارس لسنة 1471 م بعد أن قضى 87 عاما، كانت كلها طاعة ومرضاة لله عز وجل ووقفا على مصالح العباد.
نقلت جثته الكريمة من منزله إلى مكان يقع على ربوة خارج "باب الواد" تعرف آنذاك بجنان الطلبة ودفن هناك، ومنذ ذلك اليوم أصبح ضريحه مزارا يقصده الذكور والإنـاث يوميا وطوال السنة.
وقد رثاه كثير من العلماء من معاصريه، كان من بينهم تلميذه الشيخ أحمد بن عبد الله الزواوي، ومن ذلك قوله:[/font]
[font=Arial]لقد جزعت نفسي بفقد أحبتي *** وحق لها من مثل ذلك تجزع
ألمّ بنا ما لا نطيق دفاعـــه *** وليس لأمر قدر الله مرجــــــــع

فرحم الله الـولى الصالـــح سيدى "[color=#ff0000]عبد الرحمان الثعالبي" وقد دفن معه شيخه المسمى أبي جمعة المكناسي رحمهم الله وبعض بناته وجمع من الأتراك والأولياء الصالحين [/color].

[/font]
[color=#ff0040][font=Arial]المصـــدر:

- منتــدى الدكتــور طــارق السويــــدان.
- وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية.
- تصرف في النص تعديلا وتصحيحا وتصويبا من طرفنا. [/color]

















































تم تحرير الموضوع بواسطة :بسدات الطيب
بتاريخ:03-06-2011 04:03 صباحا


03-06-2011 11:47 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
BENACEUR
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1304
الجنس : ذكر
الدعوات : 20
قوة السمعة : 2523
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشيخ العلامة "عبد الرحمان الثعالبي" رحمه الله تعالى
السلام عليكم

واجب علينا أن نذكر أنفسنا والأجيال الصاعدة بتاريخ علمائنا الزاخر بالعلم والعمل

وننفض التراب عن سيرهم التي تفوح منها رائحة المجد والبركة

وهذا واحد من علمائنا الأجلاء الأخيار الذين قل ما يذكروا ونادرا ما يُعرفوا، نسأل له ولجميع

علمائنا الرحمة والعفو والدرجات العلى من جنات ربنا تبارك وتعالى

وجزاك الله أنت أيضا خيرا وجعل الله ذلك كله في ميزان حسناتك وفي كفة أعمالك الصالحة

شكرا
توقيع :BENACEUR
b2

04-11-2011 06:23 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
محمد222
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-10-2011
رقم العضوية : 168
المشاركات : 220
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 172
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشيخ العلامة "عبد الرحمان الثعالبي" رحمه الله تعالى
شكرا على الموضوع

تحياتي

04-11-2011 06:23 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
محمد222
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-10-2011
رقم العضوية : 168
المشاركات : 220
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 172
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشيخ العلامة "عبد الرحمان الثعالبي" رحمه الله تعالى
شكرا على الموضوع

تحياتي

04-11-2011 06:24 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
محمد222
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-10-2011
رقم العضوية : 168
المشاركات : 220
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 172
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشيخ العلامة "عبد الرحمان الثعالبي" رحمه الله تعالى
شكرا على الموضوع

تحياتي




الكلمات الدلالية
الشيخ ، "عبد ، الرحمان ، الثعالبي" ، الجزائري ، رحمه ، الله ،


 







الساعة الآن 01:00 صباحا