أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق جلّ جلاله

عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق جلّ جلاله سأل طالب جامعي أحد الأساتذة الفيزيائيين في إحدى الجامعات الغربيّة قائلا: ما ..



27-12-2014 03:49 مساء
BENACEUR
rating
الأوسمة:1
وسام المؤسس
وسام المؤسس
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1304
الجنس : ذكر
الدعوات : 20
قوة السمعة : 2523
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق جلّ جلاله

allah_113867424

سأل طالب جامعي أحد الأساتذة الفيزيائيين في إحدى الجامعات الغربيّة قائلا: ماذا يحدث للأرض لو قام كلّ سكانها بالقفز مرّة واحدة في نفس اللّحظة؟ فرّد الفيزيائي ضاحكا: "لن يحدث للأرض ولا للجبال أيّ شيء حتى لو كان عدد سكّان الأرض الذين يقفزون عشرة أضعاف عددهم اليوم".

عظمة الخلق تدلّ على عظمة الخالق

لو قمنا بحسابات بسيطة، لوجدنا أنّ وزْن جميع سكّان الأرض الآن لا يتعدّى 500 مليار كلغ، بينما وزن الأرض يتجاوز 05 ملايين مليار مليار كلغ، أي أنّ وزن البشر جميعا لا يصل واحدا من 10 ملايير من وزن الأرض، التي لا تمثّل بدورها شيئا بالنّسبة إلى وزن الشّمس الذي يقدّر بـ333 مرّة من وزن الأرض، وما هذه الشّمس إلا نجم من بين أكثر من 100 مليار نجم بحجم الشّمس أو أكثر في مجرّتنا مجرّة درب التبّانة، وما مجرّة درب التبّانة التي ننتمي إليها إلا واحدة من 500 مليار مجرّة تحت السّماء الدّنيا، وما السّماء الدّنيا بالنّسبة إلى السّماء الثانية إلا كحلقة صغيرة في صحراء، وما السّماء الثانية بالنّسبة إلى السّماء الثّالثة إلا كحلقة في صحراء... وهكذا إلى السّماء السّابعة، وما السّماء السّابعة بالنّسبة إلى الكرسيّ الذي خلقه الله جلّ وعلا ليدلّل على عظمته إلا كحلقة في صحراء، وما الكرسيّ بالنّسبة إلى عرش الرّحمن إلا كحلقة في صحراء. فماذا يمثّل العبد الضّعيف الذّليل بالنّسبة إلى هذا الخلق؟
نظر أحد علماء الفلك إلى السّماء من خلال منظار متطوّر، فرأى ما أذهله من خلق الله في هذه السّماء الدّنيا فقط، فقال: "إنّ الإنسانية لن تنتهي من سَبْر أغوار هذا الكون، ولن تعرف من الكون إلا مقدار ما نعرفه من نقطة ماء في محيط عظيم" . وقال فلكيّ آخر: "أريد أن أعرف كيف خلق الله الكون، الله بارع حاذق ليس بشرِّير، الله لا يلعب بالنّرد مع الكون". تعالى الله القائل: ((وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُون)).

الخلائق كلّها مذعنة لخالقها إلا من تمرّد من الإنس والجنّ

في هذا الكون الفسيح ما من موضع أربعة أصابع إلا ملك قائم لله راكع أو ساجد، يطوف منهم بالبيت المعمور في السّماء السابعة كلّ يوم 70 ألف ملك لا يعودون إليه إلى قيام السّاعة. هذا فضلا عن النّجوم والكواكب والأجرام والمخلوقات التي لا يحصيها إلا خالقها، كلّها تسبّح الله وتسجد له: ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء)).
فوق هذه الأرض التي لا تكاد تمثّل شيئا في هذا الكون الفسيح الذي لا يزداد إلا تمدّدا واتّساعا، قام عباد لله وتحدّوا الخالق جلّ في علاه؛ فقال من قال منهم أنا ربّكم الأعلى، وسبّ العليّ الأعلى من سبّه واستهزأ به من استهزأ منهم! وأنكر وجوده من أنكره منهم، وتطاول عليه من تطاول منهم، وبلغت الجرأة بأحدهم أنّه شبّه كلامه الذي أنزله في أعظم كتبه بكلام عجوز يهذي باللّيل! ((وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَب)).. ((لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا)).. لا حول ولا قوة إلا بالله، ما الذي جرّأ هؤلاء العباد على الله، وما الذي غرّهم بربّهم الكريم حتى يتطاولوا عليه وعلى دينه وكتابه؟ ((يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَك)).. سبحان الله، كيف يأمن هؤلاء غضب الله وعقابه؟ كيف يأمنون نقمة من أهلك قوم نوح بماء منهمر، وعادا بريح صرصر في يوم نحس مستمرّ تركتهم كأعجاز نخل منقعر، وأباد ثمودَ بالصّيحة فكانوا كهشيم المحتضَر، ودمّر قرى قوم لوط بطرف جناح ملك من ملائكته وجنديّ من جنوده، وجعل عاليها سافلها، وخسف بقارون وبداره الأرض، وأغرق فرعون الذي قال أنا ربّكم الأعلى، أراد أن يرقى في السّماء ليطّلع إلى إله موسى فأغرقه الله في قعر البحر ونجّى بدنه ليكون آية لمن بعده؟
إنّنا نخشى أن تكون الزّلازل الأخيرة التي ضربت بعض المناطق في هذا البلد المسلم، تحذيرا إلهيا ورسالة ربانية، لأنّنا -إلا من رحم الله منّا- بدأنا نألف التّطاول على المقدّسات، وبدأت هممنا تفتر في الدّفاع عن ثوابت هذا الدّين، وأصبحنا نغضّ أسماعنا وأبصارنا عن سبّ خالقنا والاستهزاء بديننا، ونقبل في بلد مسلم أن يعاقب من يسبّ زوجته بالسّجن 3 سنوات، بينما يكرّم من يستهزئ بكلام الله ويسبّ خالقنا جلّ في علاه!
 إنّنا لا نريد أن يغيّر المنكر بفوضًى لا زمام لها ولا خطام، لكنّنا نريد أن تتحرّك الألسن والأقلام بإنكاره وشجبه، وبالدّعوة إلى وضع حدّ لمثل هذه الاستفزازات، بسنّ قوانين رادعة تضع حدودا وخطوطا حمراء أمام الكتّاب والأدباء والصّحفيين، الذين يرون أنّ الطّعن في المقدّسات هو أفضل وأسرع طريق يوصلهم إلى الشّهرة!

القرآن الكريم بشهادة فلاسفة وعلماء الغرب

من عجائب المتجرّئين على الله، المتطاولين على دينه وكتابه، أنّهم يتستّرون خلف حرية الفكر والإبداع! وهم الذين لم تعرف ميادين العلم والفكر لهم ركزا، وأنّى لهم ذلك وهم الذين يسبَحون عكس التيار، تيار العلماء والمفكّرين والفلاسفة المنصفين، الذين توالت وتواترت شهاداتهم بعظمة الكتاب الخاتم الذي أنزله الله هدى للناس، ومنارة يهتدي بها أصحاب العقول والبصائر إليه جلّ في علاه.
عشرات العلماء في أرقى الجامعات ومراكز الأبحاث العالمية، أبدوا انبهارهم بإعجاز القرآن، وبالحقائق العلمية التي أشار إليها، وسجّلوا شهاداتهم للتّاريخ بأنّ هذا الكتاب لا يمكن أن يكون من تأليف بشر، نذكر منهم على سبيل المثال: البروفيسور كيث مور أستاذ علم التّشريح وأشهر عالم أجنة في العالم (كندا)، البروفيسور بيرسود أستاذ علم التشريح (كندا)، البروفيسور ألفريد كرونير أحد أكبر جيولوجيي العالم المشاهير (ألمانيا)، البروفيسور جولاي سيمبسن رئيس قسم التوليد والطبّ النسائي وأستاذ علم الوراثة الجزيئي والإنساني (أمريكا)، البروفيسور مارشال جونسن أستاذ علم التشريح وعلم الأحياء التطويري (أمريكا)، البروفيسور جيرالد سي غويرينجير أستاذ علم الأجنة (أمريكا)، البروفيسور يوشيهيدي كوزاي (اليابان)، البروفيسور تيجاتات تيجاسين أستاذ علم التشريح (تايلند)، البروفيسور وليام دبليو هاي العالم البحري وأستاذ العلوم الجيولوجية (أمريكا)... وغيرهم كثير.
ومن جانبهم شهد عشرات الفلاسفة والكتّاب الذين أقرّت لهم الأوساط الغربيّة بنبوغهم في ميادين الفكر والإبداع، بعظمة القرآن الكريم، وأبدوا انبهارهم ببلاغته ونظمه، فهذا مثلا الفيلسوف الفرنسي جوزيف أرنست رنان، يقول في شهادة له تصلح لتكون ردا على المتطاولين عندنا: "تضمّ مكتبتي آلاف الكتب السياسية والاجتماعية والأدبية وغيرها والتي لم أقرأها أكثر من مرة واحدة.. وما أكثر الكتب التي للزينة فقط، ولكنّ هناك كتابا واحدا تؤنسني قراءته دائما، هو كتاب المسلمين القرآن؛ فكلّما أحسست بالإجهاد وأردت أن تنفتح لي أبواب المعاني والكلمات، قرأت القرآن. لقد طالعت القرآن ووجدت أنّني لا أشعر بالتّعب أو الملل بمطالعته بكثرة. ولو أراد أحد أن يعتقد بكتاب نزل من السماء فإنّ ذلك الكتاب هو القرآن لا غير؛ إذ إنّ الكتب الأخرى ليست لها خصائص القرآن".

المصدر : جريدة الشروق الجزائرية
توقيع :BENACEUR
b2

27-12-2014 03:51 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
BENACEUR
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1304
الجنس : ذكر
الدعوات : 20
قوة السمعة : 2523
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
look/images/icons/i1.gif عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق جلّ جلاله
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

أشهد أن لآ إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم


تم تحرير المشاركة بواسطة :BENACEUR
بتاريخ:27-12-2014 03:53 مساء

توقيع :BENACEUR
b2

01-01-2015 10:34 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق جلّ جلاله
اي وربي سبحان ربي العظيم




الكلمات الدلالية
عظمة ، الخلق ، تدل ، على ، عظمة ، الخالق ، جلّ ، جلاله ،


 







الساعة الآن 11:09 صباحا