أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بسدات، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





نكت هادفة

إنّ الشّاكّ في الرّزاق شاكّ في الخالق معروف الكرخي كان من العلماء العارفين بالله دخل ذات مرّة مسجداً، واقتدى بالعالم الذ ..



21-02-2014 10:21 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
إنّ الشّاكّ في الرّزاق شاكّ في الخالق
معروف الكرخي كان من العلماء العارفين بالله دخل ذات مرّة مسجداً، واقتدى بالعالم الذي كان يصلي فيه.
فلما انتهت الصلاة التفت إمام الجماعة إلى معروف الكرخي يسأله: من أين تأكل؟ أجابه معروف: أصبر حتى أعيد صلاتي التي صليتها خلفك ثم أخبرك.
فلمّا أعاد صلاته، قال له: أن الشاك في الأرزاق شاك في الخالق!.
...
يوم سرور ومزاح
المزاح شيء مباح ولعله انقلب مستحباً ذا ثواب عند الله إذا اقترن بهدف جميل كإدخال السرور في قلب المؤمن.
يقال أن تلاميذ المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (مؤسس حوزة قم العلمية) قرّروا بين أنفسهم أن يمازحوا أستاذهم يوم عطلة.
فقالوا للشيخ الحائري: نحن لا نريد تعطيل الدرس غداً. فلما وجدهم الشيخ مصرّين على ذلك قال لا بأس سوف القي لكم الدرس.
ففي صباح اليوم التالي أرسل الشيخ الحائري خادمه (كربلائي علي شاه) ليأتي بخبر حضور التلاميذ فعلاً أم لا!
عاد الخادم وأخبر الشيخ أنهم حاضرون ومنتظروك. فتحرك إليهم الشيخ وارتقى منبر الدرس، فما أن شرع في الكلمة الأولى حتى قام التلاميذ وخرجوا إلى ساحة المدرسة وهم يضحكون!
علم الشيخ مقلبهم فضحك ونزل من المنبر وجاء بينهم وأخذ يقول لهم مبتسماً: إن الهدف أن نتعلم وندرس، ولقد مزحتم وضحكتم، فالآن ما دمنا كلّنا حاضرون فلننتهز الفرصة ونعود إلى الدرس.
وافق الجميع وعادوا إلى أماكنهم فارتقى الشيخ الحائري المنبر ونظر إليهم ولما شاهدهم قد أعدّ كلّ منهم قلمه ودفتره وهم ينتظرون من الشيخ أن يبدأ في إلقاء الدرس، فاجئهم بالنزول من المنبر فودّعهم ضاحكاً عليهم وهو يقول: مرّة أنا أكون بلا تلاميذ، ومرّة أنتم تكونوا بلا معلّم، واحدة بواحدة!
وهكذا ضحكوا جميعاً وكان يوم سرور وعطلة واستراحة.

كيف حال الملاّ؟!
يقال أنّ أحد العلماء واسمه (ملاّ قطب) كان يمشي في الشارع، فسقط رجل من سطح بيت على رقبة الملاّ، فانكسرت رقبته! في حين لم يصاب الرجل بسوء! فصار الملاّ طريح الفراش في بيته، والمؤمنون يذهبون لعيادته!
فسألوه مرة: كيف حال الملاّ؟
أجاب الملاّ وعلى وجهه ابتسامة: أي حال أسوأ من هذه الحال.. غيري يسقط وأنا تنكسر رقبتي!.

إبراهيم وموسى وكريم
اشترك ثلاث من (أهل الخير) في التبرّع لبناء مسجد، وأسماؤهم كما يلي (إبراهيم) و(موسى) و(كريم).
ولما جهز البناء، دعوا عالماً لإقامة صلاة الجماعة في المسجد. وذات مرة كانوا يصلّون خلف العالم، فأخذ يقرأ بعد الحمد سورة (سبّح اسم ربك الأعلى) التي تنتهي بقوله تعالى (صحف إبراهيم وموسى)، فلاحظ المتبرّع الثالث أن العالم إمام الجماعة لم يذكر اسمه! فظنّ أن زميليه (إبراهيم وموسى) قد دفعا مبلغاً للشيخ كي يذكر اسمهما في الصلاة!
لذلك قدّم إلى إمام الجماعة كيساً من المال وهو يقول: (مولانا.. لا تنسانا عند الدعاء)!
أخذ (كريم) ينتظر سماع اسمه في الصلاة، ولكن دون جدوى.
ظن هذه المرّة أن المال الذي دفعه لم يكن كافياً، فزاده مبلغاً آخر، وقام إلى الصلاة وهو يترقّب نهاية السورة، هل يتفضّل عليه الشيخ بذكر اسمه كما يذكر زميليه (إبراهيم وموسى)؟! إلاّ أنه خاب أمله أيضا، فامتلأ غيظاً وتهيّأ للانتقام من الشيخ بعد أن يخرج المصلّون من المسجد.
وهكذا فوجئ إمام الجماعة بتصرف الحاج (كريم) الحامل بيده عموداً! فاستفسر منه عن السبب؟ صرخ الحاج كريم في وجه الشيخ وقال:
(أيها الأبله، ألا تعلم إني تبرّعت بمبالغ ضخمة لبناء المسجد، وقدّمت إليك مبالغ أيضاً، فلماذا تذكر اسم الحاج (إبراهيم وموسى) في الصلاة ولا تذكر اسمي أنا!.

..
كنت ذاهباً وراء الكمال
كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه!
وذات مرة أراد الشاه ناصر الدين القاجار أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهباً وراء الكمال)!
فأكرمه الشاه بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.
...
صيدٌ للآخرة
دخل سارق بيت أحد العلماء الظرفاء، فأخذ يفتش في كل زاوية من البيت فلم يجد شيئاً، فلما همّ بالخروج صفر اليدين، ناداه العالم حيث كان يراقبه: (انك جئت في طلب الدنيا، فليس لدينا من الدنيا شيء، فهل تريد شيئاً من الآخرة)؟
قال السارق: (نعم).
فاحتضنه العالم وعلّمه التوبة إلى الله حتى أسفر الصباح فصلّيا وذهبا معاً إلى المسجد للدرس.
فسأله تلامذته عن الرجل: من هذا؟
أجابهم: (أنه جاءني البارحة ليصطادني، ولكنّي اصطدته، فجئت به إلى المسجد).
وهكذا اصبح السارق من جملة التائبين المؤمنين.
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

21-02-2014 09:25 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
العيد 8
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-12-2013
رقم العضوية : 644
المشاركات : 9
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 25
الدولة : دولة أخرى
 offline 
look/images/icons/i1.gif نكت هادفة
السلام عليكم

فعلا منكتة ولكنها هادفة في نفس الوقت

أسعد الله أوقاتك وأوقات الجميع بكل خير

10-07-2017 03:16 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
hebaa esmael
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 10-07-2017
رقم العضوية : 766
المشاركات : 1
الجنس : أنثى
تاريخ الميلاد : 6-6-1988
قوة السمعة : 10
الدولة : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif نكت هادفة
جزاك الله خيرًا كثيرًا




الكلمات الدلالية
نكت ، هادفة ،


 









الساعة الآن 12:09 مساء