أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





بويعلي لم يطلق إلا رصاصة واحد طيلة 6 سنوات من الفرار 2

بويعلي لم يطلق إلا رصاصة واحد طيلة 6 سنوات من الفرار سيد أحمد شقيق مصطفى بويعلي شقيق مصطفى بويعلي يواصل شهادته للشر ..



18-12-2012 07:55 مساء
احمد عادل
rating
الأوسمة:1
وسام عضو مميز
وسام عضو مميز
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-06-2011
رقم العضوية : 50
المشاركات : 218
الدولة : DZ
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 24-3-1992
قوة السمعة : 263
الدولة : الجزائر
 offline 

بويعلي لم يطلق إلا رصاصة واحد طيلة 6 سنوات من الفرار


Sid_Ahmed_Bouyali_ph_Bilal_00_311960280
سيد أحمد شقيق مصطفى بويعلي

شقيق مصطفى بويعلي يواصل شهادته للشروق ويتطرق في هذه الحلقة إلى مقتل شقيقه مختار والمساعي الحثيثة التي بُذلت لإقناع مصطفى بالتخلي عن السلاح، ويروي قصة 6 سنوات قضاها مصطفى في حالة فرار من مصالح الامن.

 

 

لقد قلت إن مستواه التعليمي ضئيل، لماذا لم يستشر العلماء والدعاة قبل حمله السلاح؟

مصطفى صعد إلى الجبل فرارا من المتابعة الأمنية، وعندما ضاقت به السبل كان الوسيط المتوفر هو أولئك الذين كانوا يتوافدون على مسجد العاشور من معارف محمودي الهادي. وهناك بدأ التفكير في كيفية التعامل مع الوضع داخل الجماعة، حينها اتصل مصطفى بعلماء ودعاة حتى وهو مسلح، وتكللت الجهود عندما نجح المجاهدون في إقناعه بالنزول والعودة الى المجتمع.

.

ماذا حدث بعد أن عاد من مكتب الخديري الى مسجد العاشور؟

بعد عودة مصطفى إلى البيت اتهمته الجماعة التي كان معها في الجبال والتي كان على رأسها الهادي دودي وهو لم يحمل السلاح أصلا، بالخيانة، وفي إحدى المرات التقيت الهادي وقلت له "إذا كان الوضع يتطلب حمل السلاح فلماذا لا تحمله أنت؟" لكنه كان يوميا على الموائد يأكل اللحوم في ضيافة الناس هنا وهناك لأنه كان بدون مأوى فرد علي بالقول "لا يحق لك الكلام فأنت جبان".

وبعد شهرين واصل مصطفى تقديم الدروس وكله قناعة بأنه إذا كان مخطئا فلماذا لا يحاكم بالعدل وتلجأ الدولة بدلا من ذلك إلى المضايقات الأمنية. لكن بعدها بفترة قصيرة ودون مقدمات هوجم مصطفى ليلا في بيته بالسيارات و30 شخصا مدججين بالسلاح، فحطموا نوافذ البيت ونجح في الفرار من البيت.

.

ماهو سبب هذا الهجوم؟

السبب الرئيسي هو أولا وأخيرا الدروس التي يقدمها، خاصة بعد أن تحدث عن ضرورة تنظيم مسيرة سلمية للمطالبة بتطبيق الشريعة ردا على خطاب للشاذلي بن جديد في ذلك الوقت، حينها هرب بصفة نهائية، ووصل إلى مرحلة لا رجعة فيها ولا أحد كان يستطيع أن يؤثر فيه حتى رفقاؤه من مجاهدي حرب التحرير.

.

هل كان صريحا هده المرة في رفع شعار "الجهاد"؟

هو تحول إلى السرية متجولا ومتخفيا في مختلف المناطق بالعاصمة وعند الكثير من رفاقه وأصدقائه، وتحدث في الكثير من المنابر وناشد الإسلاميين بتوحيد الصف وتنظيم المسيرات وتقوية الدعوة، إلى غاية أن هاجمونا وقتلوا شقيقنا المختار سنة 1983وبعدها اقتادونا إلى السجن.

.

كم شخصا من العائلة تم سجنه؟

كل إخوته محمد ومحمود وسيد أحمد وأبناء شقيقته جمال ومصطفى قزادري ونسيباه محمد وسيد علي حيدوسي وآخرون، فيما فرضت حول بيته حراسة مشددة.

40 شخصا من العائلة دخلوا إلى سجن البرواڤية ثم حول بعضنا إلى سجن آخر، حوكمنا بعد سنتين ونصف سنة 1985والأغلبية تحصلت على البراءة، وأمضينا نحن المحكوم علينا تسعة أشهر بدون زيارة ثم وكلت العائلة محامين للدفاع عنا.

.

بالنسبة لك انت شخصيا ماهي تهمتك وكيف تمت محاكمتك؟

صدر في حقي الحكم بالسجن 5 سنوات بسبب تواجدي مع مصطفى في عملية الحاجز الأمني ببن عكنون.

خلال الايام الاولى لهروبه وتوخيه السرية، كنت شخصيا أرافقه وأحاول تفادي المواجهة مع السلطة والمواجهة بالسلاح تحديدا، لأنه كان يحمل رشاشه الذي يعود الى حرب التحرير، وفي إحدى المرات كنا راجعين من السيدة الإفريقية حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا وجدنا حاجزا للدرك الوطني في بن عكنون، أوقفونا وطلبوا وثائق السيارة، فرد السائق بأننا زملاؤكم في الدفاع، عندها أصر الدركي على الوثائق وطلب فتح خلفية السيارة.

عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيلكان عندما يقبض على أعوان الدرك يفرج عنهم ويسلمهم حتى أسلحتهم

مصطفى كان يهم بالنزول من السيارة في نفس الوقت أطلق الرصاص دركي كان يقف بعيدا، ربما رأى سلاح مصطفى، فرد بالرصاص ورد عليه مصطفى بإطلاق الرصاص أيضا من مسدسه "مات 49"و قفز مصطفى وأؤكد لكم إنها المرة الأولى والأخيرة التي أطلق فيها مصطفى الرصاص في اتجاه شخص.

وبقينا نحن الثلاثة مع الدركيين، وفجأة رفعوا أيديهم وبدؤوا دون أن نطلب منهم يقومون بحركات عسكرية ربما انتابهم الخوف، مرددين "نحن آباء لأطفال لا إله إلا الله محمد رسول". وكان برفقتنا أحمد مراح أيضا مسلح، وبعد مغادرتنا بأمتار بدأ هؤلاء الدركيون بإطلاق الرصاص، بمعنى أنه لم يؤذهم أحد ولم نسحب حتى أسلحتهم، ربع ساعة فقط كانت كافية حتى حوصرت العاصمة كلها بالأمن والدرك ونصبت الحواجز الأمنية في كل زاوية، تركنا السيارة ومشينا داخل الأراضي الزراعية وكنا نجد صعوبة حتى في قطع الطرقات التي كانت تحت حراسة الحواجز الأمنية.

عندما استيقظ الناس صباحا لم يفهموا شيئا بل ظنوا أن الاستعمار الفرنسي قد رجع مرة أخرى من شدة الحصار الذي فرض على الشوارع والطرقات والعمارات والناس.

ذهبنا إلى درارية ونمنا عند صاحب مدجنة نعرفه، ضاقت علينا الأرض بما رحبت عندما أقاموا الدنيا بحثا عنا وبيوتنا وعائلاتنا أصبحت محل تفتش يومي. رصاصة واحدة من مصطفى قلبت الدنيا علينا، والآن القتل والسرقة والاعتداءات في كل شارع ولا تجد من يعيد للمواطن حقه.

.

ولكن كيف قبض عليك أنت؟

إنها قصة محزنة، مرضت زوجتي فأخذها والدها إلى البيت العائلي "لاروش" أخبروني فزرتها هناك للاطمئنان وقضيت الليلة عندهم.

مصالح الأمن كانوا يفتشون بيتي يوميا، سألوا عني أخبرهم مختار "قبل أن يتم قتله" بأنني عند عائلة زوجتي بسبب مرضها حتى لا تظن الدولة أنني حاملا للسلاح مع مصطفى، بعدها وعند منتصف الليلة حوصر بين أصهاري واقتحموا البيت واقتادوني مباشرة إلى باب الجديد ومن هناك إلى سجن البرواڤية.

.

ماذا عن شقيقك مصطفى.. كيف تم قتله؟

من له الحق في القتل في دولة الحق والقانون هي المادة يعني النص، والقانون والقاضي، لا الشرطي ولا الدركي ولا الأمن ولا الجندي ولا أي شخص. عند التأكد من أن شخصا ما أخطأ وتجاوز، المفروض أن توفر له كل وسائل الدفاع عن النفس ويقدم أمام محكمة عادلة لتفصل في أمره وينتهي الموضوع، مثلما كان يقول ديغول "الليلة التي لا أنام فيها هي ليلة اطلاعي على ملف تنفيذ أحكام القتل أو ملف توقيع أحكام الإعفاء"، كان يخشى أن يقتل بريئا أو يعفو عن مجرم.

.

ماذا تريد أن تقول؟

أخي مختار كان يعمل في شركة بباب الوادي، اتصل به الدرك الوطني وطلب منه التعاون والمساعدة للبحث عن مصطفى وإقناعه بالعودة، وأقنعوا حتى الشركة أن تمنحه عطلة مدفوعة الأجر، فقبل مختار حرصا على إقناع مصطفى بالعودة الى عائلته والعدول عن هدا النهج المسلح، واشترطوا عليه ملازمة المنزل وعدم الخروج منه إلا بأمرهم، فوافق في سبيل تسوية الوضع الذي بدأ يزداد تعقيدا يوما بعد يوم. أكيد أننا نغار على ديننا الحنيف ومستعدون للجهاد في حال احتلت بلادنا، ولكن ليس بهذه الطريقة التي تجعل البعض يواجه البعض بالعنف.

.

أفهم أن العائلة كلها كانت تعارض مصطفى في نهج العنف المسلح؟

مصطفى بأخلاقه ووزنه في العائلة، لا يمكن أن نواجهه مباشرة ونقول له "نحن ضدك" وعليه تحدثنا إليه بطريقة لينة، لأنه مجاهد في حرب التحرير ويعتبر البعض من المسؤولين حركى وخونة غير قادرين على مواجهته. نظمنا له لقاء سريا مع ضباط في الدرك الوطني، كانوا المشرفين على الملف والمنسقين المباشرين مع السيد شلوفي. صدقني يا أخي تحدث مصطفى لمدة ساعتين في حضورهم ولم ينطقوا بكلمة.. إلا واحدا خاطبه قائلا في عهد بومدين أين كنت يا مصطفى؟ فرد مصطفى بأن خطابه في الشراڤة الذي تسبب في طرده من فيديرالية المجاهدين مسجل ويمكنهم الاطلاع عليه. فقالوا جميعا بالحرف الواحد "والله سمعناه ولولا ذلك ما اجتمعنا معك اليوم". لكن الأمور لم تسِر وفق ما كنا نريد.

مختار وافق على العمل تحت أوامر الدرك الوطني، وكانت شخصيات مهمة تنسق معه الآن هي شخصيات مهمة.

تحدثوا إلينا واحدا واحدا وكان شنوفي هو الجنرال المسؤول عن الملف.

بعد أن حصل الاتفاق بين مختار والدرك الوطني ليتوسط لهم من أجل لقاء مصطفى، جاء في اليوم الموالي رجال أمن وطلبوا من مختار أن يذهب معهم، ولكن مختار رفض وأخبرهم باتفاقه مع الدرك الوطني الدين طلبوا منه البقاء في البيت، إلا أنهم رفضوا الاعتراف بالاتفاق وقالوا له أنهم هم "الصح". وبعد اخذ ورد وافق بشرط أن يتوجهوا قبل ذلك إلى أقرب مركز للدرك الوطني لإعلامهم. وبمجرد أن قطعت السيارات بعض الأمتار زادت من السرعة ثم نزل منها رجل وصوب رصاصة في رأس مختار.

.

لكن كيف تحققتم أن الذين اقتادوه هم رجال أمن؟

كان ابنه رفقته اقتادوه معه في السيارة وعندما قتلوا والده اقتادوا الابن إلى بوزريعة، حيث تم التحقيق معه.

.

يعني لم تطالبوا بالتحقيق في مقتل شقيقكم؟

طالبنا ولم تتم أية تحركات للتحقيق في القضية. مختار كان مواطنا جزائريا ومجاهدا أيضا، لم يحمل السلاح إلا في وجه الاستعمار، كان أكبر سنا من مصطفى وأخفى المجاهدين ودعمهم وهرب لهم السلاح إبان حرب التحرير.

.

واليوم ألا توجه نداء للسلطات؟

أنا باسم عائلة بويعلي أوجه نداء الى الرئيس بوتفليقة هذا الرجل المحترم، أن يأمر بفتح تحقيق حول الطريقة التي قتل بها أخي مختار من أجل إعادة الاعتبار له وللعائلة في الظلم الذي لحق بها.

.

ماذا عن مصطفى هل كان يقتل رجال الدرك والامن؟

والله لم يطلق الرصاص حتى في المواجهات مع الدرك والامن، حتى أن عنصرا من أفراد الحرس البلدي لما رآه في أحد الأسواق ورأى تحته الرشاش، صاح بين الناس للقبض عليه واقتياده الى الدرك، تعامل معه مصطفى بحكمة أطلق الرصاص في الهواء وهرب.

وفي إحدى المرات وقع بين يديه بعض الدركيين فلم يؤذهم بل جعلهم يحتفظون حتى بأسلحتهم التي نزع منها الرصاص وقال لهم حتى الرصاص ستجدونه في المكان الفلاني، مصطفى لم يؤذ أحدا، والرصاصة الوحيدة التي أطلقها دفاعا عن النفس كانت عند السيدة الافريقية، وحتى عملية الصومعة كان المقصود منها السلاح، والدركي الذي قيل إنه قتل هو أصيب فقط.

.

ماذا كانت تهمة أفراد العائلة الذين سجنوا؟

أنا كنت حاضرا في حادثة المواجهة في حاجز بن عكنون رغم أني لم أكن مسلحا. وباقي الإخوة كانت تهمهم الاجتماعات وتحريض مواطنين ضد الدولة "حسب قرار الإحالة" وحيازة سلاح حربي وغيرها من التهم. المحاكمة كانت سنة 1985في مجلس الدولة بالمدية. أكملنا فترة السجن في البرواڤية والأغلبية أفرج عنها.

.

يعني تريد أن تقنعني بأنه طيلة 6 سنوات من فراره لم يعتد مصطفى على أحد؟

مسعى قيادات الدرك الوطني كان يهدف إلى أن ينزل مصطفى من الجبل ويسلم نفسه إلى باب جديد. ولكنه رفض طريقة الهجوم التي استهدفت بيته في تلك الليلة المشؤومة. وكان ضد استعمال السلاح أو مهاجمة مراكز الشرطة، بل كان يسعى إلى تفادي أية مواجهة معهم. وفي التسعينات عندما كنا نلتقي ببعض رجال الأمن أو الدرك كانوا يقولون لنا "مصطفى راجل" لأنه لم يكن يستهدف أبناء الشعب" أما الإرهابيون والخونة فكان نهجهم بشكل آخر.

.

لكن هل كان مصطفى يتصل بعائلته طيلة سنوات الفرار؟

مصطفى كان دائم الاتصال بعائلته ويدخل باستمرار حتى إلى منزله وفعل نفس الشيء أيام الاستعمار الفرنسي. حتى أن والدنا رحمه الله كان يطرده من المنزل خوفا عليه، وكان عمره آنذاك تسع عشرة سنة. في الثمانيات عندما كان يدخل إلى المنزل كانت كل العائلة ترتجف خوفا عليه. كانت عنده برودة دم غريبة وكان لا يخاف إلا الله.

.

كم كانت المدة بين صعوده إلى الجبل ومقتله؟

المرة الأولى مكث 17 يوما منذ 4 أكتوبر1981 .

المرة الثانية فر في 28 افريل 1982 وتوفي في 4 جانفي 1987 .

.

فترة طويلة.. كيف كان يعيش وأين يأكل ومن كان يساعده في تلك السنوات؟

عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيلأدعو الرئيس بوتفليقة إلى فتح تحقيق حول مقتل شقيقي مختار بويعلي

في كل هذه السنوات لم يقتل أحدا ولم يطلق النار على أي شخص باستثناء دركي الحاجز الأمني "مون كادا" ببن عكنون الذي حدثتك عنه وقد أصيب. وهو كان بجسمه الكثير من الإصابات بالرصاص وخاصة ظهره. مصطفى لم يبتعد أبدا عن العائلة في تلك الفترة التي كنا فيها مسجونين وكان مختار قد قتل.

أما دودي الهادي الإمام الآن في فرنسا فأعدوا له ملفا وأرسل خارج الوطن. وهو من كان وراء حمل مصطفى للسلاح وصعوده الجبل. بل كان من أشد الغاضبين علينا يوم حاولنا إقناعه بالنزول بل واتهمنا بالخيانة.

.

ولماذا تصرفت الدولة بهذه الطريقة الخاصة مع دودي الهادي؟

لمكافأته، ولأنه - كما قلت - وراء ما حدث وكان سيصاب بالضرر من الإسلاميين وعلى رأسهم المتعاطفين مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي كان قادتها على علم بكل تفاصيل قضية مصطفى.

تكمن الخيانة في أنه كان المحرض الرئيسي لبويعلي ثم تحول ضده وتولى مناصب سامية. هو إمام في مسجد مهم في فرنسا وحاليا هو إمام مسجد جماعة فقط.

.

هل وصلتك معلومات عما إذا زار الجزائر منذ مغادرته إلى فرنسا؟

لم يزر الجزائر منذ 20 سنة ودخلها مؤخرا لحضور جنازة أحد أقاربه، فأمسك في المطار لأنه من المطلوبين وبعد وساطات أفرج عنه.

.

عدا العائلة هل اتصل بشخصيات من الحركة الإسلامية؟

بلغني أنه اتصل بالشيخ محفوظ نحناح -رحمه الله - وخلال الجلسة التي جمعتهما لم يوافق نحناح على ما فعله مصطفى، ولكنه لم يقل له "لا". حتى أنه اتفق معه على موعد آخر ولكن الشيخ نحناح تخلف عنه ولم يأت.

.

عليك تدقيق هذه المعلومات لانها مهمة وخطيرة؟

أكيد الشيخ نحناح كان دائما ضد العنف، ولكن عندما حكى له مصطفى الوقائع وما تعرض له لام نحناح النظام كثيرا.

مصطفى قال لنا هذا الكلام عن موقف نحناح وأيضا من كانوا حاضرين في الاجتماع، يعني لم ينصح بويعلي بترك السلاح. وكان مصطفى يذهب إليه حتى إلى منزله في البليدة، ولكنه في المراحل الأخيرة كان يتهرب منه..

يتبع

الشروق اليومي 18/12/2012


تم تحرير الموضوع بواسطة :احمد عادل
بتاريخ:18-12-2012 07:57 مساء


18-12-2012 08:03 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
موسى عكرم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2011
رقم العضوية : 178
المشاركات : 303
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 146
 offline 
look/images/icons/i1.gif بويعلي لم يطلق إلا رصاصة واحد طيلة 6 سنوات من الفرار 2
هذا كله نتيجة الجهل بشريعتنا الغراء وعدم الرجوع للعلماء الكبار والجرأة على الفتوى

اتقوا الله في دماء المسلمين يا من تحملون السلاح ضد إخوانكم المسلمين

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها


تم تحرير المشاركة بواسطة :موسى عكرم
بتاريخ:18-12-2012 08:05 مساء





الكلمات الدلالية
بويعلي ، لم ، يطلق ، إلا ، رصاصة ، واحد ، طيلة ، سنوات ، من ، الفرار ،


 







الساعة الآن 10:14 صباحا