أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





ما بعد التهدئة اخطر

ما بعد التهدئة اخطر عبد الباري عطوان [/font][IMG]https://www.alquds.co.uk/data/2012/11/11-21/21z999.jpg[/IMG][font=ta ..



22-11-2012 09:53 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
ما بعد التهدئة اخطر

عبد الباري عطوان


[/font]
21z999 [font=tahoma]
اصبت بخيبة امل كبيرة عندما لم أجد رفع الحصار عن قطاع غزة احد البنود الرئيسية في اتفاق التهدئة الذي جرى اعلانه امس في القاهرة، بحضور السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية، ولكن الأمر اللافت ان المقاومة لم تستسلم، ولم تخضع للشروط الاسرائيلية الابتزازية، وخاصة تلك التي تطالب بهدنة طويلة غير مشروطة، وتسليم الاسلحة، ومنع تهريب الصواريخ.
القصف الوحشي الاسرائيلي للقطاع الذي اسفر عن استشهاد 161 شخصا، وما يقرب من الألف جريح لم يحقق الهدف منه، اي القضاء على مخزون المقاومة من الصواريخ واغتيال قياداتها، بل ما حدث هو العكس تماما، فقد عزز شرعية هذه القيادات ونهجها السياسي، ووضعها على الخريطة الاقليمية والدولية بقوة، بينما تراجعت حظوظ السلطة الوطنية الفلسطينية المعتدلة، التي نبذت 'الارهاب' واعتمدت التفاوض كطريق للسلام.
' ' '
متغيرات عديدة برزت بقوة وسط الدمار المادي والخسائر البشرية التي وقعت في قطاع غزة، يمكن رصدها والتأكيد على اهميتها في الوقت نفسه، والتأثيرات التي ستترتب عليها، في ما هو قادم من ايام:
اولا: نتنياهو كشف عن سوء تقديره وغبائه السياسي عندما اعتقد ان الشعب في القطاع، ومعه رجال المقاومة، سيهربون 'هلعا' من شدة القصف، مثلما كان عليه حال جيوش عربية رسمية، وما حدث هو النقيض تماما، فلم يهرب احد، وكان القادمون الى القطاع عبر الحدود عشرات بل مئات اضعاف مغادريه، ومعظم المغادرين كانوا من طالبي العلاج في المشافي المصرية نتيجة اصابتهم.
ثانيا: تمرّد الضفة الغربية واهلها الشرفاء ضد حالة الجمود الوطني التي فرضتها السلطة وقــــوات امنها على مدى السنوات العشر الماضية تقريبا، وشاهدنا مئات الآلاف مـــن ابناء الضفة يتدفقون الى الحواجز، ويصطدمون بقوات الاحتلال، ويلحقون خسائر بشرية في صفوفهم، ويقدمون الشهداء تضامنا ومساندة لابناء القطاع، في خطوة تضــامنية اعـــادت التأكيد، وبقوة، على وحدة المصير، ووحدة الكفاح بأشكاله كافة، وقد توقفت طويلا عند مشاركة بعض افراد الأمن، وقيادات من 'فتح' في هذه الاحتجاجات، مما يعني ان 'ثقافة الجنرال دايتون' و'السلام الاقتصادي' بدأت تتهاوى.
ثالثا: عودة القضية الفلسطينية بقـــوة، وعلى مـــدى ايام الحرب الثمانية، الى الواجهة السياسية العالمية والاقليمية بقوة، بعد ان تراجعت بفعل ثورات الربيع العربي، ومحاولة بعــض الحكومات العربية 'المعــتدلة'، حـــرف الانظـــار عنـــها، واستبدال ايران بإسرائيل كعدو اول للأمة. فكلينتون طارت الى المنطقة للمرة الاولى منذ عشرين شهـــرا من اجـــل التوصل الى التهـــدئة، وهي التي كانـــت تزورها من اجل قضايا عربية اخرى تراها اكثر الحاحا، ليس من بينها الاحتلال الاسرائيلي. ولا ننسى اتصالات رئيسها باراك اوباما بقادة المنطقة، وهرولة بان كي مون امين عام الامم المتحدة الى القاهرة.
رابعا: احــــياء ظاهرة العمــــليات الاستشهادية في قلــــب تل ابيب، وربما مدن اخرى، وهي ظاهرة اختفت منذ 15 عاما، وشاهدنا قنبلة تلقى على حافلة وتصيب 19 اسرائيليا، بعضهم في حال خطرة.
خامسا: سقوط خــــيار الحرب البــــرية الذي استخدمته اســــرائيل سيفا مسلطا على رقاب الشعب الفلسطيني، بسبب توازن الرعب الناجم عن وجود صواريخ مضادة للدبابات، وتصاعد احتمالات خطف او أسر جنود اسرائيليين في حال حدوث مثل هذا الاجتياح.
' ' '
اسرائيل تفرض الحصار على القطاع تحت ذريعة منع وصول الاسلحة، وها هي تكتشف عمليا، ان هذا الحصار فشل في هذه المهمة، وان ما خسرته المقاومة من صواريخ ستعوضه في اسابيع معدودة، وربما بأنواع اكثر قوة وابعد مدى، ولن نستغرب ان تضاف الى المجموعة صواريخ مضادة للطائرات.
هناك نظريات تآمرية عديدة تتردد في بعض الاوساط حول وجود صفقة بين حماس واسرائيل، لتعزيز مكانة الاولى، وابراز مكانة حليفها الاخواني الرئيس المصري محمد مرسي، من خلال الحرب الاخيرة، والرد عليها بسيط وهو ان حركة حماس ليست الوحيدة في القطاع، كما ان قيادتها التي قدمت ابناءها شهداء لا يمكن ان توقع صفقات على حساب الشعب الفلسطيني، ومضافا الى ذلك ان العملية الفدائية التي اشعلت هذه الحرب نفذتها خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي جبهة علمانية قومية.
المقاومة هي التي فرضت على نتنياهو، وهي التي كسرت كبرياءه وغروره، عندما اجبرته على توقيع اتفاق التهدئة بعد تلكؤ، وتحدته ان يقدم على تنفيذ تهديداته باجتياح قطاع غزة، والأكثر من ذلك لم تكتفِ بضرب تل ابيب بالصواريخ، وانما بتنفيذ عملية استشهادية في قلبها، في رسالة مفادها انها قادرة على الوصول اليه من الجو وعلى الارض معا، وربما من البحر في المستقبل.
شهر العسل الاسرائيلي مع الهدوء والاستقرار والرخاء الاقتصادي اوشك على نهايته، وبدأت الابقار السمان تهزل مقدمة للاختفاء، فقد اوشكت دورة الاذعان الفلسطيني والعربي من الوصول الى نقطة النهاية، لتعود بعدها دورة المقاومة وبقوة، ليس في القطاع فقط، وانما في الضفة، وربما جنوب لبنان والاردن ايضا.
نعم.. اعترف انني مغرق بالتفاؤل، وقد ابدو مغرّدا خارج سرب الهوان والاذعان السائد حاليا، ولكنني قارئ جيد للتاريخ، ومستوعب اجود لدروسه وعظاته، فمن يجرؤ على الحديث عن السلام ومعاهداته ومبادراته بعد وصول صواريخ المقاومة الى معظم المدن الاسرائيلية، وخاصة القدس المحتلة ومستوطناتها حتى في الاحلام؟!
22 11 2012 القدس العربي

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

22-11-2012 11:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif ما بعد التهدئة اخطر
المقاومة الإسلامية الفلسطينية وحدها في الساحة لا تستطيع الاستمرار خاصة في

هذا الوضع الحالي الذي يتناحر فيه المسلمون من أجل الكراسي ومن أجل القتل ولانتقام فقط في أحيان كثيرة




الكلمات الدلالية
ما ، بعد ، التهدئة ، اخطر ،


 







الساعة الآن 12:51 صباحا