أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





نصرة النبي عليه الصلاة والسلام

إنّ من أعظم ما يفتخر به المسلم إيمانه ومحبّته لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.ومع أنّ المسلم يؤمن بالأنبياء جميعًا ..



20-09-2012 07:08 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
إنّ من أعظم ما يفتخر به المسلم إيمانه ومحبّته لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.ومع أنّ المسلم يؤمن بالأنبياء جميعًا عليهم الصّلاة والسّلام، ولا يفرّق بين أحد منهم، إلاّ أنّه يعتبر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم خاتمهم وأفضلهم وسيّدهم. وهو الّذي يفتح به باب الجنّة،ولن يدخله أحدٌ بعده إلاّ أن يكون من المؤمنين به عليه الصّلاة والسّلام.
ماذا يبقى في الحياة من لذّة يوم ينال من مقام سيّدنا وحبيبنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم ثمّ لا ينتصر له ولا يذود عن حياضه؟! وماذا نقول تجاه هذا العداء السّافر والتهكّم الغربي المكشوف لمقدساتنا الإسلامية وخاصة لكتاب ربّنا العزيز ونبيّنا الكريم عليه الصّلاة والسّلام وحتّى أنبياء الله عزّ وجلّ ورسله عليهم السّلام؟
ومن واجب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم علينا أنّ نحبّه ونجلّه ونبجّله ونعظّمه ونتّبع سنّته في الظاهر والباطن، وأن نذب عنه كيد الكائدين ومكر الماكرين.
وفي هذا العصر المليء بالفتن والشرور على الأمّة الإسلامية، فإنّنا نجد حملة ضارية سيّئة من عدد من رجال الدّين والإعلام والسياسة وضعاف النّفوس والعقول في الغرب على شخصية سيّد الخلق ورسول الإنسانية محمّد عليه الصّلاة والسّلام. والهجوم الإعلامي الغربي على الإسلام ذو جذور قديمة قدم الإسلام، وهو أحد الأساليب الّتي اتّخذها الكفار للصدّ عن سبيل الله تعالى، بدءا من كفار قريش وحتّى عصرنا الحاضر، وهذا الهجوم له ألوان كثيرة ولكنّها في أغلبها كانت محصورة في نطاق الشّبهات والمغالطات والطعون.
لكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، انتقل الهجوم إلى لون جديد قذر لم يُعهَد من قبل وهو التعرّض لشخص الرّسول صلّى الله عليه وسلّم والنيل من عرضه وذاته الكريمة، وقد اتّسم هذا الهجوم بالبذاءة والسخرية والاستهزاء، ممّا يدل دلالة واضحة أنّ هذا التهجم له منظمات وله استراتيجيات خاصة، تتركّز على استخدام وسائل الإعلام بل ويقوم به أناس متخصّصون مدعومون من الغرب بحجّة حرية الرأي والتّعبير وكأنّها حرية مطلقة.
وترجع أسباب هذه الحملة الشّعواء على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى سرعة انتشار الإسلام، والّتي تثير غيرة كل المعادين للدّين، وإلى عامل الخوف، ليس الخوف من انتشار الإسلام في الغرب فحسب، بل الخوف من عودة المسلمين في العالم الإسلامي إلى التمسّك بدينهم، وهم الآن يستغلون ضعف المسلمين في كثير من الجوانب، مثل الجانب الاقتصادي والإعلامي، ويريدون أن يطفئوا هذا النور قبل أن ينتشر في العالم.
قال الله عزّ وجلّ: ''فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمفْلِحُونَ'' الأعراف,157 فواجب علينا أن ننصر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، من خلال الاحتجاج على الصّعيد الرسمي على اختلاف مستوياته، واستنكار هذا التهجّم بقوّة، وكذلك على مستوى الهيئات الشّرعية الرسمية، كوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة الخارجية. وعلى مستوى الهيئات والمنظمات الشعبية أيضًا. دون الشّخصيات العلمية والثقافية والفكرية والقيادات الشّرعية.
المساهمة بكتابة المقالات في الصحف العربية والغربية لإبراز السيرة العطرة لرسول الإنسانية سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، بالإضافة إلى إنتاج شريط فيديو، يعرض بطريقة فنية ملخّصًا تاريخيًا للسِّيرة النّبويّة، وعرضًا للشّمائل والأخلاق المحمّدية، ومناقشة لأهم الشُّبَه المُثارة حول سيرة المصطفى عليه الصّلاة والسّلام، وغيرها.
إلاّ أنّنا نُذكّر بما قاله بعض المُنصفين من المشاهير الغربيين المعاصرين عندما اطّلعوا على سيرة رسول الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم لم يملكوا إلاّ الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة، منهم مايكل هارت في كتابه ''الخالدون مئة'' (لقد اخترتُ محمّدًا صلّى الله عليه وسلّم في أول هذه القائمة... لأن محمّدًا عليه السّلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الّذي نجح نجاحًا مطلقًا على المستوى الديني والدنيوي، وقد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائدًا سياسيًا وعسكريًا ودينيًا. وبعد 14 قرنا من وفاته، فإن أثر محمّد عليه السّلام ما يزال قويًا متجدّدًا.
برناردشو الإنجليزي، في كتابه ''محمد'' أحرقته السلطة البريطانية: ''إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدّين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصّلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمّن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها''.
آن بيزيت: ''من المستحيل لأيّ شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النّبيّ وكيف علّم النّاس، إلاّ أن يشعر بتبجيل هذا النّبيّ الجليل، أحد رسل الله العظماء...''.
تولستوي الأديب العالمي: يكفي محمدًا فخرًا أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة''.
غوته الأديب الألماني: ''إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النّبيّ محمّد... وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الّذي أخضع العالم كلّه بكلمة التوحيد'
20 09 2012 الخبر



توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

21-09-2012 11:47 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ابو نافع99
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-06-2011
رقم العضوية : 61
المشاركات : 18
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 9-4-1969
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif نصرة النبي عليه الصلاة والسلام
عذرا رسول الله

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد




الكلمات الدلالية
نصرة ، النبي ، عليه ، الصلاة ، والسلام ،


 







الساعة الآن 12:32 صباحا