أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





وماذا عن إساءتنا لرسول الله؟

من القرارات التي وُصفت بالتاريخية التي أقرّها البرلمان البلجيكي مؤخرا وشرعت الحكومة في تطبيقها والمحاكم في تنفيذها، بعد ..



19-09-2012 08:16 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
من القرارات التي وُصفت بالتاريخية التي أقرّها البرلمان البلجيكي مؤخرا وشرعت الحكومة في تطبيقها والمحاكم في تنفيذها، بعد ما لاقت قبول كل الشعب البلجيكي من الملك ألبير الثاني والأمير فيليب إلى أفقر مواطن بلجيكي، هو جعل السبّ أو أي كلمة فاحشة أو لنقل التنابز بالألقاب جريمة تُدخل مقترفيها السجن، وتجعلهم لا يختلفون عن مرتكبي الجرائم الكبرى، وإذا كان هذا هو حال بلجيكا التي يُنكّت الكثير من الأوروبيين على شعبها إلى درجة أن كلمة بلجيكا أصبحت شتيمة في بعض البلدان بما فيها العربية ومنها الأردن، فإن حال بقية البلدان الغربية مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان واستراليا لا يختلف بعد أن وضعت الشتائم في "المتاحف القذرة" فانقرضت من قاموس المعاملات الاجتماعية نهائيا، تماما كما انقرضت الأوساخ من الشوارع، والنميمة والكذب والسرقة والتكبّر والعُجب والسخرية من الآخرين، حتى تخال نفسك أنك في بلاد إسلامية نزل عليها القرآن الكريم، وتُسيّر بصحيح البخاري، وشعارها آيات سورة الحجرات، كما قال الشيخ محمد عبده: "ذهبت إلى بلاد الغرب فوجدت الإسلام ولم أجد المسلمين، وعدت إلى بلاد المشرق فوجدت المسلمين ولم أجد الإسلام"، ونخشى الآن أن لا نجد الإسلام والمسلمين معا في بلداننا التي هي أول من أساء لخاتم الأنبياء، ليس بترك سنته ومكارم الأخلاق التي بُعث ليتممها، وكان على خُلق وصفه خالق الأخلاق والعظمة بالخُلق العظيم، وإنما بالإتيان بعكس ما كان يدعوا إليه، فقد أمر بالصدق ونحن أكثر الأمم كذبا، وأمر بالأمانة ونحن أكثر الأمم خيانة، وأمر بالطهارة ونحن أكثر الأمم نجاسة، وأمر بالعلم ونحن أكثر الأمم تكريسا للجهل وتعظيما للجهلة، وأمر بالتفوّق والقوة ونحن أكثر الأمم استكانة وضعفا في كل مجالات الحياة بما فيها الفن والسينما حتى صارت مقدساتنا ورسولنا موضوعا لا يجد الآخرون حرجا في التسلّي به.

نعود إلى بلجيكا البلد الكاثوليكي الذي يقطنه قرابة ثمان مائة ألف مسلم، ونتساءل عن برلمانيينا الذين يلبسون ويأكلون مثل كل الجزائريين مما تُنتجه الدول الغربية، ونتساءل لماذا لا يقرّون قانونا مشابها، ويفرضون على الجزائريين مكارم الأخلاق على ألسنتهم، ونسنّّ قانونا يجرّم من يسب الله والرسول، خاصة أننا صرنا نستمع لسب الله والرسول في الملاعب وفي الجامعات وفي الأسواق وحتى في المساجد أحيانا؟ وإذا كان رسول البشرية الذي يتعرض للإساءة من الغرب والشرق قد باشر رسالته بأهله وعشيرته، فإن الأولى أن نلتفت لتطهير ألسنة وسلوكات الناس من الإساءة لخير خلق الله، فقد قالت عائشة أم المؤمنين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قرآنا يمشي بين الناس وفي الأسواق، ولا نكاد نرى القرآن والسنّة في جامعات ومدارس العلم الآن، فما بالك بالأسواق.
صحيح أن سلمان رشدي أساء للإسلام، وصحيح أن الصحيفة الدانماركية جيلاند بوستن أساءت لرسول الإسلام، وصحيح أن القبطيين التابعين للكاهن المصري زكريا بطرس والأمريكي ستيف كلاين أساءوا لمقدسات الدين الحنيف، ويستحقون جميعا اللعن والعقاب، لكن سؤالا سهلا ممتنعا لكل مسلمي العالم: ..وماذا عن إساءتنا المفضوحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
19 09 2012 الشروق
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

19-09-2012 12:01 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ابوبكر
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 18-07-2011
رقم العضوية : 84
المشاركات : 13
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 10-1-1970
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وماذا عن إساءتنا لرسول الله؟
إذا فسد الرأس لم يصلح باقي الجسد




الكلمات الدلالية
وماذا ، عن ، إساءتنا ، لرسول ، الله؟ ،


 







الساعة الآن 06:53 صباحا