أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





كلام من عاقل في زمن ساد فيه الجهلة و المجانين .

ايران** ‬والعرب** ‬أم** ‬السنة** ‬والشيعة ؟: إما** ‬الفتنة** ‬أو** ‬القدس يريدها البعض حربا لا هوادة فيها تنتهي با ..



08-09-2012 03:55 مساء
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 


ايران** ‬والعرب** ‬أم** ‬السنة** ‬والشيعة ؟: إما** ‬الفتنة** ‬أو** ‬القدس



يريدها البعض حربا لا هوادة فيها تنتهي بانتهاء أحد الطرفين ويفعلون كل ما بوسعهم أن تؤول إلى ذلك..ويسير هذا البعض بمنطق عصابي يفتقد الى الواقعية والحكمة والإحساس بالمصلحة، ولن يكون له مايريد في نهاية المطاف، فالعرب موجودون بجوار الفرس منذ آلاف السنين وسيبقون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..ثم لن يتبخر عشرات ملايين الشيعة ولن يندحر مئات ملايين السنة من الخريطة ولن يزحزح أحدهم من هنا أو هنالك.. وسيظل الشيعة وستظل السنة ككتل بشرية كبيرة لا يفقه كثير من أتباعهما الفروق الأساسية بين نظرية السنة والشيعة، إنما هي الأحاسيس الطائفية الجاهلية التي تتحكم في مشاعر عامة الناس كمشجعي فرق كرة القدم والذين يصل التعصب لديهم أحيانا إلى الاشتباك الذي يودي بأشخاص ضحايا التعصب المقيت فيما يتعانق اللاعبون من الفريقين بالأحضان..


ولكن كما أن لكل شيء موسم تنشط فيه تجارته وتتألق بضاعته، فالموسم اليوم موسم الصراع المذهبي والقومي حيث أقامت الإدارة الامريكية والادارات الغربية سوقا كبيرا تروج فيه بضاعة التفرقة والقتل والارهاب، وفي هذا السوق ينشط تجار كبار وأخرون سماسرة وأخرون دون ذلك من صغار التجار والبزنسية حتى أصبحت التجارة بحرب الشيعة والسنة أو إيران والعرب ذات مردود عال للساسة الصغار والكتاب الصغار والمثقفين الصغار، ولو نزعت منهم فتائل هذه الحرب لبحثوا عن حرب أخرى بين العرب أنفسهم وبين السنة أنفسهم وبين الشيعة أنفسهم وبين الايرانيين نفسهم**.‬
المؤسف حقا أن جهات في جمهور السنة والشيعة تنساق خلف سياسيين لا ذمة لهم ولا قيمة لدين أو مذهب فيلوكون الألفاظ البذيئة وغير العلمية في حق المسلمين ومع أن الأمة مرت بمثل هذه الفوضى في تاريخها بين أتباع المذاهب الفقهية بل بين أتباع المذهب الواحد وكادت العصبيات أن تهلك الأمة، رغم ذلك إلا أنه كان ينبغي أن لا نعود إلى مثل تلك الفترة الرديئة من عمر الفقه والثقافة الاسلامية..نحن اليوم في عصر التفتح العلمي وعبقرية العقل المادي نواجه تحديات كبيرة تعصف بوجودنا جميعا، فكان ينبغي علينا ترتيب أولوياتنا وهنا ليس المطلوب توحيد** ‬التسنن** ‬والتشيع** ‬ولا** ‬دمج** ‬العرب** ‬بالفرس** ‬ولكن** ‬المطلوب** ‬اليوم** ‬البحث** ‬عن** ‬المشترك** ‬في** ‬الثقافة** ‬وهو** ‬القسم** ‬الأكبر** ‬لدى** ‬ثقافة** ‬الفريقين** ‬ومن** ‬ثم** ‬نبحث** ‬عن** ‬المصلحة** ‬فنجدها** ‬متطابقة** ‬وواحدة** ‬لكلا** ‬الفريقين** .‬
تاريخيا كانت الأمة لا تقيم وزنا لهذه الروح التمزيقية، فلقد كان علماء الأمة عربا أو فرسا أو كردا أو أمازيغ هم أئمة الأمة يتقدمون بما لديهم من علم وحكمة يتصدرون الإفتاء والتعليم والسياسة أكرمهم أتقاهم وأكثرهم علما.. واعتزت الأمة بعلمائها في الفيزياء والكيمياء** ‬والرياضيات** ‬والطب** ‬وهي** ‬لا** ‬تعرف** ‬من** ‬أي** ‬الأقوام** ‬هم** ‬ولا** ‬لأي** ‬المذاهب** ‬يتبعون**..‬
هناك مغالطات كبيرة في هذا الموضوع إذ أنه ليس كل الايرانيين فرسا وليس كل الايرانيين شيعة، فمن الايرانيين عرب وبلوش وأكراد ومن الايرانيين نسبة كبيرة من أهل السنة، كما أن العرب ليسوا كلهم أهل سنة فمنهم الشيعة وهم نسبة معتبرة في العراق وسوريا والسعودية واليمن وسواها ..ومن هنا يصبح التصنيف بأن ايران هي الشيعة وأن العرب هم السنة توصيفا من الناحية العلمية خاطئا..ثم إنه لا يوجد قطيعة بين الثقافتين بل تداخل كبير بينهما، فالأمة، السنة والشيعة العرب والفرس والكرد والترك والأمازيغ كلهم مجمعون على رسول الله نبيا ورسولا وعلى القرآن كتابا موحى به من الله نزل على محمد صلى الله عليه واله وسلم وأن آل بيته مطهرون وقد رفع الله عنهم الرجس وهم الأقرب لقلوب كل مؤمن بالله ورسوله..وأن أركان الاسلام الشهادتان والصلاة والصيام والزكاة والحج لمن استطاع إليه سبيلا، هي الأركان التي يجمع عليها المسلمون جميعا بكل مذاهبهم وأقوامهم وأن المحرمات من قتل وزنا والسرقة والخمر وقذف المحصنات وشهادة الزور هي محرمات لدى الجميع..كما أن الجهاد قائم لدى الجميع لا ينكره أحد، فماذا تبقى الا وجهات النظر التي لا تخل بروح النصوص ولا صريحها إنما هي تأويلات يحتملها** ‬النص**.‬
هناك سؤال نريد أن نوجهه لأصحاب مشاريع الطائفية المسلحة في العراق أو سوريا أو لبنان سنة كانوا أو شيعة. ماذا عساكم تحققون؟ هل بإمكانكم إنهاء الطرف الآخر؟ هذا فضلا عن أسئلة كثيرة لها علاقة بالشرع حلاله وحرامه..اذا امتلكتم فتاوى التحليل في القتل وامتلكتم كل سلاح فتاك هل تنهون الفريق الآخر..ثم ماذا تريدون؟ هل تريدون إشعالها حربا في كل دولة عربية وإسلامية في سوريا والعراق والسعودية والبحرين وباكستان وأفغانستان واليمن....الخ؟ ثم ماذا أيها المجانين؟ إلى أين تقودون أمتنا فيما مشاريع الغرب بأيديكم تنفذ لتقطيع أوصالنا؟
هو أحد سبيلين..إما البحث عن أسباب الفرقة والاختلاف والتنابز والأحقاد وسنجد أن لها مادة موجودة في كتب المهرطقين من الجانبين وفي فذلكات المهابيل المجاذيب وحينذاك نجيش الأمة لفتنة لا تبقي ولا تذر نتقاتل على كلمات وعلى أمزجة الرجال.. ماهذا الغثاء القاتل؟ كيف نترك** ‬المجانين** ‬في** ‬أمتنا** ‬أن** ‬يقودونا** ‬إلى** ‬المهلكة**.‬
هناك سبيل آخر .. ذلك أن نبحث عما يجمعنا ويوحد صفوفنا أو يجعلها متقاربة ونشيح بأوجهنا عما يغرقنا في الاختلاف لاسيما وأعداء أمتنا يفرقوننا ولكن لا يفرقون بيننا بصواريخهم وقنابلهم فكلنا أمامهم فريسة..هذا السبيل هو السبيل إلى القدس والطريق إليه .
لكي نكون واقعيين أقول إن من يريد أن يسلك أحد السبيلين سيجد له من كلا الفريقين أنصارا وسيجد له في ثقافة كلا الفريقين كلاما يؤكد توجهه، كما أنه سيجد في كل فريق ما ينافره ويباغضه وينكر عليه سبيله..لهذا فليختر كل من أراد الاختيار، إما أن يشعلها نارا في الأمة وإما** ‬أن** ‬ينشرها** ‬سلاما** ‬وأخوة** ‬ولتترك** ‬مجالات** ‬الاختلاف** ‬العلمي** ‬لأهلها** ‬في** ‬أضيق** ‬الدوائر**.‬
ايران والعرب إخوة في الحضارة الواحدة والتاريخ المشترك، أما الشيعة والسنة فهم إخوة في دين الله وسنة رسول الله وكل من أتى منهم بخطإ في الفهم أو العمل فهو مردود عليه ولكنه لا يخرجه من صف الأمة.. وأما الادارات الغربية على رأسها أمريكا والكيان الصهيوني- وهو ينتمي** ‬للغرب**- ‬هم** ‬العدو**.‬
والقدس** ‬هي** ‬برنامج** ‬العمل** ‬والوحدة** ‬وتحريرها** ‬مناط** ‬التكليف** ‬بكل** ‬أبناء** ‬الأمة،** ‬من** ‬عرب** ‬وعجم،** ‬سنة** ‬وشيعة**.‬** ‬فهل** ‬من** ‬معتبر؟
08 09 2012 الشروق


تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:08-09-2012 04:09 مساء

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

08-09-2012 07:30 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
بوسمعون
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-07-2011
رقم العضوية : 91
المشاركات : 13
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 16-8-1987
قوة السمعة : 15
 offline 
look/images/icons/i1.gif كلام من عاقل في زمن ساد فيه الجهلة و المجانين .
المشكلة في الساسة والحكام الذين يستخدمون الدين دائما لقضاء مئاربهم

فمثلا السعودية بالأمس كانت العدو الأول لإيران أما اليوم عند تغير الإستراتيجيات نراها

تتودد لإيران وتعاقب حتى العلماء الذين يتجاوزن التعاليم كما هو الحال مؤخرا مع الشيخ الحذيفي

حفظه الله لما تكلم في خطبة الجمعة عن الروابط حيث تم توقيفه عن الخطابة في المسجد النبوي




الكلمات الدلالية
كلام ، من ، عاقل ، في ، زمن ، ساد ، فيه ، الجهلة ، المجانين ،


 







الساعة الآن 07:34 صباحا