أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





احاديث رجب

هذه احاديث صحيحة حول رجب اردت ان اصحح بها ماذكره احد الاخوة في الشريط بصغة العموم عندما قال احذروا احاديث رجب فكلها ضعيف ..



13-07-2012 08:28 مساء
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
هذه احاديث صحيحة حول رجب اردت ان اصحح بها ماذكره احد الاخوة في الشريط بصغة العموم عندما قال احذروا احاديث رجب فكلها ضعيفة او موضوعة وهذا خطا
كان إذا رأى الناس و ما يعدونه لرجب كرهه و قال : صوموا منه و أفطروا صحيح إرواء الغليل 958

- شعبان بين رجب و رمضان ، يغفل الناس عنه ، ترفع فيه أعمال العباد ، فأحب أن لا يرفع عملي إلا و أنا صائم إسناده حسن السلسلة الصحيحة 1898
ونحن وقوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات قال يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة أتدرون ما العتيرة هذه التي يقول الناس الرجبية حسن صحيح أبي داود 2421 أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان صحيح صحيح أبي داود 1716


نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله عز وجل وأطعموا قال إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا قال في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل قال نصر استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه قال (على ابن السبيل فإن ذلك خير) قال خالد قلت لأبي قلابة كم السائمة قال مائة صحيح صحيح أبي داود 2454

- كنا وقوفا عند النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة أتدرون ما العتيرة هي التي يسميها الناس الرجبية حسن صحيح ابن ماجه 2533
سئل ابن عمر: في أي شهر اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: في رجب. قال فقالت عائشة: ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه، - تعني ابن عمر – وما اعتمر في شهر رجب قط صحيح صحيح الترمذي 744
- أرسلتني أسماء إلى عبدالله بن عمر . فقالت : بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة : العلم في الثوب ، وميثرة الأرجوان ، وصوم رجب كله . فقال لي عبدالله : أما ما ذكرت من رجب ، فكيف بمن يصوم الأبد . وأما ما ذكرت من العلم في الثوب ، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إنما يلبس الحرير من لا خلاق له ) فخفت أن يكون العلم منه . وأما ميثرة الأرجوان ، فهذه ميثرة عبدالله ، فإذا هي أرجوان . فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت : هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخرجت إلى جبة طيالسة كسروانية . لها لبنة ديباج . وفرجيها مكفوفين بالديباج . فقالت : هذه كانت عند عائشة حتى قبضت . فلما قبضت قبضتها . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها . فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها .


الراوي: عبدالله بن كيسان مولى أسماء المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2069
خلاصة حكم المحدث: صحيح
سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ؟ ونحن يومئذ في رجب . فقال : سمعت ابن عباس رضي الله عنها يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر . ويفطر حتى نقول : لا يصوم .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1157
خلاصة حكم المحدث: صحيح




- قوله : "يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير" وذلك أن المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وردوه عن المسجد الحرام في شهر حرام ، ففتح الله على نبيه في شهر حرام من العام المقبل ، فعاب المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم القتال في شهر حرام ، فقال الله جل وعز : "وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله" من القتل فيه ، وأن محمدا بعث سرية ، فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف ، آخر ليلة من جمادى وأول ليلة من رجب ، وأن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يظنون أن تلك الليلة من جمادى ، وكانت أول رجب ولم يشعروا ، فقتله رجل منهم واحد ، وأن المشركين أرسلوا يعيرونه بذلك ، فقال الله جل وعز : "يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير" وغير ذلك أكبر منه صد عن سبيل الله ، وكفر به ، والمسجد الحرام ، وإخراج أهله منه ، إخراج أهل المسجد الحرام أكبر من الذي أصاب محمد ، والشرك بالله أشد

الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/466
خلاصة حكم المحدث: صحيح

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

14-07-2012 01:38 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
مصفى 21
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-11-2011
رقم العضوية : 184
المشاركات : 185
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 248
 offline 
look/images/icons/i1.gif احاديث رجب
أنا قصدت أنه لا يوجد في رجب تخصيص صوم أو صلاة أو عبادة

وإليك التفصيل :

أولا الحديث الذي ذكرته أنت : " كان إذا رأى الناس و ما يعدونه لرجب كرهه و قال : صوموا منهو أفطروا صحيح إرواء الغليل "

ليس بحديث وإنما روي عن بن عمر رضي الله عنهما فذلك فعل بن عمر رضي الله عنهما وفيه دليل أنه لا يصح فيه تخصيص من صيام أو عبادة " كرهه "

***************************

أما الحديث : شعبان بين رجب و رمضان ، يغفل الناس عنه ، ترفع فيه أعمالالعباد ، فأحب أن لا يرفع عملي إلا و أنا صائم

فقد ذكرته أنا في شريط الإهداءات وهو يتكلم عن شعبان وليس عن رجب
وقد صح عن عمر رضي الله أنه كان يضرب أيدي الرجال في رجب إذا رفعوا عن طعامه حتى يضعوا فيه ويقول : إنما هو شهر كان أهل الجاهلية يعظمونه.
إسناده صحيح على شرط الشيخين
الألباني في تحقيق كتاب أداء ما وجب

******************************

أما حديث :
نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعترعتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله فيأي شهر كان وبروا الله عز وجل وأطعموا قال إنا كنا نفرعفرعا في الجاهلية فما تأمرنا قال في كل سائمة فرع تغذوهماشيتك حتى إذا استحمل قال نصر استحمل للحجيج ذبحتهفتصدقت بلحمه قال (على ابن السبيل فإن ذلك خير) قال خالدقلت لأبي قلابة كم السائمة قال مائة صحيح صحيح أبي داود2454

ففيه دليل كذلك أن رجب كسائر الشهور في الذبح حيث قال صلى الله عليه وسلم : " اذبحوا لله فيأي شهر كان "
*****************************

أما الحديث الذي ذكرته : في أي شهر اعتمر رسول الله صلى الله عليهوسلم؟ فقال: في رجب. قال فقالت عائشة: ما اعتمر رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلا وهو معه، - تعني ابن عمر – ومااعتمر في شهر رجب قط صحيح صحيح الترمذي 744

فالحديث واضح يا شيخ وهو أنه لم يعتمر في رجب فكيف تسوق هذا الحديث لتدل على فضل رجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دلت الأحاديث على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب كما ورد عن مجاهد قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة رضي الله عنها فسئل : كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أربعا إحداهن في رجب . فكرهنا أن نرد عليه قال : وسمعنا إستنان عائشة أم المؤمنين ( أي صوت السواك ) في الحجرة فقال عروة : يا أماه يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن ؟ قالت : ما يقول ؟ قال : يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات إحداهنّ في رجب . قالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهد ( أي حاضر معه ) وما اعتمر في رجب قط . متفق عليه وجاء عند مسلم : وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم .
قال النووي : سكوت ابن عمر على إنكار عائشة يدل على أنه كان اشتبه عليه أو نسي أوشك.


***********************************
أما حديث :

أرسلتني أسماء إلى عبدالله بن عمر . فقالت : بلغني أنكتحرم أشياء ثلاثة : العلم في الثوب ، وميثرة الأرجوان ،وصوم رجب كله . فقال لي عبدالله : أما ما ذكرت من رجب ، فكيفبمن يصوم الأبد . وأما ما ذكرت من العلم في الثوب ، ...

فهذا حجة على من يقول باستحباب صيام رجب كله فابن عمر كأبيه كان ينهى عن صيام رجب كله ، وأما وجود من كان يفعل ذلك فنعم كان يوجد وقد نهاهم عمر رضي الله عنه عن ذلك وكفى به حجة

وقد كان عمر رضي الله عنه ينهى عن صيام رجب لما فيه من التشبه بالجاهلية كما ورد عن خرشة بن الحر قال: رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول: كلوا فإنما هو شهر كانت
تعظمه الجاهلية. (الإرواء 957 وقال الألباني: صحيح)

*************************


أما حديث :

سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ؟ ونحن يومئذ في رجب . فقال :سمعت ابن عباس رضي الله عنها يقول : كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر . ويفطر حتى نقول :لا يصوم .


فإجابة سعيد بن جبير دقيقة؛
وأن رجب ليس له ميزة على بقية الشهور بخصوصه
وكذلك
يستفاد من كلام سعيد بن جبير رحمه الله أن رجب لا يختص بصيام بعينه ولكن إن كان للإنسان عادة في الصيام كمن يصوم الاثنين والخميس , أو ثلاثة أيام من كل شهر سواء كانت في وسط الشهر أو متفرقة , أو كان من المكثرين من الصيام دون تحري أيام معينة , أو كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ونحو ذلك مما يختلف من شخص لآخر , فهذا يشرع له أن يصوم في شهر رجب كما يصوم في سائر الشهور .

****************************
الخلاصة :

الصحيح أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يصوم إلى شعبان، ولم يكن يصوم من السنة أكثر ممَّا يصوم من شعبان، من أجل شهر رمضان. وأمَّا صوم رجبٍ بخصوصه فأحاديثه كلُّها ضعيفةٌ بل موضوعةٌ لا يعتمد أهل العلم على شيءٍ منها، وليست من الضعيف الذي يُروى في الفضائل، بل عامَّتها من الموضوعات المكذوبات»[font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic][/font][/font]. وقال ابن القيِّم -رحمه الله-: «وحديث«مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ كَذَا وَكَذَا»الجميعُ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ»[font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic][/font][/font]، وقال ابن رجبٍ -رحمه الله-: «وأمَّا الصيام فلم يصحَّ في فضل صوم رجبٍ بخصوصه شيءٌ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا عن أصحابه»
أما فضله فلم يرد فيه شئ صحيح إلا حديث وآية أنه من الأشهر الحرم والأشهر الحرم معظمة ولكن هذا لا يعني تخصيص شئ فيها لم يخصصه النص الصحيح

ملاحظة : هذا الرد لأجل العلم وتوضيح الأمور فقط وليس لشئ آخر قد يفهم فنحن نطلب العلم فقط ولسنا مفتين أو علماء وشكرا









14-07-2012 11:08 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
عيسي عبد القادر
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/g.gif احاديث رجب
شكرا لك اخي مصفى 21 على هذا الرد الجميل والاسلوب الحكيم والنقاش المتوازن
اولا انا لاحظت في الشريط قولك (كل الاحاديث التي وردت في رجب اما ضعيفة واما موضوعة ) فاردت ان انبه على ان الامر ليس كذلك
ثانيا انا لم اقصد اثبات حكم معين كما رايتك تصر على ذلك انما اردت ان اقول ان هناك احاديث صحيحة وردت في شهر رجب اما انه من الاشهر الحرم مثلا او انه ذكر لاسباب اخرى وهذا لا علاقة له بفضل الصيام او عدمه كما اردت انت اثباته
ثالثا ما دمت تريد النقاش حول هذا الموضوع اطرح امامك جملة من الردود التي وردت في ما طرحته انت لكن عليك النقاش بحياد دون الميل الى فتوى معينه او الانتصار لمذهب معين حتى نخرج بنتيجة ان شاء الله
اختلفت أنظار العلماء في صوم شهر رجب، فمنهم من استحبه لأمرين:
الأول: ما ورد من الترغيب العام في الصيام، وهذا بابه واسع، وأدلته كثيرة جداً.
الثاني: ما ورد من الترغيب الخاص في صيام الأشهر الحرم. ورجب منها بالاتفاق، وكذا ما ورد في فضل صيام رجب بخصوصه. وإلى استحباب صيام الأشهر الحرم عموماً ورجب على وجه الخصوص ذهب الجمهور من العلماء، واستدلوا على ذلك بعدة أحاديث منها:
حديث ابي مجيبة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "صم من الحُـرُم واترك، صم من الحرم واترك" والحديث رواه أحمد وأبو داود، واللفظ له، ولفظ أحمد: "فمن الحرم وأفطر" وأخرج الحديث أيضاً البيهقي في السنن، وفي الشعب، وابن سعد.

قال الشيخ عبد المحسن العباد
ضعفه الالباني ، لكن لا أدري ما وجه تضعيفه، والحديث

فيه اضطراب من ناحية
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل ، هل هو رجل أو امرأة؟ وإذا كان تعليله بالاضطراب فقد جاء على أوجه كثيرة، وأما ما عداه فالرجال معروفون.
ومنها: حديث أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم" رواه النسائي وأحمد.
قال العلامة الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار 4/293: ظاهر قوله في حديث أسامة إن شعبان شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان أنه يستحب صوم رجب، لأن الظاهر أن المراد أنهم يغفلون عن تعظيم شعبان بالصوم، كما يعظمون رمضان ورجباً به، ويحتمل أن المراد غفلتهم عن تعظيم شعبان بصومه، كما يعظمون رجباً بنحر النحائر فيه، فإنه كان يعظم بذلك عند الجاهلية، وينحرون فيه العتيرة، كما ثبت في الحديث، والظاهر الأول. والمراد بالناس الصحابة، فإن الشارع قد كان إذ ذاك محا آثار الجاهلية، ولكن غايته التقرير لهم على صومه، وهو لا يفيد زيادة على الجواز، وقد ورد ما يدل على مشروعية صومه على العموم والخصوص.
أما العموم، فالأحاديث الواردة في الترغيب في صوم الأشهر الحرم، وهو منها بالإجماع، وكذلك الأحاديث الواردة في مشروعية مطلق الصوم، ثم ذكر أحاديث في فضل صيام رجب أخرجها الطبراني والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر ثم قال:( وحكى ابن السبكي عن محمد بن منصور السمعاني أنه قال لم يرد في استحباب صوم رجب على الخصوص سنة ثابتة، والأحاديث التي تروى فيه واهية لا يفرح بها عالم، وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه أن عمر كان يضرب أكف الناس في رجب حتى يضعوها في الجفان، ويقول: كلوا، فإنما هو شهر كان تعظمه الجاهلية.
وأخرج أيضاً من حديث زيد بن أسلم قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم رجب؟ فقال: "أين أنتم من شعبان" وأخرج عن ابن عمر رضي الله عنهما ما يدل على أنه كان يكره صوم رجب. وقال: ولا يخفاك أن الخصوصات إذا لم تنتهض للدلالة على استحباب صومها، انتهضت العمومات، ولم يرد ما يدل على الكراهة حتى يكون مخصصاً لها. وأما حديث ابن ماجه بلفظ: "إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام رجب" ففيه ضعيفان: زيد بن عبد الحميد، وداود بن عطاء. )ا.هـ
وقد شنع العز بن عبد السلام على من نهى الناس عن صيام رجب، كما نقل ذلك عنه ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى.
ومن أهل العلم من كره صوم شهر رجب، ومن أولئك الحنابلة، واستدلوا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما، ونهي عمر الناس عن صيامه، وقد سبق ذكر ذلك فيما نقلناه عن الإمام الشوكاني.
قال الإمام ابن قدامة في المغني: ( ويكره إفراد رجب بالصوم.
)أما الأشهر الحرم، فوافق الحنابلة الجمهور في استحباب صومها، وتزول كراهة إفراد صيام رجب عند الحنابلة بفطر يوم فيه.
قال المرداوي في الإنصاف:245/3:( ويكره إفراد رجب بالصوم هذا المذهب، وعليه الأصحاب، وقطع به كثير منهم، وهو من مفردات المذهب.
)وحكى الشيخ تقي الدين في تحريم إفراده وجهين قال في الفروع: ( ولعله أخذه من كراهة أحمد .) ثم قال: (مفهوم كلام المصنف أنه لا يكره إفراد غير رجب بالصوم، وهو صحيح لا نزاع فيه، قال المجد: لا نعلم فيه خلافاً.) وقال: (تزول الكراهة بالفطر من رجب ولو يوماً، أو بصوم شهر آخر من السنة قال المجد: وإن لم يله.)
ومن خلال هذه النقول يتضح لنا جلياً أن المسألة خلافية بين العلماء، ولا يجوز أن تكون من مسائل النزاع والشقاق بين المسلمين، بل من قال بقول الجمهور من العلماء لم يثرب عليه، ومن قال بقول الحنابلة لم يثرب عليه.
وأما صيام بعض رجب، فمتفق على استحبابه عند أهل المذاهب الأربعة لما سبق، وليس بدعة.
ثم إن الراجح من الخلاف المتقدم مذهب الجمهور لا مذهب الحنابلة.
وأما العمرة في رجب، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك، وقد استحب بعض السلف ذلك، فكانوا يعتمرون في رجب، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن سعيد بن المسيب قال: كانت عائشة رضي الله عنها تعتمر في آخر ذي الحجة، وتعتمر من المدينة في رجب تهل من ذي الحليفة .
وأخرج بسنده عن يعلى بن الحارث قال: سمعنا أبا إسحاق وسئل عن عمرة رمضان، فقال: أدركت أصحاب عبد الله لا يعدلون بعمرة رجب، ثم يستقبلون الحج.
وأخرج بسنده عن عبد الرحمن بن حاطب قال: اعتمرت مع عمر وعثمان في رجب.
ولم يثبت لشهر رجب من الخصوصيات غير ما ذكرنا. وأما ما ابتدعه الناس في هذا الشهر من البدع المنكرة كصلاة الرغائب، فلا يجوز فعله، ولا مجاراة الناس فيه. والله أعلم.


تم تحرير المشاركة بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:14-07-2012 11:37 صباحا

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

14-07-2012 12:17 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
مصفى 21
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-11-2011
رقم العضوية : 184
المشاركات : 185
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 248
 offline 
look/images/icons/i1.gif احاديث رجب
السلام عليكم ورحمة الله

أولا أنا جزائري مالكي المذهب ( ولست حنبليا biggrin2 ) لا أحب أن أشذ عن جماعة المسلمين إلا أن ذلك لا يمنعني من البحث والعلم والاقتناع فليس أحد بمنأى عن الخطأ إلا

النبي صلى الله عليه وسلم والتعصب للمذهب أو الشيخ يحجر العقل من جهة ويجعل طالب العلم قصير الفهم يريد أن يجعل الإسلام صالحا لزمان ومكان معينين بينما

على العكس من ذلك فالشريعة الغراء صالحة باختلاف فهم العلماء للنصوص الشرعية لكل مكان وزمان.

عودة لموضوعنا، أعجبني قول الشيخ محمد صالح المنجد في مسألة تخصيص رجب بصوم :

هل ورد فضل معين للصيام في شهر رجب ؟.

الحمد لله
أولاً :
شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة/36, والأشهر الحرم هي : رجب , وذو العقدة , وذو الحجة , والمحرم .
وروى البخاري (4662) ومسلم (1679) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا , مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ , ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ , وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ) .
وقد سميت هذه الأشهر حرماً لأمرين :
1- لتحريم القتال فيها إلا أن يبدأ العدو .
2- لأن حرمة انتهاك المحارم فيها أشد من غيرها .
ولهذا نهانا الله تعالى عن ارتكاب المعاصي في هذه الأشهر فقال : ( فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة/36 , مع أن ارتكاب المعصية محرم ومنهي عنه في هذه الأشهر وغيرها , إلا أنه في هذه الأشهر أشد تحريماً .
قال السعدي رحمه الله (ص 373) :
" ( فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) يحتمل أن الضمير يعود إلى الاثني عشر شهرا , وأن اللّه تعالى بَيَّن أنه جعلها مقادير للعباد , وأن تعمر بطاعته , ويشكر اللّه تعالى على مِنَّتِهِ بها , وتقييضها لمصالح العباد , فلتحذروا من ظلم أنفسكم فيها .
ويحتمل أن الضمير يعود إلى الأربعة الحرم , وأن هذا نهي لهم عن الظلم فيها خصوصاً ، مع النهي عن الظلم كل وقت , لزيادة تحريمها , وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها " انتهى .
ثانياً :
وأما صوم شهر رجب , فلم يثبت في فضل صومه على سبيل الخصوص أو صوم شيء منه حديث صحيح .
فما يفعله بعض الناس من تخصيص بعض الأيام منه بالصيام معتقدين فضلها على غيرها : لا أصل له في الشرع .
غير أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم ( ورجب من الأشهر الحرم ) فقَالَ صلى الله عليه وسلم : ( صُمْ مِنْ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ ) رواه أبو داود (2428) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود .
[size=5]فهذا الحديث - إن صح - فإنه يدل على استحباب الصيام في الأشهر الحرم , فمن صام في شهر رجب لهذا , وكان يصوم أيضاً غيره من الأشهر الحرم فلا بأس , أما تخصيص رجب بالصيام فلا . [/size]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (25/290) :
" وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة ، بل موضوعة ، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها ، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل ، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات . . .
وفي المسند وغيره حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم الأشهر الحرم : وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم . فهذا في صوم الأربعة جميعا لا من يخصص رجبا " انتهى باختصار .
وقال ابن القيم رحمه الله :
" كل حديث في ذكر صيام رجب وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى " انتهى من "المنار المنيف" (ص96) .
وقال الحافظ ابن حجر في "تبيين العجب" (ص11) :
" لم يرد في فضل شهر رجب , ولا في صيامه ولا صيام شيء منه معين , ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة " انتهى .
وقال الشيخ سيد سابق رحمه الله في "فقه السنة" (1/383) :
" وصيام رجب ليس له فضل زائد على غيره من الشهور , إلا أنه من الأشهر الحرم , ولم يرد في السنة الصحيحة أن للصيام فضيلة بخصوصه , وأن ما جاء في ذلك مما لا ينتهض للاحتجاج به " انتهى .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن صيام يوم السابع والعشرين من رجب وقيام ليلته .
فأجاب :
" صيام اليوم السابع العشرين من رجب وقيام ليلته وتخصيص ذلك بدعة , وكل بدعة ضلالة " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (20/440) .
المصدر :عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل

فعلا كما قلت يا شيخي فالمسألة خلافية وإنما طرحت هذا النقاش حتى نبحث في المسألة والحمد لله رب العالمين لقد وجدت من خلال بحثي مسائل وأحاديث لم أكن أعلمها من قبل هذا































تم تحرير المشاركة بواسطة :مصفى 21
بتاريخ:14-07-2012 12:21 مساء


16-07-2012 09:35 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
عيسي عبد القادر
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif احاديث رجب
شكرا لك اخي مصفى
ياليت نجد عشرة من امثالك في هذا المنتدى حتى نثريه بالبحث والرد الجميل وبالتالي نفيد ونستفيد وفقنا الله جميعا وبارك الله فيك مرة اخرى
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali




الكلمات الدلالية
احاديث ، رجب ،


 







الساعة الآن 06:55 صباحا