أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مقاصد الشريعة في الزواج ونظام الأسرة "

التميمي يتحدث عن quot; مقاصد الشريعة في الزواج ونظام الأسرة quot; قال الدكتور تيسير التميمي - قاضي قضاة فلسطين رئيس ا ..



05-06-2012 07:05 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
التميمي يتحدث عن " مقاصد الشريعة في الزواج ونظام الأسرة "



قال الدكتور تيسير التميمي - قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي - إن مقاصد الشريعة هي الحكمة التي قصدها الشارع سبحانه وتعالى من تنزيل التشريعات المتمثلة في تحقيق مصالح العباد وإسعادهم في الدنيا ودار المعاد ، قال تعالى عن مبعث الرسل عليهم السلام { رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ } النساء 165 .

وأشار التميمي في بحثه "مقاصد الشريعة في الزواج ونظام الأسرة " والذي قدمه للمؤتمر الثاني والعشرين
للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد بالقاهرة في الفترة من 8 إلى11/2/1431 هـ تحت عنوان" مقاصد الشريعة وقضايا العصر " إلى أن هذه المقاصد مطلقة عامة لا تختص بأمر دون أمر أو باب دون باب ، وهي ثلاثة أقسام على تفاوت بينها:

1- الضروريات
وهي التي لا بد منها لقيام مصالح الدين والدنيا ؛ بحيث لو فقدت لم تستقم هذه المصالح مما يفوَّت على المرء نعيم حياته والنجاة في آخرته ، فهي كليات الشريعة وقواعدها التي يجب حفظها ، ويكون حفظها بمراعاتها من جانب الوجود أي بإقامة أركانها وتثبيت قواعدها وبفعل ما به قيامها وثباتها ، وكذلك بمراعاتها من جانب العدم أي بدرئها من حدوث أي خلل فيها وبترك ما به تنعدم .

ومجموع الضروريات التي يجب حفظها خمس مرتبة على النحو التالي : الدين، النفس، النسل، العقل ، المال ، ومن العلماء من يقدم النفس على الدين .
ومن العلماء من يرى وجود ضروريات أخرى غير هذه كالعرض مثلاً ، فحفظه من القذف والسب من المقاصد الشرعية المهمة ، وكالتيسير على العباد ورفع الضرر والضيق عنهم ، وكالعدل والحرية والمساواة والائتلاف والإصلاح وعدم الإفساد وغيرها .

2- الحاجيات
وهي التي يُفتقر إليها من حيث التوسعة على المكلفين ورفع الضيق المؤدي في الغالب إلى وقوع الحرج والمشقة بهم ، مما قد يفوِّتُ حكمتها ويضيِّعُ ثمرتها ، لكن هذا الضيق لا يبلغ مبلغ الفساد العادي المتوقع في المصالح العامة . ومنها إباحة التمتع بالطيبات المحللة ، وتشريع الرخص للتخفيف من مشقة العزائم .

3- التحسينات
وهي الأخذ بما يليق من محاسن العادات ، وتجنب المدنِّسات التي تأنفها العقول الراجحات ، ولا يخل فقدانها بالضرورات أو بالحاجيات ، وهي راجعة إلى محاسن زائدة على أصل المصالح الضرورية والحاجية وجارية مجرى التحسين والتزيين . وبناء على ذلك فالتحسينات هي كالتكملة للحاجيات ، والحاجيات هي الأخرى كالتتمة للضروريات ؛ إذ إن الضروريات هي أصل المصالح ، مع مراعاة أن هذه المكملات لو عادت على الأصل بالإبطال فإنها غير معتبرة .
ولا بد من الإشارة إلى أن المقاصد الضرورية في الشريعة هي أصل للحاجيات والتحسينيات بحيث يلزم من اختلالها اختلال فيهما فمن باب أولى أن يختل الفرع إذا اختل الأصل .

مقاصد الزواج

وتناول التميمي في ورقته أبرز مقاصد الزواج التي استهدفتها النصوص الشرعية من وراء هذا النظام الاجتماعي ، فالزواج حسب قوله عقد ينشأ في حماية الشرع ؛ وُضِع لتحقيق أنواع من المقاصد المعتبرة والغايات النبيلة والمصالح الدينية والدنيوية التي تعود بالخير والبركة على الفرد والمجتمع ؛ منها مثلاً :

1 – عبادة الله عز وجل : ينوي المسلم والمسلمة من الزواج عبادة الله عز وجل وهو الهدف الأول من الزواح ، وطاعة الله ورسوله ، فقد شرع الله الزواج وجعله شعيرة من شعائر دينه الحنيف الذي ارتضاه لعباده ، وحثهم عليه ورغبهم فيه ، قال صلى الله عليه وسلم { ... وفى بُضْع أحدكم صدقة } قالوا يا رسول الله أيأتى أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال { أرأيتم لو وضعها فى حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها فى الحلال كان له أجر } رواه مسلم .
وفي الزواج فضل واسع من الله تعالى وأبواب واسعة لنيل ثوابه ؛ فهو عبادة واحدة تشتمل على عبادات كثيرة متنوعة :
* فيه يتحقق العفاف لكلا الزوجين .
* ومن خلاله يكون حسن العشرة بينهما .
* وبسببه تكون الذرية التي بها عمران الكون والحياة .
* وفي ظله تكون تربية النشء الجديد ، والحنو على الأولاد وملاطفتهم .
* ومسؤولياته الكبيرة تدفع إلى السعي في طلب الرزق للإنفاق على الأسرة .
* ورعاية مصالح الأسرة تدعوه إلى الصبر على أعباء الحياة الزوجية .

وهذه كلها قُرُباتٌ إلى الله سبحانه وتعالى عظيمة الثواب عميمة الأجر ، وتمثل جانباً من جوانب حفظ الدين من جهة الإيجاد ، بالحرص على رضى الله عز وجلَّ وطاعة أوامره ولزوم فرائضه وأحكامه ، وبالبعد عما يغضبه وترك نواهيه ومحرماته .


2- والزواج تتكوّن في ظله الأسر التي تبني المجتمع المسلم ، ويبدأ تأسيسها بشطري النفس الواحدة ؛ فتعمل على دوام العشرة والتمازج بين الزوجين ، لأن اللقاء بينهما سكينة للنفس وهدوء للأعصاب وطمأنينة للروح وراحة للجسد ؛ واستقرار نفسي للأولاد أيضاً .

وبه تمتد الحياة موصولة بالأسر الأخرى ، مما يكون له بالغ الأثر في التناصر والترابط وتقوية وشائج المجتمع من خلال قرابات النسب والمصاهرة ، قال تعالى { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً } الفرقان 54 ، فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان وجعل منه ذرية كثيرة وجعلهم أنساباً وأصهاراً ، وما الأمة والدولة إلا هذه الأسر المتعاضدة المتواصلة المتماسكة كالبنيان المرصوص ، والمتآزرة كالجسد الواحد الذي يتداعى للمصاب من أعضائه بالحمى والسهر لو أصابتها نازلة أو حلت بها علة .

3- والزواج ستر وإحصان وصيانة للنفس من الفواحش وغض من البصر عن المحرمات ، مما يجعل له دوراً في تحصيل العفة وتهذيب السلوك وحماية المجتمع من فوضى الأخلاق ورذائلها ؛ لأنه يسكّن النفس ويذهب اضطرابها ويهدئ فورتها ، ويشبع الغريزة ويهذبها ؛ فيغمر روح الإنسان بالرضا والسعادة والسرور والهناءة ، ولذلك لا يعترف الإسلام بأية علاقة جنسية بينهما خارج إطاره ولا يبيحها :

* فحرم الزنا وسائر الفواحش وكل دواعيها ، قال تعالى في وصف عباد الرحمن { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا } الفرقان 68-69 .

* ورسخ الأخلاق الفاضلة واعتبرها فرضاً كبقية الفرائض ، قال تعالى { سُورَةٌ أَنزلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } النور 1 .
* وسد الذرائع إلى كل ما يهدد الفضيلة ويمهد للرذيلة أو يضيع العفة ، فحرم الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، وفرض الحجاب على المرأة ، وحرم النظر بشهوة فأمر المؤمن بالغض من بصره.

وهذا يسهم بشكل واضح في حفظ الأعراض والأنساب ، وهي مقاصد عظيمة تصون النفس وتحمي المجتمع وتقوي بنيان الأمة .

4- وبالزواج يكون امتداد الحياة بإيجاد العنصر الإنساني ورعايته في المحضن الهادىء الذي يتعهَّده بالتربية ؛ ويؤهِّله لأداء وظيفته الاجتماعية وللقيام بدوره في رقيِّ المجتمع الإنساني ، مما يسهم في تحقيق الخلافة في الأرض وتكاثر الأمة الإسلامية وإمدادها بالنسل الصالح الذي يحقق عزتها ومنعتها وإسهامها بإيجابية فاعلة في عمارة الأرض وبناء الحياة للإنسانية ، قال تعالى { يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً } النساء 1 .


5- يوفر الزواج المودة والرحمة بين الزوجين وينشىء بينهما عواطف سامية ومشاعر حميمة ؛ فكل منهما يأنس إلى قرينه ويهنأ بمجالسته ؛ ويوفر الطمأنينة وهدوء الأعصاب والشعور بالاستقرار والأمان ؛ وهذا من مظاهر الصحة النفسية لكل منهما . وبالزواج تنشأ علاقة بين الزوجين مبنية على العطف والتعاون ، قال الله تعالى { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُممِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم 21 ، فالحياة الزوجية سكن لكل منهما تطمئن فيه الزوجة من الكدر والشقاء ، ويرتاح الزوج من عناء الكد والكسب .

ولعلَّ هذا هو المقصد الأساسي الأول للزواج ، فكثيرة هي حالات الزواج التي لم تثمر النسل ، ولم تبنِ أسراً يزيد أفرادها عن الزوجين ، لكن فيها السعادة والأنس والسكينة والدوام والاستقرار .

6- وبالزواج أيضاً قيام بالمسؤوليات الأسرية العظيمة من إنفاق ورعاية وحماية وحفظ ، وهذه المسؤوليات وإن كانت شاقَّة إلا أنها ترقى بالإنسان وتشعره بالاعتزاز والارتياح والسعادة لدى تحقيقه مطالب أفراد أسرته وتلبية أمانيهم ورغباتهم ، وبذلك يستكمل كل من الزوجين خصائصه ويؤدي دوره في أسرته الصغيرة .

7- وفي الزواج حفظ واضح لضرورة المال وبالأخص للمرأة ، وأوضح ما يكون ذلك في المهر ، فربما يظن ظانٌّ أن المهر ثمناً لها أو بدل تملكها والتمتع بجسدها ، وهذا من المفاهيم الخاطئة ؛ وإلاَّ لما استحقت منه شيئاً بالطلاق أو الوفاة قبل الدخول ، كيف وقد يكون المهر غير المال ؛ فقد { زوَّج صلى الله عليه وسلم الواهبة نفسها لمن خطبها بما يحفظ من القرآن } رواه البخاري .

وكيف إن لم يُسَمَّ لها مهرٌ أصلاً ؛ بل إن إحدى الصحابيات الجليلات رضي الله عنهن قد تزوجت على نعلَيْْن { فأجاز صلى الله عليه وسلم ذلك بعد أن تبيَّن رضاها بنفسه } رواه الترمذي ! ثم إن الاستمتاع حق مشترك للزوجين ؛ وهل تدفع الزوجة شيئاً مقابل استمتاعها بالزوج ! فالمهر لا مقابل له بل هو هدية لازمة وعطية مقررة من الشارع ؛ إظهاراً لشرف عقد الزواج .

وقد يرى بعض من لا يعرفون حكم الشرع أن المرأة لا تتصرف في مهرها إلاَّ بإذن الزوج لأنه هو الذي بذله لها من ماله ؛ أو أن له حق استرجاعه أو التمتع به أو أخذه منها إذا أراد ؛ وهذا من الأخطاء الشائعة بين الناس ؛ فمهر المرأة ملك خالص لها تتصرف فيه كما شاءت وبكامل حريتها كما تتصرف في سائر أموالها ؛ فقد أضافه الله إليها إضافة تمليك في قوله { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا } النساء 4 ، لأن لها أهلية كاملة وذمة مالية مستقلة لا يستطيع أحد التدخل فيها من زوج أو ولي أو غيرهما .

8- والمساواة وإن لم تكن من كليات الشريعة الخمسة ، إلا أنها من مقاصد الشريعة التي يجب أن يحققها الزواج ، فالأسرة صرح اجتماعي يقوم على المساواة بين الزوجين (ولا أقول التماثل بينهما) في الأحكام إلاّ ما استثنته النصوص الشرعية قال تعالى { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } البقرة 228 ، وقال صلى الله عليه وسلم { النساء شقائق الرجال } رواه الترمذي .

* فهما متساويان في أصل الخلق قال تعالى { خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } الزمر6 ؛ وبالتالي يتساويان في الكرامة الإنسانية قال تعالى { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } الإسراء70 .

* وهما متساويان في الفطرة وصفات الطبيعة الإنسانية المركوزة في تكوين كل منهما ، كانجذاب أحدهما إلى الآخر وميله إليه ؛ وسيطرة غريزة حب البقاء عليهما ، واستجابتهما لمشاعر الإيمان وعقيدة التوحيد قال تعالى { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ } الروم30 .

* ومتساويان أمام التكليف بالأحكام الشرعية والجزاء الدنيوي والأخروي عليها ؛ ففي العبادات قال الله تعالى { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا } النساء 124 . وفي العقوبات قال تعالى { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } المائدة 38 . وفي المعاملات يمتلك كل منهما حق التصرف في ممتلكاته الخاصة به بمحض إرادته
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

05-06-2012 11:45 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
قويدر44444
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-01-2012
رقم العضوية : 254
المشاركات : 123
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 106
 offline 
look/images/icons/i1.gif مقاصد الشريعة في الزواج ونظام الأسرة "
تشكر على هذا التنوير @5

06-06-2012 11:13 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
عبد المجيد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 2
المشاركات : 451
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 841
 offline 
look/images/icons/i1.gif مقاصد الشريعة في الزواج ونظام الأسرة "
والله لو تفقه هذه الأمة وعلى رأسها أولياء أمورنا ما للزواج من دور كبير في إصلاح المجتمع برمته

لسعت بكل جهدها وطاقتها لتزويج شباب المسلمين ولكن ...




الكلمات الدلالية
مقاصد ، الشريعة ، في ، الزواج ، ونظام ، الأسرة ،


 







الساعة الآن 05:55 صباحا