أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي

دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي [IMG]https://www.salahsoltan.com/images/stori ..



02-06-2012 08:15 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 

دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي


دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي

muslim-

أ. د. صلاح الدين سلطان

سوف يدور حديثي عن أربع مؤسسات من بين مؤسسات المجتمع المدني وهي الأسرة، ومؤسسات التعليم، والضمان الاجتماعي، والإعلام، وسأبدأ بالحديث عن دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي، وسنتحدث عن دور مؤسسات التعليم والضمان الاجتماعي والإعلام لاحقاً –بإذن الله تعالى-.

أولا: دور الأسرة:


الأسرة هي أصغر مؤسسات المجتمع، والعرب تقول: "مالك أسرة إن ألمّت بك عسرة" أي عصبة تحميك من المخاطر، ومن هنا كان الهدي
الإسلام
ي حريصاً على تماسك الأسرة وأن تسودها قاعدة الرعاية والعناية والغنم بالغرم بحيث يكون تبادل المؤازرة والمناصرة في المعروف ذا علاقة تبادلية، فعلى قدر بر الآباء لأبنائهم يجب أن يوفروا لهم الرعاية الكاملة والتقدير الكبير كباراً، وعلى قدر حماية الأسرة للفرد من المخاطر الاجتماعية يجب أن يكون عطاء كل فرد لها، بحيث يكون الانتماء للأسرة أساساً راسخا متيناً، وتزكية مفاهيم البر بالأبوين وإحسان الآباء لأولادهم، وصلة الأرحام والأقارب، ليزرع كل فرد في الأسرة شجرة الحب التي تزهر ثمار العطاء والتعاون والتغافر والتسامح والعدل والإحسان.


ولاشك أن أمامنا تحدياً هائلاً أن نتفق على قيم راسخة، ومعايير ثابتة، من خلال القطعيات من القرآن والسنة لأن العالم الغربي يفرض نموذجه في الأسرة من خلال منافذ العولمة الرهيبة، وأن نناضل جميعا لحمايتها من التفسخ الذي أدى لانتشار العنف والجرائم الاجتماعية في المجتمع الغربي، ومن ذلك ما يلي:-

1ـ المخدرات في المجتمع الأمريكي بين الشباب:



[table] [tr] [td]
24,4%

[/td] [td]
التدخين

[/td] [/tr] [tr] [td]
21,2 %

[/td] [td]
الماريجوانا

[/td] [/tr] [tr] [td]
2,1 %

[/td] [td]
الكوكايين

[/td] [/tr] [tr] [td]
47,5 %

[/td] [td]
الكحول

[/td] [/tr] [tr] [td]
27,9 %

[/td] [td]
شرب الكحول أكثر من خمس مرات متتالية

[/td] [/tr] [/table]
[blockquote]
[/blockquote]
في هذا الشكل حقيقة ما يفزع حيث أدمن شرب السجائر 24.4% أما الماريجوانا فنسبة المدمنين 21.2%، والكوكايين 21.2%، والخمر 47.5%، هذه نسبة مرتفعة جدا أن يكون نصف الأولاد تقريبا يشربون الخمر، ثم هناك ما هو أشد فزعا عندما تشير الدراسة إلى أن 27.9% يشربون مشروباً كحولياً أكثر من خمس مرات يومياً حتى الإغراق في السكر، هؤلاء قطعاً أكبر وقود للجريمة بكل أشكالها، وهو أكبر عناصر تهديد الأمن الاجتماعي،فكل عام يقتل في أمريكا أكثر من 16ألف في جرائم متنوعة.


2ـ العنف ضد الأطفال والنساء :

*العنف ضد الأطفال : هناك إحصائية تشير إلى أن 27% من الذين يقتلون كل عام هم أطفال، 90% منهم تحت سن عشر سنوات وتفصيلا 56% أصغر من سنتين، و43% بين سن 2-10سنوات.



*أما العنف ضد
المرأة
فى العالم رغم دعوات إنصافها وتمكينها فكما يلي :

[blockquote]
1ـ 33% من النساء الأمريكيات تعرضن إلى الضربعفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل.[/size]
[/blockquote]
[blockquote]
2 ـ يوميا يقتل ثلاث نساء في المتوسط، وفي سنة 2001م قتل 1247 امرأة على أيدي الزوج أو الصديقعفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل.[/size]
[/blockquote]
[blockquote]

3 ـ
المرأة
تتعرض للضرب ستة أضعاف الرجل في دراسة 1992-1993م،
70,6% من المقتولين بشكل عام نساء.
[/blockquote]
[blockquote]

4ـ في سنة 1999م ارتفع عدد النساء المضروبات من 960,000 حالة إلى ثلاثة ملايين عن طريق الزوج أو الصديق الحالي أو السابق، وكانت نسبة الزيادة سنة 2001م 20% عما
قبل
ها.
[/blockquote]
[blockquote]
5ـفي إحصائية كندية أن العاصمة الكندية شهدت عدة اعتداءات ضد الزوجات أكثر من أي مكان في كندا. 36% من الزوجات صرحن بأنهن قد تم الاعتداء عليهن بشكل أو بآخر.
[/blockquote]
[blockquote]
6ـ في دراسة معدة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لإنهاء العنف ضد النساء والذي تنظمه الأمم المتحدة، أوضحت أن امرأة واحدة تموت في المتوسط كل ثلاثة أيام في فرنسا مقابل رجل واحد في المتوسط كل 14 يومًا نتيجة للعنف الزوجي.
[/blockquote]
[blockquote]

7ـ وفقًا لما أوردته جريدة "الراية" القطرية. وأنه اعتبارًا من الأول من يناير 2006 وصل عدد جرائم العنف الزوجي إلى 1
13
جريمة 83% منها ضد النساء، مقابل 18 حالة فقط توفي فيها الزوج نتيجة للعنف من جانب الزوجة. بيْد أنه تبيّن أن 12 حالة من هذه الحالات بادر فيها الزوج بالاعتداء على زوجته. كما أن 40-70 % من النساء في كل من أستراليا وإسرائيل وجنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة ممن تعرضن للقتل قتِلن على أيدي أزواجهن أو رفاقهن، عادة في سياق علاقة تقوم على الإساءة. وبصورة عامة يمكن القول بأن 40 % من النساء اللاتي يتعرضن للقتل يلقين حتفهن بأيدي الزوج أو الرفيق، و70 % من ضحايا العنف في السويد كن قد عايشن بعض أشكال العنف أو التحرش الجنسي، وأكثر من 200 ألف امرأة في هولندا يتعرضن سنوياً للعنف على أيدي أزواجهن. أما في الهند فإن 8 من بين كل 10 نساء هن ضحايا العنف، وفي كل يوم تلقى 14 زوجة حتفها على يد أسرة زوجها، كما أن 50 % من الأسر في جورجيا تمر ببعض أشكال العنف المنزلي، و 6 من بين كل 10 نساء في بتسوانا هن ضحايا العنف المنزلي.
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل.[/size]
[/blockquote]
[blockquote]

8ـ في اليابان كانت نتائج إحدى الدراسات على 6
13
امرأة تم استجوابهن في اليابان أن هناك 57% من النساء تعرضن للعنف الجسدي والإيذاء النفسي والاغتصاب - أي الجسدي والنفسي والجنسي
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل.[/size]
[/blockquote]
ومن الحلول العملية لذلك ما يلي :

أولا: تحديد ما يسمى في علم الإدارة (SWOT) وهي عناصر القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تتعلق بأمن أفراد الأسرة جميعاً بلا استثناء.

ثانيا:

وضع
ميثاق القيم للأمة العربية و
الإسلام
ية، الذي يمكننا من مواجهة خطر العولمة الذي يتجه بالأسرة نحو الموت أو التفكك والتحلل.


ثالثا: التعاون مع الأفراد والمؤسسات الغربية والشرقية المعنية بأمن الأسرة، خاصة التي تتوافق مع قيمنا.

رابعا: رصد كل ما ينشر ضدنا، مما يساهم في تشويه قيمنا الأسرية الراقية، ويهدد الأبوة المسؤولة والأمومة الحانية والطفولة الواعدة.

خامسا: إعداد أبحاث علمية ترد على مزاعمهم بتجرد وموضوعية دقيقة تثري الحوار، وتعدل الأفكار.

سادسا: نشر وترجمة هذه الأبحاث، بما يشيع المسؤولية عن تحقيق أمن الأسرة.

سابعا: تدريب نخب متميزة موهوبة في فنون الحوار والإلقاء، لتقوم بدورين:


أحدهما لتدريب أفراد الأسرة علي أرقي أساليب التوافق والتعاون ومنهجية حل المشكلات، والأخري تحاور خصوم استقرار الأسرة وفق منهج
الإسلام
، وتبطل مزاعمهم.

ثامنا:

وضع
أسماء الكتب والأبحاث والدورات، التي تساعد في فهم أهداف الزواج وتربية الأبناء، حل الأزمات دون الوصول إلي نقطة الخطر على أي من أفراد الأسرة.

تاسعا: استصدار قرار أو تشريع قانون يلزم بالدراسة وحضور دورات تأهيلاً للزواج، بحيث لا يسجل عقد زواج في المحكمة إلا بعد الحصول علي هذه الدورات، وعندما طبقت ماليزيا هذا النظام انخفضت نسبة الطلاق من 27% إلي 7% وهو أمر جدير بالدراسة ؛لأن أول أمن للأسرة هو الاستقرار في حياة مستمرة.

عاشرا: الإلحاح والإصرار على تيسير تكاليف وإجراءات الزواج، لنحصر الحرام ونوسع الحلال ويطمئن الشباب إلى العفاف، ويسكن الزوجان إلى بعضهما.(المصدر: كتاب الأسرة آلام وأمال، د.صلاح سلطان، ص83-108)


إذا حدث ذلك يأمن الزوج إلى الزوجة والزوجة إلى زوجها، والأولاد إلى آبائهم وأمهاتهم وهؤلاء لأبنائهم، والأرحام لبعضهم حتى تسود في المجتمع
الإسلام
ي الأخلاق الراقية والعقيدة السامية، وهما أكبر صمام أمان من هذا الطوفان من الجرائم العادية والإلكترونية الحديثة التي صارت تهدد كل أفراد الأسرة.
















































توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

02-06-2012 11:39 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
زرقي رشيدة
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-11-2011
رقم العضوية : 183
المشاركات : 227
الجنس : أنثى
قوة السمعة : 284
 offline 
look/images/icons/i1.gif دور الأسرة في صناعة الأمن الاجتماعي
موضوع مفيد جزاك الله خيرا




الكلمات الدلالية
دور ، الأسرة ، في ، صناعة ، الأمن ، الاجتماعي ،


 







الساعة الآن 10:37 مساء