أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





خديجة بن قنة وإنتخابات مصر:

خديجة بن قنة وإنتخابات مصر: خمسة في واحد ورسائل العربية في خدمة إحتلال العراق بسام البدارين زميلتنا المبدعة في الجزيرة ..



29-05-2012 06:36 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
خديجة بن قنة وإنتخابات مصر: خمسة في واحد ورسائل العربية في خدمة إحتلال العراق
بسام البدارين

زميلتنا المبدعة في الجزيرة خديجة بن قنة بدت مرهقة تماما وهي تقفز بين ضيف وسؤال ومداخلة ضمن برنامجها الذي خصصته نهاية الأسبوع للإنتخابات المصرية التي كانت حدثا طاغيا دفع الزميلة لإستضافة خمسة ضيوف دفعة واحدة أمام كاميرا ثابتة مع ضيفين عبر الهاتف في مناورة مهنية سريعة وإيقاع خاطف كشف عن قدرات الجزيرة في الإتصال والزميلة على المحاورة لكنه إيقاع ظلم المشاهد الذي نقله الضيوف والمذيعة وبسرعة من حالة ذهنية إلى أخرى تثبت بأن البرامج الحوارية في الفضائيات قد تساهم هي التشويش وهي تتقصد التوضيح.
شخصيا بسبب الإيقاع السريع للسؤال والجواب والمداخلة رصدت عبارات مقطوشة لزميل مصري غاضب وأفكار يقولها بسرعة قياسية لإقتناص حصته من الهواء وكذلك الأمر مع الزميل الأردني عريب الرنتاوي ومحاولاته للحاق بقطار الحوار من الضيوف الأخرين أما خديجة نفسها فكانت تتفنن بالكرة كما يفعل اللاعب الشهير ميسي تمرر السؤال وتستقبل التعليق وتطلق الصافرة وتعرقل بعض الضيوف وتنتقل من التمرير القصير إلى طويل المدى في مباراة جميلة ونظيفة وخالية من التشنج وتنطوي على مهارات رفيعة لكنها مباراة خالية من الأهداف لأني فشلت بسبب زحمة الضيوف في إلتقاط ولو فكرة وحدة مفيدة على قاعدة المرحوم يونس شلبي.
بطبيعة الحال تستهويني السرعة ومهارات المناولة لكن خمسة ضيوف في برنامج حواري واحد مبالغة مهنية بإمتياز لا يمكنها أن تصبح منتجة خصوصا عندما يتعلق الأمر بملف الإنتخابات الرئاسية المصرية وتديره مذيعة مبدعة من طراز زميلتنا بن قنة كانت تتميز دوما بالهدوء والوداعة والعبارة العميقة المتقنة البطيئة فقد رأيتها تبتلع نصف بعض العبارات كما فعل الضيوف تماما وتفشل في إشباع فكرة واحدة قبل الإنتقال لشقيقتها.
الأمر يذكرني بالوجبات التي تقدمها خطوط الطيران والتي تحتوي (عينات) من الطعام لا يمكنك تجاهلها بسبب الضجر وقتل الوقت والسعي للإنشغال لأطول وقت ممكن في تناول وجبة طعام وأنت معلق بالسماء لكنها وجبة لا تشبعك إطلاقا ولا تستطيع تركها على الأرجح.

العربية تنعش الألم

بدورها تركت فضائية العربية مع عطلة نهاية الأسبوع الماضي الحدث المصري العملاق وبثت برنامجا وثائقيا مثيرا عن حرب الخليج الثانية يتحدث عن تلك الأمراض النفسية التي أصيب بها نخبة من جنود الفرقة الثالثة في الجيش الأمريكي التي أنيطت بها مهمة تطهير إحدى المناطق السنية بعد إحتلال بغداد من المتمردين المزعومين فتم تطهيرها من الحياة كما يفهم من يشاهد هذا البرنامج.
يعترف أحد الجنود من مساطيل القوات الأمريكية بأنه أطلق النار على الإنسان والحيوان والأشجار في العراق لكنه ظل على الشاشة يسأل: لماذا فعلت ذلك ؟ ويجيب: لم أعرف بعد.
جندي آخر قال: تصرفنا على أساس ان العراقيين ينبغي ان يموتوا فهم ليسوا بشرا مثلنا ولا بد من قتلهم.
.. الحبكة في القصة لا تتعلق وفقا للعربية بالمجازر التي إرتكبها الجنود ضد الأشقاء الأبرياء في العراق بل بالجرائم التي إرتكبوها في شوارع كولورادو بعد طردهم من الخدمة العسكرية بسبب الأمراض النفسية التي أصيبوا بها أثناء الخدمة في العراق والجنود الثلاثة الذين يحكي البرنامج قصتهم حكموا بالسجن لفترات لا تقل عن 50 عاما بسبب جرائم سطو وإغتصاب وقتل ارتكبوها في الولايات المتحدة الأمريكية والمفارقة أن الجيش الأمريكي لم يسجن أيا منهم بسبب قتل عشرات العراقيين في محيط بغداد.
تلك حقيقة نعرفها ولا تصدمنا عمليا لكن ما لم تقله لي كمشاهد عربي فضائية العربية بعد هو سبب إعادة بث هذه القصة القديمة تحديدا عشية إنتخابات الرئاسة المصرية وتحديدا بعد التقارير الميدانية لمراسلي العربية عن تصدر الأخواني محمد مرسي لإنتخابات الرئاسة في مصر .. تشكل لدي إنطباع بوجود رسالة خفية أو غامضة وراء تذكيرنا بأهوال الجيش الأمريكي وجرائمه في العراق وبأعين العدالة الأمريكية العمياء .
كأني بالقوم يريدون تذكيري بأن الديمقراطية صعبة المنال وبأن نجاح مرشح من المعارضة المصرية مثل محمد مرسي قد يؤدي لفوضى خلاقة تهدد أمن إسرائيل وآبار النفط في المنطقة بحيث أنتهي بعد عامين بمشاهدة برنامج وثائقي يتعلق بصحوة ضمير بعض الجنود الأمريكين بعد إصابتهم بإنفصام الشخصية إثر فظائع إرتكبوها في حي الزقازيق بالقاهرة.. خطر في ذهني مثل هذا التأويل حتى استطيع مهنيا تفسير إهتمام العربية ببث برنامج مكرر من هذا النوع حصريا يظهر كم نحن مهزومون فيما تشتعل فضائيات العالم وهي تتابع كل صغيرة وكبيرة بإنتخابات مصر الرئاسية.. إنها على الأرجح رسائل ذكية من ممولي العربية الذين مولوا بدورهم إحتلال العراق... هل أبالغ في التأويل؟.. جائز تماما لكن قصة الجيش الذي يرتكب فظائع ويتصرف بطريقة غير آدمية وهو يجلب الديمقراطية لنا ثم يصحو ضميره ويسمح للفضائيات بنشر إعترافات للمجرمين من كوادره تتحدث عن عوارض نفسية أصبحت إسطوانة مشروخة ومملة ومضجرة
المطلوب حصريا مني أن أصدق بأن جرائم الجيش الأمريكي في العراق إرتكبها شبان عسكر تركوا أولادهم في نيويورك ويشتاقون لنسائهم ويتعرضون لبيئة معادية دفعتهم لتناول كميات كبيرة من المهدئات والعلاجات كان لها تأثير جانبي تمثل في قتل مليون عراقي فقط وبكل بساطة يظهر هؤلاء المجانين ويتم تصويرهم في عيادات نفسية تابعة للجيش الأمريكي وهم يعتذرون لنا عن (أخطاء الحرب) هذه على أساس أن مكاسب الديمقراطية المجلوبة للعراق أكثر وأهم.
هذا ما يريدني الإعلام الأمريكي أن أصدقه بناء على إعتبارات الشفافية التي تسمح للكاميرات بدخول معسكرات العلاج النفسي للجنود... شخصيا أفهم أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد مني كمواطن عربي أن أصدق هذا الفيلم الهندي لكن لا أفهم لما ذا تكرره على مسامعي محطة تحمل إسم العربية تحديدا يوم الإقتراع على إنتخاب رئيس في مصر؟

بني إرشيد قادم بقوة

لا يمكنك في الأردن العثور على صورة للقيادي البارز في جماعة الأخوان المسلمين الشيخ زكي بني إرشيد إلا ومعها أو في هامشها مايكروفون لأحدى المحطات الفضائية فالرجل مطلوب بشدة لكاميرات الفضائيات التي ترصده لأنه يشبع غرور الكاميرا والمراسلين بالكلام الدسم والمثير.
لذلك تشاهد إرشيد مرة في محطة دبي وأخرى في محطة الجديد اللبنانية وثالثة أمام كاميرا فضائية السودان خلافا بطبيعة الحال للجزيرة والعربية وحتى فضائية المستقبل.
والكاميرا الوحيدة التي لم يقف أمامها بعد هذا القيادي الشاب للتنظيم الأكثر أهمية في الأردن هي كاميرا التلفزيون الأردني فرغم معرفة الجميع في البلاد بأنه الشخص الأكثر تأثيرا في الحركة الإسلامية وفي ساحات الفعل السياسي حتى على المستوى الإقليمي لا زال يجلس بإسترخاء في القائمة السوداء التي يقاطعها تلفزيون الحكومة لسبب مجهول وغامض علما بأنه واحد من ثلاثة قياديين في الحركة الأخوانية يمكن اعتبارهم المسؤولين تماما عن منع التحول لهتاف يطالب بإسقاط النظام أو الوصول بالحراك الشعبي لمنطقة الصدام.
الجديد في الموضوع أن بني إرشيد وبموجب القرارات الأخيرة لمجلس شورى جماعة الأخوان المسلمين أصبح ممرا إجباريا لكل وسيلة إعلام تبحث عن جواب لأي سؤال يتعلق بالأخوان المسلمين فقد قرر المجلس تسمية إرشيد ناطقا إعلاميا بإسم الجماعة ورئيسا لمكتبها السياسي إضافة لموقعه الأساسي وهو نائب المراقب العام.
ذلك لا يعني إلا أن بني إرشيد القيادي الشاب والمسيس الذي يمتلك مهارة التواصل الإعلامي يستحكم في ثلاث مقاعد أساسية في قيادة الصف الأخواني والأهم أن الجماعة تقدم للإعلاميين بعد اليوم خبرا سارا فبني إرشيد الذي يميل إلى التعاون مع الإعلام ويجيده هو المعني بالنطق الإعلامي وتلك بكل الأحوال رسالة سياسية بإمتياز تعني بأن الحركة الأخوانية بصدد ترك سياسات التحفظ ومخاطبة الإعلام بكثافة في المرحلة المقبلة فالناطق الإعلامي السابق كان يجيب عندما يلاحقه الصحفيون على نصف سؤال من كل عشرة أسئلة أما إرشيد فهو من الطراز الذي يجيب على السؤال حتى قبل طرحه وأحيانا قبل التفكير به.
ومن نافلة القول أن وجود إرشيد في موقع النائب للمراقب العام ورئاسة المكتب السياسي يمكنه من الإطلاع على كل التفاصيل المتعلقة بالأخوان المسلمين بعد الآن ويؤهله لنطق إعلامي لا يقبل الإلتباس في التعبير عن عقل الجماعة وأولوياتها.
إنه بإختصار تغيير ثوري في قيادة الأخوان المسلمين يوحي بمرحلة جديدة فعلا وخبر تعيين الناطق الإعلامي الجديد للأخوان المسلمين ينطوي على بشرى سارة للأسرة الإعلامية والتلفزيونية الباحثة عن كل ما هو جديد في الأردن لكنه خبر بطعم العلقم بالنسبة لمن يحرسون القوائم السوداء في التلفزيون الأردني فهؤلاء يستطيعون الإسترسال في لعبتهم القديمة بمنع ظهور الشيخ بني إرشيد على شاشة الأردنيين للتحدث معهم وفقا للمقتضيات المهنية لكن ذلك لا يعني إلا ان فضائيات العالم ستكون متاحة أكثر لصورة الر جل وصوته رغم كل القمع في بلاده فكل ممنوع بالداخل مرغوب بالخارج خصوصا عندما يتعلق الأمر بوجه يجيد التعامل مع الكاميرا مثل الشيخ بني إرشيد.

لقطة أردنية

يصر عضو البرلمان الأردني يحيى السعود على البقاء في دائرة الأضواء بأغرب طريقة يمكن أن تخطر على بال بشر.. الرجل تظهر صورته على شاشة جو سات المحلية لأغراض الترويج مع عبارة شهيرة يقول فيها: والله لازم إحنا الأردنيين ندفع ثلث رواتبنا للنظام حتى يستمر بقبول حكمنا.
الفضائية الأردنية لم تفوت الظهور الأخير لصاحبنا فأصرت على بث اللقطات التي ظهر فيها وهو يتهيأ للقفز على أحد قادة الأحزاب السياسية في إطار حوار برلماني مع الأحزاب ولكن على الطريقة الأردنية.
أمين عام أحد الأحزاب وخلال حوار مع لجنة برلمانية تبحث قانون الإنتخاب وصف مجلس النواب الحالي بأنه (مزور) وهو وصف يردده النواب أكثر من الشعب أصلا.. أقل من دقيقة زمجر النائب المحترم وإنقض على القيادي الحزبي ساعيا لضربه وتهشميه عقابا له على كلمة (برلمانكم مزور).. هذا ألطف حوار بنسخة محلية يمكن رصده على الكاميرات ولولا النواب المتواجدين في المكان لفتك النائب بالمواطن الحزبي.
قبل ذلك حطم النائب نفسه كاميرا ووجه أحد الزملاء المراسلين خلال مشاركته جماعة الولاء ضد جماعة الحراك بعدما إعتدى بالضرب على شرطي سير في المكان.
ويذكر الأردنيون نائبهم الظاهرة وهو يرتدي زيا عسكريا تحت القبة مهددا بنتف لحية الشيخ حمزة منصور ولاحقا مهددا على شاشات الفضائيات المعارض ليث الشببلات بإستئصال لسانه من جهة اللغلوغ على طريقة عادل إمام قبل محاولته الإنقضاض على زميل له إختلف معه بإجتهاد تشريعي ثم إقتحامه مقر وكالة الأنباء الفرنسية وتقدمه بطلب غريب من الملك شخصيا في إجتماع رسمي حيث قال: سيدي أرجوك هل تسمح لي بإحراق مقرات الأخوان المسلمين؟

إحراق مقرات الأخوان

وعلى سيرة إحراق مقرات الأخوان المسلمين لم نسمع منهم أو من الحكومة بعد ما الذي حصل في هذا الحادث النادر حيث شكلت الحكومة السابقة لجنة تحقيق وإستقالت الحكومة فيما لم يعرف الرأي العام ما الذي حصل فعلا أو ما الذي حققت به اللجنة.
ومشهد القوم وهم يحرقون مقر الأخوان المسلمين لا زال يظهر في خلفيات برامج توثيقية تبثها الجزيرة وبي بي سي العربي وأطرف ما قيل وقتها تلك الرواية التي تدعي بأن الأهالي عندما إقتحموا مقر الأخوان المسلمين وجدوا العشرات من الأعلام الإيرانية وصور البوسترات للشيخ حسن نصر الله.
الهدف طبعا شيطنة الأخوان المسلمين بإعتبارهم عملاء الفرس المجوس أما الموساد فلا عملاء له إطلاقا في عمان التي لم تعلن يوما القبض على جاسوس للموساد كما يردد أحد زملائنا.
وسوء حظ مخرج السيناريو البائس شاء أن يفضح الطابق حيث نشر شريط فيديو على يوتيوب يظهر أحد الزعران من الذين هاجموا المقر وهو يحمل معه يوسترات نصر الله واعلام إيران في طريق دخوله للمقر وليس في طريق الخروج وكانت تلك فضيحة مصورة ومتلفزة.
للصدف قدرات عجيبة أيضا فحتى أنابيب الصرف الصحي وأرضيات الرخام في مقر الأخوان المسلمين تلفت من الحريق المشتعل وصمدت فقط أوراق الصور وأعلام القماش الإيرانية وكأنها مصنوعة من مواد مقاومة للحريق انتجت خصيصا في مفاعل بوشهر الإيراني لأغراض (تزبيط) المؤامرة الأخوانية على الأردن أو يكون الخيار البديل متمثلا بالقدرة الإلهية التي جعلت صور الشيخ حسن نصر الله مرتبة ومصفوفة وسليمة بعد حريق إلتهم حتى الجدران بحيث خرج أحد الأشقياء ملوحا بالصور والأعلام السليمة رغم ان الحريق إلتهم كل شيء.
المفارقة هنا أن السلطات ورغم تغيير الحكومة مؤخرا لم تكشف بعد عن طبيعة وحقيقة إحراق مقر الأخوان في المفرق رغم أنها تعهدت بذلك فقد إنضم الحادث لسلسلة حوادث أخرى تشكلت لها لجان لم تعمل ولم يسمع منها المواطن شيئا وللصدفة المحضة تقتصر هذه الحوادث المقيدة ضد مجهول على حالات الإعتداء على المعارضين فقط وكأن دولة القانون والمؤسسات لا تشمل أصحاب الرأي الأخر فيما نبشت السلطات (عظام السلفيين) في الشمال والجنوب بعد إعتداء خمسة منهم على رجال الشرطة.

*مدير مكتب 'القدس العربي' في عمّان
30 05 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

29-05-2012 10:21 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
مصطفى ميلي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-05-2012
رقم العضوية : 370
المشاركات : 25
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 30
الدولة : دولة أخرى
 offline 
look/images/icons/i1.gif خديجة بن قنة وإنتخابات مصر:
شكرا على المتابعة




الكلمات الدلالية
خديجة ، بن ، قنة ، وإنتخابات ، مصر: ،


 







الساعة الآن 06:25 صباحا