أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





فضائل شهر رجب في الميزان

فضائل شهر رجب في الميزان عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل فضّل الله تعالى بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، ح ..



22-05-2012 11:04 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 

فضائل شهر رجب في الميزان

عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل





فضّل الله تعالى بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضتهحكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر،ويكثروا فيها من الأعمالالصالحة، ولكن شياطين الإنس والجن عملوا على صدّ الناس عن سواءالسبيل، وقعدوا لهم كل مرصد؛ ليحولوا بينهم وبين الخير، فزينوا لطائفةمن الناس أن مواسم الفضل والرحمة مجال للهو والراحة، وميدان لتعاطياللذات والشهوات.

وحرّضوا طوائف أخرى سواء أكانوا ممن قد يملكون نوايا طيبة ولكن غلبعليهم الجهل بأحكام الدين أو من ذوي المصالح والرياسات الدينية أوالدنيوية الخائفين على مصالحهم وزوال مواقعهم من مزاحمة مواسم الخيروالسّنّة مواسم مبتدعة ما أنزل الله بها من سلطان.

قال حسان بن عطية: "ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهممثلها، ولا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة" (1)، بل قال أيوبالسختياني: "ما ازداد صاحب بدعة اجتهاداً إلا زاد من اللهبعداً"(2).

ولعل من أبرز تلك المواسم البدعية: ما يقوم به بعض العباد في كثير منالبلدان في شهر رجب، ولذا: فسأحرص في هذه المقالة على تناول بعض أعمالالناس فيه ، وعرضها على نصوص الشريعة وكلام أهل العلم ، نصحاً للأمةوتذكيراً لهم؛ لعل في ذلك هداية لقلوب ، وتفتيحاً لعيونٍ وآذانٍ عاشتفي ظلمات البدع وتخبطات الجهل.

هل لـ (رجب) فضل على غيره من الشهور؟
قال ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيءمنه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه.. حديث صحيح يصلح للحجة، وقدسبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ، رويناه عنهبإسناد صحيح، وكذلك رويناه عن غيره"(3).
وقال أيضاً: "وأما الأحاديث الواردة في فضل رجب، أو في فضل صيامه، أوصيام شيء منه صريحة: فهي على قسمين: ضعيفة ، وموضوعة، ونحن نسوقالضعيفة، ونشير إلى الموضوعة إشارة مفهمة" (4)، ثم شرع في سوقها.

صلاة الرغائب:
أولاً، صفتها: وردت صفتها في حديث موضوع « عن أنس عن النبي صلى اللهعليه وسلم أنه قال: (ما من أحد يصوم يوم الخميس (أول خميس من رجب) ثميصلي فيما بين العشاء والعتمة يعني ليلة الجمعة اثنتي عشرة ركعة، يقرأفي كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِالْقَدْرِ } ثلاث مرات، و { قُلْهُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } اثنتي عشرة مرة، يفصل بين كل ركعتينبتسليمة، فإذا فرغ من صلاته صلى عليّ سبعين، فيقول في سجوده سبعينمرة: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)، ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة:رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت العزيز الأعظم، ثم يسجدالثانية فيقول مثل ما قال في السجدة الأولى، ثم يسأل الله تعالىحاجته، فإنها تقضى).. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده، ما من عبد ولا أَمَة صلى هذهالصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر، وعددالرمل، ووزن الجبال، وورق الأشجار، ويشفع يوم القيامة في سبعمئة منأهل بيته ممن قد استوجب النار » (5).

ثانياً: كلام أهل العلم حولها:
قال النووي: "هي بدعة قبيحة منكرة أشد إنكار، مشتملة على منكرات،فيتعيّن تركها والإعراض عنها، وإنكارها على فاعلها"(6).
وقال ابن النحاس: "وهي بدعة، الحديث الوارد فيها موضوع باتفاقالمحدّثين"(7).
وقال ابن تيمية: "وأما صلاة الرغائب: فلا أصل لها، بل هي محدثة فلاتستحب، لا جماعة ولا فرادى؛ فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى اللهعليه وسلم نهى أن تخص ليلة الجمعة بقيام أو يوم الجمعة بصيام، والأثرالذي ذكر فيها كذب موضوع باتفاق العلماء، ولم يذكره أحد من السلفوالأئمة أصلاً"(8).

وقد أبان الطرطوشي بداية وضعها، فقال: "وأخبرني أبو محمد المقدسي،قال: لم يكن عندنا ببيت المقدس قط صلاة الرغائب هذه التي تصلى في رجبوشعبان، وأول ما حدثت عندنا في سنة ثمان وأربعين وأربعمئة، قدم علينافي بيت المقدس رجل من نابلس، يعرف بابن أبي الحمراء، وكان حسنالتلاوة، فقام فصلى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان... إلى أنقال: وأما صلاة رجب فلم تحدث عندنا في بيت المقدس إلا بعد سنة ثمانينوأربعمئة، وما كنا رأيناها ولا سمعنا بها قبل ذلك" (9).

وقد جزم بوضع حديثها: ابن الجوزي في الموضوعات، والحافظ أبو الخطاب،وأبو شامة (10)، كما جزم ببدعيتها: ابن الحاج (11)، وابن رجب، وذكرذلك عن أبي إسماعيل الأنصاري، وأبو بكر السمعاني، وأبو الفضل بنناصر(12).. وآخرون(13).

ثالثاً: حكم صلاتها جلباً لقلوب العوام:
قال أبو شامة: "وكم من إمام قال لي: إنه لا يصليها إلا حفظاً لقلوبالعوام عليه، وتمسكاً بمسجده خوفاً من انتزاعه منه(!)، وفي هذا دخولمنهم في الصلاة بغير نية صحيحة، وامتهان الوقوف بين يدي الله تعالى،ولو لم يكن في هذه البدعة سوى هذا لكفى، وكل من آمن بهذه الصلاة أوحسنها فهو متسبب في ذلك، مغرٍ للعوام بما اعتقدوه منها، كاذبين علىالشرع بسببها، ولو بُصِّروا وعُرِّفوا هذا سَنَةً بعد سَنَةٍ لأقعلواعن ذلك وألغوه ، لكن تزول رئاسة محبي البدع ومحييها، واللهالموفق.

وقد كان الرؤساء من أهل الكتاب يمنعهم الإسلام خوف زوال رئاستهم،وفيهم نزل: { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَيَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْعِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُمْمِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّايَكْسِبُونَ } [البقرة: 79]"(14).

الإسراء والمعراج:
من أعظم معجزات النبي صلى الله عليه وسلم: الإسراء به ليلاً من المسجدالحرام إلى المسجد الأقصى، ثم العروج به السماوات السبع فما فوقها،وقد انتشر في بعض البلدان الاحتفال بذكراها في ليلة السابع والعشرينمن رجب، ولا يصح كون ليلة الإسراء في تلك الليلة، قال ابن حجر عن ابندحية: "وذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب، قال: وذلك كذب"(15)،وقال ابن رجب: "وروي بإسناد لا يصح، عن القاسم بن محمد، أن الإسراءبالنبي صلى الله عليه وسلم كان في سابع وعشرين من رجب، وأنكر ذلكإبراهيم الحربي وغيره"(16).
وقال ابن تيمية: "لم يقم دليل معلوم لا على شهرها، ولا على عشرها، ولاعلى عينها، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة، ليس فيها ما يقطعبه"(17).

على أنه لو ثبت تعيين ليلة الإسراء والمعراج لما شرع لأحد تخصيصهابشيء؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من صحابتهأو التابعين لهم بإحسان أنهم جعلوا لليلة الإسراء مزية عن غيرها،فضلاً عن أن يقيموا احتفالاً بذكراها، بالإضافة إلى ما يتضمنهالاحتفال بها من البدع والمنكرات (18).

الذبح في رجب وما يشبهه:
مطلق الذبح لله في رجب ليس بممنوع كالذبح في غيره من الشهور، لكن كانأهل الجاهلية يذبحون فيه ذبيحة يسمونها: العتيرة، وقد اختلف أهل العلمفي حكمها: فذهب الأكثرون إلى أن الإسلام أبطلها، مستدلين بقوله كماعند الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه: « لا فرع ولا عتيرة »(19).

وذهب بعضهم كابن سيرين إلى استحبابها، مستدلين بأحاديث عدة تدل علىالجواز، وأجيب عنها بأن حديث أبي هريرة رضي الله عنه أصح منها وأثبت،فيكون العمل عليه دونها، بل قال بعضهم كابن المنذر بالنسخ؛ لتأخرإسلام أبي هريرة، وأن الجواز كان في صدر الإسلام ثم نسخ، وهذا هوالراجح(20).

قال الحسن: "ليس في الإسلام عتيرة، إنما كانت العتيرة في الجاهلية،كان أحدهم يصوم ويعتر"(21).
قال ابن رجب: "ويشبه الذبح في رجب: اتخاذه موسماً وعيداً، كأكل الحلوىونحوها، وقد روي عن ابن عباس (رضي الله عنهما) أنه كان يكره أن يتخذرجب عيداً" (22).

تخصيص رجب بصيام أو اعتكاف:
قال ابن رجب: "وأما الصيام: فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عنالنبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه"(23).
وقال ابن تيمية: "وأما صوم رجب بخصوصه: فأحاديثه كلها ضعيفة، بلموضوعة، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروىفي الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات... وقد روى ابن ماجة فيسننه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن صوم رجب،وفي إسناده نظر، لكن صحّ أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي الناس؛ليضعوا أيديهم في الطعام في رجب، ويقول: لا تشبهوه برمضان... وأماتخصيصها بالاعتكاف الثلاثة الأشهر: رجب، وشعبان، ورمضان فلا أعلم فيهأمراً، بل كل من صام صوماً مشروعاً وأراد أن يعتكف من صيامه، كان ذلكجائزاً بلا ريب، وإن اعتكف بدون الصيام ففيه قولان مشهوران لأهلالعلم" (24).

وكونه لم يرد في فضل صيام رجب بخصوصه شيء لا يعني أنه لا صيام تطوعفيه مما وردت النصوص عامة فيه وفي غيره، كالإثنين، والخميس، وثلاثةأيام من كل شهر، وصيام يوم وإفطار آخر، وإنما الذي يكره كما ذكرالطرطوشي (25) صومه على أحد ثلاثة أوجه:
1- إذا خصه المسلمون في كل عام حسب العوام ومن لا معرفة له بالشريعة،مع ظهور صيامه أنه فرض كرمضان.
2- اعتقاد أن صومه سنّة ثابتة خصه الرسول بالصوم كالسنن الراتبة.
3- اعتقاد أن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام سائر الشهور، وأنهجارٍ مجرى عاشوراء، وفضل آخر الليل على أوله في الصلاة، فيكون من بابالفضائل لا من باب السنن والفرائض، ولو كان كذلك لبينه النبي صلى اللهعليه وسلم أو فعله ولو مرة في العمر، ولما لم يفعل: بطل كونه مخصوصاًبالفضيلة.

العمرة في رجب:
يحرص بعض الناس على الاعتمار في رجب، اعتقاداً منهم أن للعمرة فيهمزيد مزية، وهذا لا أصل له، فقد روى البخاري عن ابن عمر رضي اللهعنهما، قال: « إن رسول الله اعتمر أربععمرات إحداهن في رجب، قالت (أي عائشة): يرحم الله أبا عبد الرحمن، مااعتمر عمرة إلا وهو شاهِدُه، وما اعتمر في رجب قط » .
قال ابن العطار: "ومما بلغني عن أهل مكة (زادها الله تشريفاً)اعتيادهم كثرة الاعتمار في رجب، وهذا مما لا أعلم له أصلاً"

وقد نص العلامة "ابن باز) على أن أفضل زمان تؤدى فيه العمرة: شهررمضان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«
عمرة فيرمضان تعدل حجة » ، ثم بعد ذلك: العمرةفي ذي القعدة؛ لأن عُمَرَه كلها وقعت في ذي القعدة، وقد قال اللهسبحانه وتعالى: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْفِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [الأحزاب:

الزكاة في رجب:
اعتاد بعض أهل البلدان تخصيص رجب بإخراج الزكاة، قال ابن رجب عن ذلك:"ولا أصل لذلك في السُنّة، ولا عُرِف عن أحد من السلف... وبكل حال:فإنما تجب الزكاة إذا تم الحول على النصاب، فكل أحدٍ له حول يخصه بحسبوقت ملكه للنصاب، فإذا تم حوله وجب عليه إخراج زكاته في أي شهر كان"،ثم ذكر جواز تعجيل إخراج الزكاة لاغتنام زمان فاضل كرمضان، أو لاغتنامالصدقة على من لا يوجد مثله في الحاجة عند تمام الحول.. ونحو ذلك(29).

وقال ابن العطار: "وما يفعله الناس في هذه الأزمان من إخراج زكاةأموالهم في رجب دون غيره من الأزمان لا أصل له، بل حكم الشرع أنه يجبإخراج زكاة الأموال عند حولان حولها بشرطه سواء كان رجباً أو غيره"

لا حوادث عظيمة في رجب:
قال ابن رجب: "وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة، ولم يصح شيءمن ذلك، فروي أن النبي ولد في أول ليلة منه، وأنه بعث في السابعوالعشرين منه، وقيل في الخامس والعشرين، ولا يصح شيء من ذلك...

وقفة مع بعض الدعاة:
يمارس بعض الدعاة اليوم أنواعاً من البدع الموسمية كبدع رجب معاقتناعهم بعدم مشروعيتها؛ بحجة الخوف من عدم اشتغال الناس بغيرعبادةٍ، إن هم تركوا ما هم عليه من بدعة.
ومع أن البدعة أخطر الذنوب بعد الشرك، إلا أن هذا توجهٌ في الدعوةوطريقة التغيير خطير مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام، والواجب:أن يدعى الناس إلى السنة المحضة التي لا تكون استقامة بدونها، قالالثوري: "كان الفقهاء يقولون: لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قولوعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة".

وكان الواجب على هؤلاء أن يتعلموا السنة، ويعلموها، ويدعون أنفسهم ومنحولهم إلى تطبيقها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد
»
، ولله در أبي العالية حين قال لبعضأصحابه: "تعلموا الإسلام، فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكمبالصراط المستقيم، فإن الصراط المستقيم: الإسلام، ولا تنحرفوا عنالصراط المستقيم يميناً وشمالاً، وعليكم بسنة نبيكم، وإياكم وهذهالأهواء التي تلقي بين أهلها العداوة والبغضاء" (33).

ومن قبله قال حذيفة رضي الله عنه: "يا معشر القرّاء: استقيموا، فقدسبقتم سبقاً بعيداً، ولئن أخذتم يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاًبعيداً" (34).

وأخيراً:
فإن الدعاة اليوم والأمة معهم مطالَبون بتجريد المتابعة للنبي صلىالله عليه وسلم في كل شأن، تماماً مثل ما هم مطالبون بتجريد الإخلاصلله عز وجل، إن هم أرادوا لأنفسهم نجاةً، ولدينهم نصراً وإعزازاً، قالالله عز وجل: { فَمَن كَانَ يَرْجُولِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْبِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا } [الكهف:وقال سبحانه: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنيَنصُرُهُ } [الحج:40].

وفق الله الجميع للخير ، وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

26-05-2012 02:37 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
موسى عكرم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2011
رقم العضوية : 178
المشاركات : 303
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 146
 offline 
look/images/icons/i1.gif فضائل شهر رجب في الميزان
جزاك الله كل خير على الفائدة

26-05-2012 02:41 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
مصطفى ميلي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 19-05-2012
رقم العضوية : 370
المشاركات : 25
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 30
الدولة : دولة أخرى
 offline 
look/images/icons/i1.gif فضائل شهر رجب في الميزان
شكرا لك




الكلمات الدلالية
فضائل ، شهر ، رجب ، في ، الميزان ،


 







الساعة الآن 06:37 صباحا