أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بسدات، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





جليبيب:الصحابي المغمور..والشهادة المنجية

جليبيب:الصحابي المغمور..والشهادة المنجية : عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل [IMG]https://www1.albassair.org/im ..



13-05-2012 07:36 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
 
 
 
 
  جليبيب:الصحابي المغمور..والشهادة المنجية : عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
 05 الزعامة موهبة توحي بها مخايل وأمارات، وتؤكدها أفعال ومسالك في ميدان عمل دؤوب، ولا يمكن لقعيد أن يحوز شرفها بادعاء، ولا لكسيح أن يتبوّأها بشفاعة، وكلّ من حاول أن يتلبّس بما لا يملك فُضح على رؤوس الأشهاد، أو استُهزئ منه سرا وجهرا، إلا أن تنقلب الأحوال رأسا على عقب، ولا يجد الناس حرجا في الإشادة بالرُّويبضة وأتباعه. والشهرة في الناس مكسب يدغدغ النفس ويغري بالزهو، لكنه قد يودي بصاحبه إلى الفتنة ولوفي الخير، إن لم تضبطه كوابح التقوى، ورُبّ شخص أزرى به نسب أو مكانة، ارتفع به ذكر في ملأ غير الملأ الذي يودّ الكثيرون أن يُشهروا فيه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. أخرج مسلم في صحيحه (4/ 1918) عن أبي برزة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا، قال: لكني أفقد جُلَيبيبا فاطلبوه، فطُلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة، قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه، فقال: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه، قال: فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم (عند أحمد وابن حبان: فما كان له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: فحُفر له ووضع في قبره، ولم يذكر غسلا." جليبيب هذا من آحاد الصحابة الذين لا يرِد ذكرهم إلا في الحديث والحديثين، ولم يُذكر له في كتب التراجم نَسب ولا نِسبة، حتى صرّح ابن حجر في الإصابة (1/495) بأنه غير منسوب ، ولم يُؤثَر عنه خبر سوى هذه المنقبة، كما أن الرجل قد عُرف بقِصره ودمامته، فلا نسب يسعفه بمكانة، ولا هيئة تسمح له ببروز، ولذلك لم يفتقده أحد ممن سألهم النبي صلى الله عليه وسلم، وتلك طبائع في البشر أن يذهلوا عمن هذه حاله، وألا يجد من يسأل عنه، أما النبوة فلها اعتبار آخر، وأما الدعاة الحقيقيون فحساباتهم ليس فيها للقيم المادية مكان، إنهم يخصون هؤلاء برعاية خاصة، لما يعلمونه من صدقهم وإخلاصهم، ولما يعلمونه من حب الله لهم، إنهم" الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إن غابوا لم يُفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة."أخرجه الحاكم في مستدركه (1/4) عن معاذ وصححه. يسأل النبي صلى الله عليه وسلم للمرة الثالثة عمن يفتقدون، وفي ذهنه جليبيب، لإرشاد أصحابه والدعاة والمربّين من بعده إلى عدم إهمال طائفة من الناس لا يكادون يُعرفون بين الجِلّة والعلية، ممن عرف الناس أقدارهم ومكانتهم، فهؤلاء درج الناس على تفقّدهم والسؤال عنهم، أما أولئك فلا يكاد يوجد من يهتم بهم أو يسأل عنهم. قال القرطبي في المفهم (20/122) قوله: "هل تفقدون أحدا" هذا الاستفهام ليس مقصوده استعلام كونهم فقدوا أحدا ممن يعز عليهم فقده، إذ ذاك كان معلوما له بالمشاهدة، وإنما مقصوده التنويه والتفخيم بمن لم يحفلوا به، ولا التفتوا إليه، لكونه كان غامضا في الناس، ولكون كل واحد منهم أصيب بقريبه أو حبيبه، فكان مشغولا بمصابه لم يتفرغ منه إلى غيره، ولما أطلع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على ما كان من جليبيب من قتله السبعة الذين وجدوا إلى جنبه نوه باسمه، وعرف بقدره فقال: "لكني أفقد جليبيبا" أي: فقده أعظم من فقد كل من فُقد، والمصاب به أشد." إنّ البلاء الذي أبلاه جليبيب في الجهاد أوقف الأصحاب ومَن بعدهم على فضائل هؤلاء المغمورين، وأن الذي يمكن أن يقدموه للدين أكبر بكثير مما يُنسب للأفاضل، أو يُظن بالأكابر أن يحسنوه أو يتقنوه، هؤلاء الجلة يُذكرون في الدنيا وفي الآخرة، أما أمثال جلبيب فقد يتمحّض ذكرهم في الملإ الأعلى، وعدد هؤلاء قليل في الناس عادة، إذ يتميزون بشيء لا يُعطى لكل أحد، وأن يقول النبي صلى الله عليه وسلم في جليبيب: "أنا منه وهو مني" فمنزلة قد لا تعدلها منزلة، قالها لعلي أيضا، وذهب بهذا القول من زاغ عن الطريق كل مذهب في الابتداع وإثارة الفتن، وقالها في الأشعريين:" إذا أرملوا في الغزو أو قلت نفقة عيالهم في المدينة جمعوا ما كان معهم في ثوب واحد، ثم قسموه بين هم بالسوية، هم مني وأنا منهم"وقال لزيد:"أنت أخونا ومولانا"وهي تعبر عن مبلغ الثناء على العمل المحمود، وعلى عامله، في حمل الناس على حسن التأسي وربطهم بالنموذج، بدليل الإشادة بصنيع الأشعريين، ولو كان شيئا خُصّ به عليّ ودَلّ على أحقيته بالخلافة-كما نزع إلى ذلك من نزع- لما حظي بهذا الثناء جليبيب، الذي لا يكاد يُعرف بين الناس أصلا، وما كان في حساب النبوة أن يكون للقرابة من حظوة تُخص بها، فالحكم بالعدل ليس تشريفا يورث للأهلين والأقارب، والذي يشرِّف عليا هذه المعية الدالة على الفضل، أمّا أن يُولّى أولا يولّى فاهتمامات أتباع نظروا إلى دين الله من خلال نفوسهم الضيقة، وأشاعوا من خلالها خِلالا واعتقادات لا تكاد تمتّ إلى الإسلام بصلة. يسير بين نا أناس لا يكاد يلتفت إليهم أحد، فإذا ماتوا شاع بين الناس بعض الخير الذي كانوا يقدمونه سرا وجهرا، من أنفسهم وأموالهم، حميّة ونجدة، أو صدقات وزكوات، فتعلو وجوهَ من لديهم بعض إحساسٍ حمرةُ الخجل، من كلام كثير يُرسلونه، دون أن يُتبع بعمل، أومن غير أن تصدِّقه صنائع معروف، تُفرّج بها كروب، أو تخفّ بها معاناة من لا قريب لهم أو نصير. 13 05 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

19-05-2012 10:46 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمود بن عيسى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-06-2011
رقم العضوية : 64
المشاركات : 265
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 170
 offline 
look/images/icons/i1.gif جليبيب:الصحابي المغمور..والشهادة المنجية
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وارض اللهم عن صحابته الطاهرين

19-05-2012 11:01 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
مسامحي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-04-2011
رقم العضوية : 3
المشاركات : 270
الدولة : DZ
الجنس : ذكر
الدعوات : 5
قوة السمعة : 402
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif جليبيب:الصحابي المغمور..والشهادة المنجية
يا ليت حكامنا يلتفتون ويفتقدون أهل الصلاح والإصلاح والعلماء كما يلتفتون إلى أهل الغناء و" الفن "




الكلمات الدلالية
جليبيب:الصحابي ، المغمور..والشهادة ، المنجية ،


 









الساعة الآن 01:21 مساء