أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





نماذج في الإعراب (من القرآن الكريم ) 

هذه نماذج معربة من القرآن أضعها بين يديك عزيزي الطالب كي تنمي قدراتك اللغوية وتساعدك على المراجعة وهي منقولة أرجو أن تدع ..



17-04-2012 09:45 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
هذه نماذج معربة من القرآن أضعها بين يديك عزيزي الطالب كي تنمي قدراتك
اللغوية وتساعدك على المراجعة وهي منقولة أرجو أن تدعوا لصاحبها.

1 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شداد } 48 يوسف .
ثم يأتي : ثم حرف عطف وتراخ ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
من
بعد ذلك : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من سبع ،
لأنه كان في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا على القاعدة ، وبعد
مضاف ،
ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .
سبعٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . شداد : صفة مرفوعة بالضمة .

2 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقراتٍ سمان } 43 يوسف .

إني : إن واسمها في محل نصب .
أرى : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
سبع : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف .
بقرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .
وجملة أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .

3 ـ قال تعالى : { أفتنا في سبع بقراتٍ سمان } 46 يوسف .


أفتنا : فعل
أمر
مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والنا ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
في
سبع : في حرف جر ، سبع اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وشبه الجملة متعلق
بأفتنا ، وسبع مضاف بقراتٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة
مجرورة بالكسرة .

4 ـ قال تعالى: { كم تركوا من جناتٍ وعيون } 25 الدخان.

كم: خبريه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا.
تركوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، واو الجماعة في محل رفع فاعل.
من جنات: جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من المفعول به " كم «.
وعيون: الواو حرف عطف، عيون معطوفة على جنات.

5 ـ قال تعالى: { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف.

هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
قومنا
: خبر مرفوع بالضمة ، وقال الزمخشري : قومنا عطف بيان ، وقال الألوسي :
قومنا عطف بيان لا خبر لعدم إفادته . 1 . ونقول : الوجه الأول أحسن لأن "
قومنا " أفادت الإخبار عن اسم الإشارة ، نحو قولنا : هذا رجل ، وهذان
صديقان .
فهذا : مبتدأ ، ورجل خبر .
اتخذوا : فعل وفاعل في محل
نصب حال من قومنا على الوجه الأول ،وفي محل رفع خبر على الوجه الثاني . من
دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ، والهاء في
محل جر مضاف إليه .
آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .


6 ـ قال تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } 150 البقرة.

ومن
حيث : الواو للاستئناف ، من حرف جر ، حيث اسم مبني على الضم ، وشبه الجملة
متعلق في الظاهر بوَلِّ الآتي ، ولكن فيه إعماء ما بعد الفاء فيما قبلها
وهو ممتنع غير أن المعنى متوقف على هذا الظاهر ، فالأولى تعليقهما بفعل
محذوف يفسره فولِّ ، والتقدير : ولِّ وجهك من حيث خرجت .
والوجه الأول أحسن وهو تعلق شبه الجملة بولِّ الآتي لأن حيث في هذا المقام لا تكون أداة شرط لعدم اتصالها بما ..
خرجت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لحيث .
فول

: الفاء رابطة لما في حيث من معنى الشرط ، وول فعل
أمر
مبني على حذف حرف
العلة وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والجملة لا محل لها من
الإعراب مفسرة .
وجهك : وجه مفعول به وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
شطر المسجد : شطر ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بول وهو مضاف ، والمسجد مضاف إليه .
الحرام : صفة مجرورة بالكسرة ، وجملة من حيث وما في حيزها استئنافية لا محل لها من الإعراب .

7 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدرككُّم الموت } 78 النساء .

أينما : اسم شرط جازم في نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم لتكونوا .
تكونوا : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون واو
الجماعة في محل رفع اسمه إذا اعتبرنا الفعل ناقصاً ، وفي محل رفع فاعل إذا
اعتبرنا الفعل تاماً ، وعلى الوجه الثاني تكون " أينما " متعلقةً بجواب
الشرط . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية .
يدركْكُم
الموت: يدرككم فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وكاف الخطاب في محل نصب مفعول
به. الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة أينما مستأنفة لا محل لها من
الإعراب ، وجملة يدرككم لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم لم يقترن
بالفاء أو بإذا الفجائية . وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب استئنافية
مسوقة لخطاب اليهود والمنافقين .


8 ـ قال تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } 48 يونس .

ويقولون : الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، واو الجماعة في محل رفع فاعل .
متى : اسم استفهام عن الزمان مبني على السكون متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل لرفع مبتدأ مؤخر . الوعد: بدل مرفوع بالضمة.
إن : حرف شرط جازم .
كنتم : فعل الشرط والضمير المتصل في محل رفع اسم كان .
صادقين : خبر كان منصوب بالياء ، وجواب الشرط محذوف ، والتقدير : فمتى هذا الوعد .
وجملة كنتم في محل جزم فعل الشرط ، وجملة يقولون استئنافية لا محل لها من الإعراب .

9 ـ قال تعالى : { يخرجونهم من النور إلى الظلمات } 257 البقرة .

يخرجونهم : فعل وفاعل ومفعول به ، وعلامة رفع الفعل ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة .
من النور : جار ومجرور متعلقان بيخرجون .
إلى الظلمات : جار ومجرور متعلقان بيخرجون أيضاً .
وجملة
يخرجونهم يجوز أن تكون في محل خبر ثان لأولياء في أول الآية، ويجوز أن
تكون في محل نصب حال من واو الجماعة والرابط الضمير فقط، ويجوز الاستئناف
وهو ضعيف.

10 ـ قال تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكناً } 96 الأنعام .

فالق : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هو فالق ، وفالق مضاف .
الإصباح : مضاف إليه مجرور من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل فالق ضمير مستتر تقديره هو .
وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الله . الليل : مفعول به أول .
سكناً : مفعول به ثان . وجملة جعل معطوفة على ما قبلها .

11 ـ قال تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم .

أفرأيتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء حرف عطف ، رأيتم فعل وفاعل .
اللات : مفعول به منصوب بالفتحة .
والعزى
: الواو حرف عطف ، العزى معطوفة على ما قبلها ، ومفعول رأيتم الثاني محذوف
تقديره : قادرةً على شيء ، ويجوز أن يكون رأيتم من رؤية العين فلا يحتاج
إلى مفعول ثان ، وجملة أفرأيتم معطوفة على ما قبلها .

12 ـ قال تعالى : { قيل يا نوح اهبط بسلام منا } 48 هود .
قيل : فعل ماض مبني للمجهول .
يا نوح : يا حرف نداء ، نوح منادى علم مبني على الضم .

اهبط : فعل
أمر
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بسلام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل اهبط والتقدير : متلبساً بسلام .
منا
: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لسلام ، ويجوز في منا أن يتعلق
بنفس سلام . وجملة يا نوح وما في حيزها في محل رفع نائب فاعل .

13 ـ قال تعالى : { ألا يا اسجدوا لله } 25 النمل .

ألا : حرف تنبيه واستفتاح " في قراءة من قرأ بتخفيف ألا " ، ويا حرف نداء والمنادى محذوف .
اسجدوا

: فعل
أمر
مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكان حق
الخط على هذه القراءة أن يكون " يا اسجدوا " ولكن الصحابة أسقطوا ألف يا
وهمزة الوصل من اسجدوا خطاً لما سقطت لفظاً ، ووصلوا يا بسين اسجدوا فصارت
صورته " يسجدوا " فاتحدت القراءتان لفظاً وخطاً واختلفتا تقديراً.
وعلى
قراءة تشديد " ألا " حذفت نون أن المصدرية المدغمة في لا ، ولا زائدة
ويسجدوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه حذف النون والمصدر
المؤول من أن والفعل معمول لقوله لا يهتدون ، لكن بنزع حرف الجر " إلى "
والمعنى فهم لا يهتدون إلى السجود ، وعلى هذا الإعراب لا يصح الوقوف على
يهتدون . ويجوز في المصدر أن يكون بدلاً من أعمالهم ، ويجوز أن يكون بدلاً
من السبيل .
لله : جار ومجرور متعلقان با اسجدوا .

14 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت تراباً } 40 النبأ .

يا ليتني : يا حرف نداء أو تنبيه ، والمنادى محذوف ، ليتني ليت واسمها .
كنت : كان واسمها . تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة .
وجملة كان في محل رفع خبر .

15 ـ قال تعالى ( كل في فلك يسبحون ) 33 الأنبياء .

كل : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وسوغ الابتداء به دلالته على العموم .
في فلك : جار ومجرور متعلقان بيسبحون .
يسبحون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر .
وجملة
كل في فلك يسبحون في محل نصب حال من الشمس والقمر ، وقد جعل الضمير واو
العاقل للوصف بفعل هو من خصائص العقلاء وهو السباحة ، ومنه قوله تعالى : (
رأيتهم لي ساجدين ) 4 يوسف .

16 ـ قال تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) 253 البقرة .

تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح
الرسل : بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان ، وجملة فضلنا في محل رفع خبر .
ويجوز إعراب الرسل : خبر مرفوع بالضمة ، أو نعت أو عطف بيان
فضلنا
: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل
رفع فاعل ، وجملة فضلنا في محل نصب حال من الرسل ، والعامل اسم الإشارة .
بعضهم : مفعول به ، وبعض مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . على بعض : جار ومجرور متعلقان بفضلنا .
وتلك الرسل وما في حيزها جملة اسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب ،
مسوقة لتقرير حال جماعة الرسل المذكورة قصصها في السورة .

17 ـ قال تعالى : { ويوم إذٍ يفرح المؤمنون } 4 الروم .

ويوم إذ : الواو حرف عطف ، ويوم ظرف أضيف إلى مثله وشبه الجملة متعلقان بيفرح ، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة .
يفرح المؤمنون : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والمؤمنون فاعل مرفوع بالضمة.

18 ـ قال تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء } 4 الجمعة .

ذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
فضل الله : فضل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
يؤتيه
: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء ، والفاعل ضمير مستتر
تقديره هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وجملة يؤتيه في محل
رفع خبر ثان لذلك .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
يشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

19 ـ قال تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله } 102 البقرة .

وما : الواو واو الحال ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس .
هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ليس .
بضارين : الباء حرف جر صلة " زائد " ضارين خبر ما مجرور لفظاً منصوب محلاً .
به : جار ومجرور متعلقان بضارين .
من أحد : من حرف جر زائد ، وأحد مجرور لفظاً منصوب محلاً لأنه مفعول به لاسم الفاعل ضارين ، وفاعل ضارين ضمير مستتر فيه .
وإن
اعتبرنا " ما " مهملة فالضمير مبتدأ وضارين خبره مجرور لفظاً مرفوع
محلاً ، وجملة ما هم وما في حيزها في محل نصب حال من واو الجماعة في
ضارين والرابط الواو والضمير . إلا : أداة حصر لا عمل لها .
بإذن الله
: بإذن جار ومجرور وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة ،
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الضمير المستتر الفاعل
لضارين ، أو من المفعول به الذي هو أحد

20 ـ قال تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكباً } 4 يوسف .
إني : إن واسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الياء . رأيت : فعل وفاعل ، وجملة رأيت في محل رفع خبر إن .
أحد
عشر : عدد مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به لرأيت ، ورأيت
هنا تنصب مفعولين لأنها من الرؤيا أي المنام " عقلية " .
كوكباً : تمييز منصوب بالفتحة .


21 ـ قال تعالى : { وأنزل من السماء ماءً } 22 البقرة .

وأنزل
: الواو حرف عطف ، أنزل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر
تقديره هو ، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على جملة
جعل التي هي صلة الموصول ولا محل لها من الإعراب .
من السماء : جار ومجرور متعلقان بأنزل . ماء : مفعول به منصوب بالفتحة .


22 ـ قال تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } 38 آل عمران .

هنالك
: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، ويجوز أن
يكون للظرفية الزمانية وهو متعلق بالفعل دعا ، واللام للبعد والكاف للخطاب
. دعا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف .
زكريا : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
ربه : رب مفعول به وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وجملة دعا لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

23 ـ قال تعالى : { نودي من شاطئ الوادي الأيمن } 30 القصص .

نودي
: فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على
موسى . من شاطئ : جار ومجرور متعلقان بنودي وشاطئ مضاف ، والوادي مضاف
إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء .
الأيمن : صفة مجرورة بالكسرة لوادي .

24 ـ قال تعالى : { فاقض ما أنت قاض } 72 طه .


فاقض : الفاء هي الفصيحة ، واقض فعل
أمر
مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
قاض : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .
وجملة أنت قاض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف والتقدير قاضيه .

25 ـ قال تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد } 33 الرعد .

ومن
يضلل : الواو للاستئناف ، ومن اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول
به مقدم ليضلل ، ويضلل فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون .
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
فما : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وما نافية حجازية .
له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ما .
من هاد : من حرف جر زائد وهاد اسم ما مرفوع محلاً مجرور بمن لفظاً .

26 ـ قال تعالى : { وألقى في الأرض رواسي } 15 النحل .

وألقى : الواو حرف عطف ، وألقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان بألقى .
رواسي : صفة منصوبة لمفعول به محذوف والتقدير جبالاً رواسي .
وجملة ألقى معطوفة على جملة سخر ، لا محل لها من الإعراب ، لأن جملة سخر صلة الموصول .

27 ـ قال تعالى : { قالوا هذا سحر مبين } 13 النمل .

قالوا : قال فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
سحر مبين : سحر خبر مرفوع بالضمة ، ومبين صفة مرفوعة .
والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

28 ـ قال تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت } 27 إبراهيم .

يثبت : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والله لفظ الجلالة فاعل .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
وجملة يثبت وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
بالقول : جار ومجرور متعلقان بيثبت . الثابت : صفة مجرورة لقول .

29 ـ قال تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل } 43 سبأ .

قالوا
: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل .
وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، هذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
إلا رجل : أداة حصر لا عمل لها ، رجل : خبر لاسم الإشارة مرفوع .

30 ـ قال تعالى ( قال أنا يوسف وهذا أخي ) 90 يوسف .

قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
أنا يوسف : مبتدأ ، وخبر .
وهذا أخي : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وأخي خبر .
وجملة أنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .

31 ـ قال تعالى : ( إن يتبعون إلا رجلا مسحورا ) 47 الإسراء .

إن : حرف نفي مبني على السكون ، لا عمل لها .
يتبعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
إلا : أداة حصر لا عمل لها .
رجلا : مفعول به منصوب يالفتحة .
مسحورا : نعت منصوب . وجملة إن تتبعون في محل نصب مقول القول .

32 ـ قال تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) 258 البقرة .

ألم : الهمزة للاستفهام التعجبي ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .
تر
: فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر
وجوبا تقديره : أنت يعود على النبي صلى الله عليه وسلم .
والجملة مستأنفة للتعجب من قصة أحد الطواغيت لا محل لها من الإعراب .
إلى
الذي : إلى حرف جر ، والذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ،
والجار والمجرور متعلقان بتر ، وفي هذا المقام لا بد من حذف مضاف ،
والتقدير : إلى قصة الذي حاج .
حاج : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة .
وجملة حاج لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
في ربه : جار ومجرور متعلقان بحاج ، ورب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

33 ـ قال تعالى : ( هذا حلال وهذا حرام ) 116 النحل .

هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . حلال : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة في محل نصب مقول القول للفعل تقولوا في أول الآية .
وهذا : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وحلال خبر ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

34 ـ قال تعالى ( رب اجعل هذا بلدا آمنا ) 126 البقرة .
رب
: منادى بحرف نداء محذوف ، والتقدير يا رب ، وهو منصوب بفتحة مقدرة منع من
ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة ، ورب مضاف وياء المتكلم
المحذوفة في محل جر مضاف إليه . والتقدير : يا ربي .
وجملة النداء وما في حيزها في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .

اجعل : فعل
أمر
متضمن معنى الدعاء مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول ، والهاء للتنبيه حرف لا محل له من الإعراب .
بلدا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . آمنا : صفة منصوبة .

35 ـ قال تعالى ( والقمر قدرناه منازلَ ) 39 يس .

والقمر
: الواو حرف عطف ، القمر مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده " منصوب على
الاشتغال " ، ويجوز في قراءة الرفع على أنه معطوف على المبتدأ " والشمس "
، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره قدرناه .
قدرناه : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة مفسرة .
منازل : يجوز أن يكون حالاً منصوباً على تقدير مضاف محذوف أي : ذا منازل ، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل .
ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً لقدرناه، أي: صيرناه منازل.
ويجوز أن يكون ظرفاً، أي: قدرنا سيره في منازل.

36 ـ قال تعالى: { والشمس وضحاها } 1 الشمس.

والشمس: الواو حرف قسم وجر.
الشمس: اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف.
وضحاها : الواو حرف عطف ، وضحى معطوف على الشمس مجرور بكسرة مقدرة للتعذر.
والهاء: ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

37 ـ قال تعالى : { واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة } 156 الأعراف .


واكتب: الواو حرف عطف، اكتب فعل
أمر
مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على الله.
لنا : جار ومجرور متعلقان باكتب .
في هذه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .
الدنيا : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .
حسنة : مفعول به منصوب بالفتحة .

38 ـ قال تعالى : { فيها عين جارية } 12 الغاشية .

فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
عين : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . جارية : صفة مرفوعة بالضمة .
والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثالثة لجنة .

39 ـ قال تعالى :{ وسبحوه بكرةً وأصيلا } 42 الأحزاب .

وسبحوه : الواو حرف عطف ، وسبحوه فعل وفاعل ومفعول به .
بكرة : ظرف لأول النهار منصوب بالفتحة متعلق بسبحوه .
وأصيلا : الواو حرف عطف ، أصيلاً ظرف لآخر النهار معطوف على بكرة منصوب بالفتحة .

40 ـ قال تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب } 264 البقرة .

فمثله : الفاء استئنافية وربط.
مثله: مبتدأ وهو مضاف.
الهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
كمثل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر، ومثل مضاف.
وصفوان: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
عليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم.
تراب: مبتدأ مؤخر. والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان .
وجملة مثله وما في حيزها معطوفة على جملة الصلة في أول الآية لا محل لها من الإعراب مثلها .

41 ـ قال تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله } 171 النساء .

إنما : كافة ومكفوفة . المسيح : مبتدأ مرفوع بالضمة .
عيسى : بدل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
ابن مريم : ابن بدل ثان مرفوع بالضمة أو صفة وهو مضاف ، مريم مضاف إليه مجرورة بالفتحة لمنعها من الصرف للعلمية والتأنيث .
رسول الله : رسول خبر وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
وجملة إنما المسيح وما في حيزها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب ، مسوق للتعريف بالسيد المسيح عليه السلام .

42 ـ قال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } 31 التوبة .

اتخذوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
أحبارهم : مفعول به أول ، وأحبار مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
ورهبانهم : الواو حرف عطف ، رهبانهم معطوفة على أحبارهم .
أرباباً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
من دون الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأرباب ، ودون مضاف ، الله ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .


43 ـ قال تعالى: { وحرمنا عليه المراضع } 12 القصص.

وحرمنا: الواو حرف استئناف، حرمنا فعل وفاعل.
عليه: جار ومجرور متعلقان بحرمنا .
المراضع: مفعول به منصوب بالفتحة.
وجملة حرمنا لا محل لها من الإعراب مستأنفة.

44 ـ قال تعالى : ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) 27 لقمان .

والبحر : الواو واو الحال ، أو عاطفة ، والبحر مبتدأ مرفوع بالضمة .
ويجوز في البحر العطف على موضع أن ومعموليها، وهو الرفع على الفاعلية.
وفي قراءة النصب يكون البحر معطوفا على اسم أن .
يمده : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة يمده في محل رفع خبر .
من بعده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، والضمير المتصل في بعده في محل جر مضاف إليه .
سبعة أبحر : سبعة فاعل يمد ، وهو مضاف ، وأبحر مضاف إليه مجرور .
وجملة والبحر وما في حيزها في محل نصب حال ، أو عطف على ما قبلها .

45 ـ قال تعالى : ( وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا ) 74 الأعراف .

وبوأكم
: الواو عاطفة ، وبوأ فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا
تقديره هو ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان ببوأكم .
تتخذون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
وجملة تتخذون في محل نصب حال من المفعول به .
من
سهولها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتتخذون ، أو
بمحذوف في محل نصب حال من قصورا ، لأنه في الأصل صفة له لو تأخر عنه .
قصورا : مفعول به منصوب بالفتحة .

46 ـ قال تعالى : ( أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) 25 البقرة .

أن لهم : حرف توكيد ونصب ، لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم .
جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
من تحتها : جار ومجرور متعلقان بتجري ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
الأنهار : فاعل مرفوع بالضمة .

47 ـ قال تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع } 83 المائدة .

ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
أعينهم
: مفعول به لترى البصرية وأعين مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
وجملة ترى لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
تفيض : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أعين .
من الدمع : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على التمييز .

48 ـ قال تعالى : { فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد } 19 الأحزاب .

فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط .
ذهب : فعل ماض مبني على الفتح ، والخوف فاعل مرفوع بالضمة .
وجملة ذهب الخوف في محل جر بإضافة الظرف إليها .
سلقوكم : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بألسنة : جار ومجرور متعلقان بسلقوكم .
حداد : صفة لألسنة مجرورة بالكسرة .

49 ـ قال تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة } 15 الإنسان .

ويطاف : الواو حرف عطف ، يطاف فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة .
عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطاف .
بآنية
: جار ومجرور في محل رفع نائب عن المفعول لأنه هو المفعول به في المعنى ،
ويجوز أن تكون عليهم هي النائبة ، وبآنية متعلقان بيطاف .
من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية .

50 ـ قال تعالى : { في عمد ممددة } 9 الهمزة .

في
عمد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لمؤصدة ، ويجوز أن تكون
متعلقة بمحذوف في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر ، ويجوز أن تكون حالاً من
الضمير في عليهم 1 .
ممددة : صفة لعمد مجرورة بالكسرة .

51 ـ قال تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة } 50 المدثر .

كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
حمر : خبر كأن مرفوع بالضمة . مستنفرة : صفة مرفوعة بالضمة .
وجملة كأنهم في محل نصب حال من الضمير المستتر في معرضين في الآية التي قبلها .

52 ـ قال تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } 11 القمر .

ففتحنا : الفاء حرف عطف ، فتحنا فعل وفاعل .
أبواب
السماء : أبواب مفعول به منصوب بالفتحة وهي مضاف والسماء مضاف إليه . بماء
: جار ومجرور متعلقان بفتحنا والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء
كالآلة التي يفتح بها ، ويجوز أن تكون الباء للملابسة أي ملتبسة بماء
منهمر فتكون في موضع نصب على الحال .
منهمر : صفة لماء مجرورة بالكسرة .
وجملة فتحنا معطوفة على محذوف مقدر ، أي : فاستجبنا لنوح دعاءه ففتحنا .

53 ـ قال تعالى : { تلك حدود الله فلا تقربوها } 187 البقرة .

تلك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
حدود الله : حدود خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه
مجرور بالكسرة . والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فلا : فلا الفاء الفصيحة ، ولا ناهية .
تقربوها
: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ،
واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به . وجملة
فلا تقربوها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

54 ـ قال تعالى : { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام } 27 لقمان .

ولو : الواو للاستئناف ، لو حرف شرط غير جازم .
أنما : أن حرف توكيد ونصب ، وما اسم موصول مبني في محل نصب اسم أن .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب .
من شجرة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الاستقرار ، أو من ما الموصولة أقلام : خبر أن مرفوع .
وجملة لو وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

55 ـ قال تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية } 7 الحاقة .

كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
أعجاز نخل : أعجاز خبر كأن مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ونخل مضاف إليه مجرور بالكسرة .
خاوية : نعت لنخل مجرورة بالكسرة .
وجملة كأنهم في محل نصب حال من القوم ، ويصح أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

56 ـ قال تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا } 33 سبأ .

وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل . الأغلال : مفعول به أول لجعلنا .
في أعناق : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وأعناق مضاف .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل من الإعراب صلة الموصول .
وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .

57 ـ قال تعالى : { أم على قلوب أقفالها } 24 محمد .

أم : منقطعة حرف مبني على السكون بمعنى بل والهمزة للتسجيل عليهم لأن قلوبهم مقفلة .
على قلوب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
أقفالها : مبتدأ مؤخر وأقفال مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

58 ـ قال تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب } 34 يس .

وجعلنا : الواو حرف عطف ، جعلنا فعل وفاعل .
فيها : جار ومجرور متعلقان بجعلنا ، أو بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا .
جنات : مفعول به أول منصوب بالكسرة .
وجملة جعلنا معطوفة على جملة أحييناها .
من نخيل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لجنات .
وأعناب : الواو حرف عطف ، أعناب اسم معطوف على نخيل .

59 ـ قال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } 8 طه .

الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
لا إله : لا نافية للجنس ، إله اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، وخبرها محذوف تقديره موجود .
إلا هو : إلا أداة حصر لا عمل لها ، هو : فيه ثلاثة أوجه :
الأول : كونه بدلا من اسم لا على المحل ، إذ محله الرفع على الابتداء .
والثاني : كونه بدلاً من لا و معمولها ، لأنها و معمولها في محل رفع بالابتداء .
والثالث : كونه بدلاً من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وهو أقوى الأوجه الثلاثة . وجملة لا إله إلا هو في محل رفع خبر المبتدأ .
له : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
الأسماء : مبتدأ مؤخر . الحسنى : صفة للأسماء مرفوعة بضمة مقدرة على الألف . وجملة له الأسماء الحسنى في محل رفع خبر ثان لله

60 ـ قال تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم } 13 الكهف .

إنهم : إن واسمها . فتية : خبرها مرفوع ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب
آمنوا : فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل رفع صفة لفتية .
بربهم : جار ومجرور متعلقان بآمنوا .

61 ـ قال تعالى : { وهو الذي جعل لكم النجوم } 97 الأنعام .

وهو : الواو حرف عطف ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .
جعل
: بمعنى " خلق " تتعدى لمفعول به واحد ، فعل ماض مبني على الفتح والفاعل
ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . لكم : جار ومجرور متعلقان بجعل .
النجوم : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة هو معطوف على ما قبلها .

62 ـ قال تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق } 112 آل عمران .

ويقتلون : الواو حرف عطف ، يقتلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو
الجماعة في محل رفع فاعل . الأنبياء : مفعول به منصوب بالفتحة .
بغير حق : بغير جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الأنبياء وغير مضاف وحق مضاف إليه مجرور بالكسرة .
وجملة يقتلون معطوفة على ما قبلها .

63 ـ قال تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم } 24 الطور .

ويطوف : الواو حرف عطف ، يطوف فعل مضارع مرفوع بالضمة .
عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطوف .
غلمان : فاعل ليطوف مرفوع بالضمة .
لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع صفة لغلمان .
وجملة يطوف معطوفة على ما قبلها .

64 ـ قال تعالى :{ ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود } 27 فاطر

ومن الجبال : الواو للاستئناف ، من الجبال جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
جدد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . بيض : صفة مرفوعة للجدد .
وحمر : الواو حرف عطف ، حمر معطوف على بيض .
مختلف : صفة ثانية لجدد مرفوعة بالضمة .
ألوانها : ألوان فاعل لمختلف وألوان مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة
و
غرابيب سود : الواو حرف عطف ، و غرابيب معطوف على جدد مرفوع بالضمة ، وسود
بدل من غرابيب مرفوعة بالضمة ، ويجوز في سود العطف على بيض أو جدد كما ذكر
الزمخشري ولكن يشترط في ذلك من تقدير حذف المضاف في قوله ومن الجبال جدد
بمعنى ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر وسود .

65 ـ قال تعالى : { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم } 14 فصلت .

إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بسائقة لأنها بمعنى العذاب
جاءتهم : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول
به ، والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها . الرسل : فاعل مرفوع بالضمة .
من بين : جار ومجرور متعلقان بجاءتهم ، وبين مضاف .
أيديهم
: أيدي مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء وأيدي مضاف والضمير
المتصل في محل جر بالإضافة . ويجوز في قوله : من بين أيديهم أن يتعلقا
بمحذوف في محل نصب حال من الرسل ، أي : حال كون الرسل من بين أيديهم
والراجح الوجه الأول كما ذكر الزمخشري .

66 ـ قال تعالى : { والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته } 285 البقرة .

والمؤمنون : يجوز أن تكون الواو حرف عطف والمؤمنون عطف على الرسول
ويكون
الوقف بعد المؤمنون مباشرة والدليل على ذلك قراءة الإمام علي بن أبي طالب
" وآمن المؤمنون " فأظهر الفعل ويجوز أن تكون الواو استئنافية والمؤمنون
مبتدأ أول
كل : مبتدأ ثان وصوغ الابتداء بكل وهو نكرة لأنه بنية
الإضافة ، أي كل واحد منهم ، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة ، ويجوز
الابتداء بها لدلالتها على العموم .
آمن : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ن
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الثاني ، وجملة كل وخبرها في محل
رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط محذوف هذا على الوجه الثاني .
وعلى الوجه الأول تكون جملة كل آمن لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
بالله : جار ومجرور متعلقان بآمن .
وملائكته : الواو حرف عطف وملائكة معطوف على لفظ الجلالة .

67 ـ قال تعالى : { يسألونك عن الأهلة } 189 البقرة .

يسألونك
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكاف
الخطاب في محل نصب مفعول به ، وجملة يسألونك مستأنفة لا محل لها من
الإعراب ، جاءت لبيان الحكمة في اختلاف الأهلة
عن الأهلة : جار ومجرور متعلقان بيسألونك .

68 ـ قال تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى } 18 الأعلى .

إن هذا : إن حرف توكيد ونصب ، هذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن .
لفي الصحف : اللام المزحلقة ، في الصحف جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن .
الأولى : صفة مجرورة للصحف .

69 ـ قال تعالى : { لهم غرف من فوقها غرف مبنية } 20 الزمر .

لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الموصول " الذين " في أول الآية .
من فوقها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . مبنية : صفة مرفوعة لغرف الثانية .

70 ـ قال تعالى : { إنها لإحدى الكبر } 35 المدثر .
إنها : إن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
لإحدى : اللام المزحلقة ، وإحدى خبر إن مرفوع بالضمة ، وإحدى مضاف .
الكبر : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم .

71 ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى } 97 الأعراف .

أ
فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل
له من الإعراب ، الفاء حرف عطف ، أمن فعل ماض مبني على الفتح .
أهل : فاعل مرفوع بالضمة ، وأهل مضاف .
القرى
: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
وجملة أمن معطوفة على جملة أخذناه في الآية التي قبلها .

72 ـ قال تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج } 27 القصص .

على أن : على حرف جر دخل على الحرف المصدري " أن " وما يليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الحال إما من الفاعل
أو من المفعول ، أن حرف مصدري ونصب .
تأجرني
: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوباً
تقديره : أنت ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به
أول ، والمفعول الثاني محذوف تقديره نفسك
ثماني حجج : ثماني ظرف زمان لتأجرني منصوب بالفتحة وهو مضاف ، وحجج مضاف إليه مجرور بالكسرة .

73 ـ قال تعالى : { فألقي السحرة سجدا } 70 طه .

فألقي : الفاء حرف عطف ، ألقي فعل ماض مبني للمجهول .
السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة . سجدا : حال من السحرة منصوب بالفتح .
والجملة معطوفة على ما قبلها .

74 ـ قال تعالى : { كونوا قردة خاسئين } 65 البقرة .


كونوا : فعل
أمر
ناقص مبني على حذف النون ، والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها .
قردة : خبرها منصوب بالفتحة .
خاسئين
: خبر ثان منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون " خاسئين " صفة لقردة ، وقيل
كلاهما خبر وإنهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة وهو قول جيد .

75 ـ قال تعالى : { للطائفين والعاكفين والركع السجود } 125 البقرة .

للطائفين : جار ومجرور متعلقان بطهرا .
والعاكفين : الواو حرف عطف ، العاكفين معطوفة على الطائفين .
والركع
السجود : الواو حرف عطف ، الركع معطوفة على العاكفين ، السجود معطوفة على
الركع بحرف عطف ساقط لأنهما بمنزلة الكلمة الواحدة فلو عطف السجود بالواو
لأوهم أنهما عبادتان منفصلتان .

76 ـ قال تعالى : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى } 91 التوبة .

ليس : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح .
على الضعفاء : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم .
ولا على المرضى : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها لتوكيد النفي ،
على المرضى : جار ومجرور معطوفان على " الضعفاء " .
واسم ليس " حرج " في آخر الآية .

77 ـ قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى } 67 الأنفال .

ما كان : ما نافية لا عمل لها ، كان فعل ماض ناقص .
لنبي : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم .
أن يكون : حرف مصدري ونصب ، يكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وجملة أن يكون وما في حيزها في محل رفع اسم كان .
له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون مقدم .
أسرى : اسم يكون مرفوع بالضمة المقدرة .
ويجوز
أن تكون " كان " تامة بمعنى ما حصل وما استقام فيتعلق الجار والمجرور "
لنبي " بها ، وتكون أن وما في حيزها في محل رفع فاعل لكان .

78 ـ قال تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذني } 110 المائدة .

وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله .
تخرج : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
الموتى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف .
وجملة تخرج في محل جر بإضافة إذ إليها .
بإذني : جار ومجرور متعلق بتخرج وإذن مضاف والياء في محل جر بالإضافة .

79 ـ قال تعالى : { ولا الذين يموتون وهم كفار } 17 النساء .

ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح معطوف على للذين يعملون في محل جر .
يموتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة يموتون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
كفار : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .

80 ـ قال تعالى : { أئذا متنا وكنا تراباً وعظاما } 53 الصافات .

أئذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط .
متنا : فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .
وكنا : الواو حرف عطف ، كان فعل ماض ناقص والنا في محل رفع اسمها .
تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة .
وعظاما : الواو حرف عطف ، عظاما معطوفة على تراباً .
وجملة كنا معطوفة على جملة متنا .

81 ـ قال تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً } 82 الحجر .

وكانوا : الواو حرف عطف ، وكان واسمها .
ينحتون
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة
ينحتون في حل نصب خبر كان . وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها .
من الجبال : جار ومجرور في محل نصب حال من بيوت لأنه كان في الأصل صفة لها ، ويجوز أن يتعلق بينحتون . بيوتاً : مفعول به لينحتون .

82 ـ قال تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح } 22 الحجر .

وأرسلنا : الواو حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل .
الرياح : مفعول به منصوب بالفتحة . لواقح : حال منصوب مقدرة من الرياح
وجملة أرسلنا معطوفة على ما قبلها .

83 ـ قال تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات } 13 سبأ .

وجفان : الواو حرف عطف ، جفان معطوفة على محاريب في أول الآية مجرورة بالكسرة .
كالجواب
: الكاف حرف تشبيه وجر ، الجواب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على
الياء المحذوفة في خط القران ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر
صفة لجفان .
وقدور : الواو حرف عطف ، قدور معطوفة على جفان مجرورة بالكسرة .
راسيات : صفة لقدور مجرورة بالكسرة .
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-04-2012 11:23 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ميدو1
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-04-2011
رقم العضوية : 10
المشاركات : 312
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 249
 offline 
look/images/icons/i1.gif نماذج في الإعراب (من القرآن الكريم ) 
الله يفتح عليك يا شيخ على هذه الدروس الرائعة




الكلمات الدلالية
نماذج ، في ، الإعراب ، (من ، القرآن ، الكريم ،  ،


 







الساعة الآن 10:54 صباحا