أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





ما التيار الإسلامي؟

[table][tr][td]ما التيار الإسلامي؟ [/td][/tr][tr][td][/td][/tr][tr][td][IMG]https://www1.albassair.org/images/topics/Mo ..



29-02-2012 08:51 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
[table][tr][td]ما التيار الإسلامي؟

[/td][/tr][tr][td][/td][/tr] [tr][td]Moussahamet
التيار الإسلامي كواقع اجتماعي وثقافي وسياسي، أضحى في الجزائر من المسلمات، وإنكار من المنكرين لوجوده، وتكتل المتكتلين لنصرته، لا يقدم ولا يؤخر في أصول المشروع..




التهامي مجوري




ذلك أن هذا التيار يحمل في أعماق مشروعه، خدمة الإنسان بجميع أبعادها المادية والمعنوية، أمرا بالمعروف، ونهيا عن المنكر، ودعوة إلى الخير (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون) [آل عمران 104]، وينطلق في ذلك من أدبيات الإسلام ومسلماته، وهي صلة الرحم فيما بين الأقارب، وإعانة الفقير، ومساعدة المحتاج، وإغاثة الملهوف، وتفريج الكرب عن المكروبين، وقضاء الدين عن المدينين، والانتصار للمظلوم.. وكل ذلك في واقع الأمر يقوم به المجتمع في بلادنا –لا سيما في المناطق الداخلية- طبيعة وسجية، وليس تصنعا أو مناسباتيا، ولكن الحركة الإسلامية ببعدها الدعوي الإصلاحي العام، حاولت تأطير هذا العمل في شكل جماعات وجمعيات وتكتلات صغيرة وكبيرة، ليصبح الفعل العادي منتجا وترى أثاره في حركة المجتمع، كثقافة عامة، وليست مقصورة على فئة من الناس أو جهة.

سئلت يوما في مركز الشرطة لولاية العاصمة حول موضوع التيار الإسلامي.. وقبل الإجابة عن السؤال لمحت سجادة مطوية وراء باب المكتب الذي كنت فيه، وإلى جانبه "بليغة" بلاستيكية، وتذكرت أن هذا المكتب أدخلته قبل عشر سنوات.. فقلت للسائل، و
الله
إن الحركة الإسلامية قامت بواجبها وإنني هنا في هذا المكتب أرى أثارها؛ إذ في هذا المكتب بالذات، كنت لا أسمع إلا سب الدين و"الكفريات" وما إلى هنالك من الموبقات، ولكن اليوم إنني أسمع مصطلحات من نتاج الحركة الإسلامية، مثل بارك
الله
فيك، و
السلام
عليكم
، ويرحمكم
الله
، وتشميت العاطس، يهديكم
الله
ويصلح بالكم، وجازاكم
الله
خيرا..إلخ؛ بل أكثر من ذلك وجود هذه السجادة التي خلف الباب يعني أن في هذا المكتب رجل يصلي أو رجال يصلون...، ولكن المشكلة هي أنكم كرجال أمن لا تهتمون بهذه المظاهر على أهميتها؛ لأن طبيعة مهنتكم تفرض
عليكم
التفكير بعقلية "البوليسي"، وهذه العقلية لا تعالج قضايا المجتمع، إلا من جانب واحد، وهو القضاء على الاضطراب المادي، وهذا الاضطراب لن يقضي عليه إلا منظومة تربوية وثقافية متكاملة، تحمل من التوازن بين الحقوق والواجبات ما يجعل الناس لا يفكرون بمستقبلهم، وإنما يهتمون بما عليهم من واجبات..، ثم زاد الأمر تعقيدا عندما أصبحتم تتعاملون، مع الحركة الإسلامية التي هي رافد إصلاحي حقيقي لمؤسسات الدولة، وكأنها حزب سياسي يناضل من اجل الوصول إلى الحكم، فقط لا غير، وهذا أول خطأ في تقديري في النظر للتيار الإسلامي.


لا شك أن الأحزاب الإسلامية، هي المستفيد الأول من هذا الرصيد، لمجرد أنها تبنت المرجعية الإسلامية المتجذرة في المجتمع، رغم أن هذه الأحزاب بعد ما يقارب العقدين من ممارسة السياسة، أضحت أحزابا تقليدية كغيرها من الأحزاب، ولم تبق بذلك التميز الذي كانت عليه من قبل.

فانبنى على هذا الامتياز الحاصل للأحزاب الإسلامية، أن غيرها من الأحزاب وحتى السلطة نفسها، متخوفون من صعود الإسلاميين، وكانت الخطوات الأولى للتجاوب مع هذا التخوف ما كان من تعديلات لقانون الأحزاب على عهد الرئيس زروال، حينما فرض على الأحزاب، إبعاد الثوابت الوطنية عن الاستغلال السياسي أو الحزبي، فحذفت من أسماء الأحزاب وبرامجها، كلمات: الإسلام والعربية والأمازيغية، ومع ذلك بقي الوعاء الإنتخابي الإسلامي هو هو ولم يتغير.

وتمنيت لو أن السلطة فرضت على الجميع الثوابت الوطنية، بدلا من أن تحرمها من استغلالها، باعتبارها ثوابت لا يجوز إهمالها وتجاوزها، أو على الأقل تركت الأمور للمجتهدين فيها، فينمي كل حزب ما يناضل من أجله، للوصول إلى بلورة هذه الثوابت التي هي الآن عبارة عن عناوين تحتاج إلى تفاصيل، ومشاريع قابلة للممارسة؛ لأن الذين فرض عليهم القانون إلغاء تلك المصطلحات، لا يزالون على ما كانوا عليه؛ بل لا يستطيعون غير ذلك؛ لأن مشاريعهم مبنية عليها، ووعاؤهم الانتخابي لا يزال كما هو بناء على مضامين وليس على أشكال فـ"حمس" هي "حماس"، والحديث قياس
29 02 2012 البصائر[/td][/tr][/table]

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

29-02-2012 11:57 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
بشير معمر
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-07-2011
رقم العضوية : 87
المشاركات : 146
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 153
 offline 
look/images/icons/i1.gif ما التيار الإسلامي؟
نعم لقد كانت الصحة الإسلامية في أوجها لولا تلك الأحداث التي أتت على الأخضر واليابس

لكن الحمد لله اليوم خير من 15 سنة قبل

01-03-2012 09:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
منصور21
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-01-2012
رقم العضوية : 218
المشاركات : 76
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 50
 offline 
look/images/icons/i1.gif ما التيار الإسلامي؟
لا نريد تسيس الإسلام لأغراض دنيوية




الكلمات الدلالية
ما ، التيار ، الإسلامي؟ ،


 







الساعة الآن 01:37 مساء