أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مشيخة الزاوية القاسمية الهامل

مشيخة الزاوية القاسمية الهامل الشيخ محمد المأمون القاسمي* يدعو قيادة الطريقة العلاوية إلى مراجعة موقفها اسألوا أهل الذك ..



25-02-2012 08:35 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
مشيخة الزاوية القاسمية الهامل الشيخ محمد المأمون القاسمي* يدعو قيادة الطريقة العلاوية إلى مراجعة موقفها

اسألوا أهل الذكر أجرى مراسلو بعض الصحف الوطنية حوارا مع شيخ الزاوية القاسمية، على إثر الضجة التي أثارها كتاب السيد خالد بن تونس. وقد بدا الشيخ مستاء من تداعيات نشر هذا الكتاب، والجدل الإعلامي القائم حوله، وعبر عن أسفه لتجاهل النداءات التي وجهتها مؤسسات إسلامية وهيئات علمية بشأنه. وأكد مجددا حكم الإسلام في تجسيد شخصية الأنبياء والملائكة عليهم السلام، والصحابة، عليهم رضوان الله، حيث أجمع علماء الأمة على تحريم تصويرهم، لأي غرض من الأغراض ومهما تكن الدوافع والمقاصد. وأهاب الشيخ بأولياء الأمور أن يمنعوا نشر هذا الكتاب، وكل مجلة أو شريط أو كتاب، فيه صور من هذا القبيل. ودعا القائمين على الطريقة العلاوية إلى استدراك الموقف، والاستجابة لداعي الحق، فالحق أحق أن يتبع، والرجوع إلى الحق فضيلة، والعودة إلى الصواب خير من التمادي في طريق الخطإ.

وفي حديثه عن الطريقة العلاوية، قال الشيخ القاسمي:"إن هذه الطريقة، كأخواتها من الطرق الصوفية، لها فضل كبير في نشر الإسلام، وإرساخ قيمه، والنهوض برسالته، ودورها بارز في التربية الروحية، والتثقيف الديني، والإصلاح الاجتماعي". وعبر عن أمله في أن تتخلص الطرق الصوفية من أوجه قصورها، وتنفي عنها الشوائب التي ألحقت بها؛ وأن تتمحض لمقاصد رسالتها، وتنأى بنفسها عن كل ما يسمى إلى صورتها، أو ينال من مصداقيتها. وقال:"إن على الطرق الصوفية أن تستمسك بمنهجها الرباني، المستمد من الكتاب والسنة، فمن نور القرآن الكريم والسنة المطهرة نستمد حياتنا الروحية، وبهديهما تنضبط حياتنا الإسلامية المتوازنة المتكاملة ". وأضاف قائلا:"إن هذه المؤسسات ستظل منارات هداية للسعادة في الدارين؛ لا يجد الناس في رحابها إلا صلاحا وفلاحا، ومثابة وأمنا، تلتف حولها القلوب، وتتآلف بدعوتها الأرواح، ويتجمع بها الصف، في ظلال المحبة والإخاء، وتحت لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله".
وفي هذا السياق، ذكر الشيخ بالجهود التي يبذلها للتقريب والتوفيق بين الزوايا ومختلف الهيئات العاملة في الحقل الإسلامي، وقال بهذا الشأن: "إننا ما فتئنا نعمل لهذا الهدف، ونحن اليوم أشد حرصا على طي صفحة الماضي، ونرفض العودة إلى أخطاء الماضي، وإلا، فإننا نعطي خصوم الإسلام فرصة يستغلونها للطعن في مؤسساته، ومحاولة النيل من رموزه ومقدساته". وعن دعوة البعض إلى التفتح على ثقافة العصر، لإظهار المسلمين بالصورة الملائمة للغرب، قال الشيخ:"إن التفتح على ثقافة العصر لا يعني التنازل عن خصوصياتنا، ولا التنكر لهويتنا، أو التفريط في ثوابت ديننا. فينبغي لنا أن نأخذ من حضارة العصر ما ينفعنا من منجزاتها العلمية، ومنتجاتها الفكرية والتقنية؛ ونرفض منها ما يتعارض مع ثوابتنا، أو يضر بمصالح أمتنا. وعلينا أن نحصن أنفسنا، في مواجهة ظاهرة العولمة، لكي لا تتحول مجتمعاتنا إلى فضاء مفتوح لثقافة العولمة، وسوق لترويج منتجاتها ومشاريعها المشبوهة ".
وفي تعليقه على دعوات التجديد في الإسلام، قال الشيخ القاسمي:" إن الأمة بحاجة إلى تجديد فكرها وتجديد فقهها، بما يبرز عظمة الإسلام، وسماحة تشريعاته، في كافة المجالات: التربوية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، لأن الإسلام دين لكل عصر ومصر، وشريعته ربانية خالدة إلى يوم الدين، وسر بقائها واستمرارها وصلاحها لكل زمان ومكان، يكمن في مرونتها، وحيويتها، وتفاعلها ومواكبتها للتغييرات، ومراعاتها لتطورات الحياة. والإسلام لا يقف عاجزا أمام ظروف التطور، إنما مشكلتنا، نحن المسلمين، في الفكر القاصر المجمد، والعقل التائه المغيب. كما أن مشكلتنا في غياب العقل المنضبط، الذي يسعى للتجديد، دون تحريف وسوء تأويل.
فالاجتهاد المطلوب يجب أن يرتكز على أصول الدين وثوابته وقواعده المقررة، ومهمة تجديد الفكر الإسلامي وتجديد الفقه الإسلامي ليست ميسرة لكل الناس، وإنما يضطلع بها المؤهلون لها، وهم العلماء العدول، والثقاة من المفكرين، من أهل الخبرة والاختصاص، الذين تحركهم الغيرة على أمتهم، رائدهم الإخلاص لدينهم، ولهم معرفة واسعة بقضايا العصر، فضلا عن رسوخ قدمهم في علوم الإسلام، ومعرفتهم بمقاصد رسالته...".
اللجنة الإعلامية
مشيخة الزاوية القاسمية بالهامل
*/ الشيخ مأمون مصطفى القاسمي الحسني، شيخ زاوية الهامل القاسمية، رئيس الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية
25 02 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

25-02-2012 11:16 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مشيخة الزاوية القاسمية الهامل
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: عيسي عبد القادر
وفي حديثه عن الطريقة العلاوية، قال الشيخ القاسمي:"إن هذه الطريقة، كأخواتها من الطرق الصوفية، لها فضل كبير في نشر الإسلام، وإرساخ قيمه، والنهوض برسالته، ودورها بارز في التربية الروحية، والتثقيف الديني، والإصلاح الاجتماعي". وعبر عن أمله في أن تتخلص الطرق الصوفية من أوجه قصورها، وتنفي عنها الشوائب التي ألحقت بها؛ وأن تتمحض لمقاصد رسالتها، وتنأى بنفسها عن كل ما يسمى إلى صورتها، أو ينال من مصداقيتها. وقال:"إن على الطرق الصوفية أن تستمسك بمنهجها الرباني، المستمد من الكتاب والسنة، فمن نور القرآن الكريم والسنة المطهرة نستمد حياتنا الروحية، وبهديهما تنضبط حياتنا الإسلامية المتوازنة المتكاملة ".





الكلمات الدلالية
مشيخة ، الزاوية ، القاسمية ، الهامل ،


 







الساعة الآن 07:31 صباحا