أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





عظمة الإسلام وغفلة المسلمين !

عظمة الإسلام وغفلة المسلمين ! الموضوع: شاهد و مشهود شاهد و مشهود الإسلام دين ودولة يهتم بأمور الآخرة بالقدر الذي يهتم به ..



08-02-2012 09:09 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
عظمة الإسلام وغفلة المسلمين !
الموضوع: شاهد و مشهود
شاهد و مشهود الإسلام دين ودولة يهتم بأمور الآخرة بالقدر الذي يهتم به بأمور الدنيا، وعظمته نابعة من عظمة الله الذي كمّله ورضيه للناس دينا، ومن يبتغ غير الإسلام فقد انحرف عن الفطرة السليمة، وترك الطريق المستقيم، طريق الذين أنعم الله عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال مولانا في كتابه الكريم :

﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [سورة المائدة الآية: 3]. وقال أيضا ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ﴾ [سورة آل عمران الآية: 85].
وما أصاب المسلمين من هزائم في جميع مجالات الحياة اليوم إنما مرجعه أساسا إلى ابتعادهم عن هدي الإسلام وتركهم العمل بمنهاجه، ولهثهم وراء مناهج أرضية مادية غربية تبني الدنيا الفانية بغير قسطاس مستقيم على حساب الآخرة السرمدية..!
والغريب أن بعض المحسوبين على الإسلام أشد عداوة له من الذين هادوا والذين أشركوا، بل وتجد منهم من يتفنن في رمي الإسلام بأبشع الأوصاف وأقذر الاتهامات، ويعلن صراحة أنه غير صالح لأن يحكم الناس في عصرنا أو يسوسهم بأحكام القرآن، هذا الكتاب المحكم الذي أنزله الخالق المنان، فانظر كيف سولت لهم أنفسهم المتخذة للهوى إلها التشكيك في قدرة الله على التشريع لعباده الذين خلقهم ورزقهم، وبالمقابل يثقون ثقة عمياء في سكير غربي مناع للخير، معتد أثيم، عتل ثم بعد ذلك زنيم، شرع أحكاما لقومه الذين هم على شاكلته..!
إن هؤلاء السماسرة المحسوبين على الإسلام حين يتحدثون عنه يفقدون العقل والمنطق، ولا يتورعون عن الكذب باسم العلم والتنوير والحداثة وما وراء الحداثة ليرسموا صورة مشوهة عن الدين الإسلامي الحنيف حتى يزدريه الناس، ولكن الله متم نوره رغم أنوفهم، لأن الأرض يرثها عباده الصالحون { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}[سورة الأنبياء الآية: 105].
وهذا ما رأته بصيرة رجل ليس من المسلمين ذات يوم وهو الكاتب الروسي "تولستوي" حين قال:"شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
وقد أنصف الإسلامَ العاقلون من خصومه، وشهدوا له بالعظمة في هديه ومفاهيمه ونظامه وتشريعه، وقدرته الفائقة على تشكيل الإنسانية في أبهى صورها التي كان "المثاليون" يحلمون بها...
وأحب هنا أن أثبت الشهادة الرائعة التي نطق بها قلم أحد خصومه "الجواسيس" الذين اعتنقوا الإسلام كذبا ليتسلل إلى جيش الأمير عبد القادر، فرأى بأم عينه أثر الدين الإسلامي في الجزائريين المسلمين، فَبُهِر الذي تجسس، فقال في كتابه: "ثلاثون عاما في الإسلام":
" اعتنقت دين الإسلام زمنا طويلا لأدخل عند الأمير عبد القادر دسيسة من قبل فرنسا.!
وقد نجحت في الحيلة فوثق بي الأمير وثوقا تاما، واتخذني سكرتيرا، فوجدت هذا الدين الذي يعيبه الكثير أفضل دين عرفته، فهو دين إنساني، طبيعي، اقتصادي، أدبي، ولم أذكر شيئا من قوانيننا الوضعية إلا وجدته مشروعا فيه، بل إنني عدت إلى الشريعة التي يسميها (جول سيمون) الشريعة الطبيعية، فوجدتها كأنها أخذت عن الشريعة الإسلامية أخذا، ثم بحثت عن تأثير هذا الدين في نفوس المسلمين فوجدته قد ملأها شجاعة وشهامة ووداعة وجمالا وكرما، بل وجدت هذه النفوس على مثال ما يحلم به الفلاسفة من نفوس الخير والرحمة، والمعروف في عالم لا يعرف الشر واللغو والكذب، فالمسلم بسيط لا يظن بأحد سوءا، ثم هو لا يستحل محرما في طلب الرزق، ولذلك كان أقل مالا من الإسرائيليين ومن بعض المسيحيين، ولقد وجدت فيه حل المسألتين الاجتماعيتين اللتين تشغلان العالم:
المسألة الأولى: في قول القرآن : ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ سورة الحجرات الآية: 10. فهذه جمل مبادئ الاشتراكية.
المسألة الثانية: فرض الزكاة على كل ذي مال وتخويل الفقراء حق أخذها غصبا إن امتنع الأغنياء عن دفعها طوعا وهذا دواء الفوضوية.
وقال أيضا: " القرآن مسلم به من حدود الأقيانوس الأطلنطي إلى نهر الجانجس بأنه الدستور الأساسي ليس لأصول الدين فقط بل للأحكام الجنائية والمدنية وللشرائع التي عليها مدار نظام حياة النوع الإنساني وترتيب شؤونه.. ".
وقال أيضا: "إن الشريعة المحمدية تشمل الناس جميعا في أحكامها، من أعظم ملك إلى أقل صعلوك، فهي شريعة حيكت بأحكم وأعلم منوال شرعي لا يوجد مثله قط في العالمين ..." (انظر كتاب: "الإسلام مبادئ وسلوك" للشيخ محمد الصالح الصديق ص 60-61).
ليت المسلمين يعرفون قيمة "المنهاج" الذي بين أيديهم، فيأخذوا الكتاب بقوة، ويسلكوا طريق الله الهادي إلى العزة والكرامة والنصر والرقي، فإنه الطريق الموصل إلى سعادتي الدنيا والآخرة..." لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها"
08 02 2012 البصائر

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

04-09-2012 01:09 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
شعبان بلخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-03-2012
رقم العضوية : 298
المشاركات : 80
الدولة : JP
الجنس : ذكر
الدعوات : 2
قوة السمعة : 124
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif عظمة الإسلام وغفلة المسلمين !
جزاك الله كل خير على المشاركات الطيبة 805681
توقيع :شعبان بلخير
روى الطبراني وابن أبي الدنيا عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام”.




الكلمات الدلالية
عظمة ، الإسلام ، وغفلة ، المسلمين ،


 







الساعة الآن 06:55 صباحا