أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





لهذا ينبغي أن نحتفي بالمولد النبوي...!

لهذا ينبغي أن نحتفي بالمولد النبوي...! بالموضوع: محطات محطات درجت الإنسانية منذ قديم الزمان على التوقف عند محطاتها الكبر ..



05-02-2012 08:36 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
لهذا ينبغي أن نحتفي بالمولد النبوي...!
بالموضوع: محطات
محطات درجت الإنسانية منذ قديم الزمان على التوقف عند محطاتها الكبرى وأحداثها العظمى. ودافعها إلى ذلك هو استرجاع الماضي لمقابلة الحاضر به، قصد اكتشاف الخلل والتعرف على الزلل في واقعها الماثل، وحاضرها الراهن، والاستمداد من ذلك الماضي التليد، قوّة دافعة تساعد على رفع التحديات، ومواجهة النوائب والملمات، التي تفاجئها بها. الحياة في هذا المجال أو ذاك.

ولا خلاف على أنّ المولد النبوّي هو محطّة من أهمّ المحطات في التاريخ العربي والإسلامي تستدعي التوقف عندها والتأمل فيها. إذ أنّ مجيء النبيّ محمّد صلى الله عليه وسلّم إلى الحياة في شبه الجزيرة العربية غيّر مجرى التاريخ فيها وقلب حياة العرب رأسا على عقب، ونقلها من طور إلى طور آخر مغاير تماما لما كان عليه الحال سابقا، إذ تحوّل بالعرب من أمة جائعة ضائعة في صحراء قاحلة شحيحة، إلى أمّة متحضرة صانعة مبدعة رفيعة، ولم يقتصر أثره على العرب وحدهم بل تعداهم إلى سواهم من شعوب الأرض وأممها. إذ أنّ رسالته التي جاء بها عمّت الجميع، بما دعت إليه من المساواة، وما مكنّت له من عدل، وما نشرته من علم، وما بسطته من أمن.
ومن العجيب العجاب أن نجد في العرب والمسلمين من يبدع الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة، ويرى فيها خروجا عن الدين، ومعارضته للسنة، وغاب عن أصحاب هذا الموقف أن ليس كل جديد بدعة وضلالة، فمن الجديد ما يدخل في السنة الحسنة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "من استنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة...".
كما أنّ الله نفسه دعا إلى وجوب التوقف عند نعمه التي أنعم بها على عباده والاحتفاء بها، وأكّد على ضرورة تذكر الأيام الكبرى من حياة البشر، فقد قال تعالى مخاطبا موسى عليه السلام في الآية 16 من سورة الإسراء: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}.
ومن ثمة فإنّ الاحتفال بذكرى المولد النبوي تعدّ من السنة الحسنة، على اعتبار أنّها تتوقف بالمحتفلين به عند سيرته، وما قام به من جليل الأعمال طيلة حياته، فيكون في إطلاعهم على ذلك عظة لهم وعبرة، ودافعا لهم لتدارك ما اعتور حياتهم من خلل وما تطرّق إليها من زلل.
وتذكيرا لهم بما كان لهم من ماض مجيد، وتحفيزا لهم على توظيف حاضرهم لتوطيد أركان مستقبل زاهر سعيد، وصدق الشيخ محمد الأخضر السائحي –عليه رحمة الله- إذ قال عن هذه الذكرى:
ذكرى تظل مع الزمان جديدة
وتدوم إن فني الزمان وتخلد
حملت إلى الدنيا السعادة كلّها
وسعادة الدنيا الكبيرة أحمد
والذكريات وليس يدرك شأوها
أبدا تعظمّ في الورى وتمجدّ 05
05 02 2012 البصائر

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

05-02-2012 11:29 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif لهذا ينبغي أن نحتفي بالمولد النبوي...!
نعم أخي

ومن يقولون أن السلف لم يحتفلوا بالمولد نقول لهم كما قال علماؤنا : السلف لم يكونوا محتاجين

إلى التذكير بالنبي صلى الله عليه وسلم أما نحن فبحاجة إلى التذكير بنبينا وبمجدنا الذي أضعناه وتخلينا عنه

عسى ذلك أن يحيي فينا روح الإسلام بعد أن أصبح جسدا لا روح فيه




الكلمات الدلالية
لهذا ، ينبغي ، أن ، نحتفي ، بالمولد ، النبوي...! ،


 







الساعة الآن 06:38 صباحا