أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





هل أصبحت روسيا الدولة الإسلامية الوحيدة ؟!

هل أصبحت روسيا الدولة الإسلامية الوحيدة ؟! ـ الموضوع: وراء الأحداث وراء الأحداث في زمن غياب الأهلية الحضارية والفعالية ا ..



05-02-2012 08:31 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
هل أصبحت روسيا الدولة الإسلامية الوحيدة ؟!
ـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث في زمن غياب الأهلية الحضارية والفعالية السياسية للأمة الإسلامية، تبدو روسيا وكأنها الدولة الوحيدة التي تهتم بشؤون المسلمين، وتنزعج من مصائبهم!

وفي الوقت الذي لم تعد فيه أمريكا تكتفي بقتل المسلمين، بل وصلت همجية جنودها إلى حد التبول على جثث ضحاياهم، وتدنيس نسخ القرآن، بقذرات المراحيض، نجد من حكام العرب والمسلمين من يجعل طاعة أمريكا و مولاتها فرض عين.
لم تجد روسيا أي حرج في رفض وإدانة قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بتشديد العقوبات على إيران وفرض حظر تدريجي على استيراد النفط الإيراني يصل إلى حد إلزام كل أعضاء الاتحاد بمقاطعة النفط الإيراني في شهر جويلية المقبل(2012 )إضافة إلى فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني لشل الحركة الاقتصادية، تضامنا مع إستراتيجية الحرب الاقتصادية والدبلوماسية والإعلامية والاستخباراتية التي تشنها أمريكا على إيران بتوجيه وتحريض من حكومة الليكود الصهيوني..
فبعد تبني الاتحاد الأوروبي قرار حظر استيراد النفط الإيراني التحقت استراليا بهذا القرار وصرح وزير خارجيتها عند زيارته لبريظانيا قائلا:" لم نكتف بدعم قرار الاتحاد الأوروبي ولكن استراليا ستحذو حذو أوروبا في مقاطعة النفط الإيراني"
وأمام هذه التحرشات المتلاحقة ذهبت روسيا إلى حد تحذير الغرب من عواقب عمليات الاستفزاز واستعراض العضلات التي تمارسها أمريكا وأوربا وإسرائيل على إيران ، فقالت على لسان نائب رئيس وزرائها دميتري روجوزين " أي هجوم غربي على إيران يشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني الروسي".
وفي المقابل سارعت السعودية ، أكبر دولة مسلمة مصدرة للبترول، إلى تطمين المقاطعين للنفط الإيراني بإعلانها على لسان وزير النفط الذي صرح لقناة "سي.أن.أن" الأمريكية: أن السعودية ستقوم بتعويض كمية النفط التي تصدرها إيران المقدرة بنحو 2.6 مليون برميل يوميا!
وقبل حوالي أسبوع كتب الباحث الأمريكي في الشؤون النووية ليونارد سبيكتور في صحيفة "كريستيان ساينس منيور":" من الواضح أن هناك إستراتيجية أمريكية للتصدي لبرنامج إيران النووي ونظام طهران الحاكم، على وشك أن تتبلور في شكل خطة من ثلاثة محاور تتضمن حزمة من عقوبات غير مسبوقة وعمليات سرية وإثارة حركات احتجاجية على غرار تلك التي تشهدها سوريا حاليا".
ويضيف الكاتب " أن واشنطن استغلت في واقع الأمر قضية البرنامج النووي كأداة لحشد المواقف من أجل فرض عقوبات تهدف في مجملها إلى تعويض النظام الإيراني وأوعز البعض بأن الهدف غير المعلن لحزمة العقوبات الجديدة في الحقيقة يكمن في التحريض على تغيير النظام".
هكذا يبدو تفكيك العالم الإسلامي والعربي بواسطة الحروب المحدودة والمتواصلة خطة مستمرة و أصلية ومعتمدة في الدوائر الغربية الصليبية والصهيونية، فبعد تدمير العراق بحجة القضاء على أسلحة الدمار الشامل، وتغيير نظام صدام حسين ،جاء دور إيران بحجة منعها من امتلاك سلاح نووي وإسقاط نظام الملالي.
والغريب أن الكثير من الأنظمة العربية وخصوصا الحكام الخليجيون تحمسوا، وقدموا المساعدة المالية العسكرية لتحقيق هدف تغيير النظام في العراق غير أنهم أصبحوا اليوم يتجرعون طعم المرارة و يعتبرون أن إسقاط النظام العراقي كان تقويضا للأمن العربي وفاتحة لتوسيع النفوذ الإيراني في منطقة الخليج بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة.
ولا مراء في أن الدور الإيراني في التمكين لاحتلال العراق لم يكن فوق مستوى الشبهات، وكذلك الأمر مع احتلال أفغانستان وإسقاط حكومة طالبان، ولكن الأكيد أن الفائز الحقيقي في ما وقع للعراق وفي أفغانستان كان بالدرجة الأولى أمريكا وإسرائيل ، ولذلك فإن وزير شؤون الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي دان مريدور لم يخف رضاه عما أقدمت عليه أمريكا والاتحاد الأوروبي من تشديد الخناق غلى إيران فقال:" الخطوات المتواصلة التي يتخذها المجتمع الدولي ضد إيران هي الطريقة الصحيحة التي يجب سلوكها للتصدي للبرنامج النووي الإيراني".
وتدعي أمريكا وأوروبا أن جهودهم لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي تصب في إطار الحفاظ على السلم الدولي، ولكن هذه القوى لا تحرك في المقابل ساكنا، لحمل الكيان الصهيوني على احترام قواعد الشرعية الدولية والمحافظة على السلم الدولي بوقف حركة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والانسحاب من أراضي الجولان السوري، ومزارع شبعا في جنوب لبنان، ووضع حد لحصار مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة في مخالفة صريحة للقانون الدولي، واعتقال نواب الشعب الفلسطيني بدون محاكمة أو مبرر قانوني وقتل الأطفال وسجن النساء الحوامل، وكل هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة لا تهدد السلم الدولي ولا تستدعي فرض عقوبات أو إصدار إدانات في العواصم المهتمة بحماية السلم الدولي في عرف أمريكا وأروبا...
ولهذا فإنه إذا بقيت الأمة الإسلامية رهينة الانقسام والخصام فلن تتوقف المؤامرة الصليبية الصهيونية عند حد الإطاحة بحكام طهران
058 02 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

05-02-2012 11:37 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif هل أصبحت روسيا الدولة الإسلامية الوحيدة ؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله




الكلمات الدلالية
هل ، أصبحت ، روسيا ، الدولة ، الإسلامية ، الوحيدة ،


 







الساعة الآن 08:38 صباحا