أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





إلى الخائفين من الغد...! :

إلى الخائفين من الغد...! : الدكتور عبد الرزاق قسوم الدكتور عبد الرزاق قسوم ماذا أصاب الجزائر بلادي، حتّى أضحى كلّ من وما ..



05-02-2012 08:12 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
إلى الخائفين من الغد...!
: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم ماذا أصاب الجزائر بلادي، حتّى أضحى كلّ من وما فيها، ترتعد من الخوف فرائسه، وأحلاسه وترتعش –رعبا- جوارحه، وتنحبس أنفاسه؟.

ماذا دهى رجال ونساء أحزابها وإعلامها فاختلت أعصابهم، وضاع صوابهم، وطارت ألبابهم؟.
أكلّ هذا بمجرد التلويح بمواعيد الانتخاب، والإعلان عن اعتماد البعض من الأحزاب، وفتح باب السباق نحو مجلس النّواب؟.
أم أنّ هذا يعود إلى اعتلاء سدّة الحكم من الأحزاب الإسلامية في بلدان الجوار، وتلوين سلطة حكومتها باللّون الإسلامي في اتخاذ القرار، ورفع ألوية العدل، والشورى، وتحقيق الانتصار؟.
إنّه الخوف -إذن- من وصول عدوى الإسلام السياسي إلى بلادنا، فيصيب هذا البلاء أهل الكراسي، ويعمّ الوباء من القدم إلى الرأس.
نقول هذا وسيل من الأقاويل بدأ يملأ الأجواء، تهويلا وتضليلا، وينفخ في الهواء بكرة وأصيلا، فالصحف بالأكاذيب ناطقة، والإذاعات –بالإشاعات- ناعقة، وإنّها والله للحالقة!.
وما لهم –سامحهم الله- يجعلون من الانتماء إلى الإسلام جرما شنيعا، ومجرد الالتقاء بين حزبين اسلاميين عملا فضيعا، فينسجون الأباطيل حول ذلك، وتنطلق صيحات العويل من هؤلاء وأولئك.
فأغرب من الخيال ما نقلته بعض الصحف دون تحقق أو روّية، وما نسجته خيالاتها حول دور موكول للجمعية، في الاستحقاقات التشريعية المستقبلية.
فقد زعموا –وإنّ الزعم مطيّة الكذب- أنّ جمعية العلماء أطلقت مبادرة قيادة التحالف بين الأحزاب الإسلامية لحشد التأييد لها، وتحقيق ألوية الفوز حولها، وتالله إنّهم لفي ظلالهم يعمهون.
ألاّ فليشهد الثقلان، وليبلغ الشاهد الغائب، وللألف مرّة، حقيقة يدركها الصبية من دروس التاريخ، وسكان الأرض وسكان المريخ، أنّ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وفقًا لدستورها، ووفاء لجمهورها، ليست حزبًا، وما ينبغي لها أن تكون حزبًا، ولن تستطيع أن تكون حزبًا حتى لو أرادت.
وإنّ جمعية العلماء المسلمين تسمو عن الحزبية، لا انتقاصًا من قيمة الأحزاب، وإنّما لطبيعتها التنظيمية، ومبادئها التأسيسية، وغاياتها التوحيدية، فهي ليست مع أيِّ حزب، وهي أيضا ليست ضدّ أيِّ حزب... إنّها تمدّ يدها إلى الجميع، وتمثّل حلقة وصل بين الجميع، والجامع المشترك الأعظم بينها وبين أيِّ حزب هو الوفاء لثلاثيتها المقدّسة التي ترفعها شعارا منذ أوّل يوم أسّست فيه على التّقوى.
إنّها ثوابت وضع جذورها الماهدون الخالدون، وتوارثها اللاحقون، خلفا عن سلف، فما لبعض الإعلاميين، والحزبيين لا يكادون يفقهون حديثا؟ وما لهم يثيرون الغبار من حولنا؟ ويعملون على تشويه صورتنا؟.
إنّ الحقيقة الناصعة التي يسلّم بها الجميع حتّى أولئك الذين تحرجهم مواقف الجمعية باستقلاليتها في الرأي، هي أنّ جمعية العلماء، ترفع لواء الوسطية قولاً وعملاً، وتجسّد شعار التسامح عزّةً ونبلاً، رائدها في ذلك قول الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}النحل125.
وإنّ جمعيتنا وهي تنحو هذا المنحى إنّما تعمل ذلك وفاء لروح الخالدين من أئمتنا منذ الإمام عبد الحميد بن باديس القائل:
ندعو إلى الحسنى ونو لي أهلها منّا الرغب
من كان ينبغي ودّنــــــــا فعلى الكرامة والرحب
أو كان يبغي ذلنا فله المهانة والعطب
وتطبيقا للمبادئ التي عاهدنا عليها سابقينا ولاحقينا ممثلة في الاستقلالية الفكرية، والشجاعة الأدبيّة المستوحاة من المرجعية العلمية الإسلامية.
فإلى الخائفين من الغدّ الإسلامي المرتقب، نؤكّد للألف مرّة أنّ جمعيتنا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، جمعية تعلو على كلّ أنواع التعصّب المقيت، والتّحزب المميت، وهي لا يخشاها إلى المفسد لفساده، والظالم لظلمه، والمستعمر لاستعماره... وستظلّ الجمعية دومًا حاملة لواء الحقّ والعدل والإحسان ولو كره الحاسدون.
وإلى الخائفين من الغدّ الإسلامي نقول: "إنّ الإسلام لا يفرض بالعمائم والسكاكين، ولا يطرد بالتمائم وتزوير القوانين
05 02 2012 البصائر

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

05-02-2012 11:32 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif إلى الخائفين من الغد...! :
حاليا أنه لا توجد أحزاب حقيقية في الجزائر لا إسلامية ولا غيرها




الكلمات الدلالية
إلى ، الخائفين ، من ، الغد...! ،


 







الساعة الآن 05:23 صباحا