أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الإسلاميون الجزائريون اتفقوا على ألا يتفقوا..!

الإسلاميون الجزائريون اتفقوا على ألا يتفقوا..! شاهد و مشهود شاهد و مشهود قوة العلمانيين والإستئصاليين في الجزائر أو في أ ..



29-01-2012 08:53 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
الإسلاميون الجزائريون اتفقوا على ألا يتفقوا..!
شاهد و مشهود
شاهد و مشهود قوة العلمانيين والإستئصاليين في الجزائر أو في أي بلد آخر تكمن في قدرتهم على استغلال نقطة ضعف الإسلاميين والتي تكمن في تفرقهم وتصارعهم مع "الطواحين" و"الأشجار" على مذهب الشخصية الخيالية المشهورة "دون كيخوت دي لامنشا" أو ما يعرف عند العرب بـ "دون كيشوت" لمنشئها الروائي الإسباني "ميغل دي سرفانتس سافيدار"..!

لقد أضاع الإسلاميون عندنا-أقولها صريحة لله-الكثير من الوقت والجهد في العداوة والبغضاء بسبب ضعف التكوين الروحي وهشاشته داخليا وأخرى لها علاقة بأطراف خارجية معادية لهم قامت بعملية تفتيتهم بما تملكه من خيوط لعبة تمسكها بيدها بذكاء وإتقان حتى حولت هذا العملاق الذي ألقى الرعب في نفوس خصومه بالأمس إلى مجموعة "أقزام" تتصارع اليوم على الوصول إلى سراب القمة بأي وسيلة ولو كانت على حساب مصلحة المشروع الإسلامي الذي تعهده المخلصون بالعناية والرعاية منذ سنوات، وضحوا من أجله بالكثير، وصبروا على الغرائم والغنائم على حد سواء فما بدلوا ولا غيروا..!
للأسف إن الإسلاميين عندنا فقدوا الكثير من شعبيتهم بعد سلسلة الانقسامات والصراعات التي عاشتها أحزابهم، وقد كانوا من قبل مضرب المثل في النظام والالتزام والوحدة الفكرية والعضوية إلا من بعض الحالات الشاذة، خاصة في بداية الانفتاح السياسي وانخراطهم في العمل الحزبي القانوني، وخروجهم من المحاضن التربوية التي غادرها الكثير منهم قبل النضج بعد أن فاجأهم التحول السياسي من الانغلاق إلى الانفتاح ووجدوا أنفسهم يتحولون فجأة من العمل الدعوي التربوي إلى العمل السياسي الحزبي ولم يعدوا لذلك عدة...
وقد فتح الانفتاح بعد ذلك أمام الإسلاميين باب المناصب والمسؤوليات، وانتقلوا إلى جوّ جديد من الحياة لم يعهدوها من قبل، حياة القصور والسيارات الفخمة والحرس والحُجاب أمام الأبواب، والفنادق ذات النجوم السبعة، ومخالطة أصاب النفوذ، و.و..!
حقا، لقد تغيير الإسلاميون كثيرا حين ابتعدوا عن جو المساجد والحلقات وعوضوها بغيرها من المواقع الأخرى التي يغيب عنها ذكر الله، وتصبح الصلاة في وقتها أمرا ثانويا أمام حديث السياسة و"الكوطات" و إبرام الصفقات..!
ولا أعني-حتى لا أفهم خطأ-أن يعيش المسلم متقوقعا في المسجد معزولا عن العالم الخارجي وعن مشاركة قومه في بناء الحاضر والتخطيط للمستقبل، بل وقيادتهم باسم الله إلى التطور الحق والرقي المادي، فإن هذا الفهم أبعد ما أقصده..!
بيد أن الذي ألمح إليه هو أن المسلم الذي يريد أن يحكم الناس بشريعة الله والدنيا تفعل فيه فعلها لن يكون أهلا لجمع الأمة على كلمة سواء وتوحيد الصفوف، وإنكار الذات من أجل لمِّ الذوات، وصدق رسولنا الكريم حين قال محذرا كما روى البخاري عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه:"أبشروا وأملوا ما يسركم، فو الله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم".
وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -أنه قال: "إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟"، قال عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-: نقول كما أمرنا الله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أو غير ذلك، تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون".
رغم أنني شديد التفاؤل وأنظر دائما إلى النصف المملوء من الكأس، غير أنني مع هذا أحب أن أكون واقعيا ومنطقيا، وأقيد نزوات العواطف برباط العقل، ولهذا فإن الإسلاميين اليوم عندنا ليسوا هم الإسلاميين بالأمس، ولا يمكن قياسهم على الإسلاميين في تونس أو في المغرب أو في مصر الذين لم تفعل فيهم المناصب السياسية بعد ما فعلته في غيرهم ولم يُمتحنوا ولم ير الناس أداءهم إن سلبا أو إيجابا، والذي أتوقعه في هذه المرحلة أن الإسلاميين عندنا لن يتوحدوا أو يتحالفوا على الأقل في هذه المرحلة لأنهم لا يملكون"القابلية" لذلك، ولن يصلوا إلى ما وصل إليه إخوانهم في المشرق أو المغرب لأنهم ببساطة قد فقدوا الكثير من المصداقية والاحترام والثقة من طرف مساحة عريضة من الشعب، وقوة الإسلاميين دائما تكمن في ثقة الشعوب بهم فإن فُقدت لم تعد لهم قوة وأصبحوا رقما سهلا لا يُحسب له أي حساب.!
والذي أرجوه هو أن يتعلم الإسلاميون الذين وصلوا إلى سدة الحكم في مصر وتونس والمغرب من التجربة الجزائرية حتى لا يسقطوا في نفس الأخطاء التي سقط فيها الإسلاميون الجزائريون، لأن فتنة المناصب والكراسي أصعب وأشد من فتنة السجون والمنافي، وأمراض النفوس وأهوائها أخطر ما يهدد حاضر الإسلاميين ومستقبلهم هنا وهناك..
29 01 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

29-01-2012 12:35 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمود بن عيسى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-06-2011
رقم العضوية : 64
المشاركات : 265
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 170
 offline 
look/images/icons/i1.gif الإسلاميون الجزائريون اتفقوا على ألا يتفقوا..!
شكرا لك أخي




الكلمات الدلالية
الإسلاميون ، الجزائريون ، اتفقوا ، على ، ألا ، يتفقوا..! ،


 







الساعة الآن 03:28 صباحا