أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





حتى لا تقع الفتنة

حتى لا تقع الفتنة مساهمات مساهمات زار مقر جمعية العلماء المسلمين الأسبوع الماضي، وفد من إخواننا أصحاب مبادة التيار الإسل ..



29-01-2012 08:49 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
حتى لا تقع الفتنة
مساهمات
مساهمات زار مقر جمعية العلماء المسلمين الأسبوع الماضي، وفد من إخواننا أصحاب مبادة التيار الإسلامي، والتقوا رئيس الجمعية، وسمعوا منه مواقف الجمعية المبدئية، الداعمة لكل مبادرة تفضي إلى الحفاظ على وحدة الشعب وربطه بثوابته المعروفة المتمثلة في شعار جمعية العلماء على مر التاريخ، وهي الجزائر وطننا والعربية لغتنا والإسلام ديننا.


التهامي مجوري


وتمنيت لو أن جميع الأسر السياسية والثقافية في البلاد، قامت بما قام به أصحاب هذه المبادرة؛ لأن المرحلة الآن، هي مرحلة تحولات جذرية، وليست مجرد مناسبات انتخابية يتكتل فيها الناس من أجل الوصول إلى عدد أكبر من القاعد في المجالس المحلية والوطنية.
صحيح أن من هموم الأحزاب السياسية في بلادنا هذه الأيام، التحضير للانتخابات، والعمل على المكاسب الانتخابية، وذلك مشروع، ولكن التحولات التي يشهدها عالمنا العربي والإسلامي، تتطلب من هذه الأحزاب والسلطة أيضا، أكثر من المعتاد في مثل هذه المناسبات؛ لأن التغييرات التي نشهدها هنا وهناك، لم تعد مجرد حملات انتخابية يفوز بها هذا الطرف أو ذاك، وإنما هي تحولات اجتماعية وسياسية، تفرض علينا وضع خطط ومناهج جديدة لتكون هذه التحولات سلسة من غير تأثيرات سلبية على البلاد.
إن تجار السياسة في بلادنا لا يملّون ترديد اسطوانة أن الجزائر غير هذه البلاد أو تلك، وشعبها ليس كغيره من الشعوب، وسلطتها ليست كغيرها من السلطات.. وهذا الكلام إذا انسقنا وراءه فإننا نصل في النهاية إلى لسنا بشرا كالبشر..، وإنما ربما كنا فصيلا آخر غير البشر والملائكة والشياطين.. وهذا كلام فارغ بطبيعة الحال.
وصحيح أيضا أن بلادنا مرت بمحنة وغير مستعدة لأن تدخل محنة أخرى، ولكنها ليست بمنآى عن المحن ما دامت موجباتها قائمة، وإذا لم تتحمل السلطة والطبقة السياسية ونخب المجتمع مسؤولياتهم تجاه هذا الواقع، فإن المحنة –لا قدر الله- قادمة لا محالة (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الأنفال 25].
والمبررات التي نشهدها جميعا، والتي هي محل مفاوضات بين جهات متعددة سياسية ونقابية، اجتماعية وسياسية وثقافية، لا تبشر بالخير: بطالة، أجور ضعيفة، استثمار متعثر، نسب الفقر في ازدياد..إلخ، انسداد سياسي وثقافي، وطبقة سياسية ضعيفة، عاجزة عن بعث الأمل والارتقاء بالهمم، شرعية منقوصة وحبل للثقة مقطوع، وخطاب سياسي مائع لا يبشر بالخير بقدر ما يبعث على اليأس والتيئيس..
ثم ليعلم إخواننا المشتغلون بالسياسة، من الذين يستبعدون وقوع أي شيء في الجزائر، أن نسبة شباب الجزائر هم من المولودين خلال سنوات الأزمة أي أن الذي ولد سنة 1992، عمره اليوم 20 سنة، وبالتالي لا يعرف الأزمة ولا سلبياتها، وهو يشاهد على المباشر يوميا، تحركات الشعوب ومحاكمتهم لمن سرقوه وفقّروه واستبدوا به.. ويضاف إلى كل ذلك فعل المتربصين ببلادنا وما أكثرهم، والخوف كل الخوف من أن نبقي على الأمور كما هي تسير "بالبركة" ثم نرجع مجددا إلى الكلام عن شباب مغرر به، بعدما زرعنا فيه جميع بذور اليأس ثم نميناها بحرمانه ومطاردة مبادراته.
أعود إلى بداية المقال: تمنيت لو أن التيار العلماني أيضا قام بمبادرة مماثلة، اختصارا للطريق، ووضعا جميعا –التياران الإسلامي والعلماني- صورة للجزائر بنظام عادل متعدد، يحفظ للجزائري كرامته وحريته ومكانته بين الشعوب التي خطت طريقها في صناعة مستقبلها.
لقد اعتدنا تقسيم الحياة السياسية إلى إسلامي ووطني وعلماني، ولكن الحقيقة المبنية على الأطر المرجعية، ليست إلا إسلامي وعلماني، أما الوطنية فهي للجميع، كما قال شيخنا ورئيس جمعيتنا الأول الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله "الحق فوق كل أحد والوطن قبل كل شيء".
29 01 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

29-01-2012 12:35 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمود بن عيسى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-06-2011
رقم العضوية : 64
المشاركات : 265
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 170
 offline 
look/images/icons/i1.gif حتى لا تقع الفتنة
شكرا لك أخي




الكلمات الدلالية
حتى ، لا ، تقع ، الفتنة ،


 







الساعة الآن 07:51 صباحا