أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





فكر مالك بن نبي

[table][tr][/tr][tr][td][/td][/tr][tr][td] فكر مالك بن نبي -رحمه الله- الموضوع: عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل[/ ..



17-01-2012 08:14 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
[table][tr][/tr][tr][td][/td][/tr][tr][td] فكر مالك بن نبي -رحمه الله-

الموضوع:
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل [/td][/tr][tr][td][/td][/tr][tr][td]26
يقول الإمام عليّ –رضي الله عنه-:( يهلك فيَّ رجلان: محبّ غالٍ ومبغض قالٍ)، فالغلو في الحبّ نقيصة، تضرّ المُحِبّ ولا تنفعه، والغلوّ في البغض جريمة تهدم المبغض وتعدمه، استحضر هذه المعاني في التعامل مع الرّجال العظماء كيف يكون، وما هي المعايير الموضوعية، والضوابط العلمية التي يجب أن نخضع لها حتى تكون عواطفنا موزونة، لا تميل إلى هذا الجانب أو ذاك؟.
فالمفكر الكبير، المرحوم مالك بن نبي، وبعد أن تجاهلته الدوائر العلمانية تجاهلا كُليًا، فالجامعات التي كانت تحت سيطرة هؤلاء لم يجد فكر مالك بن نبي حيّزًا ولو صغيرًا في برامجها التعليمية، وإلاّ علام ظلّ الرّجل فيه مغيّبا، حتىّ لا تتعرّف عليه الأجيال الصاعدة، وهكذا...

ولكنّ فكر ابن نبي مُكن من تكسير القيود المفروضة عليه، ورفع الحصار الذي طال أمده، وأصبح حاضرا في المشهد الثقافي، إذ استطاع أن يثبت وجوده وجدواه، بل تجاوز المحلية إلى العالمية، ولما أدركت الدوائر العلمانية أنّ التجاهل أصبح غير مفيد، فكان لابدّ من تغيير الإستراتيجية في التعامل مع مهندس الأفكار، فلا بأس بتناول أفكاره ولكن مع محاكمتها بمنظومة فكرية غريبة عن المنظومة الفكرية التي ظلّ المفكر المرحوم مالك بن نبي يؤسس لها، ولنتصوّر مثلا أن نقوم بمحاكمة آدم سميث منظر الرأسمالية بالمنظومة الفكرية الشيوعية، وبالمقابل لنتصوّر أن نقوم بمحاكمة كارل ماركس منظّر الشيوعية الأكبر، بالقيّم والأفكار والنظريات الرأسمالية والفكر الحرّ، هل يمكن القول عندها أنّ المحاكمة عادلة، وأنّ النتائج المتوصل إليها دقيقة وعلمية؟.

إنّ أيَّ محاولة لتقزيم بن نبي وفكره، محكوم عليها بالفشل لا لأنّ بن نبي فوق النّقد أو أنّ فكره معصوم، فلا يمكن أن يقول هذا إنسان يملك أدنى مسكة من عقل، أو أدنى حظّ من الثقافة الإسلامية التي قرّرت قاعدة ذهبية في التعامل مع الأفكار، والحكم على الرّجال وهي: (كلّكم راد ومردود عليه إلاّ صاحب هذا القبر) أي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأنّه قد عصمه الله عن الخطأ لأنّه مكلّف بتبليغ الشّرع، وهو في هذا

{وَمَا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

ومن هذه المحاولات
اليائسة، محاولة التشكيك في بعض المصطلحات الدقيقة التي تعتبر إضافة جادّة من بن نبي لإثراء الفكر الإسلامي الحديث، وقفزة نوعية فيه، كمصطلح (القابلية للاستعمار) الذي يدل على فهم عميق لطبيعة الاستعمار وحقيقته، والأسباب النّفسية والاجتماعية التي تستدعي الاستعمار وتجلبه إلى البلدان المتخلفة، وعليه فنقطة البدء في مواجهة الاستعمار هي السّعي الجادّ، والعمل الدؤوب لاقتلاع العلل النّفسية، والأمراض الاجتماعية، وعليه فلابدّ من التّحلي بالفعالية والإيجابية، والبدء بتغيير ما بالنّفس، من عالم الأفكار، لتغيير الواقع الاجتماعي، هذا المفهوم الجيّد، أصبح اليوم يتعرّض إلى تشويه كبير، فراح البعض يتساءل متى قبل المسلمون الاستعمار، حتىّ نتكلم عن القابلية للاستعمار؟ وما معنى الحروب الطويلة الأمد التي قاموا بها إذا كانوا راضين بالاستعمار مرحبين به؟.

ومفهوم آخر جادت به قريحة مفكرنا العملاق، وهو الدورة الحضارية، وهو مفهوم توصّل إليه بن نبي نتيجة قيامه بعملية تركيبية بين مجموعة من الأفكار لفلاسفة كبار كابن خلدون، وشبنجلر، وتوينبي... الخ.

والهدف الكبير الذي أراد بن نبي تحقيقه من وراء هذا المفهوم، مفهوم الدورة الحضارية، والمراحل التي تمرّ بها، والقيّم النّفسية الاجتماعية التي تُسيطر على كلّ مرحلة، هو أن تبحث الأمّة بجدّ عن تحديد المرحلة التي هي فيها من الدورة الحضارية، وبالتالي يتحدّد لها ما يجب فعله، اختصارًا للزمن، واستثمارا للجهود، فإذا ببعض المتحذلقين يتطاول على فكر بن نبي، ويتهمه بالخطأ، ويُشنِّع عليه بدعوى أنّ الخط البياني للحضارة لا يعرفُ هاته المنحنيات التي ابتكرها بن نبي، لأنّ الحضارة دائما في صعودٍ، وهذا الكلام كان يصحّ لو أنّ بن نبي بحث الحضارة في بعدها الإنجازي، ولكن مالك بحث الحضارة في بعدها الوظيفي، ورسم لها طريقا بنائيا وهذا يختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر.
17 01 2012 البصائر[/td][/tr][/table]





تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:17-01-2012 08:17 صباحا

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-01-2012 11:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif فكر مالك بن نبي
شكرا على الأخبار




الكلمات الدلالية
فكر ، مالك ، بن ، نبي ،


 







الساعة الآن 07:54 صباحا