أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





التراجع الرهيب للسياسة الخارجية الجزائرية

التراجع الرهيب للسياسة الخارجية الجزائرية لربما أكثر الشعارات توصيفا لسياستنا الخارجية أن quot;لدولة الجزائر ثوابت في ع ..



17-01-2012 07:04 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
التراجع الرهيب للسياسة الخارجية الجزائرية

لربما أكثر الشعارات توصيفا لسياستنا الخارجية أن "لدولة الجزائر ثوابت في علاقاتها الخارجية، لن تحيد عنها!"

أما نحن وبالنظر للتحولات الكبيرة التي اجتاحت الساحة العربية الإسلامية من صعود قوتين إقليميتين إيران وتركيا وثورة تونس ومصر وسقوط نظام القذافي بعد طول استبداد والانتفاضات الشعبية في سوريا واليمن والبحرين، كل هذا يجعلنا نقول أنه آن الأوان لنراجع مكونات السياسة الخارجية الجزائرية. فكثيرون في داخل الوطن لم يفهموا سياسة الصمت المطبق التي لزمتها دولتنا وهذا منذ بداية الاحتجاجات في تونس في ديسمبر 2010.
لم نفهم لماذا تأخر تأييدنا القوي للشعب التونسي والمصري والليبي واليمني والسوري في ثورتهم على استبداد حكامهم؟ ثم من غير المفهوم الإصرار على المطالبة بالحوار في ملف سوريا بين شعب مظلوم وطاغية مجرم؟ كيف يكون الحوار وعلى ماذا وكل المحاولات باءت بالفشل لا لشيء سوى إصرار الحكام المستبدين على اعتبار أنفسهم فوق المحاسبة!
مرة أخرى نتساءل: لماذا تعتبر دولتنا إنصاف شعب سواء كان في ليبيا أو سوريا أو اليمن شأن داخلي لا يعنيها وفي نفس الوقت تعلن عن كامل احترامها لإرادة الشعوب في تقرير مصيرها! أليس هذا تناقض صريح في المواقف؟
ثم أين الجزائر من ملف فلسطين؟ كيف لدولة تحررت بقوة السلاح تبقى في الزاوية لتنظر من بعيد إلى قضية مقدسة مثل تحرير فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني؟ وهل بعض الملايين التي تدفعها الجزائر إلى سلطة غير شرعية رخصة تعفيها عن لعب دورها الطبيعي ألا وهو الانتصار للمقاومة المسلحة؟
لماذا هذا الإنكفاء؟ ممن نخاف؟ من إدارة أمريكية فاقدة للمصداقية في الساحة الدولية، ما هذا التراجع الرهيب في سياستنا الخارجية؟ كيف نكتفي بمتابعة التحركات الدولية دون أن نكون طرفا فعالا فيها؟
أين صناع الموقف؟ أين ثابت الحق في الانتصار لطموحات الشعوب العادلة؟ أين الوقوف في وجه سياسة الضغط اللا أخلاقية الممارسة من طرف الإدارة الأمريكية في ملفات مثل فلسطين، إيران، الطاقة وتقرير مصير الشعوب؟ وكيف يهرع وزير خارجيتنا لاستدعاء من لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الفرنسي لتسائله مساءلة السيد لخادمه؟ كيف نذل أنفسنا بأنفسنا؟ لماذا بعد خمسين سنة من الاستقلال ما زال يحكم سياستنا ناحية فرنسا معيار التبعية الذليلة ؟
متى ندرك أن السياسة الخارجية هي ضمانة إلى استقرار قوي في الداخل وأن قوتنا محليا تنعكس إيجابا على صورتنا في الخارج ومتى يفهم القائمون على سياستنا الخارجية أن خدمة المواطن الجزائري أينما يكون تبقى أولوية الأولويات وعلينا ببذل كل شيء لنحفظ حقوقه وندافع عن مصالحه وكرامته؟ ثم متى يكون التعيين وفق معايير الكفاءة والوطنية بعيدا عن الحسابات الضيقة والمحسوبية والوساطة؟ لن تستقيم الأمور في الوزارات ذات السيادة دون تنصيب مسئولين أصحاب كفاءة ونزاهة وصرامة وجد. 17 01 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-01-2012 11:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif التراجع الرهيب للسياسة الخارجية الجزائرية
شكرا على الأخبار




الكلمات الدلالية
التراجع ، الرهيب ، للسياسة ، الخارجية ، الجزائرية ،


 







الساعة الآن 02:37 مساء