أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الجزائر و "الخطر" الإسلامي القادم

الجزائر و quot;الخطرquot; الإسلامي القادم على بصـيرة على بصـيرة اختلف الأحزاب من بينهم، فتنادوا مصبحين، أن اغدوا على ح ..



17-01-2012 06:41 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 


الجزائر و "الخطر" الإسلامي القادم
على بصـيرة
على بصـيرة اختلف الأحزاب من بينهم، فتنادوا مصبحين، أن اغدوا على حرثكم، فأجمعوا أمركم، ووحّدوا صفكم، وكونوا سدّا منيعا ضدّ "رياح السّموم" الوافدة من الشرق والغرب، ومن الشمال والجنوب.

"إنّ الإسلاميين، تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وإنّهم إن يظهروا عليكم في الاستحقاقات الانتخابية القادمة يرجموكم، أو يعيدوكم في ملتهم، فيحكموكم بذهنية العصر الحجري، ويسوسوكم بعقلية قساوسة العصور الوسطى الظلامية، وإلى العشرية الدموّية التي طالما عانينا من هولها، ولن تفلحوا إذن أبدا".
نقنقة كهذه صرنا نسمعها –في الجزائر- على جميع المستويات الحزبية، والإعلامية، وهي ليست صادرة من أوساط تنتمي إلى إيديولوجية "الإسلاموفوبيا" أو علم كراهية الإسلام، التي يديرها ساسة الغرب وإعلاميوه، فيوسعون الإسلام شتمًا وسبًّا، والإسلاميين ثلبًا وضربًا... فلو كان هذا، لقبلناه من أناس نشأوا وترعرعوا في حضن الثقافة اليهودية-النصرانية التي لا ترقب في الإسلام والمسلمين إلاًّ ولا ذمّةً.
ولكن تعالوا فانظروا ممن تصدر هذه الأصوات إنّها صادرة من أبناء شعب الجزائر المسلم وإلى العروبة ينتسب.
بدأت إذن الحملة المعادية للإسلام والمسلمين في الجزائر، ونحن على بعد شهور من انتخابات لم تحدّد مواعيدها، ولم يعرف أبطالها، وهي ولا شك، ستفسح المجال لكلّ الحساسيات وسيطرق أبوابها العلماني، والإيماني، والبرّ والفاجر، ولكن "الديمقراطية" المنشودة لا تضيق بكلّ هذه الأطياف، ومن يقبل بخوض "اللّعبة" الديمقراطية هذه عليه أن يتحلّى بالرّوح الرياضية، فيقبل نتيجة الملعب، وهي نتيجة فيها دائما الرّابح والخاسر، ولا ترضي كلّ المتسابقين في الملعب، ولا المتنافسين على الحلبة.
ليت شعري! كيف يؤمن بقانون اللعبة ويطبقها أطفال يافعون مراهقون، وشباب فيتحلوا بالرّوح الرياضية التي تملي عليهم احترام المنافس، ومصافحة المنتصر، في حين يكفر بقانون اللعبة، ساسة مردوا على التسييس فشبّوا وشابوا على العمل السياسي؟.
ثم إنّ هؤلاء المنافسين الإسلاميين المفترضين لم يفدوا علينا من جزائر "الواقواق" ولا لفظتهم "تسونامي المحيطات"، وإنّما هم ولدوا من رحم هذا الشعب الجزائري المسلم، فلهم حقّ المواطنة، وعليهم واجب المواطن، فهل يختلفون –لمجرد إسلاميتهم- عن باقي المنافسين، في الشكل أو المضمون؟.
صحيح أنّ الإسلاميين، وإن اتفقت سحنتهم مع سحنة باقي الجزائريين، فإنّ شحنتهم قد تختلف عن شحنة غير الإسلاميين.
فالإسلاميون –كما يجب أن يكونوا- ربانيون، ينشدون العدل في إقامة المجتمع ويقاومون الفساد، في جميع أشكاله ومستوياته. كما أنّ الإسلاميين –كما يجب أن يكونوا- هم من يرفضون الذبذبة في الانتماء، ويستلهمون قيّمهم ومبادئهم من قيّم ومبادئ وحيِّ السماء، وهم أي الإسلاميون –كما يجب أن يكونوا دائما- لا يضيقون بالمخالف انطلاقا من المبدإ المقدّس:{ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (سبأ: 24).
ومن هنا فإنّ الإسلامي الإيماني لا يرفض الملحد أو العلماني، ويكِل أمره للصندوق الشفاف ولصوت الشعب الرفراف، ومرحبًا بمن يرضى عنه الشعب، حتّى ولو كان مخالفا في الملّة، أو يمثّل القلّة.
من هنا تبدأ عملية الفرز، لا على قاعدة الحقد القديم، والتّعصب الدفين، وإنّما على أساس الخلق القويم، والانتماء الوطني الرصين، فمن زاد عليك في عمق الانتماء وحسن الاقتداء، زاد عليك في حظوظ الانتقاء ورجاحة الابتغاء.
فيا ليت قومي يثبتون على منهجية سليمة، سواء أكانت ربانية أم إنسانية، فإنّ العبرة باحترام ما يسميه الساسة عندنا بقانون اللّعبة الديمقراطية التي هم واضعوا معادلتها.
فإذا قُدِّرَ للإسلاميين أن يبرزوا من مصفاة هذه اللّعبة، فلنحترم النتائج حتى لا نصاب بنكسة أخرى تغرقنا في عذاب أليم.
وبالمقابل، فإنّ الإسلاميين على ما هم عليه من شتات وفرقة، وكيل التّهم لبعضهم البعض، والتخندق داخل الذاتية المقيتة، ولكي لا يتحولوا إلى "جرابيع" على حدّ التعبير البذيء عن بعضهم. إنّ الإسلاميين إذا بقوا على هذه السياسة المشينة، فإنّهم لن يحققوا مثقال حبّة من خردل الفوز والانتصار، ذلك لأنّ الشعب الواعي قد يهبّ النصر باسم الدنيا، والمصلحة لمن يحبّ ولمن لا يحبّ، ولكنّه لن يهب النّصر باسم الدّين إلاّ لمن يحبّ.
فكونوا حائطا لا صدع فيه
وصفا لا يرقّع بالكسالى.
17 01 2012 البصائر

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-01-2012 11:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجزائر و "الخطر" الإسلامي القادم
شكرا على الأخبار

17-01-2012 12:16 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
نذير 1255
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 18-10-2011
رقم العضوية : 166
المشاركات : 253
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 227
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجزائر و "الخطر" الإسلامي القادم
الشعوب مسلمة بفطرتها ولن ترضى عن الإسلام بديلا أحب من أحب وكره من كره yes




الكلمات الدلالية
الجزائر ، "الخطر" ، الإسلامي ، القادم ،


 







الساعة الآن 04:19 صباحا