أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





ريادة تركيا

ريادة تركيا يتطلع الكل إلى تركيا باعتبارها أكثر الدول المسلمة تحضرا وتقدما بعد ماليزيا، لا أحد ينكر أن تركيا في عهد حزب ..



17-01-2012 06:35 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
ريادة تركيا

يتطلع الكل إلى تركيا باعتبارها أكثر الدول المسلمة تحضرا وتقدما بعد ماليزيا، لا أحد ينكر أن تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية هي غير تركيا الجيش العلماني.

عودة تركيا إلى ريادة العالم العربي الإسلامي صحبة ماليزيا بشارة خير، نريد لها الاستمرارية والفعالية، لزمن ابتعدت تركيا الكمالية عن أخواتها من الدول العربية والمسلمة، خاصة في الملف الفلسطيني، فالاعتراف بحق الكيان الغاصب الصهيوني في فلسطين أضر بالعلاقة التاريخية بيننا وبين أهل الأناضول إلا أن عمل المسلمين الأتراك الدؤوب على مر العقود أتى أكله، وها هو حزب التنمية والعدالة يصوت عليه ثلاث مرات ليفوز بثقة الشعب التركي المسلم وهذا في حد ذاته انتصار كبير لأصحاب المشروع الإسلامي في عالمنا.
نتابع بشغف خطوات السيد أردوغان وفريقه، رأينا كيف تفاعلت إيجابيا تركيا مع ثورة المستضعفين في سوريا، وها هي تعلن تسليط عقوبات على نظام البعث الوحشي، وإن كنا نتوقع من الدول العربية موقفا أكثر حزما مما يجري من مظالم كبيرة في سوريا واليمن من مجرد تقديم مبادرات فارغة.
فمن خلال سياسة جادة وقوية استطاعت أن تتحرر نوعا ما السياسة الخارجية التركية من قبضة البيت الأبيض.
أن تعمل سويا الدول العربية والمسلمة بعيدا عن الحسابات الضيقة والاعتبارات القومية، هذا هو مرادنا، يتكتل العالم من آسيا إلى أمريكا ونحن نتقن لعبة الانقسام والتنابز، وهذا لا يخدمنا على الإطلاق، بإمكان تركيا أن تجمع كلمتنا حول قضايا مصيرية، وليس لنا أن نناقش ريادتها إلا بالنظر إلى تحركاتها ونتائج عملها، الثورات القائمة في بلداننا خطوة إيجابية نحو الاستقلال الفعلي، واستنادا إلى هذه الحركية الواعدة نستطيع مع تركيا رسم معالم خارطة جديدة، نحدد من خلالها المراحل المقبلة من العدالة المنشودة إلى تحرير الأرض في فلسطين واستعادة سيطرتنا على ثرواتنا ونهج نمو مقارب لقدراتنا ومواردنا، ولنا القدوة في تركيا، إندونيسيا، وماليزيا، فالأمثلة والنماذج موجودة ولله الحمد، ما ينقصنا العزيمة والاستقرار والمصير السيد، فلا يقرر أحد مكاننا.
حزب العدالة والتنمية حرص طوال عقد اعتماد ثقة الشعب التركي للذهاب إلى سياسات اقتصادية قوية ونجح في رهانه ذاك، ألم يأت دورنا؟
بلى جاء دورنا، فهذه الثورات القائمة هنا وهناك ما هي إلا بدايات لتغيير شامل، يمس كل الميادين وأولهم الاقتصاد الذي هو عماد كل دولة سيدة. فتركيا هي في العشرين الأوائل بين الدول المتقدمة صناعيا واقتصاديا، فما حققته تركيا، نحن قادرون على إنجازه، علينا بتوخي الحكمة في تسيير دفة أمورنا، يتحرك العالم من حولنا بداية من وول ستريت الذي احتلته جماهير أمريكية غاضبة على النظام المالي المجحف الذي أرسته أقلية بيضاء غنية متغطرسة، لهذا يتوجب علينا فهم التغييرات الحاصلة لنذهب إلى فعل الانعتاق بمليء إرادتنا فنعمل على النهوض في المدى القريب والبعيد بخطى وئيدة وثابتة. ريادة تركيا
بتاريخ 10-1-1433 هـ الموضوع:عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل يتطلع الكل إلى تركيا باعتبارها أكثر الدول المسلمة تحضرا وتقدما بعد ماليزيا، لا أحد ينكر أن تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية هي غير تركيا الجيش العلماني.

عودة تركيا إلى ريادة العالم العربي الإسلامي صحبة ماليزيا بشارة خير، نريد لها الاستمرارية والفعالية، لزمن ابتعدت تركيا الكمالية عن أخواتها من الدول العربية والمسلمة، خاصة في الملف الفلسطيني، فالاعتراف بحق الكيان الغاصب الصهيوني في فلسطين أضر بالعلاقة التاريخية بيننا وبين أهل الأناضول إلا أن عمل المسلمين الأتراك الدؤوب على مر العقود أتى أكله، وها هو حزب التنمية والعدالة يصوت عليه ثلاث مرات ليفوز بثقة الشعب التركي المسلم وهذا في حد ذاته انتصار كبير لأصحاب المشروع الإسلامي في عالمنا.
نتابع بشغف خطوات السيد أردوغان وفريقه، رأينا كيف تفاعلت إيجابيا تركيا مع ثورة المستضعفين في سوريا، وها هي تعلن تسليط عقوبات على نظام البعث الوحشي، وإن كنا نتوقع من الدول العربية موقفا أكثر حزما مما يجري من مظالم كبيرة في سوريا واليمن من مجرد تقديم مبادرات فارغة.
فمن خلال سياسة جادة وقوية استطاعت أن تتحرر نوعا ما السياسة الخارجية التركية من قبضة البيت الأبيض.
أن تعمل سويا الدول العربية والمسلمة بعيدا عن الحسابات الضيقة والاعتبارات القومية، هذا هو مرادنا، يتكتل العالم من آسيا إلى أمريكا ونحن نتقن لعبة الانقسام والتنابز، وهذا لا يخدمنا على الإطلاق، بإمكان تركيا أن تجمع كلمتنا حول قضايا مصيرية، وليس لنا أن نناقش ريادتها إلا بالنظر إلى تحركاتها ونتائج عملها، الثورات القائمة في بلداننا خطوة إيجابية نحو الاستقلال الفعلي، واستنادا إلى هذه الحركية الواعدة نستطيع مع تركيا رسم معالم خارطة جديدة، نحدد من خلالها المراحل المقبلة من العدالة المنشودة إلى تحرير الأرض في فلسطين واستعادة سيطرتنا على ثرواتنا ونهج نمو مقارب لقدراتنا ومواردنا، ولنا القدوة في تركيا، إندونيسيا، وماليزيا، فالأمثلة والنماذج موجودة ولله الحمد، ما ينقصنا العزيمة والاستقرار والمصير السيد، فلا يقرر أحد مكاننا.
حزب العدالة والتنمية حرص طوال عقد اعتماد ثقة الشعب التركي للذهاب إلى سياسات اقتصادية قوية ونجح في رهانه ذاك، ألم يأت دورنا؟
بلى جاء دورنا، فهذه الثورات القائمة هنا وهناك ما هي إلا بدايات لتغيير شامل، يمس كل الميادين وأولهم الاقتصاد الذي هو عماد كل دولة سيدة. فتركيا هي في العشرين الأوائل بين الدول المتقدمة صناعيا واقتصاديا، فما حققته تركيا، نحن قادرون على إنجازه، علينا بتوخي الحكمة في تسيير دفة أمورنا، يتحرك العالم من حولنا بداية من وول ستريت الذي احتلته جماهير أمريكية غاضبة على النظام المالي المجحف الذي أرسته أقلية بيضاء غنية متغطرسة، لهذا يتوجب علينا فهم التغييرات الحاصلة لنذهب إلى فعل الانعتاق بمليء إرادتنا فنعمل على النهوض في المدى القريب والبعيد بخطى وئيدة وثابتة. يتطلع الكل إلى تركيا باعتبارها أكثر الدول المسلمة تحضرا وتقدما بعد ماليزيا، لا أحد ينكر أن تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية هي غير تركيا الجيش العلماني.

عودة تركيا إلى ريادة العالم العربي الإسلامي صحبة ماليزيا بشارة خير، نريد لها الاستمرارية والفعالية، لزمن ابتعدت تركيا الكمالية عن أخواتها من الدول العربية والمسلمة، خاصة في الملف الفلسطيني، فالاعتراف بحق الكيان الغاصب الصهيوني في فلسطين أضر بالعلاقة التاريخية بيننا وبين أهل الأناضول إلا أن عمل المسلمين الأتراك الدؤوب على مر العقود أتى أكله، وها هو حزب التنمية والعدالة يصوت عليه ثلاث مرات ليفوز بثقة الشعب التركي المسلم وهذا في حد ذاته انتصار كبير لأصحاب المشروع الإسلامي في عالمنا.
نتابع بشغف خطوات السيد أردوغان وفريقه، رأينا كيف تفاعلت إيجابيا تركيا مع ثورة المستضعفين في سوريا، وها هي تعلن تسليط عقوبات على نظام البعث الوحشي، وإن كنا نتوقع من الدول العربية موقفا أكثر حزما مما يجري من مظالم كبيرة في سوريا واليمن من مجرد تقديم مبادرات فارغة.
فمن خلال سياسة جادة وقوية استطاعت أن تتحرر نوعا ما السياسة الخارجية التركية من قبضة البيت الأبيض.
أن تعمل سويا الدول العربية والمسلمة بعيدا عن الحسابات الضيقة والاعتبارات القومية، هذا هو مرادنا، يتكتل العالم من آسيا إلى أمريكا ونحن نتقن لعبة الانقسام والتنابز، وهذا لا يخدمنا على الإطلاق، بإمكان تركيا أن تجمع كلمتنا حول قضايا مصيرية، وليس لنا أن نناقش ريادتها إلا بالنظر إلى تحركاتها ونتائج عملها، الثورات القائمة في بلداننا خطوة إيجابية نحو الاستقلال الفعلي، واستنادا إلى هذه الحركية الواعدة نستطيع مع تركيا رسم معالم خارطة جديدة، نحدد من خلالها المراحل المقبلة من العدالة المنشودة إلى تحرير الأرض في فلسطين واستعادة سيطرتنا على ثرواتنا ونهج نمو مقارب لقدراتنا ومواردنا، ولنا القدوة في تركيا، إندونيسيا، وماليزيا، فالأمثلة والنماذج موجودة ولله الحمد، ما ينقصنا العزيمة والاستقرار والمصير السيد، فلا يقرر أحد مكاننا.
حزب العدالة والتنمية حرص طوال عقد اعتماد ثقة الشعب التركي للذهاب إلى سياسات اقتصادية قوية ونجح في رهانه ذاك، ألم يأت دورنا؟
بلى جاء دورنا، فهذه الثورات القائمة هنا وهناك ما هي إلا بدايات لتغيير شامل، يمس كل الميادين وأولهم الاقتصاد الذي هو عماد كل دولة سيدة. فتركيا هي في العشرين الأوائل بين الدول المتقدمة صناعيا واقتصاديا، فما حققته تركيا، نحن قادرون على إنجازه، علينا بتوخي الحكمة في تسيير دفة أمورنا، يتحرك العالم من حولنا بداية من وول ستريت الذي احتلته جماهير أمريكية غاضبة على النظام المالي المجحف الذي أرسته أقلية بيضاء غنية متغطرسة، لهذا يتوجب علينا فهم التغييرات الحاصلة لنذهب إلى فعل الانعتاق بمليء إرادتنا فنعمل على النهوض في المدى القريب والبعيد بخطى وئيدة وثابتة. 17 01 2012 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

17-01-2012 11:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif ريادة تركيا
شكرا على الأخبار




الكلمات الدلالية
ريادة ، تركيا ،


 







الساعة الآن 07:30 صباحا