أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، هذه بعض المعلومات جمعتها لكم من هنا وهناك حول السنة الأماز ..



07-01-2012 02:27 مساء
BENACEUR
rating
الأوسمة:1
وسام المؤسس
وسام المؤسس
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1304
الجنس : ذكر
الدعوات : 20
قوة السمعة : 2523
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هذه بعض المعلومات جمعتها لكم من هنا وهناك حول السنة الأمازيغية أو ما يعرف بـ " العام "

في مناطقنا، حيث يختلف نوعا ما الاحتفال بحلول العام الأمازيغي الجديد من منطقة إلى أخرى في الشمال

الإفريقي حيث يسودها في بعض المناطق نوع من الطقوس التي تتنافى والإسلام

وأنا وضعت لكم هذا الموضوع من باب العلم بالشئ لا غير

ولمشائخنا التعليق على الموضوع وللأعضاء كذلك حتى يكون نقاشا هادفا علميا بعيدا عن التعصب



*************









*************
[size=5]إحياء انتصار شيشناق على فرعون مصر
[/size]
[size=5]تستعد عائلات جزائرية عبر مختلف مناطق الوطن للاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة. ولكل منطقة طريقة خاصة بالاحتفال كتعدد روايات سبب الاحتفال بالعام الأمازيغي الجديد، والتي توجد من بينها سحق الزعيم الأمازيغي شيشناق لرمسيس الثاني، فرعون مصر.

يصادف يوم 12 جانفي من كل سنة، الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، في كل ربوع المغرب العربي الذي يسبق التقويم الميلادي بحوالي 951 سنة. وتروي إحدى الروايتين التي تؤوّل الاحتفال بهذا التاريخ، إلى الارتباط الوثيق بالأرض باعتباره بداية السنة الفلاحية، فإن رأس السنة الأمازيغية، لا يتعلق بأي احتفال ديني أو تعبدي.
وتحكي الرّواية الثانية المتداولة أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، مردّه إلى الانتصار الذي كلل به الزعيم الأمازيغي شيشناق على رمسيس الثاني فرعون مصر.


وحول التأريخ ليوم «يناير»، تقول أساطير: إن الأمر يتعلق بحساب الأشهر الرومانية، بينما جاء في أخرى أن يناير (جانفي) كان قد طلب من «فورار» (فبراير) أن يعيره يوما لمعاقبة عجوز سخرت منه، فكان أن حلت في ذلك اليوم عاصفة شديدة أودت بحياة العجوز فأصبح هذا اليوم في الذاكرة الشعبية رمزا للعقاب الذي يحل بكل من تسول له نفسه السخرية من الطبيعة.

وتتكون كلمة «يناير»، من «ين» وتعني أول، و«أيور» ومعناه شهر، وهي متداولة في ولايات القبائل بالجزائر، خاصة في تيزي وزو وبجاية. وفي ولايات الأوراس، خاصة باتنة وخنشلة. ويطلق البعض على المناسبة «ثابورت أوسفاس»، وتعني باب السنة.
وترتبط الاحتفالات بالآمال الكبيرة التي يعقدها الأمازيع على السنة الجديدة، حيث يحلم الكبار والصغار بموسم فلاحي غني وبالثراء والتمتع بالصحة. وتتزامن السنة الأمازيغية الجديدة أيضا، مع نفاذ مخزون المؤونة الذي يحتفظ به الفلاحون تحسبا لفصل الشتاء، وتسمى محليا «العولة». ويمارس البعض في بيوتهم بعض الطقوس لإبعاد شبح الجوع خلال الموسم الجديد.

وجرت العادة أن تتوقف المؤسسات والمدارس والإدارات عن العمل، في 12 يناير (كانون الثاني) من كل سنة، في المناطق التي تجرى بها الاحتفالات. ويسعى المدافعون عن الثقافة الأمازيغية، منذ سنوات، إلى إدراج «يناير» ضمن الأعياد الوطنية، مثل عيد الثورة والاستقلال.

وعلى صعيد الاحتفالات، فإن الجزائر شمالا وجنوبا شرقا وغربا تحضر لهذه المناسبة، فقد دأبت العائلات الجزائرية على إحياء هذه المناسبة. ففي منطقة بوسعادة والمسيلة والجلفة توضع مأكولة ''الشرشم'' على أساس المقررة في المائدة النايلية، فتتغنى النايليات '' كل الشرشم لا تحشم قاع الحلة ما فيها شي''، وهي أكلة بالحبوب الجافة ويجهل لحد الآن لماذا يتخذ النايليون من هذا اليوم، يوما للفرح وللحزن معا وتشارك تقاليد أولاد نايل كل الجنوب الشرقي للجزائر. ويحرص سكان منطقة القبائل في بداية اليوم على ذبح ديك عن الرجال ودجاجة عن النساء ودجاجة وديك عن الحامل ويعتبر واقيا من الحسد والعين. وبعد ذلك يأتي الدور على النسوة لتحضير ''سكسو سوكسوم'' والخروج إلى الحقول. وفي الغرب الجزائري تتلون القعدات بـ''الدقاقش'' التي تتكون من الفول السوداني والجوز ثم الطبق الرئيسي المتمثّل في أكلة ''العيش'' بالدجاج. أما منطقة الشرق فيتأهبون في كل 12 من جانفي، في استبدال أثاث منازلهم في الصبيحة، وبعد ذلك صبغ جدران البيت ثم تأتي ''الشخشوخة'' الأكلة المفضلة عند أهل الشرق، لتسد رمقهم بعد يوم جهيد.
.و اجمع العاصمين على أن رأس السنة الأمازيغية، فرصة لتجمع الأسر حول مائدة واحدة. ورغم اندثار بعض العادات إلا أن التمدن لم يمنع العاصمي من إحياء تقاليد آبائه. ولعل الرشتة والكسكسي وتبادل الزيارات أهم ما يميز أول أيام السّنة الأمازيغية عند العاصميين.
ويعتبر يناير مناسبة فلاحية يحتفل بها في الكثير من النواحي الجزائرية تيمّنا بمجيء سنة فلاحية جيدة خضراء، وليست مقصورة على المناطق البربرية، يقوم فيه الناس بتناول شربة يناير على لحم قرابين الديوك أو الأرانب. ويدخل هذا اليوم ضمن ما يسمى بأيام العواشير، التي تعتبر قبل كل شيء أياما دينية، من التقاليد المتداولة.
[/size]

--------------------------------

يعتبر التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ استعمله الأمازيغ منذ 2959 سنة، وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي لم يكن مرتبطا بأي حادث ديني أو تعبدي... بل كان مرتبطا بحدث تاريخي، فبعد انتصارهم على الفراعنة دأب الأمازيغ على الاحتفال كل سنة بذكرى هذا الانتصار التاريخي واعتبروا يوم الانتصار رأس كل سنة جديدة. وتشير بعض الدراسات إلى أن التقويم الأمازيغي مرتبط بالطبيعة، إذ يعتبر بعض الباحثين أن أول يوم في السنة الأمازيغية هو يوم يفصل بين فترتين، فترة البرد القارس وفترة الاعتدال، كما يعتبر البداية السنوية للإنجاز الحقيقي للأشغال الفلاحية (من هنا تسمية اليوم الأول من السنة الأمازيغية برأس السنة الفلاحية)، ويعتبرون أن احتفال الأمازيغ برأس كل سنة يؤكد على ارتباطهم بالأرض التي عشقوها دوما ويكرس فهمهم الخاص للحياة، إذ الملاحظ أن القاسم المشترك بين مختلف العادات والطقوس التي تقام خلال رأس السنة الجديدة هو ارتباطها بالأنشطة الفلاحية من زراعة وغرس للأشجار وتربية للماشية، مما يعكس علاقة هذا اليوم بانطلاق الموسم الفلاحي، وحضور التبرك والاستبشار بموسم فلاحي جيد يجلب الخير والرخاء للجميع.
[color=#ff0000][font=Traditional Arabic]
ورغم قلة الأبحاث والدراسات التي أنجزت حول هذا الموضوع ومهما يكن أصل هذا الاهتمام، فإن الأمازيغ اعتبروا ولا زالوا يعتبرون رأس كل سنة أمازيغية جديدة يوما متميزا في حياتهم، فهو يمثل نهاية مرحلة والشروع في مرحلة جديدة يأملون أن تكون أفضل من سابقتها. لذلك دأبوا على الاحتفال بحلول كل سنة جديدة، وذلك في الفاتح من شهر "ين أيور"، الذي يصادف 13 يناير من السنة الميلادية. ولا زال العديد من الأمازيع عبر مختلف ربوع تامزغا (بلدان شمال إفريقيا) يحتفلون برأس السنة الأمازيغية، وأصبحت المناسبة فرصة للعديد من الهيئات المدنية في تنظيم مختلف أنواع الأنشطة الثقافية والترفيهية... وفرصة للتذكير بمواقفها وبمطالبها العادلة والمشروعة، خاصة مطالبها الأساسية المتمثلة في الاعتراف الدستوري بالأمازيغية لغة رسمية والاهتمام بثقافة الأمازيغ وتاريخهم وحضاراتهم، وفي جعل اليوم الأول من كل سنة جديدة (13 يناير حسب التقويم الميلادي) يوم عطلة للجميع نظرا لما تزخر به هذه المناسبة من دلالات عميقة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العيد لم يسبق له أن نال اعترافا رسميا من قبل الدولة، كما هو الشأن بالنسبة لرأس السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.
[/font][/color]

الشهر الأول في السنة الأمازيغية يسمى "ين أويور"، وهي كلمة مركبة من " ين" أي واحد و "يور" أي الشهر، أما اليوم الأول فيسمى"ءيخف ن أسكاس" أي رأس السنة، وأما ليلة السنة الجديدة فتسمى"ءيض ن أسكاس" وهي كلمة مركبة من "ءيض" وتعني الليلة وأسكاس وتعني السنة، ويطلق عليها كذلك "أذاف أسكاس" أي دخول السنة الجديدة أو "ءيض ن نير" أي ليلة يناير أو أمغار أو الحاكوز أو حكوزة( العجوزة و يقصد بها الليلة الأخيرة من السنة المنصرمة).
[/font]
[font=Traditional Arabic]
تختلف طقوس وعادات وتقاليد الاحتفال بالسنة الأمازيغية داخل بلدان شمال إفريقيا من منطقة إلى أخرى، بل نجد أن هذه العادات والتقاليد تختلف حسب الجهات المكونة لبلد واحد. ففي المغرب ورغم اختلاف الاحتفال من منطقة إلى أخرى نجد هناك تقليد مشترك بين جميع المناطق، ويتمثل في قيام النساء في اليوم الأخير من السنة المقبلة على نهايتها على إعداد وجبات أكل خاصة تتفاوت مكوناتها من جهة لأخرى.

في الأطلسين الصغير والكبير بتبادل السكان خلال هذا اليوم التهاني والتحيات، وغالبا ما يكون الاحتفال مشتركا بين الأقارب والجيران الذين يمارسون بشكل جماعي فقرات من الرقص والغناء، وتطبخ النساء شربة "ؤركيمن" التي يستعمل فيها جميع أنواع الحبوب والقطاني التي أنتجتها الأرض خلال تلك السنة، ويحرصن على الانتهاء من طهيها قبل غروب الشمس، وذلك قصد توزيع جزء منها على أطفال القرية أو الحي، هؤلاء الذين يطوفون على البيوت مرددين بصوت واحد ( ؤوركيمن، ؤوركيمن، ؤوركيمن...)، وتعتبر هذه الشربة من الوجبات الضرورية التي يجب على كل أسرة أن تتناولها في ليلة رأس السنة مع ترك الاختيار طبعا في أن تضاف إليها وجبات أخرى حسب إمكانيات كل أسرة... ومن الراجح جدا أن هذه الشربة هي التي تطورت لتصبح شربة – الحريرة- التي يكثر المغاربة في شربها حاليا خاصة خلال شهر رمضان، كما يستهلك السكان بهذه المناسبة كميات كبيرة من اللحوم خاصة لحوم الدواجن التي تذبح عند عتبات المنازل لصد جميع أنواع الشرور التي قد تصيب الإنسان، كما يتم إعداد طعام الكسكس من دقيق الشعير ومن جميع أنواع الحبوب والخضر المعروفة في منطقة الأطلس، كما توضع فوق الموائد أطباق تقليدية " إينوذا" مليئة بالفواكه الجافة من لوز وجوز وتين وزبيب... وتعمل النساء على تنظيف البيوت وتزيينها، ويضع الرجال قصبا طويلا وسط الحقول حتى تكون الغلة جيدة وتنمو بسرعة، فيما الأطفال يقومون بقطف الأزهار والورود ووضعها عند مداخل المنازل وبتغطية أرضية حظائر الحيوانات الداجنة بالأعشاب الطرية. ويرتدي الجميع ملابس جديدة، وتحلق رؤوس الصغار وتعهد ظفيرتهم.

في قبائل دادس وإيمغران وتدغت وأيت عطا على سبيل المثال، تقوم النساء يإعداد طبق كسكس يسقى من مرق مكون من اللحم وسبع خضر أو أكثر، يضعن فيه نوى تمر واحد، يعتقدن أن من يجد هذه النوى أثناء الأكل سيكون سعيدا ويعتبر المحظوظ والمبارك فيه خلال السنة. ومن الأقوال المأثورة أيضا عند سكان هذه القبائل أن من لم يشبع من الطعام في ليلة رأس السنة فإن الجوع سيطارده طيلة تلك السنة. ومن جملة هذه المعتقدات كذلك أنه إذا أمطرت السماء في تلك الليلة أو في اليوم الأول من السنة الجديدة، فإن الأمطار ستنزل بغزارة خلال هذه السنة وسيكون الموسم الفلاحي جيدا وتكون المحاصيل الزراعية مهمة.

أما في منطقة حاحا فإن النساء يقمن خلال ليلة رأس السنة بوضع ثلاث لقمات قبل النوم في سطوح المنازل، ورقم ثلاثة يرمز إلى الشهور الثلاثة الأولى من السنة: يناير، فبراير و مارس، واستدرارا للمطر يرشن من بعيد المكان الذي وضعت فيه اللقمات بشيء من الملح، وفي الغد يقمن بتفحص هذه اللقمات، ويعتقدن أن اللقمة التي سقط عليها الملح تحدد الشهر الذي سيكون ممطرا.

إضافة إلى ما سبق، فإن سكان منطقة فكيك يحضرون ما يسمونه "الكليلة" وهو لبن يتم تجفيفه محليا في مواسم وفرة الحليب، إذ يحول إلى حبوب تشبه الحصى، وخلال احتفالات رأس السنة يصبون الماء على هاته الحبوب ويصنعون منها لبن الكليلة الذي يوزع على الضيوف وأفراد العائلة، وغالبا ما يوزع إلى جانبه اللبن الطري إذا توفرت عليه العائلة يوم رأس السنة.

وبالريف وتحديدا بقبيلة إبقوين فيخصص يومين للاحتفال بقدوم السنة الجديدة: ففي اليوم الأول الذي يصطلحون عليه بالريفية: بـ "أس نثشاريت إينوذا" (أي يوم ملء الأطباق الكلاسيكية المصنوعة بالحلفاء، وإينوذا جمع أندو أو ثندوت) حيث تملأ هذه الأخيرة بجميع أنواع الفواكه الجافة التي يملكونها أو التي يعمدون إلى شرائها قبل يوم الاحتفال( اللوز– ثيموياز– التين اليابس – الزبيب- الحمص، الفول...) وتقوم النساء بصنع كميات كبيرة من الفطائر ( المسمن و البغرير)، ويتوزع صبيان القرية إلى مجموعات، ويطوفون على بيوت الدوار مرددين عبارة: يانوب– يانوب... فتعمد النساء إلى إعطاء كل مجموعة نصيبها من الفواكه الجافة والفطائر، وقد يقفون أمام منزل يأوي عروسين حديث الزواج، فيرددون العبارات التالية:

يانوب، يانوب *** أثسريث أنع انجذيذ *** أوشانا شواي نتريذ *** نيغ أم نعرض ذ كوبريذ.

ومعناها بالعربية: يانوب يانوب، يا عروستنا الجديدة، أعطينا شيء من الفطائر، وإلا فسنعترض طريقك.

وعندما ينتهي الصبية من الطواف على المنازل، يجتمعون فيما بينهم في المساء، حيث يقومون بتوزيع ما جمعوه فيما بينهم. وفي اليوم الثاني: تقوم النساء بإعداد وجبة عشاء مميزة، غالبا ما تكون عبارة عن دجاج بلدي...

وفي قبائل أيث ورياغل – أيث تمسمان – أيث وليشك – أيث توزين – إقرعيين – أيث سعيد... فإن عادات الاحتفال تكاد تتشابه فيما بينها، إذ يتم توفير بعض الفواكه الجافة وخاصة التين والزبيب وإعداد وجبات من الحبوب والقطاني مثل: ثيغواوين أو تيموياز التي يتم إعدادها بتحميص القمح أو الشعير ووجبة إمشياخ التي تجمع بين القطاني كالعدس والفول والجلبان والحبوب وخاصة الذرة والقمح إضافة إلى الثوم، كما يتم إعداد وجبة البقول إغديون أو إوذب حسب إقرعيين وذلك من النباتات التي تكون موجودة في فترة الاحتفال. أما في وجبة العشاء التي تعتبر أساسية فيتم إعداد عدد كبير من الرغايف أو ثاغيفين أو رمسمن وكمية مهمة من التريد وهو نوع من الرغائف الرقيقة والدائرية والتي يتم طهيها على الترادة التي تكون عبارة عن قدر / أقتوش ( تشبه في طهيها طريقة إعداد ما يسمى بالورقة الخاصة بالحلويات)، كما يتم ذبح ديك بلدي وطبخه في المرق الكثير دون فواكه، ويتم تقطيع مختلف الرغائف التي تم إعدادها في حصن أو قصعة كبيرة لإعداد أبون أو أرفيس ويصب عليها الدجاج المطبوخ بمرقه ولحمه. وإلى هذه الوجبات تضاف في بعض المناطق كتمسمان وأيث توزين، بعض الفواكه الطرية الموجودة والبيض المسلوق الذي يوضع فوق الرفيس. أما في قبيلة أيث ورياغل فيمكن ذبح أكثر من ديك إذا كانت العائلة ميسورة ويوضع إلى جانب المأكولات السابقة الذكر اللبن وخاصة لبن الماعز الذي يكون في هذه الفترة من السنة بخلاف حليب الأبقار الذي لا يتوفر بكثرة عند حلول السنة الأمازيغية.

[color=#ff0000]وتشترك جل القبائل الريفية في خاصية أساسية هي الاستبراك بموسم فلاحي جيد والتضرع إلى الله ليبارك زرعهم وضرعهم ويزيد فيه.

-------------------------------
[/color]

بحلول التالث عشر من يناير من كل سنة يحتفل سكان شمال افريقيا ومنهم المغاربة بحلول راس السنة الامازيغية التي تصادف هذه السنة مرور2962 سنة على بداية احتفال المغاربيون بهذه الذكرى وهدا إن دل على شيء فإنما يدل على ان التقويم الامازيغي يعتبر من بين اقدم التقويمات التي استعملتها الانسانية على مر العصور، حيث استعمله الامازيغ قبل951 ق م
و بخلاف التقويمين الميلادي والهجري فان التقويم الامازيغي غير مرتبط باي حدث ديني او عقائدي، بحيث إرتبط - بحسب الكثير من المؤرخين - بواقعة هزم الامازيغ للمصريين القدامى واعتلاء زعيمهم شيشانغ للعرش الفرعوني وذلك سنة950 ق, م بعد الانتصار على الملك رمسيس الثالث من أسرة الفراعنة في معركة دارت رحاها في منطقة بني سنوس قرب تلمسان، حيث يقام سنويا والى الآن كرنفال"إيرار" والذي يعني الاسد ، مقارنة لقوة ملكهم شيشانغ وسلطانه بملك الغابة.
وتوثق النقوش التاريخية المحفورة على عدد من الاعمدة في معبد الكرنك في مدينة الاقصر بمصر لهذا النصر العسكري وتتحدث هذه الاثار بالتفصيل عن الاسرة الامازيغية التانية والعشرين والثالة والعشرين والرابعة والعشرين التي حكمت مصر لقرنين من الزمن.....
وبعد ذلك بدأ الامازيغ يخلدون كل سنة ذكرى هذا الانتصار التاريخي ومنذ تلك المعركة أصبح ذلك اليوم رأس سنة جديدة حسب تقويم خاص بحيث اقتبسواعن الرومان أصل تقويمهم وعدله الشيء الذي ظهرت معه الى الوجود الشهور الامازيغية
وفي العديد من الروايات فقد صادف هدا الانتصار سنة فلاحية جيدة بعد تسلسل سنوات جفاف عجاف قاسى معها المواطنون محنة الفقر والمجاعة فكان الاحتفال مزدوج . وبهدا أصبح احتفال الأمازيغ بالسنة الفلاحية تعبير عن تشبتهم بالارض وخيراتها ويتجلى ذلك في الطقوس المرتبطة بالاحتفال حيث يتم بالمناسبة اعداد العديد من الماكولات والوجبات التقليدية المتعارف عليها والتي تختلف باختلاف المناطق وبانواع المحصولات المنتجة بها من حبوب وخضر وغيرها، ويتم اعداد"إمنسي" العشاء احتفاءا بالسنة الامازيغية والطعام الذي يقدم يجب ان يشكل رمزا لغنى وخصوبة ووفرة المحصول والذي يتكون بحسب المناطق من الكسكس بسبع خضر والبسيس وتاكلا وإيركمن .... وهوعبارة عن خليط من القطاني وبركوكس وهو عبارة عن طحين يخلط ويفتل بالماء ويمزج بعد ذلك بزيت الزيتون أو زيت اركان أوالعسل أوغيرها حسب المناطق .... وتعتبر هده الأكلات الأشهر وذات الرمزية العميقة في الثقافة الأمازيغية والتي يتم اعدادها بمناسبة رأس السنة الأمازيغية منذ القدم هذه الأكلات التي تبرز مدى تشبت إنسان تامزغا بالأرض وجرت العادة منذ القديم أن تناول هذه الوجبات في هذه المناسبة يكون مصحوبا بطقوس ثقافية من أهمها أنه يتم إختيار رجل أو إمرأة السنة وهو صاحب الحظ السعيد الذي يجد أثناء الأكل بدرة تمر يتم إخفاءها في الطبق المعد ...




















تم تحرير الموضوع بواسطة :BENACEUR
بتاريخ:07-01-2012 02:47 مساء

توقيع :BENACEUR
b2

08-01-2012 11:46 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عبد الحليم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-06-2011
رقم العضوية : 55
المشاركات : 253
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 241
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
هي تقاليد ورثناها عن آبائنا وأجدادنا المهم أن لا يكون في الاحتفال بها ما يعارض الشرع

كالطقوس والاعتقادات التي تتنافى مع ديننا وعقيدتنا وكل محرم كالخمور والاختلاط والغناء وغير ذلك

والله أعلم

شكرا على الموضوع

08-01-2012 11:55 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
فتيحة أمة الله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-06-2011
رقم العضوية : 63
المشاركات : 266
الدولة : الجزائر
الجنس : أنثى
قوة السمعة : 354
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
شكرا على الموضوع الرائع والمعلومات القيمة التي جمعتها

هو تأريخ وحساب شمسي يجب أن نعترف به المهم أن يكون ما في الإحتفال برأس السنة

لا يتعارض مع الدين الإسلامي

والغالب في مجتمعنا هو في الحقيقة " الأكل فقط " ههههههه ولذلك لا أظن أنه يتعارض مع

الشرع عند الكثير من الجزائريين والمغاربة بصفة عامة

08-01-2012 02:20 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
مختار22
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-10-2011
رقم العضوية : 174
المشاركات : 96
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 83
الدولة : دولة أخرى
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
معلومات قيمة عن هذا التأريخ الذين يجهله الكثيرون في بلادنا

شكرا لك

09-01-2012 03:05 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
منصور21
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-01-2012
رقم العضوية : 218
المشاركات : 76
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 50
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
شكرا على المعلومات

هو تقليد من تقاليدنا كباقي الشعوب التي لها تقاليدها المهم لا يتعارض مع الشرع

10-01-2012 11:26 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
محمود بن عيسى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-06-2011
رقم العضوية : 64
المشاركات : 265
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 170
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
موضوع جميل جزاك الله خيرا أخي الفاضل

12-01-2012 11:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
[cent] بارك الله فيك على الموضوع القيم حيث أزلت اللبس عن هذه المناسبة [/cent]

14-01-2012 11:16 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
مختار22
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-10-2011
رقم العضوية : 174
المشاركات : 96
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 83
الدولة : دولة أخرى
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
[cent] شكرا لك ....تحياتي [/cent]

21-01-2012 11:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif ماهي السنة الأمازيغية ؟ أو ما يعرف بـ " العام " في بعض المناطق
موضوع رائع أخي وذا قيمة تشكر عليه




الكلمات الدلالية
ماهي ، السنة ، الأمازيغية ، أو ، ما ، يعرف ، بـ ، العام ، في ، بعض ، المناطق ،


 







الساعة الآن 08:55 مساء