أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الجزائريون يودعون عام الاحتجاجات ويتطلعون لعام اختبار نوايا النظام في الإصلاح

الجزائريون يودعون عام الاحتجاجات ويتطلعون لعام اختبار نوايا النظام في الإصلاح والتغيير كمال زايت الجزائر ـ amp;#39;القدس ..



29-12-2011 08:25 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
الجزائريون يودعون عام الاحتجاجات ويتطلعون لعام اختبار نوايا النظام في الإصلاح والتغيير
كمال زايت
الجزائر ـ 'القدس العربي': كان عام 2011 حافلا بالأحداث في الجزائر، التي لم تعش ربيعها العربي، لكنها عاشت أربعة فصول من الاحتجاجات والمظاهرات، التي فرضت واقعا جديدا، جعل السلطات تسارع بالإعلان عن إصلاحات سياسية، إصلاحات كانت محل انتقاد، وستكون محل اختبار في عام 2012، الذي سيكون عام المواعيد الانتخابية.
بدأ الجزائريون سنة 2011 التي تعيش آخر أيامها بحركة احتجاجية كانت الأعنف خلال العشرين سنة الماضية، ففي الخامس من يناير/ كانون الثاني خرج الآلاف من الشباب إلى الشوارع في عدد من مدن البلاد للتعبير عن غضبهم، بإحراق وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، دون أن يرفع هؤلاء 'الغاضبون' مطالب واضحة.
السلطات سارعت لتكييف هذه الاحتجاجات على أنها نتيجة لارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية واسعة الانتشار، وبسرعة أصبحت وسائل الإعلام تصفها ب'انتفاضة الزيت والسكر'، على اعتبار أن أسعار هاتين المادتين ارتفعت بسرعة، ولم تنتظر الحكومة كثيرا للإعلان عن إجراءات سمحت بعودة الأسعار إلى مستواها الطبيعي، وعاد الهدوء إلى الشارع، بعد أربعة أيام من احتجاجات عنيفة، ليكون الشارع الجزائري أول من يصاب بعدوى الثورة التونسية التي كانت مشتعلة.
في بداية شهر فبراير/ شباط بدأت بعض أحزاب المعارضة في التحرك، وكان في مقدمتها التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ( علماني) الذي يقوده سعيد سعدي، هذا الأخير قرر تحدي منع المظاهرات في العاصمة، ونزل إلى الشارع رغم رفض السلطات الترخيص له، بعد ذلك تأسست اللجنة الوطنية للتغيير والديمقراطية التي ضمت التجمع وبعض الأحزاب الصغيرة، إضافة إلى منظمات حقوقية وجمعيات، واختارت التظاهر كل سبت، حتى تسقط النظام.
وكانت المظاهرات الأولى فعلا في مستوى ما كان العالم العربي يعيشه، وأنزلت السلطات الآلاف من رجال الشرطة لتطويق الساحات والميادين العامة في العاصمة، ولكنها في نفس الوقت رخصت لكل وسائل الإعلام المحلية والدولية بتغطية هذه المظاهرات، ولكن الشقاق ما لبث أن ضرب لجنة التغيير، خاصة وأن بعض الجميعات والمنظمات اتهمت حزب سعدي بمحاولة سحب البساط من تحت أرجلها، واستغلال اللجنة من أجل الظهور بمظهر زعيم المعارضة، لتنقسم اللجنة إلى لجنتين، وبدأ عدد المشاركين في المسيرات يقل سبتا بعد آخر، ليصبح العدد بالعشرات، ولتنصرف وسائل الإعلام عن تغطية هذه المسيرات، قبل أن تتوقف نهائيا. السلطات التي كانت قد رفضت إعطاء قراءة سياسية لتلك الاحتجاجات، وبعد أن فضلت وضع يدها في الجيب لإخمادها، بالإعلان عن دعم أسعار المواد الاستهلاكية وزيادات في الرواتب والمعاشات، ما لبثت أن أعلنت عن إصلاحات سياسية، وعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من خلالها بتوسيع هامش الحريات وتعزيز الممارسة الديمقراطية.
ووعد الرئيس بتشكيل لجنة مشاورات سياسية دعيت إليها جميع الأطراف، والتي أشرف عليها رئيس مجلس الشورى عبد القادر بن صالح، وساعده فيها مستشار بالرئاسة وجنرال متقاعد من الجيش، ولكن عدد من أحزاب المعارضة قاطعت أعمال هذه اللجنة، التي تعرضت لانتقادات بسبب دعوتها جهات وأشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم.
وبعد أن سلمت اللجنة تقريرها إلى الرئيس بوتفليقة شرعت الحكومة في صياغة مجموعة من القوانين لتجسيد الإصلاحات، مثل قوانين الأحزاب والجمعيات والانتخابات والإعلام، هذه القوانين التي ناقشها البرلمان وصادق عليها، كانت أيضا محل انتقاد، من طرف المعارضة، وحتى من الأحزاب المشاركة في السلطة، والتي اتهمت بأنها جاءت للتضييق على الحريات، بدل توسيعها، ليزداد عدد الأصوات التي خلصت إلى أن الإصلاحات أفرغت من محتواها، وأن حزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطية المشكلان للأغلبية، استرجعا باليسار ما منحه الرئيس بوتفليقة باليمين.
الرئيس بوتفليقة وعد في آخر تصريحاته أن الانتخابات القادمة ستكون شفافة ونزيهة، وقال بأنه سيوجه الدعوة لمراقبين دوليين يشرفون على نزاهة عملية الاقتراع، لكن عدد المشككين في قدرة السلطة الجزائرية على الإصلاح في تزايد.
الأكيد أن سنة 2012 ستكون سنة الانتخابات، فالجزائر ستشهد موعدين انتخابيين، الأولى برلماني والثاني محلي، وستكون هذه السنة التي يتطلع إليها الجزائريون فرصة اختبار حقيقية لنوايا السلطة في إحداث التغيير والإصلاح، خاصة بعد أن اعترف الرئيس بوتفليقة، الذي يتولى قيادة البلاد منذ 1999، بأن كل الانتخابات التي شهدتها البلاد في الماضي شابها التزوير وتم التلاعب بنتائجها.
29 12 2011 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

29-12-2011 11:12 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمد222
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-10-2011
رقم العضوية : 168
المشاركات : 220
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 172
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجزائريون يودعون عام الاحتجاجات ويتطلعون لعام اختبار نوايا النظام في الإصلاح
شكرا لك أخي وبارك الله فيك على الأخبار




الكلمات الدلالية
الجزائريون ، يودعون ، عام ، الاحتجاجات ، ويتطلعون ، لعام ، اختبار ، نوايا ، النظام ، في ، الإصلاح ،


 







الساعة الآن 04:36 مساء