أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الأزمة بين أنقرة وباريس تعيد بعث النقاش حول قانون تجريم الاستعمار الفرنسي

الأزمة بين أنقرة وباريس تعيد بعث النقاش حول قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر كمال زايت الجزائر ـ amp;#39;القدس ..



25-12-2011 12:22 مساء
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
الأزمة بين أنقرة وباريس تعيد بعث النقاش حول قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر
كمال زايت


الجزائر ـ 'القدس العربي': علمت ' القدس العربي' من مصادر برلمانية أن نوابا بالبرلمان الجزائري يريدون إعادة بعث النقاش حول مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، على خلفية الأزمة الدائرة بين أنقرة وباريس، بسبب مشروع قانون يناقشه البرلمان الفرنسي لتجريم عدم اعتراف تركيا بمسؤوليتها في إبادة الأرمن.
وأشارت المصادر ذاتها أن نوابا ينتمي معظمهم إلى أحزاب التيار الإسلامي يريدون استغلال تصريحات رئيس الوزراء التركي باتهامه فرنسا بارتكاب إبادة ضد الجزائريين من أجل إعدة بعث النقاش حول مشروع القانون، الذي سحب قبل أن يتمكن البرلمان من مناقشته، دون أن تتحمل أية جهة رسمية مسؤولية ذلك، حتى وإن كانت أصابع اتهام أصحاب المشروع تتجه إلى الحكومة ورئاسة مجلس الشعب.
ويعتبر هؤلاء النواب أنه من غير المعقول أن البرلمان الفرنسي يريد تجريم تركيا بسبب إبادة الأمن، ويتجاهل البرلمان نفسه الجرائم التي اقترفها الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري طوال 132 سنة من الاستعمار، بل إن ذات البرلمان قد صادق في عام 2005 على قانون يمجد الاستعمار الفرنسي، ويثني على دوره الإيجابي في نقل الحضارة إلى الشعوب التي كانت محل استعمار، وهو القانون الذي كان قد أثار جدلا واسعا، وكان أحد الأسباب التي أدت إلى إجهاض اتفاقية الصداقة التي كان البلدان يستعدان للتوقيع عليها، لقلب صفحة الماضي بينهما.
ويريد أصحاب المشروع استغلال المناخ والظرف الذي تمر به الجزائر، علما وأنه لم يعد يفصلنا عن الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أقل من خمسة أشهر، وستحاول الكثير من الأحزاب الاستثمار في هذا الموضوع، حتى وإن لن يكون بإمكان البرلمان الحالي مناقشته أو المصادقة عليه، حتى لو أزيلت كل العراقيل التي تقف في طريقه، على اعتبار أن البرلمان سيختتم دورة الخريف خلال الأيام القليلة القادمة، ومباشرة بعد ذلك سيقوم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة باستدعاء الهيئة الناخبة، ولن يكون قد بقي على موعد الانتخابات البرلمانية إلا ثلاثة أشهر.
جدير بالذكر أن نوابا بالبرلمان الجزائري حاولوا مرتين على الأقل صياغة قانون يجرم الاستعمار الفرنسي، لكن المحاولتين باءتا بالفشل، وكانت آخرها وأكثرها جدية السنة الماضية، علما وأن المشروع كان قد تقدم أشواطا كبيرة، مستفيدا من التوتر في العلاقات بين البلدين، قبل أن يصطدم بعقبة الحكومة التي احتفظت بالنص دون أن ترد رسميا لا سلبا ولا إيجابا عليه، ولكن الوزير الأول أحمد أويحيى قال بصفته أمينا عاما لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أنه يرفض هذا المشروع، لأنه عبارة عن مزايدة سياسية، ومحاولة من بعض الأطراف توظيف هذا الملف خدمة لمصالح
سياسية ضيقة.
ورغم أن أويحيى قال هذا الكلام بقبعة مسؤول سياسي وليس بقبعة رئيس الوزراء، إلا أن الرسالة وصلت، وفهم الجميع، بمن فيهم أصحاب المبادرة أن الحكومة ليست موافقة على المشروع، وسارع مكتب رئيس البرلمان إلى وضع النص في الأدراج، رغم احتجاج عدد كبير من النواب، الذين طالبوا من رئيسه عبد العزيز زياري تحمل مسؤولياته التاريخية، قبل أن يسقط هذا المشروع في النسيان، خاصة بعد الأحداث التي عرفها العالم العربي خلال السنة التي تشارف على الانتهاء.
واعتبر المتحدث باسم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر الجمعة ان رئيس الوزراء التركي باتهامه فرنسا بارتكاب ابادة في الجزائر، ليس الا تعبيرا عن 'مطلب تاريخي' للجزائريين.
وقال قاسة عيسى في تصريح لوكالة 'فرنس برس' ان 'السيد اردوغان لم يقم سوى بالتعبير عن مطلب تاريخي للجزائريين، ردا على قانون يجرم انكار ابادة الارمن'.
واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باللعب على مشاعر 'كراهية المسلم والتركي' وفرنسا بارتكاب ابادة في الجزائر في رد فعل على تبني فرنسا قانونا يجرم انكار 'ابادة' الارمن.
وقال 'تقدر ب15 بالمئة من سكان الجزائر نسبة الجزائريين الذين تم اغتيالهم من قبل الفرنسيين بداية من 1945. هذه ابادة' في اشارة الى اعمال عنف ارتكبت خلال معركة استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسي بين 1945 و1962.
واكد المتحدث باسم الحزب الذي قاد حرب استقلال الجزائر بين 1954 و1962 ان 'جبهة التحرير لم تتوقف يوما عن الطلب من فرنسا الاعتراف بجرائمها المرتكبة في الجزائر خلال الاحتلال'.
واضاف ان 'فرنسا اعترفت بابادة الارمن فلماذا لا تفعل نفس الشيئ مع ابادة الجزائريين'.
وتتولى جبهة التحرير الوطني التي تاسست سنة 1954 مع اندلاع حرب التحرير السلطة في الجزائر منذ استقلال البلاد في 1962.
وهي جزء من التحالف الرئاسي الذي تشكل في 2004 مع التجمع الوطني الديموقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء احمد اويحيى وحركة مجتمع السلم (اسلاميون).
واعلن وزير الخارجية الفرنسي آلآن جوبيه في 16 حزيران/يونيو خلال زيارة الى الجزائر ان الفرنسيين 'ليسوا بعد مستعدين' للتعبير عن الندم ودعا الى 'عدم التطرق الى ما لا نهاية' الى التاريخ الاستعماري.
وخلال زيارة قام بها الى الجزائر في كانون الاول/ديسمبر 2007، انتقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشدة النظام الاستعماري 'الظالم بطبعه' لكنه رفض فكرة 'التعبير عن الندم' معتبرا ان ذلك شكل من اشكال 'الحقد على الذات' و'التشهير' ببلاده.

25 12 2011 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

25-12-2011 04:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ميدو1
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-04-2011
رقم العضوية : 10
المشاركات : 312
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 249
 offline 
look/images/icons/i1.gif الأزمة بين أنقرة وباريس تعيد بعث النقاش حول قانون تجريم الاستعمار الفرنسي
شكرا لك على الأخبار وعلى المواضيع الهادفة




الكلمات الدلالية
الأزمة ، بين ، أنقرة ، وباريس ، تعيد ، بعث ، النقاش ، حول ، قانون ، تجريم ، الاستعمار ، الفرنسي ،


 







الساعة الآن 02:25 صباحا