أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الثاني

[font=]وبعد أن رأيتُ هذاالنسيج بالمعادلات الرقمية والصور التي رسمها الكمبيوتر، أدركتُ بأن القرآن تحدّثصراحة عن النسيج ا ..



15-12-2011 10:29 مساء
عبد الحميد14
rating
العضو غائب العمل
الأوسمة:1
وسام عضو مميز
وسام عضو مميز
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-11-2011
رقم العضوية : 198
المشاركات : 80
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 7-9-1979
الدعوات : 1
قوة السمعة : 397
الدولة : الجزائر
 offline 
مزيد منالمعاني والدلالات[/font">

[font=]وبعد أن رأيتُ هذاالنسيج بالمعادلات الرقمية والصور التي رسمها الكمبيوتر، أدركتُ بأن القرآن تحدّثصراحة عن النسيج الكوني الذي يفتخر علماء الغرب اليوم بأنهم هم أول من تحدث عنه.


[font=]فقد لاحظ العلماءفي السنوات القليلة الماضية أن كل مانراه في هذا الكون لا يشكل إلا أقل من 5بالمئة، وأن أكثر من 95 بالمئة من الكون يتألف من مادة غير مرئية لا نبصرها هيالمادة المظلمة.


[font=]وتذكَّر معي هناقولَ الحقّ تبارك وتعالى: ﴿فلا أُقْسٍمُ بما تُبْصٍرونَ * وما لا تُبْصِرونَ﴾[الحاقة: 38-39]. فقد أنبأنا القرآن عن أشياء لا نبصرها بل وأقسم بها أن القرآنحقّ، ألا تتضمن هذه الآية إشارة غير مباشرة للمادة المظلمة التي يكتشفها العلماءاليوم؟

علماءالفلك يستخدمون تعابير القرآن![/font">

[font=]ولكن السؤال: كيفاستطاع علماء الغرب اكتشاف المادة المظلمة إذا كنا لا نبصرها؟ وكيف اكتشفوا النسيجالكوني؟ بل من أين جاءت هذه التسمية وهم لم يطّلعوا على القرآن؟


[font=]ثم يقولون بعد ذلكبالحرف الواحد: "نحن نراه (أي هذا الخيط) في زمن عندما كان عمر الكونفقط 2 بليون سنة، الفلكيون يمكنهم أن «يروا» توزع المادة في الكون المبكر".


[font=]وبعد تفكير طويل فيالسبب الذي جعل هؤلاء العلماء يصرون على رؤيتهم لملامح هذا النسيج، تذكرتُ قول الحقتعالى مخاطباً هؤلاء المنكرين لكتابه المجيد: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواأَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْناهُمَا﴾؟ [الأنبياء:30].


[font=]والله تعالى يحددالزمن بكلمة ﴿كانتا﴾ أي في الماضي، وهم يقولون: «الكون المبكر» والله تعالى يقول: ﴿رَتْقاً﴾.


[font=]أفلايؤمنون ؟


[font=]أفلا يستيقنون بأنهذا القرآن هو من عند الله تعالى الذي خلقهم ويسَّر لهم هذا الاكتشاف وحدثهم عنهفي كتابه قبل أن يكتشفوه بأربعة عشر قرناً! لقد اكتشفوا بداية هذا النسيج وتتراءىلهم ملامح هذه الخيوط الكونية، ولكننا نراهم يستمرون بالبحث عن هذا الرتق الكوني .لذلك نجد البيان الإلهي في هذه الآية الكريمة يسألهم: ﴿أفَلا يؤمنون﴾ ؟؟؟


[font=]وعندما صرح القرآن بأن الكون كان رتقاً أي نسيجاً متماسكاًكالسد المنيع، نرى علماء هذا العصر يؤكدون وبشدة أنهم يرون هذا النسيج في المراحلالمبكرة من عمر الكون!!


[font=]حقائقعلمية يقينية


[font=]وعندما توفرت إمكانية الحسابات الضخمة باستخدامالسوبر كومبيوتر فكَّر العلماء بإدخال جميع المعلومات اللازمة إلى هذا الكومبيوترالعملاق والتي تتضمن بيانات رقمية حول موقع المجرة وبعدها عنا بالسنوات الضوئيةوشدة إشعاعها، بالإضافة إلى معلومات حول التجمعات المجرية الضخمة ومعلومات أخرىتشمل أكثر من مليون مجرة.


[font=]والآن...


[font=]ما رأيكم أن الشيء الذي تكتشفونه في القرن الحاديوالعشرين، قد تحدث عنه كتاب موجود منذ القرن السابع الميلادي!


[font=]وسوف يتطلَّب ذلك وجود أجهزة سوبر كومبيوترعملاقة، وإلى تكاليف باهظة. وهذه الإمكانيات لم تتوفر إلا في نهاية القرن العشرين،فأنى لبشرٍ أن يتنبَّأ بنسيج كهذا؟؟


[font=]إذن استمعوا معي إلى هذا البيان الإلهي: ﴿وَمَا كَانَهَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَيَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس:37].

السماءتتكلّم[/font">

[font=]قرأت مقالة لأحدالكتّاب يهاجم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، هذا الكاتب لم يرُق له أن يكونكتاب الله معجزاً من الناحية الكونية والعلمية. فهو يستغرب من أي حقيقة كونيةيتحدث عنها القرآن تكون بعيدة عن المنطق المألوف. ويقول: إن كتّاب الإعجاز العلمييفسرون الآيات كما يحلوا لهم ويحمّلون النصوص القرآنية غير ما تحتمل من الدلالاتوالمعاني والتأويل.


[font=]وظننتُ بادئ الأمرأن هذا عنوان قصة من قصص الخيال العلمي أو قصيدة شعر أو قصة قصيرة، ولكن وجدتُ بأنهذا الخبر يبثه أحد أشهر مواقع الفضاء في العالم عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل

[font=]وصاحب هذا الاكتشاف الجديد هو أحد علماء الفضاء وهو البروفيسور مارك ويتلمن جامعة فيرجينيا.


[font=]وقد كان هذا الاكتشاف هو نتيجة لدراسة الإشعاع الميكرويفي لخلفية الكون فيمراحله الأولى بعد الانفجار الكبير.


[font=]أمواجصوتية تُسمع من بدايات الكون


[font=]"لقد توسّعالكون بسرعة بعد الانفجار الكبير، خلال فترة تدعى التضخم. فيما بعد، تابع الكونتوسُّعه بشكل أبطأ مما أدى إلى تبرد الغاز وتكثـفه وتشكيله للنجوم. كل هذا الوقت،ساهمت تغيرات الكثافة في تشكيل خصائص الصوت المحدد من قبل فريق ويتل".


[font=]والعجيب أنني وجدتُبأن كتاب الله تعالى قد تحدث عن هذه الاكتشافات قبل أربعة عشر قرناً في قولهتعالى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِييَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَفِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَافِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَىالسَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْكَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍفِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَالدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾[فصلت: 9-12].

[font=] ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَدُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَاأَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: 11].


[font=]ذبذباتكونية هادئة


[font=]




[font=]شكل (9) رسميمثل مراحل تطور الكون من الانفجار الكبير حتى يومنا هذا. ويعتقد العلماء أن الكونبدأ قبل 13.7 بليون سنة بانفجار كبير ولا زال يتوسع حتى الآن، وهذا ما سبق بهالقرآن علماء هذا العصر بقوله تعالى عن توسع الكون: ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنالموسعون﴾ [الذاريات: 47">.

شكل (10)[/font">[font=] بدأالكون بانفجار عظيم، ثم تباعدت أجزاؤه مشكلة المجرات والنجوم، والعجيب أن القرآنقد تحدث عن جميع هذه المراحل بدقة تامة، يقول تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَكَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَاوَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنبياء:30].


[font=]إن الذي يتأملالقوانين الرياضية التي أودعها الله تعالى في الدخان أو الغاز يجد ومن خلال مايسمى بهندسة ميكانيك السوائل أن أي غاز عندما يتمدد ويكبر حجمه يصدر عن هذا التمددموجات قد تكون صوتية. وذلك بسبب التغير في كثافة الغاز وحركة جزيئاته واحتكاكهاببعض مما يولد هذه الأمواج.


[font=]إن هذه الآية تتحدث بوضوح شديد عن كلام للكون وهو في مرحلة الدخان، ولكنلماذا سمَّى الله تعالى تلك المرحلة المبكرة من عمر الكون بالدخان؟ إن هذه الكلمةهي الأقدر على التعبير عن حقيقة الكون في ذلك الزمن. فالكون كان ممتلئاً بالغازالحار جداً بالإضافة إلى الغبار الكوني، وكان هذا الغاز يشبه الغيوم.


[font=]وتُظهر الصورالملتقطة لأحد النجوم أنه محاط بسحب من الدخان، ويبدو كالمصباح المنير، فلولا هذاالمصباح الكوني لم نستطع رؤية الغاز والغبار حوله، وصدق الله تعالى عندما سمى هذهالأجسام البرَّاقة بالمصابيح فقال: ﴿ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَابِمَصَابِيحَ﴾ [فصلت: 12]، فتأمل!

بكاءالسَّماء[/font">

[font=]ولكن من الأشياءالغريبة والملفتة للانتباه والتي يصرح بها العلماء اليوم ما يقوله البروفيسور ويتلفي خبر علمي:


[font=]وتخطر ببالي آيةتحدث فيها البارئ تبارك وتعالى عن بكاء السماء فقال: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُالسَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان: 29]. ولكن الأعجب منذلك أن هذه الآية التي تتحدث عن بكاء السماء وردت في سورة الدخان!!!


[font=]إن جميع العلماء اليوميؤكدون أن توسع الكون وتمدد الغاز فيه أحدث هذه الأصوات ونتج عن هذا التمدد النجومالتي نراها اليوم. إذن المرحلة الثانية بعد مرحلة الغاز أو الدخان هي مرحلةالنجوم، هذا ما يراه العلماء يقيناً.

شكل (11)[/font">[font=] رسمبياني للذبذبات الصوتية التي أصدرها الكون في مراحله المبكرة. ويظهر من خلال تحليلالعلماء لهذه الذبذبات أن الكون كان هادئاً ومطيعاً، وهذا يوافق قول اله تعالى عنالسماء في بداية الخلق: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إتيا طوعاًأو كرهاً قالتا أتينا طائعين﴾ [فصلت: 11].

شكل (12)[/font">[font=] نجومبعيدة وتظهر كالمصابيح المشعَّة التي تضيء ما حولها، حتى إننا نرى بواسطتها الدخانالكوني! ويقول العلماء عن هذه النجوم: لولاها لما أمكن رؤية ما حولها من الكون،إذن هي تعمل على إضاءة السماء من حولها، إذن هي مصابيح منيرة وهذا الاسم سبق بهالقرآن في قوله تعالى: ﴿وزينَّا السَّماء الدنيا بمصابيح﴾ [فصلت: 12].

[/font">

[font=]منالدخان إلى المصابيح

. وكما نرى الآية تتحدث عن تزيين السماء بالنجوم، وهذا ما يقوله العلماءاليوم بالحرف الواحد كما رأينا!

[font=]وَزَيَّنَّاالسَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ

[font=]المصابيحالكونية


[font=]لماذا لم يقل اللهتعالى في هذه الآية بالذات: (وزينا السماء الدنيا بنجوم، أو كواكب، أومجرَّات...)؟ لماذا ذكر المصابيح في هذه المرحلة من عمر الكون عندما كان دخاناً؟ونحن نعلم من خلال معاجم اللغة العربية بأن المصباح يستخدم لإضاءة الطريق، ونعلمبأن ضوء هذه النجوم لا يكاد يرى، فكيف سمى القرآن هذه النجوم بالمصابيح، فماذاتضيء هذه المصابيح؟

[font=]ولكن الذي أدهشني بالفعل أن العلماء التقطوا صوراً رائعة للنجوم شديدةاللمعان أو الكوازرات.


[font=]لذلك أطلقوا عليها اسماًَ جديداً وغريباً وهو "المصابيح الكاشفة"أي flashlights

.

[font=]﴿[font=]﴾،

[font=]اكتشافاتتؤكد صدق القرآن


[font=]"بما أن النجوم اللامعة تُنير كل المادة على طول الطريق الواصل إلينا،فإن هذه النجوم تعمل مثل مصابيح كاشفة بعيدة تكشف خصائص الكون المبكر". وقدوجدتُ بأن جميع العلماء عندما يتحدثون عن هذه النجوم المبكرة البرّاقة يشبهونهابالمصابيح، حتى إن أحد هؤلاء العلماء يقول:

[font=]هذه النجوم تعمل مثل المصابيح الأكثر لمعاناً".


[font=]يرى العلماء اليومهذه النجوم البراقة أو الكوازارات على حافة الكون المرئي، وتبعد عنا آلاف الملايينمن السنوات الضوئية، وتظهر تماماً كالمصباح المضيء في وسط الظلام الدامس. إن إضاءةهذا النجم أكبر من إضاءة المجرات التي تظهر من حوله. وتبارك الله العظيم الذي خلقهذه النجوم وزين بها السماء وسماها قبل هؤلاء العلماء بالمصابيح!

ونتساءل...[/font">

[font=]ما معنى هذاالتطابق والتوافق بين ما يكشفه العلماء في القرن الحادي والعشرين وبين كتاب أُنزلقبل أربعة عشر قرناً؟ وما معنى أن يسمي العلماء الأشياء التي يكتشفونها تسميات هيذاتها في القرآن وهم لم يقرءوا القرآن؟


[font=]إذناستمعوا معي إلى هذا البيان الإلهي المحكم: ﴿سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِيالْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّأَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْفِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾[فصلت: 53-54].

الدخانالكوني والقرآن[/font">

[font=]يدعي بعض المستشرقين أن القرآن مليء بالتعابيرالعلمية الخاطئة ويقولون: إن القرآن قد أخطأ في كلمة (دخان)!! وحجّتهم في ذلك أنالتعريف العلمي للدخان لا يتطابق مع الحالة السائدة في بداية الكون، حيث كان الكونوقتها يتألف من عنصرين هما غاز الهيدروجين وغاز الهليوم.

، غير دقيقة من الناحية العلمية، وبالتالي هذا يثبت أن القرآن لا يمكنأن يكون صادراً من عند الله تعالى لأن الله لا يخطئ!


[font=]أستغفرك يارب من قول هؤلاء فأنا لا أشك أبداً بأيكلمة من كلمات كتابك المجيد. وثقتي بما في القرآن هي أكبر من ثقتي بما أراهوألمسه، لأن الحواس قد تخطئ ولكن رب هذا الكون سبحانه لا يُخطئ. وقلت في بدايةالأمر: بما أن القرآن نزل في بيئة صحراوية فقد خاطب الناس وقتها بما يدركون. وكلمة(غاز) غير موجودة في اللغة العربية، لأنها كلمة أجنبية، ولذلك يمكن التعبير عنهابكلمة (دخان)، إذن المسألة محسومة.


[font=]ولكن لإقناع هؤلاء المشككين كان لا بدّ من تأكيدمن علماء الغرب أنفسهم يعترفون فيه بأن الكون كان دخاناً، وهذه مهمة صعبة جداًولكن ليس هذا على الله بعزيز. فهو سبحانه القائل: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُلِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 141]. وقد منّ الله عليناأن وجدنا بالفعل جميع علماء الغرب الذين لم يقرأوا القرآن ولم يطلعوا على هذهالكلمة فيه يؤكدون بل ويفتخرون باكتشافهم الجديد وهو ما أسموه بالحرف الواحد"الدخان الكوني"!!! ولكن كيف بدأت القصة؟

غاز أمغبار أم دخان؟[/font">

[font=]لقد اكتشف العلماء أن الكون في مراحله الأولىامتلأ بالغاز gas

cosmic dust

[font=]


[font=]ولكن الغاز يختلف عن الغبار ويختلف طبعاً عنالدخان. فكيف يمكن التوفيق بين العلم والقرآن، ونحن طبعاً نرفض أن نحمّل الآية مالا تحتمله من المعاني والدلالات، لكي لا تكون وسيلة للطعن في هذا الدين.


[font=]فهذا هو الدكتور دوغلاس بيرس يقول بالحرف الواحد:"الغبار الكوني- والذي لايشبه الغبار المنزلي- في الحقيقة يتألف من حبيباتصلبة دقيقة (وغالباً من الكربون والسيليكون) تسبح في الفضاء بين النجوم، وحجمهامشابه لحجم دخان السيجارة".


[font=]أفضلكلمة لوصف الكون المبكّر هي الدخان


[font=]"ذرات الغبارالممزوج بالغاز دقيقة، وحجمها يساوي جزء من الميكرون والميكرون هو جزء من ألف منالميليمتر فقط، ولذلك فإن أفضل وصف لها "دخان". وسبحانك يا من أحكمتآيات كتابك العظيم! يحتار العلماء في مصطلحاتهم وتعابيرهم، فتارة يقولون عن الكونالبدائي "غاز" ثم تتطور معرفتهم بالكون فيقولون "غبار" ثم بعدذلك يتضح لهم أن الغبار لا يشبه الغبار الذي نعرفه، ويدركون بعد سنوات طويلة بأنالكلمة الأفضل لوصف حالة الكون في مراحله الأولى هي "دخان" أي smoke


[font=]في البداية ظن العلماء أن الكون في مراحله المبكرةكان يحوي الغاز فقط أي غاز الهيدروجين والهيليوم، لذلك أطلقوا عليه كلمة gas

cosmic dust

[font=]

. وأخيراً وبعد أن فحص العلماء الغبار الكوزني، تبين أنه لا يشبه الغبار وأن هذهالتسمية خاطئة، وأنه يشبه إلى حد كبير الدخان في حجمه وتركيبه، فأطلقوا عليه اسمالدخان
smoke


[font=]وهذا الاسم الأخير ثبت لهم يقيناً بعدما استطاعواأن يحللوا عينات ملتقطة حديثاً من الغبار الكوني، وتبين أنها تعود إلى بلايينالسنين وهي تمثل الكون في مراحله الأولى، وهذا يتطابق مئة بالمئة مع قوله تعالى: ﴿ثماستوى إلى السماء وهي دخان﴾، فهل هذه مصادفة أم معجزة؟!

شكل (13)[/font">[font=] الدخانالكوني كما رآه العلماء حديثاً بأجهزتهم الفلكية المتطورة. هذا الدخان يتكون منجزيئات تشبه إلى حد كبير الدخان الذي نعرفه على الأرض مثل دخان السيجارة، ويقولالعلماء إن أفضل كلمة يمكن أن نصف به هذا المشهد هي "دخان" فسبحان الذيسبق هؤلاء العلماء إلى هذا الاسم فقال: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾.

شكل (14)[/font">[font=] الكونمليء بالدخان وعندما التقط العلماء ذرات من هذا الدخان وحللوه في مخابرهم صرحوابأن أفضل كلمة يمكن أن يعبروا بها عن هذه الذرات الكونية هي «دخان»، بما يتطابقمئة بالمئة مع الكلمة القرآنية. وهذا يدل على أن القرآن الكريم قد أعطانا الكلمةالدقيقة مباشرة.

لحظةحوار[/font">

[font=]ونريد أن نسأل أولئك الذين يظنون بأن الإعجازالعلمي هو تحميل للآية معاني لا تحتملها، وإلصاق مفاهيم مصطنعة لا تناسب كلماتالقرآن، وأن كتَّاب الإعجاز العلمي يلوون أعناق النص القرآني ليتناسب مع الكشوفاتالجديدة، ونقول:

smoke

[font=]

تعني تماماً ﴿دُخَان﴾،وهي الكلمة الدقيقة لوصف حالة الكون البدائي قبل بلايين السنوات، وهذه الكلمةموجودة في القرآن بحرفيتها، أليست هذه معجزة مبهرة لكتاب الله تعالى؟ وهل نحن نحملالكلمة فوق معناها أم أن هذا هو معناها؟


[font=]"ذرات الغبار الكوني صغيرة جداً. ولكي نفهمحجمها وقوامها، فإن أفضل طريقة هي أن نقارنها بدخان السيجارة".

.


[font=]ولكن هلهذه حقائق يقينية أم نظريات ؟


[font=]وهذا يقودنا لعرض الاكتشاف الذي تم مؤخراً حيثاستطاع العلماء التقاط بعض ذرات الدخان الكوني من الفضاء، وتحديداً على حدود كوكبالمشتري . وقاموا بتحليله بأجهزتهم ورؤيته وتصويره ومعرفة كل شيء عنه بدقة مذهلة،وهنا لا يمكن لأحد أن ينكر هذه التجارب أبداً.


[font=]"حبيبات الغبار بين النجوم والكواكب يتراوححجمها بين [0.6-1.4]ميكرون، وهي ملتقطة من الغلاف الجوي للمشتري، أو من منطقةالتأثير المغناطيسي وفقاً للدراسة. حبيبات كهذه أصغر من قطر شعرة الإنسان وهي بحجمذرات الدخان".

شكل (15)[/font">[font=] جدارمن النجوم والدخان الكوني يبلغ طوله 1500 سنة ضوئية، هذا الجدار يوجد منه الملايينفي الكون جميعها تقوم من دون أعمدة، وهذا أحد البنى الكونية التي حدثنا القرآنعنها في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍتَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَكُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِلَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ [الرعد: 2]

شكل (16)[/font">[font=] يقولالعلماء اليوم بأن النجوم شديدة اللمعان هي أول نجوم تكونت بعد مرحلة الدخانالكوني. وهذا الشكل يمثل ولادة النجوم الأولى من الدخان، والعجيب أن القرآن هو أولكتاب تحدث عن هذا التسلسل الزمني لخلق النجوم من الدخان، يقول تعالى: ﴿ثم استوىإلى السماء وهي دخان﴾ ثم يقول في الآية التالية مباشرة: ﴿وزينا السماء الدنيابمصابيح﴾.


[font=]إن الآية الكريمةتتحدث عن مرحلة مبكرة من عمر الكون في بدء الخلق، عندما كان الغاز الحار يملأالكون، وهذا ما نجده في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَدُخَانٌ﴾.


[font=]القرآنسليم من الناحية العلمية

. وليت هؤلاء العلماء قرءوا القرآن ووفروا على أنفسهمعناء البحث والدراسة وتغيير المصطلحات.

building

[font=]

.

.

.

نتائجالبحث ووجه الإعجاز[/font">

[font=]1- بما أن جميع المفسرين وجميع علماء اللغةيُجمعون في تفسيرهم على أن أصل كلمة ﴿الحُبُك﴾ جاء من النسيج المحبوك، فيكونالقرآن بذلك هو أول كتاب تحدث عن هذا النسيج الكوني وربطه بالسماء في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: 7].

.

[font=]«الكون في مراحله المبكرة».


[font=]4- أكدت الآية أن الذين سيرون هذا الرتق الكوني هممن الكفار الذين لا يؤمنون بالقرآن فوجّهت الخطاب لهم: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَكَفَرُوا﴾، وهنا نتساءل من جديد ونطرح سؤالاً على كل من يظن أن القرآن من تأليفمحمد صلى الله عليه وسلم:


[font=]وجوهمتعددة لإعجاز الآيات


[font=]تحدث القرآن عن قولالسماء في ذلك الوقت وطاعتها لخالقها، وقد يستغرب البعض من هذا الأمر، فكيف تتكلمالسماء؟ ولكن الأبحاث والاكتشافات الجديدة أثبتت إمكانية إصدار الأمواج الصوتية منالكون في مرحلة الدخان أو الغاز.


[font=]المنحنيات البيانيةالتي رسمتها أجهزة الكومبيوتر لكلام الكون جاءت متناسبة مع قوله تعالى: ﴿أَتَيْنَاطَائِعِينَ﴾. فهذه المنحنيات لم يظهر فيها أية نتوءات حادة أو عنف أو تمرد، بل كماأكد العلماء كان صوت الكون هادئاً وشبهوه بصوت الطفل الرضيع!


[font=]والإعجاز الأول هنايتمثل في السبق العلمي للقرآن في تسمية هذه النجوم بالمصابيح، بما يتطابق مئةبالمئة مع ما يراه العلماء اليوم. أما الإعجاز الثاني فيتمثل في أن القرآن حددالمرحلة الزمنية التي تشكلت فيها هذه النجوم وهي المرحلة التالية لمرحلة الذخان.


[font=]لو تأملنا النصالقرآني لوجدنا بأن الخطاب فيه موجه للكفار الذين لا يؤمنون بالخالق تبارك وتعالى:﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِوَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَارَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِيأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِوَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًاقَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِوَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَابِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم﴾ [فصلت: 9-12].ِ


[font=]ردّ علىمنتقدي الإعجاز العلمي


[font=]بل على العكس منذلك! ففي اكتشافات الغرب لهذه الحقائق وحديث القرآن عنها بدقة مذهلة وخطاب القرآنلهؤلاء الملحدين، في كل ذلك أكبر دليل على صدق كتاب الله تعالى، وأنه كتاب حقّ.ولو كان هذه القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، لنسبَ هذه الاكتشافاتلنفسه، لماذا ينسبها لأعدائه من الملحدين ويخاطبهم بها؟؟

.

المراجع العربية[/font">

[font=]


[font=]2- التفاسير المعروفة: تفسير الإمام ابن كثير، تفسير الإمام الطبري، تفسيرالإمام القرطبي رحمهم الله تعالى.






[font=]

4- أبحاث الدكتورزغلول راغب النجار.






[font=]

6- أبحاث موقعموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وعنوانه على شبكة الإنترنت:

عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل




[font=]

المراجعالأجنبية[/font">


[font=]

[font=]1- [font=] عالم الفلك بول ميلر من معهد الفيزياء الفلكية بألمانيا وجون فينبو من نفس المعهد،وبارن تومسون من معهد الفيزياء والفلك بالدانمارك، على موقع المرصد الأوروبيالجنوبي بألمانيا على الرابط: عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل


عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
[font=]3- مقالة بعنوان: "متىتشكلت الأبنية الكونية الأولى": على موقع وكالة ناسا للفضاء على الرابط:


[font=]مقالة بعنوان: "الانفجار الكبير تكلّم مثل همهمة عميقة" على الرابط:
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
[font=]انظر مقالة بعنوان: "الكون بدأ بفحيح وليسانفجار" على الرابط:

[LEFT ALIGN=RIGHT]عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل[/LEFT ALIGN]
BBC

[font=]

في خبر منشور بتاريخ 23-6-2004 والرابط هو:

[LEFT ALIGN=RIGHT]عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل[/LEFT ALIGN]

[LEFT ALIGN=RIGHT]عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل[/LEFT ALIGN]
[font=]8- مقالة بعنوان: "كيف يتم حبك الخيوط فيالنسيج الكوني
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
[font=]9- مقالة بعنوان: "الانفجارات النجميةالدخانية تحل سرّاً عمره 10 بليون سنة" متوفرة على الرابط:
[blockquote][LEFT ALIGN=RIGHT]عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل



/
[/font">


[font=]

10- انظرمقالة بعنوان: The Explosive Origin of Dust!
[size=4][font=]

[size=5][font=]علىالرابط:
[/font][/size][/font][/size]

[font=][size=5][font=][blockquote][LEFT ALIGN=RIGHT]عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
[size=4][font=]
لمهندس عبد الدائم الكحيل[/font">
[CENTER][font=]باحث فيإعجاز القرآن والسنَّة
[JUSTIFY]المواليد[/font">[font=] : 1 / 5 / 1966 مدينة حمص ، سورية .
[JUSTIFY]الوضع العائلي[/font">[font=] : متزوج ولي ولدان فراس وعلاء .
[JUSTIFY]اللغات :[/font">[font=] العربيةوالانكليزية .
[JUSTIFY]المؤهل العلمي[/font">[font=] : هندسة الميكانيك عام 1995 ، دبلوم هندسة السوائل عام1997 ، دبلوم التأهيل التربوي عام 2000 ، من جامعة دمشق . بالإضافة إلى بعضالدراسات الخاصة في التفسير والقراءات واللغة العربية .
[JUSTIFY]النشاط الفكري[/font">[font=] : قراءة القرآن الكريم وحفظه وتدبّره وتأمل آياته منالناحية البلاغية والعلمية والرقمية . ومتابعة أحدث الأبحاث العلمية في علومالرياضيات والفلك والهندسة والأرض والبحار وغيرها من حقول العلم . وكذلك تأمُّلالأحاديث النبوية الشريفة وتطابقها مع العلم الحديث .
[JUSTIFY]الأهداف : [/font">[font=]إثبات أن القرآنالكريم لا يناقض العلم أبداً ، وأن وجود الحقائق العملية والرقمية الثابتة في كتابالله هو برهان مادي على أن الإسلام دين العلم والحوار والإقناع . وكذلك الدعوة إلىالله تعالى بأسلوب علمي بعيداً عن التعصب ، وخطاب غير المسلمين بلغة العلم ، بهدفإظهار الصورة الصحيحة للإسلام .
[JUSTIFY]الكتب المنشورة :[/font">[font=] صدر لي أحد عشركتاباً في الإعجاز الرقمي للقرآن الكريم ، وعدد من الكتب والكتيّبات في الإعجازالعلمي في القرآن والسنَّة ، بالإضافة إلى عدد من الأبحاث والمقالات في مختلف وجوهالإعجاز القرآني .
[JUSTIFY]يمكن الاتصال بالمؤلف على الرقم : [/font">[font=]652879 95 00963
[JUSTIFY]الموقع الإلكتروني للمؤلف :[/font">[font=] عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
[/JUSTIFY][/JUSTIFY][/JUSTIFY][/JUSTIFY][/JUSTIFY][/JUSTIFY][/JUSTIFY]
[/CENTER][/JUSTIFY][/size][/font][/size][/font][/size][/JUSTIFY]













































































































































































































تم تحرير الموضوع بواسطة :عبد المجيد
بتاريخ:15-12-2011 11:12 مساء


16-12-2011 11:40 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
مختار
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-06-2011
رقم العضوية : 66
المشاركات : 268
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 293
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الثاني
شكرا لك وجزاك الله خيرا على المواضيع المفيدة

20-01-2012 08:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الثاني
شكرا لك على المشاركة

20-01-2012 08:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الثاني
شكرا لك على المشاركة

20-01-2012 08:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
صالح333
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 244
المشاركات : 276
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 41
 offline 
look/images/icons/i1.gif أسرار الكون بين العلم والقرآن الجزء الثاني
شكرا لك على المشاركة




الكلمات الدلالية
أسرار ، الكون ، بين ، العلم ، والقرآن ، الجزء ، الثاني ،


 







الساعة الآن 03:06 صباحا