أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الاستعداد للموت

إن تعريف الموت عند المسلمين لا يختلف عنتعريفه في مختلف الحضارات الإنسانية المختلفة والأديان التي عرفتها البشريةالمتباين ..



12-12-2011 01:08 مساء
البوزيدي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-12-2011
رقم العضوية : 200
المشاركات : 18
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 92
 offline 
التعريفالشرعي للموت[/font">

إن تعريف الموت عند المسلمين لا يختلف عنتعريفه في مختلف الحضارات الإنسانية المختلفة والأديان التي عرفتها البشريةالمتباينة. فقد اتفق المصريون القدماء، والبابليون، والآشوريون، واليونانوالصينيون والهنادكة واليهود والنصارى والمسلمون على أن الموت هو مفارقة الروحالجسد. ثم اختلفوا بعد ذلك اختلافات كثيرة في هذه الروح، وهل تعود إلى هذا الجسدأم تعود إلى جسد آخر؟ حيث يعتقد البوذيون والهنادكة والشنتو أن الروح الشريرة تعادإلى جسد حقير، وتظل في تلك الدورات حتى تتطهر، وأن الروح الصالحة الخيّرة تظلتنتقل في الأجساد الخيرة حتى تصل مرحلة النرفانا، وهي السعادة الأبدية المطلقة فيالروح المتصلة بالأزل والأبد
والمفهومالإسلامي للموت هو انتقال الروح من الجسد إلى ما أعد لها من نعيم أو عذاب. والروحمخلوقة مربوبة، خلقها الله تعالى، ثم هي خالدة، والمقصود بموتها مفارقتها الجسد. هذاهو مفهوم جمهور علماء المسلمين للموت وإن خالف من خالف من المعتزلة وغيرهم
قال الإمام ابن القيم في كتابه الروح.: «والصواب أن يقال أن موت النفوس هومفارقتها لأجسادها وخروجها منها، فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت وإنأريد أنها تعدم وتضمحل وتصير عدما محضا فهي لا تموت بهذا الاعتبار
وقال الإمام الغزالي في الإحياء: «إن الموت معناه تغير حال فقط وإن الروحباقية بعد مفارقة الجسد، إما معذبة وإما منعّمة. ومعنى مفارقتها للجسد انقطاعتصرفها عنه بخروج الجسد عن طاعتها فإن الأعضاء آلات للروح تستعملها حتى أنها لتبطشباليد وتسمع بالأذن وتبصر بالعين. وتعلم حقيقة الأشياء بالقلب، والقلب هنا عبارةعن الروح
.
]والروحتعلم الأشياء بنفسها من غير آلة.. والموت عبارة عن استعصاء الأعضاء كلها، وكلالأعضاء آلات والروح هي المستعملة لها، وأعني بالروح المعنى الذي يدرك من الإنسانالعلوم وآلام الغموم ولذات الأفراح. ومهما بطل تصرفها في الأعضاء لم تبطل منهاالعلوم والإدراكات ولا بطل منها الأفراح والغموم، ولا بطل منها قبولها للآلامواللذات. والإنسان بالحقيقة هو المعنى المدرك للعلوم والآلات واللذات، وذلك لايموت أي لا ينعدم - ومعنى الموت انقطاع تصرفه عن البدن وخروج البدن عن أن يكون آلةله
عبرة
]روىأن أعرابياً كان يسير على جمل له، فخر الجمل ميتاً، فنزل الأعرابي عنه،

جعل يطوف به ويتفكرفيه، ويقول: ما لك لا تقوم؟
مالك لا تنبعث؟
هذه أعضاؤك كاملة
!!وجوارحك سالمة
ما شأنك؟
ما الذي كان يحملك؟
ما الذي صرعك؟
ما الذي عن الحركةمنعك؟
ثم تركه وانصرفمتعجباً من أمره، متفكراً في شأنه
قال الإمام ابن تيمية:«قد استفاضت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الأرواح تقبض وتنعموتعذب. ويقال لها: أخرجي أيتها الروح الطيبة
الحكمة من الموت
]الموتمخلوق عجيب من مخلوقات الله تعالى، خلقهلحكم كثيرة منها
ابنلاء العباد أيهم أحسن عملا (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُوَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَلِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)[الملك
قصم به رقابالجبابرة، وكسر به ظهور الأكاسرة، وقصر به آمال القياصرة. أذل به رقابهم، وأخضع لهأعناقهم، ونقلهم جميعًا راغمين صاغرين من القصور إلى القبور، ومن ضياء المهود إلىظلمة اللحود، ومن ملاعبة الجواري والغلمان إلى مقاساة الهوام والديدان، ومن التنعمبالطعام والشراب إلى التمرغ في الوحل والتراب، ومن أُنس العشرة إلى وحشة الوحدة؛حيث لا أنيس ولا جليس، ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل
روى مسلم عن ابن عمر رضيالله عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم: “يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامةبيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك! أين الجبارون أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضيينبشماله ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون
للموتسكرات يلاقيها كل إنسان حين الاحتضار ، كما قال تعالى : ( وجاءت سكرة الموتبالحق ذلك ما كنت منه تحيد ) (ق 19)
وسكرات الموت هي كرباته وغمراته ،قال الراغب في مفرداته : ( السكر حالة تعرض بين المرء وعقله ، وأكثر ما تستعمل فيالشراب المسكر ، ويطلق في الغضب ، والعشق ، والألم ، والنعاس والغشي الناشئعن الألم وهو المراد هنا )
و سكرات الموت لا ينجومنها أحد فقد

عانى منها الأنبياء والصحابة و الصالحون على حد سواء:

هذا رسول الله صلى الله عليهوسلم
حين حضرته
الوفاة: كان بين يديه ركوة أو علبة فيهاماء ، يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ، ويقول :

[b][ لا إله إلا الله، إن للموت سكرات ] [ أخرجه البخاري ] ، وتقولعائشة رضي الله عنها في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت الوجع علىأحد أشدَّ منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم

[/b]
و هذا رفيقه و صاحيه وخليفته أ بو بكر الصديق يحتضر. وقد دخلت عليه ابنته

أم المومنين عائشة رضي الله عنها في مرضموته ، فلما ثقل عليه ، تمثلت بقول الشاعر :

[b]لعمرُك ما يغني الثراءُ عنالفتى إذا حشرجت يوماً وضاقبها الصدر ُ


فكشف عن وجهه ، وقال رضي الله عنه : ليس كذلك ، ولكن قولي :

( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ) (سورة ق 19) والأثر رواهابن أبي الدنيا.
ولماحضر معاذا رضى الله
[/b]
تعالى عنه الموت قال
مرحبا بالموت ، مرحبا زائرامغيب حبيب جاء على فاقه
اللهمإنى قد كنت أخافك فأنا اليوم أرجوك اللهم إن كنت تعلم
انى لم
اكن احب الدنيا وطول البقاءفيها لكرى الانهار ولا لغرس الاشجار ولكن لظمأ
الهواجر ومكابده الساعات
ومزاحمه العلماءبالركب عند حلف الذكر
]ولما حضرت عمر بن عبدالعزيزالوفاه قال
اجلسونى , فأجلسوه ” فقال
:أنا الذى أمرتنى فقصرت
ونهيتنىفعصيت ـ ثلاث مرات ـ ولكن لا اله الا الله
م رفع رأسه فأحد النظر فقيلله فى ذلك , فقال : إنى
لأرىحضرة ما
هم بإنس ولا جن , ثم قبض رحمهالله
ولما نزل بابن إدريس الموت بكت
ابنته فقال
لا تبكى فقد ختمت القرآن فى هذا البيت اربعه
آلاف
ختمه
- ولا شك أن الكافروالفاجر يعانيان من الموت أكثر مما يعاني منه المؤمن ، فقد جاء في حديث البراء بنعازب : أن روح الفاجر والكافر تفرق في جسده عندما يقول لها ملك الموت : أيتهاالنفس الخبيثة : اخرجي إلى سخط من الله وغضب ، وأنه ينتزعها كما ينتزع السفودالكثير الشُّعَب من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب ، ووصف لنا القرآنالكريم الشدة التي يعاني منها الكفرة
[b]( ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذباً أو قال أُوحي إلى ولم يوح إليه شيءٌومن قال سأُنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظـالمون في غمرات الموتوالملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون علىالله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون) (الأنعام 93)
[/b]
وهذا الذي وصفتهالآية يحدث - كما يقول ابن كثير - إذا بشر ملائكة العذاب الكافر بالعذاب والنكالوالأغلال والسلاسل والجحيم والحميم وغضب الرحمن ، فتتفرق روحه في جسده وتعصي وتأبيالخروج ، فتضربهم الملائكة حتى تخرج أرواحهم من أجسادهم قائلين : ( أخرجوا أنفسكماليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق ) ، وقد فسر ابن كثيربسط الملائكة أيديهم في قوله : ( والملائكة باسطو أيديهم ) بالضرب ، ومعنى الآيةهنا كمعناها في قولهالإنسان تمنى العودة إلى الدنيا ، فإن كان كافراً لعله يسلم ، وإن كانعاصياً فلعله يتوب : ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي أعملصالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوميبعثون) (المؤمنون 99، 110) ، والإيمان لا يقبل إذا حضر الموت ، والتوبة لا تنفع إ ذا غرغرالعبد
C:%5CDOCUME%7E1%5CHADJME%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_image001التوبة على الله للذينيعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليه وكان اللهعليماً حكيماً* وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قالإني تُبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليما ) (النساء 17،18 ).


[b]وقد ساق الحافظ ابن كثير من الأحاديث ما يدل على أن الله يقبل توبة العبدإذا حضره الموت ما لم يصل إلى درجة الغرغرة [ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر] [ رواه الترمذي وابن ماجه ] ، وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب ، ولكنشرط التوبة الإخلاص والصدق ، وقد لا يتمكن المرء من التوبة في تلك الأهوال ، فعلىالمرء أن يسارع بالتوبة قبل حلول الأجل :

قدم لنفسك توبةًمرجــوةً // قبلالممات وقبل حبسِالألسنِ
بادر بها غلق النفوسفإنها // ذخر وغُنْمللمنيب المحسـن
[/b]
إذاجاءت ملائكة الرحمن العبد المؤمن بالبشرى من الله ظهر عليه الفرح والسرور ، أماالكافر والفاجر فإنه يظهر عليه الضيق والحزن والتعب ، ومن ثمّ فإن العبد المؤمن فيحال الاحتضار يشتاق إلى لقاء الله ، والعبد الكافر أو الفاجر يكره لقاء اللهتعالى، فقد روى أنس بن مالك عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهقال : [ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه] فقالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، قال : ليس كذلك ، ولكنالمؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه،فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب اللهوعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه] رواهالبخاري. ولذلك فإن العبد الصالح يطالب حامليه بالإسراع به إلى القبرشوقاً منه إلى النعيم بينما العبد الطالح ينادي بالويل من المصير الذاهب إليه، ففي صحيح البخاري وسنن النسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قالرسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم ،فإن كانت صالحة قالت : قدموني ، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها :
[b]يا ويلها ! أين يذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيء إلاّ الإنسان ، ولو سمعالإنسان لصعق ] .
[/b]على ذكر
الموت والإكثار منه، فقال عليهالصلاة والسلام

كثروا ذكر هاذم اللذات
[الترمذي وحسنه
قال الإمام القرطبي: “قال علماؤنا: قولهعليه السلام
أكثروا ذكر هاذم اللذات
كلام مختصر وجيز،
وقد جمع التذكرة وأبلغ فيالموعظة، فإن من ذكر الموت حقيقة ذكره نغص عليه لذته
الحاضرة، ومنعه من تمنيها فيالمستقبل، وزهده فيما كان منها يؤمل، ولكن النفوس
الراكدة، والقلوب الغافلة،تحتاج إلى تطويل الوعاظ، وتزويق الألفاظ، وإلا ففي قوله
عليه الصلاة والسلام
أكثروا ذكر هاذم اللذات
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ
عمران:185]، ما يكفي السامعله، ويشغل الناظر فيه
]ولقد أحسن من قال: ( اذكر الموت هاذماللذات وتجهز لمصرع سوف يأتي
[font=]أولئك الأكياس]وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتيتالنبي
اشر عشرة، فقام رجل منالأنصار فقال: يا نبي الله! من
أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال
أكثرهم ذكراً للموت،
وأكثرهم استعداداً للموت، أولئكالأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة
لطبراني وحسنه المنذريائدذكر الموت
[font=]
[/font]



















































































تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:12-12-2011 06:23 مساء

توقيع :البوزيدي
2008-03-23-03_19_53jar-av102 2008-03-23-03_19_53jar-av102

12-12-2011 03:04 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
عيسي عبد القادر
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاستعداد للموت
شكرا اخي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

12-12-2011 07:36 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
احمد عادل
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-06-2011
رقم العضوية : 50
المشاركات : 218
الدولة : DZ
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 24-3-1992
قوة السمعة : 263
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاستعداد للموت
جزاك الله خيرا على التذكرة

20-01-2012 12:49 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاستعداد للموت
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي

20-01-2012 12:49 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاستعداد للموت
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي

20-01-2012 12:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاستعداد للموت
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي

20-01-2012 12:51 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاستعداد للموت
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي




الكلمات الدلالية
للموت ، الاستعداد ،


 







الساعة الآن 02:09 صباحا