أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





هل باتت السلطة في الجزائر عاجزة عن : حماية المكتسب ومنع الشغب؟

هل باتت السلطة في الجزائر عاجزة عن : حماية المكتسب ومنع الشغب؟ محطات بقلم: محمد العلمي السائحي إن الراصد للتحولات الت ..



12-12-2011 08:33 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
هل باتت السلطة في الجزائر عاجزة عن : حماية المكتسب ومنع الشغب؟

محطات بقلم: محمد العلمي السائحي


إن الراصد للتحولات التي تحدث في الجزائر ليحار مما يراه ويشاهده من أحداث متعاقبة.

فما تنطفئ الاحتجاجات في مكان إلا وانفجرت في مكان آخر، وكأن هناك سخط عام سرى في جميع القطاعات ، وشمل جميع الفئات ، طلبة وعمالا، نساء ورجالا، ساسة وأرباب أعمال، فلاحين وتجار، باختصار حالة الجزائر باتت أشبه ما تكون بحالة البركان التي بدت نذر انفجاره، بما ينفثه من أبخرة، ويقذفه من حمم، بين الفينة والأخرى، إيذانا بانفجاره الكبير القادم.
والذي يؤلم ويحزن هو أن هذا الحراك الذي نشاهده يجري هنا وهناك، لا نكاد نلمس له مقاومة تذكر، وكأن السلطة غائبة في شتى الأصعدة، وعلى جميع المستويات، فعلى صعيد الأمن الاجتماعي نلاحظ ارتفاع حوادث الاختطاف للأجانب والمواطنين، كما نشاهد تفاقم الجرائم بأنواعها فلم تسلم منها حتى القرى والمداشر، إلى جانب نهب المال العام.
وعلى الصعيد السياسي نرى توالي الانشقاقات، وتمرد الأجهزة التشريعي منها والحكومي، مع بروز تذمر الطبقة السياسية في البلاد، واتهامها لبعضها البعض، وذهاب بعضهم إلى حد القول بأن هناك إلتفاف على الإصلاحات التي قررها رئيس الجمهورية.
وعلى الصعيد الاقتصادي نلاحظ تقلص الاستثمار وتعطل المشاريع وتأخر انجاز بعضها الآخر، وتفاقم البطالة.
وعلى الصعيد التربوي نلاحظ عدم استقرار هذا القطاع وتفشي إضرابات عماله وطلبته وأساتذته.
كل ذلك يجعلنا نحس وكأن الجزائر باتت وكأنها سفينة عصفت بها الرياح في خضم بحر موار، وراحت تتقاذفها أمواجه، وتترصد لها صخوره، وبات ركابها قاب قوسين أو أدنى من الهلاك...مما يجعلنا نتساءل عن ربانها أين هو وماذا يفعل؟ أحي هو أم ميت؟ أصحيح أم مريض؟ وهو المعول عليه في مثل هذه الحال، فلو أنه كان حيا معافى، لأعلن عن وجوده عبر التدابير والإجراءات التي يتوجب عليه اتخاذها في مثل هذا الحال ليحافظ لها على مسارها، ويضمن لها أن لا تحولها تلك العواصف الهوجاء عنه، ولوتم ذلك لتأكد لركابها عبرها، أن هناك من يسهر على أمنهم وسلامتهم، حتى ترسو بهم سفينتهم تلك على بر الأمان.
ولا ضرر ولا بأس إن لا بس تلك الإجراءات قدر من الحزم، وشيء من الشدة، ولنا في تاريخنا الإسلامي المجيد شاهد على ذلك، فالخليفة الراشدي الأول أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - لجأ إلى الحزم والشدة، في مواجهة من أرادوا إسقاط فريضة الزكاة، ووجه إليهم الجيوش تلو الجيوش حتى ثابوا إلى الرشد، وعادوا إلى جادة السبيل، بل إن الله سبحانه وتعالى أمر بقتال الذين يسعون في الأرض فسادا، وحض أولي الأمر على التصدي لهم بقوة وحزم، فقد قال سبحانه في هذا الشأن في الآية 33 من سورة المائدة : "إنما جزاء من يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفون من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهو في الآخرة عذاب عظيم ".
كما أن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان عنه من حديث السفينة :" أن قوما ركبوا سفينة فاستهموا فكان بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا أرادوا ماء صعدوا إلى أعلاها ليستقوا،فقال أحدهم لو أننا نقبنا في مكاننا نقبا فلا نؤذي من فوقنا، فإن هم تركوه هلك وهلكوا وإن هم أخذوا علي يده نجا ونجوا".
أي أن التصدي لمن يحدث أمرا يضر بالجماعة واجب لا مناص منه، ولا محيد عنه.
ذلك أن الأمن الاجتماعي العام وضمانه هو الذي يبرر، وجود السلطة، ويعطيها مشروعيتها، وإن هي عجزت عن تحقيقه وتأكيده، فقدت مبرر وجودها، وسقطتا عنها شرعيتها.
والأمن الاجتماعي لا يقتصر على سلامة الأبدان وحدها، بل يشمل كذلك سلامة الأذهان والأديان، واستمرار البناء والعمران، وتوالي تطور وتقدم الإنسان...ويشهد على تحقق ذلك شيوع السلم، وامتناع الظلم، وازدهار العلم، وما يضمن الرخاء الاقتصادي والرفاه الاجتماعي، والنمو الحضاري...
ولا شك أن السلم والأمن الاجتماعي هو الشرط الأساس الذي لا غنى عنه، لانفساح المجال للنشاط والعمل، الذي هو الأداة لكل تطور وتقدم منشود.
ومن هنا فإن السلطة لا بد أن تعي أن من أوكد واجباتها، أن تضع حدا لهذه الاحتجاجات التي تعصف بالبلاد، وتعرضها لخطر أكيد يطال جميع مجالات الحياة فيها، لأنها تعصف بنظامها، وتذهب بتناغمها وانسجامها، وقديما قال الشاعر الأفوه الأودي
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
ولا سراة لهم إذا جهالهم سادوا
تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت
وإن تولت فبالأشرار تنقاد
إذا تولى سراة الناس أمرهم
نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
فصلاح المجتمع رهن بصلاح نظامه السياسي دون شك ولا ريب، وصلاح النظام السياسي إنما يتحقق من خلال حماية المكتسب ومنع الفوضى والشغب..
12 12 2011 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

12-12-2011 11:42 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
سعد إدريسي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-11-2011
رقم العضوية : 180
المشاركات : 122
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 139
 offline 
look/images/icons/i1.gif هل باتت السلطة في الجزائر عاجزة عن : حماية المكتسب ومنع الشغب؟
تشكر كثيرا أخي على الأخبار

12-12-2011 01:42 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
عبد المجيد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 13-04-2011
رقم العضوية : 2
المشاركات : 451
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 841
 offline 
look/images/icons/i1.gif هل باتت السلطة في الجزائر عاجزة عن : حماية المكتسب ومنع الشغب؟
كل الجزائريين يعانون من مشكل الأمن والأمن كما نعلم يأتي في المقام الثاني

بعد ضرورة الطعام كما جاء في قوله تعالى : " الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف " صدق الله العظيم

ولذلك يجب على الدولة أن تحمي مواطنيها ومن لا يقدر على ذلك من المسؤولين وجب عليه الإستقالة

ليترك الأمر لمن هو أقدر منه هكذا يحدث في الدول المتقدمة ماديا




الكلمات الدلالية
هل ، باتت ، السلطة ، في ، الجزائر ، عاجزة ، عن ، حماية ، المكتسب ، ومنع ، الشغب؟ ،


 







الساعة الآن 05:44 صباحا