أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الاسلام في فرنسا

الإسلام في فرنسا: لقاء مع الدكتور صديقي جلول مدير معهد الغزالي لتخريج الأئمة والمرشدين. حوارات الدكتور صديقي جلول خريج ..



10-12-2011 08:06 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
الإسلام في فرنسا: لقاء مع الدكتور صديقي جلول مدير معهد الغزالي لتخريج الأئمة والمرشدين.

حوارات الدكتور صديقي جلول خريج "جامعة السربون" في العلوم الاجتماعية، قام بالتدريس في الجامعات الليبية وانخرط في العمل الإسلامي في مسجد باريس، وهو عضو عدة جمعيات وهيئات، وهو رجل العلاقات العامة والحوار ورجل ميدان يعرف الساحة الإسلامية في فرنسا جيدا وله أكثر من فكرة للذهاب أبعد جدا في هذا المجال، يقود حاليا معركة عملية وعلمية، فهو مدير "معهد الغزالي" التابع لمسجد باريس، وحريص كل الحرص على أن يلعب هذا المعهد دوره في الساحة الإسلامية في فرنسا في ظل نشاط محموم تقوم به أوساط وجهات أخرى تريد أن تسيطر على الساحة الإسلامية على حساب الوجود الجزائري الأكبر عددا والأقدم تاريخيا والذي له علاقات تميزه مع فرنسا، ومن خلال هذا الحديث يوجه صديقي جلول كلامه إلى المعنيين بالأمر في الجزائر ليولوا أهمية لنشاط هذا المعهد ودوره وهذا يعني دعمه ماليا وأدبيا ليؤدي رسالته.
قلت للدكتور صديقي جلول ونحن في مكتبه داخل مسجد باريس بعد عودة من رحلته إلى أمريكا وكندا.

* ماذا تقوله للقراء عن نشاط المعهد ورسالته والدور الذي يضطلع به في خدمة الجالية الإسلامية في ظل التطورات الجديدة التي عرفها المعهد مؤخرا؟
- أولا إن إنشاء هذا المعهد جاء ليسد ثغرة في مجال هام وهو تكوين أئمة وفق أساليب علمية تتناسب مع الواقع في فرنسا، وما تتطلبه الجالية من أئمة ومرشدين مزودين بالمعرفة، وقادرين على توصيل الرسالة بلغة فرنسية وعربية لأبناء الجالية الإسلامية من مغاربة -ومشارقة- وأفارقة، ولعل أبرز خبر نذيعه للقراء والمسئولين المهتمين بالعمل في الساحة الإسلامية في فرنسا هو أنه بعد انتهاء شهر رمضان المعظم ستتخرج دفعة جديدة من الأئمة والمرشدين والوعاظ، ومن مزايا هذه الدفعة أنها تضم أبناء جنسيات مختلفة من إفريقيا وأوروبا، وأن معهد الغزالي مفتوح أمام الجميع وليس منغلقا وهذه الدفعة الجديدة من خريجيه هم أئمة ومرشدون وفيهم عنصر النساء وعدد هذه المجموعة 35 شخصا وهو عدد هام لا محالة وقد حصل هؤلاء على تكوين نظري فقد أمضوا فترة تربص في مستشفيات وسجون واحتك البعض منهم بالمعهد الكاثوليكي، فكانت التجربة صعبة وشائكة ولكنها في النهاية أسفرت عن نتائج مهمة، فقد تعلم هؤلاء الكثير من المعهد الكاثوليكي وهذا العمل خطوة هامة في إطار الحوار الإسلامي- المسيحي مع معهد له خبرة عشرات السنين ويضم ما يزيد عن 100 ألف طالب كما أنني أزف خبرا هاما للطلبة والأساتذة وهو أننا على أبواب افتتاح مكتبة للمعهد يجد فيها الطلبة كل ما يهمهم من مصادر في الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي ولأول مرة يتحصل المعهد على كتب ومراجع تهم الطلبة والحمد لله فإن اسم "معهد الغزالي" التابع لمسجد باريس تجاوزت حدود فرنسا، فخلال زيارتي لأمريكا وكندا كانت لي اتصالات مع جامعة "ما كغيل" الكندية واقترح علي عميد الدراسات الاجتماعية في المعهد لقيام بإلقاء محاضرة أمام طلبة الجامعة، وطرح علي فكرة إمكانية فتح فرع لـ "معهد الغزالي" في باريس "مونتريال" بكندا- وهذا كله في خدمة الجزائر وسمعتها، ولكن لا نذيع سرا إذا قلنا بأننا في "معهد الغزالي" نواجه صعوبة مالية كبيرة فميزانية المعهد ضعيفة للغاية ولا تستجيب لطموحاتنا، ولنا أمل في أن نحصل على تمويل مالي يغنينا عن الارتباط ويمنحنا الاستقلالية، ويبدي الدكتور صديقي جلول أسفه من موقف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي بقيت علاقاتها معنا علاقة مجاملة، ونحن نرجو أن تأخذ الوزارة الموضوع بعين الاعتبار وخاصة الجانب المادي، ومنح فرص للتربص لتلامذة "معهد الغزالي" وإرسال مقرئين وكتبا، ونحن للعلم أخذنا في برنامجنا مذهب الإمام مالك، وفي قراءة القرآن رواية ورش.
- إن "معهد الغزالي" يتمتع ولله الحمد بعدد من أعضاء اللجنة التربوية وكل مقومات المعهد متوفرة ونحن نعمل على تطويرها باستمرار ونحن نتمنى أن تسرع الوزارة بالاعتراف بشهادة المعهد وكان الحديث مع وزارة الشؤون الدينية قد تناول إمكانية إعطاء منح الطلبة "معهد الغزالي" ولكن مع الأسف شيء من هذا القبيل لم يتم لحد الآن والحمد لله فالمعهد اكتسب سمعة طيبة وقد استطعنا هذه السنة أن نفتح على الطلبة من إخواننا الفرانكفونيين في مجال تدريس الحضارة الإسلامية والدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية حتى لا يحرم هؤلاء من حقهم في التعرف على الحضارة الإسلامية من مصادرها الإسلامية عن طريق أساتذة لهم باع وذراع في الثقافة الإسلامية كما خصصنا برنامجا لتحفيظ القرآن الكريم على رواية ورش للكبار ولاحظنا أن الذين سجلوا في هذا التخصص لهم كفاءات علمية مهمة كما افتتحت أقساما للغات منها قسم خاص بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين باللغة العربية والمعهد على أبواب افتتاح السنة الجديدة لعامي 2008- 2009 وكل أمل في أن يحقق ما يصبو إليه في خدمة الجالية الإسلامية في فرنسا وقد يمتد إشعاع "معهد الغزالي" إلى جهات أخرى خارج فرنسا وهذا ما يسعى إليه المعهد إذا وجد الدعم المالي، وكما نعلم فإن المال هو عصب الحياة ومن الصعب الحديث عن مشاريع دون وفرة المال والرجال معا وهذا شيء لا يقبل النقاش، ألا فلنعمل على إنجاح رسالة المعهد بدعمه ماديا وأدبيا.
- وماذا يكلفنا ذلك إذا قمنا بتزويد مكتبة المعهد بالتراث الإسلامي وخاصة تراث ابن باديس في التفسير حتى يعرف مسلمو فرنسا عن كفاح الجزائريين في الدفاع عن الإسلام في مواجهة الهجمة الصليبية.
- ملحق
- يعمل المعهد على تحقيق ما تتطلبه الجالية الإسلامية من تقديم ثقافة إسلامية كسلاح لكسب معركة العلم والمعرفة –ويسعى المعهد منذ تأسيسه سنة 1993م إلى الآن أن يلبي رغبات طلابه وتطلعات المسلمين والسلطات العمومية في نفس الوقت في تنوير الجالية الإسلامية.
* ماذا يقدم "معهد الغزالي" التابع لـ"مسجد باريس"؟
- يتولى المعهد تكوين مرشدين ومرشدات للعمل في المجال الاجتماعي "المستشفيات" السجون، الثكنات التي يتواجد فيها جنود من أبناء الجالية الإسلامية في فرنسا.
- تكوين الأئمة وهو موضوع حيوي ذلك أن الإمام في فرنسا تختلف مهامه عن مهام الإمام في الوطن الأم، فالإمام في فرنسا مطلوب منه إتقان لغة البلد وهي الفرنسية التي يجري بها العمل في مختلف مجالات الحياة.
- قراءة القرآن وتحفيظه وفق رواية ورش التي هي سائرة في المغرب العربي وفي إفريقيا السوداء.
- تدريس اللغة العربية وهي لغة القرآن الكريم وهي المفتاح لفهم الدين الإسلامي.
- يقوم المعهد بتدريس الحضارة الإسلامية ضمن برنامج "الدراسات الإسلامية"
- فترة الدراسة:
- تكوين المرشدين والمرشدات يستغرق سنتين.
- تكوين الأئمة أربع سنوات وسنة تربص.
- دراسة القرآن الكريم تستغرق مدة 4 سنوات
- الدراسات الإسلامية 4 سنوات.
- الحضارة الإسلامية سنتان.
- اللغة العربية 3 سنوات.
- الشهادات التي يمنحها "معهد الغزالي" للمتخرجين منه.
- 1- شهادة مرشد.
- 2- شهادة الكفاءة في الإمامة.
- 3- إجازة في القرآن الكريم "رواية ورش".
- 4- شهادة في الدراسات الإسلامية.
- ولمزيد من المعلومات في هذا الموضوع يرجى مراجعة دليل الطالب لـ "معهد الغزالي" لمسجد باريس الكبير وهو باللغتين العربية والفرنسية ويوزعه المعهد على الطلبة والأساتذة وقد طبعت منه مئات النسخ، وقد اطلعنا عليه حين صدوره في باريس وهو يلقى الضوء على المعهد ونشاطه وبرامجه للسنوات الربعة على ضوء التطورات الجديدة التي حصلت في المعهد مؤخرا والجدير بالذكر أن أمل مدير المعهد هو المدير الحالي "صديقي جلول" ثم أحيل المنصب إلى الدكتور بكري عبد الكريم الذي بقي على رئاسة المعهد 5 سنوات وكان عميدا لكلية الشريعة في جامعة وهران ليخلفه "صديقي جلول" الذي يرأس المعهد حاليا ويعمل على جعل هذا المعهد معهدا بأتم المعنى إذا توفر له الدعم المالي والأدبي من الجزائر.
10 12 2011 البصائر
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

10-12-2011 01:16 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
رشيد الوهراني
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 163
المشاركات : 348
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 207
 offline 
look/images/icons/i1.gif الاسلام في فرنسا
شكرا لك وبارك الله فيك




الكلمات الدلالية
الاسلام ، في ، فرنسا ،


 







الساعة الآن 05:59 صباحا