أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





قيام دولة الكيان الصهيوني اخطر احداث القرن الماضي

 : قيام دولة الكيان الصهيوني أخطر أحداث القرن موقع القرضاوي كان من أعظم أحداث القرن العشرين خطرا، وأبعدها أثرا: قيام د ..



04-12-2011 08:29 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 

: قيام دولة الكيان الصهيوني أخطر أحداث القرن
موقع القرضاوي

كان من أعظم أحداث القرن العشرين خطرا، وأبعدها أثرا: قيام دولة الكيان الصهيوني العدواني المغتصب التي سموها (إسرائيل)، وذلك في 15 مايو 1948م، وهي الدولة التي خطط لها (هرتزل) وجماعته، وعقدوا لها مؤتمر (بازل) 1897م . وأعلن فيه أن الدولة اليهودية ستقوم بعد خمسين سنة.

كان هذا حصاد غرس مر طويل، عمل فيه اليهود بمساندة الاستعمار الغربي عقودا مديدة من الزمن، وقاوم الفلسطينيون ما وسعتهم المقاومة، ولكن المؤامرة كانت أكبر من طاقتهم ومن إمكاناتهم المحدودة، وقد كان العرب والمسلمون في غفلة لاهية عما يجري. وكان من مكر اليهود أن كادوا كيدهم لتحطيم القلعة الإسلامية التاريخية التي كانت تصون وحدة المسلمين، وتعبر عن أمتهم، وهي (الخلافة الإسلامية) لأن السلطان عبد الحميد رفض مطالب هرتزل وجماعته، برغم ملايين الليرات الذهبية لخزانة الدولة، ولخزانته الخاصة.

وكان ضياع الخلافة هو الخطوة الأولى لضياع فلسطين. أجل، لو كان للمسلمين خليفة مطاع مسموع الكلمة، لأصدر نداء عاما للأمة المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها: أن يهبوا لإنقاذ أولى القبلتين، وأرض الإسراء والمعراج، وألا يمكنوا شذّاذ الآفاق من اليهود من الاستيلاء عليها، وأن ينفروا خفافا وثقالا، ويجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله. وكان المفروض أن يهب المسلمون عن بكرة أبيهم، لإنقاذ أرضهم، ومقدساتهم، وطرد عدوهم، ونجدة إخوانهم.

لم يكن قيام دولة الاغتصاب الصهيوني نكبة للفلسطينيين وحدهم، بل كان نكبة للأمة الإسلامية كلها، عربهم وعجمهم، كما كان نكبة للعرب جميعا، مسلمهم ومسيحهم.

وقد ظل الإعلام العربي ممثلا في صحفه وإذاعاته لا يذكر كلمة (إسرائيل) إلا ويلحقها بوصف (المزعومة) وذلك لعدة سنوات، ثم خجلنا من أنفسنا بعد أن أصبحت هذه المزعومة تعيث فسادا في المنطقة العربية، ولا نجد من يردها أو يؤدبها، فهي تصفع هذه الجهة، وتركل تلك، ونكتفي نحن بالشجب والاستنكار، والشكوى لمجلس الأمن، حتى بلغت شكاوانا عند مجلس الأمن آلافا، عند ذلك تركنا كلمة (المزعومة) بعد أن أوشكنا أن نكون نحن المزعومين!

الصراع مع حزب الوفد

وكانت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وظهور الإخوان قوة شعبية مؤثرة، وقيادتهم للتيار الوطني باسم الإسلام، كما برز ذلك في الأزهر وجامعته ومعاهده والجامعة والمدارس الثانوية. وكان ذلك مما أدخل جماعة الإخوان في صراع مع حزب الوفد، وهو كره لها.

فقد كان الوفد هو القوة الشعبية الأولى والكبرى على الساحة السياسية، حتى برز الإخوان، قوة فتية متوثبة، يقودها شباب متوثب. وكان الوفد هو البادئ بالاحتكاك دائما أو غالبا، وكان يملك من القدرات المادية والأدبية، نتيجة سيطرته على حكم مصر مرات عدة، ما لا يملك الإخوان، التي يناصرها أبناء الطبقة الوسطى والدنيا، لا الطبقة العليا التي منها البكوات والباشوات والإقطاعيون والرأسماليون مثل حزب الوفد.

وكانت تعليمات الأستاذ البنا لإخوانه وأبنائه تشدد على الالتزام بالصبر والمصابرة، والتعامل بالحسنى، والفرار من المواجهة والصراع ما أمكن ذلك، مؤكدا أن المستقبل للإخوان، ولدعوتهم، وأن هذه الأحزاب كلها إلى زوال "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" (الرعد:17).
مصطفى النحاس

وكان الوفد دائم الحملة على الإخوان في صحفه، وفي اجتماعاته، وهو يحرِّش أتباعه للاصطدام بالإخوان، واستفزازهم وجرهم إلى معارك لا لزوم لها، ولا فائدة منها إلا تفريق الصف، وغرس الأحقاد، في حين تحتاج الأمة إلى تجميع قواها، وتوحيد صفوفها، في مواجهة المحتل المستكبر الجبار.

وكان الطلبة الوفديون في طنطا، في المعهد الديني وفي المدرسة الثانوية يعملون على استفزاز الإخوان، ولكن شباب الإخوان ـ وفق التعليمات ـ يتجنبون الدخول في معارك معهم، فليسوا هم العدو، إنما العدو هم الإنجليز.

إلا أن هذا التحفظ من الإخوان لم يغن شيئا، وحدث الصدام في بعض البلاد، ومنها: شبين الكوم، التي قتل الوفديون فيها طالبا من طلاب الإخوان ـ ولا أذكر كيف تم القتل ـ وهو الطالب صادق سعد مرعي، الذي كان لقتله ضجة كبيرة، وثورة عارمة في نفوس الإخوان، وقد قلت قصيدة في رثائه، نشرتها جريدة (الإخوان) اليومية، لا أذكر إلا مطلعها:

قتلوك شلت كف من قتلوك

يا (صادقا) لهمو، وهم كذبوك!

وفي اليوم التالي نشر الشاعر الطالب بمعهد القاهرة الديني عبد الودود شلبي قصيدة رائعة في رثاء صادق مرعي، نشرت في جريدة الإخوان جاء فيها:

يا أخي فـي الله مـا

مـت ولكـن أنت حيّ

أيّ وحش ذلك الـقـا

تـل يـا صـادق أيّ؟

إنه الـباطــل، والبا

طـل إجــرام وغيّ

بل هي الأحزاب يا قو

م فهل في مصر وعي؟

وكانت صحيفة الوفد (صوت الأمة) تتهكم على حسن البنا، وتقول عنه (مدرس الخط) وتقول: كيف يجترئ مدرس الخط على مخاطبة صاحب المقام الرفيع مصطفى النحاس باشا؟

ونشرت صحيفة الإخوان خطابا قديما بعث به حسن البنا إلى النحاس باشا بمناسبة تصريحات أدلى بها إلى بعض الصحف الأجنبية، أبدى فيها إعجابه ـ بلا تحفظ ـ بكمال أتاتورك، ونشرت الجريدة هذا الخطاب القديم تحت عنوان (من مدرس الخط إلى رفعة النحاس باشا) وهو خطاب تتجلى فيه الموضوعية وأدب الخطاب، والتنبيه إلى خطورة ما صرح به النحاس الباشا، وبيان حقيقة أتاتورك وموقفه من الإسلام وشريعته وأمته.

وفي آخر كتاب الشيخ البنا ختمه بكلمات تلمس أوتار القلوب، وتهز مشاعر أهل الإيمان حين قال: (وسنستعدي على الباغين سهام القدر، ودعاء السحر، وكل أشعث أغبر، لو أقسم على الله لأبره).

وما زال الوفد يكيد للإخوان، حتى استطاع أن يؤثر في وكيل الإخوان الأستاذ أحمد السكري، الذي كانت له ميول وفدية معروفة، حتى خرج من الإخوان، وبدأ يهاجمهم بعنف، ويصب جام غضبه على مرشدهم خاصة، وفتحت صحيفة الوفد له أبوابها لينشر فيها مقالات في صفحتها الأولى، بعنوان: (كيف انزلق الشيخ البنا بدعوة الإخوان المسلمين؟).

وكانوا يظنون أن هذه المقالات ستشق الصف الإخواني، وينشق الجم الغفير منهم، ليسير في ركب السكري، والواقع أن السكري خرج من الإخوان كما تخرج الشعرة من العجين، لم تبك عليه عين، ولم ينعه ناع، وإنما ودع بالإشفاق عليه والإعراض عما يكتبه، كما قال تعالى: "وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين" (القصص:55).

لم يتبع السكري إلا بضعة أفراد، لم يأبه بهم أحد، ولم يُرفع لهم علم، منهم أحد طلاب جامعة الأزهر، وقد كان في معهد طنطا: مصطفى نعينع، ويبدو أنه خرج ولم يعد، فلم يسمع له بعد ذلك صوت.

لم يرد الأستاذ البنا على السكري، وإنما كتب له مقالة، يذكر فيها أنه كان يتمنى أن يكون الفراق بينهما بمعروف، وألا ينسوا الفضل بينهم، وأن يبقى الود موصولا، وإن اختلف الطريق، لا أن تستخدم سياسة وخز الإبر، وتسميم الآبار، وأعلن الأستاذ البنا أنه يربأ بنفسه أن يدخل في معركة من هذا النوع، وإنما يكل أمره إلى الله، خاتما رسالته بهذه الآية: "الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير" (الشورى:15).
04 12 2011 موقع د يوسف القرضاوي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

04-12-2011 11:32 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
محمود بن عيسى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 23-06-2011
رقم العضوية : 64
المشاركات : 265
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 170
 offline 
look/images/icons/i1.gif قيام دولة الكيان الصهيوني اخطر احداث القرن الماضي
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على الأخبار وعلى الفائدة التي تقدمها






الكلمات الدلالية
قيام ، دولة ، الكيان ، الصهيوني ، اخطر ، احداث ، القرن ، الماضي ،


 







الساعة الآن 10:55 صباحا