أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





أول مرة تحب يا قلبي أمام صندوق الانتخاب والاتجاه المشاكس يفصل بين الدين والدولة!

أول مرة تحب يا قلبي أمام صندوق الانتخاب والاتجاه المشاكس يفصل بين الدين والدولة! أحمد عمر 2011-11-30 سيدتي الفاضلة: هل ..



01-12-2011 06:17 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
أول مرة تحب يا قلبي أمام صندوق الانتخاب والاتجاه المشاكس يفصل بين الدين والدولة!
أحمد عمر
2011-11-30


سيدتي الفاضلة: هل رأيتِ من قبل بعينيك اللتين أكلهما ملح البكاء، وثاني اوكسيد القهر، طابورا في بلد عربي سوى على رغيف الخبز أو طعنة الحذاء في الجبين...
سيدتي الفاضلة (أسلوب محمود شكري سفير مصر السابق في مخاطبة مذيعات الجزيرة): هل رأيت من قبل فيلا بخرطومين أو نمرا بمنقارين أو مواطنا عربيا يقف في جفن صندوق الانتخاب وهو.. نائم.
سيدتي الفاضلة: لقد أصبح الآن في مصر عجيبتان من عجائب الدنيا السبع هما؛ الأهرامات و ميدان التحرير. الأولى كانت مثوى لجثث الفراعنة المحنطة، أما الثانية فقد أمسى بدوره ضريحا لجثة الديكتاتورية، وسمادا لحديقة الثورة. يمكن أن نزعم الآن أنه يمكن رؤية السطر البشري الانتخابي المصري من فوق ظهر القمر إلى جانب سور الصين العظيم!
صبَرَ التونسي سبع ساعات على بلوغ الصندوق المحرم، وقد يصبر المصري عشرا أو عشرين، أما أنا فأستطيع أن أخيم بقية عمري منتظرا على الدور، في الحرَ والقرَ، والمنشط والمكره، حتى اهمس في أذن الصندوق بصوتي المبحوح، أو امضي حقبا .
لم يكن الشعب العربي - خاصة في الجمهوريات العربية المزعومة- شيئا مذكورا، لم يكن حتى رعية، فالراعي يرعى ماشيته، و يحميها من الذئاب، ويغذيّها، ويعزف لها المزمار.. أما عبور حقل ألغام الصندوق الانتخابي فكان حسب الشعارات: واجبا وحقا معا! وهي معادلة مستحيلة الحل! لم يكن للمستفت، مثل جنود طارق بن زياد بعد أن احرق السفن، سوى أن يقول نعم، أو ألف نعم. بل أن آخر اسـ'تف' تاءات، وضعت لها دبابيس كثيرة، من اجل التصويت بالدم، وليس دبوسا واحدا.. فشكرا لوزارة منع الموت بالحسرة المعدية.
أما الغرفة السوداء العربية فلا يحق سوى لفحل واحد بالدخول إلى مخدعها، و'البناء بها'. لنتذكر سبابة مبارك، الملطخة بالحبر بعد عودته من المعركة الانتخابية لانتخاب نفسه بمنتهى الديمقراطية!
وما دمنا نتحدث في المعجزات، فقد تحققت ثلاث منها في الألفية الأخيرة وهي على التوالي: سقوط القسطنطينية أو بالحري فتحها، وهبوط الإنسان على القمر، وتوقيع علي عبد صالح على وثيقة المبادرة الخليجية بيدين عاريتين من القفازات، وإلا كنا ارتبنا وشككنا في انه يمكن أن يتراجع عنها، لكن مع ذلك يبدو أن مشوار اليمن طويل إلى السعادة. أما مبادرة الجامعة العربية فقد تهكم إعلاميون معارضون على التعديلات السورية 'السيادية'. إحدى هذه التعديلات الضاحكة تقول: توضيح ما إذا كانت البيضة أولا أم الدجاجة!
سيدتي الفاضلة ، مولاتي الكريمة، أميرتي الحسناء، حبيبة فؤادي، فلذة كبدي، الرسولة بشعرها حتى الينابيع، صاحبة الجلالة، معشوقة الشهداء، دولسنياي، ليلاي: أيتها الحرية. أني انتظرك.. وأصابعي بين مفاصل الباب الحديدي المغلق.

الاتجاه المشاكس

شهدنا حلقتين في الاتجاه المعاكس يصدق فيهما قول الكاوبوي الأمريكي إذ قال ساخطا والأمريكي ساخط بطبعه- بعد أن فشل في إشعال عود الكبريت: 'بول شيت'. وترجمتها الشائعة في الأفلام هي: اللعنة، أو سحقا، أو هراء. . لكن البرنامج صدّر نجما هو محمد العبد الله، الذي حول حلقتين أخريين من حلقات البرنامج إلى 'إمتاع ومؤانسة' بظرفه وسرعة بديهته، وألمه الباهظ، وصدقه. وقد أشفقت حقا على مدرس العلوم السياسية في جامعة البعث محمد الأحمد في حلقة اتجاه معاكس على قناة الحوار جمعته مع زهير سالم، جلسا فيها متحاذيين متجاورين، والمجاورة خير من المقابلة كما المظاهرة على الشر خير من المسيرة من اجل منع الخير. صحيح انه أحرج بمادة القومية الاشتراكية التي لا تزال تدرس، مع أنها تضرس بأنياب وتداس بمنسم الليبرالية المفترسة جهارا نهارا لكنه لم يتحدَ خالق أحد، ولم يتهم احدا بالحثالة، وأظن انه ظلم في الحلقة بالزمن، وثمت شبهة في أنّ سالم مدعوم بمدير الحلقة ومزاجها، ومتابعي القناة، ولو أتيح لمحمد الأحمد زمن أطول، لم يكن ليجاوز أطروحة: المقاومة والممانعة ، والدعوة إلى الحوار (اسم مسرحية مفترضة لصمويل بيكيت). كما أن زهير سالم كرر بعضا من أفكاره، ربما لأنه منفي ومحكوم بالإعدام، وجائع إلى الحوار. الجوع إلى الحوار والى تكرار الكلام سيتوقف عندما يسمح للناس أن يكونوا مواطنين ويحق لهم الفعل السياسي. لكن النظام المنضم، لا ينشد سوى البيت المنظم على بحر السيف.
أما علمانية نبيل فياض. فهي تختلف عن العلمانية التي نعرفها، في أشهر تعريف لها: هي الفصل بين الدين والدولة. أما ما كان يفعله الرجل في كتبه وظهوراته التلفزيونية فهو ممارسة العدوان على دين الأكثرية، تشهد بذلك عناوين كتبه (قس ونبي، أم المؤمنين تأكل أبناءها..) . وبعد مشاهدة الحلقة نخلص إلى هذا التعريف: العلمانية سيارة محروقة بأربعة دواليب!

الهدهد في الزنزانة

تقول الإسرائيليات في المرويات الإسلامية أنّ النبي سليمان عليه السلام - الذي أوتي من الملك ما لم يؤته أحدا من العالمين- طلب من ربه يوما بلا كدر، فلم يلبَ. ظننت - آثما - أنّ الأنظمة العربية 'الجمهورية'، ببطشها الاشتراكي الشامل، قد حققت رغبة النبي سليمان، وتعيش الطوبى الأبدية إلى أن هتف الشارع: الشعب يريد إسقاط النظام. وظنت الأنظمة، عبثا، انه يمكن قتل الأغنية بالرصاص. ثم وصل كاتب هذه السطور إلى هذه الخلاصة: أنّ حبل الكذب طويل، لكن طوله لن يتجاوز أربعين سنة عجاف. وما دمت قد ذكرت النبي سليمان، فلا بد من ذكر مراسله الصحفي، الذي أتى من سبأ لا من باب التبانة- بنبأ يقين، لكن ليس للثورة السورية مراسلون. ويمكن فهم متابعة القنوات الفضائية عملها من غير حداد على 'زميلها' فرزات الجربان، فكل الشهداء المصورين زملاء متطوعون.
ثمت تغير طفيف في إستراتيجية فضائيات التبن، فالبوق 'فاعل الفعّول' يؤمن أن الإصلاحات التي أقرت على الورق تعني إسقاطا للنظام، وأن النظام عرض على أهالي درعا الدية على قتلاهم أمام فروع الأمن وهذا ما يقتضيه العرف (في الخصومة بين الأسر والقبائل وليس بين الدولة ومواطنيها إلا إذا اعتبر البوق الدولة قبيلة). بوق آخر لا يزال يرفض رفضا كاملا حكاية الأطفال والأظافر المقلوعة، بل إنّ إشارات خاطفة وخجلة في فضائيات التبن تحرشت بمفهوم شخصنة الدولة، في معرض الدفاع والإنكار. لا يفهم النظام المنضم، أن ارتداء فرو الدب الروسي في الصيف، لا يغني من برد. وأنّ الشعب الذي خطب ثلاث حسناوات (الوحدة و الحرية و الاشتراكية).. آن له أن يرى وجه أوسطهن، بعد نصف قرن، من الأشغال الشاقة، وهو يرسف في تاسع اوكسيد القهر.

كاتب من كوكب الأرض
01 12 2011 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

01-12-2011 09:14 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
مختار22
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 30-10-2011
رقم العضوية : 174
المشاركات : 96
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 83
الدولة : دولة أخرى
 offline 
look/images/icons/i1.gif أول مرة تحب يا قلبي أمام صندوق الانتخاب والاتجاه المشاكس يفصل بين الدين والدولة!
شكرا لك أخي الفاضل على الأخبار

تحياتي






الكلمات الدلالية
أول ، مرة ، تحب ، يا ، قلبي ، أمام ، صندوق ، الانتخاب ، والاتجاه ، المشاكس ، يفصل ، بين ، الدين ، والدولة! ،


 







الساعة الآن 11:44 مساء