أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والاهمال

[size=6]الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والإهمال - عادل المرزوقي : الاعتماد على النفس والأمانة والعدل من أخلاق ..



28-11-2011 09:25 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
[size=6]الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والإهمال -



عادل المرزوقي


: الاعتماد على النفس والأمانة والعدل من أخلاق الموظف المسلم

الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والإهمال









[/size] إن الإسلام هو دين العمل والإتقان لا دين الكسل والإهمال، فالعمل وطلب الرزق عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله إذا نوى بها سد حاجة أهله وعياله وزوجته ونوى التعفف عن السؤال بالاعتماد على النفس في الكسب أو نوى الاستعانة على عبادة ربه.



فعَنْ كَعْبِ بن عُجْرَةَ، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِلْدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ) .رواه الطبراني




ويقول عادل المرزوقي رئيس قسم الرقابة والتوجيه بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إن للعمل في الإسلام أخلاقا وآدابا وصفات ينبغي على الموظف المسلم أن يتحلى بها ويتصف بها، فمن هذه الأخلاق:




1- الاعتماد على النفس في العمل لا على الغير بأن يكون عالة على الناس، فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ). رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما وقال صلى الله عليه وسلم: (مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ). رواه البخاري




2- ومن الأخلاق والصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الموظف المسلم : القوة والأمانة: فينبغي أن يكون المسلم قويا في أداء عمله كما قال الله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ).




وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّى فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا . وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ). رواه مسلم .




وكذا صفة الأمانة من أهم ما ينبغي أن يتحلى بها المسلم في عمله، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا قَالَ (لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ) ، رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه.




فينبغي على الموظف أن يتق الله في عمله وأن يراقب الله جل وعلا لأن الله مراقب ومطلع عليه في كل وقتٍ وحين.




3- الإحسان والإتقان في العمل: فينبغي على الموظف المسلم أن يحرص على أداء عمله بالشكل الذي يرضاه سبحانه، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلا أَنْ يُتْقِنَهُ).رواه أبو يعلى في مسنده




4 - ومن صفات الموظف المسلم: العدل وعدم الظلم: قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، فيجب أن يكون الموظف ولا سيما المدير عادلاً بين مرؤوسيه وألا يفرق بينهم في تعامله معهم ولا يحابي مرؤوساً على حساب مرؤوس آخر، فشعور المرؤوسين بعدالة رئيسهم يرفع من حالتهم المعنوية، وفي نفس الوقت يمنحونه ثقتهم.




أما عندما تغيب العدالة فإن النفوس تشتعل بالغضب والكراهية وتصيد الأخطاء واليأس من العمل، وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين ضرورة العدل، من ذلك قول المولى سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا).




وعكس العدل الظلم في معاملته لمرؤوسيه ولمن تحت إمرته من العمال والموظفين، ومن صوره مطل الغني وحرمان الحقوق المادية كالأجور والرواتب، والمعنوية كالمراتب والترقيات والتقدير والاحترام، والظلم ظلمات يوم القيامة، وكان معاوية رضي الله عنه يقول: إني لأستحيي أن أظلم من لا يجد علي ناصراً إلا الله، وقال سحنون بن سعيد: كان يزيد بن حاتم يقول: ما هبت شيئاً قط هيبتي من رجل ظلمته وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله فيقول حسبك الله، الله بيني وبينك.




5- ومن صفات الموظف المسلم : الرحمة قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح . فينبغي على الموظف أن يكون رحيماً في تعامله مع الموظفين الذين يرأسهم أو مع أصدقائه في العمل وكذلك رحيما في التعامل مع العملاء.




6- ومن صفات الموظف المسلم : حسن الخلق والمعاملة الحسنة: فينبغي على الموظف أن يكون ليناً سهلاً حبيباً لطيفاً في تعامله مع مرؤوسيه ومراجعيه، وأن يحرص على حسن الخُلق مع من يراجعه بأن يحييه ويستقبله ويودعه بكلمة طيبة، وأن ينزل كل إنسان منزلته احتراماً لسنة أو لعمله أو لفضله ، وأن يبتسم وجهه، ولا ينس قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ).رواه مسلم والترمذي.




وما أحسن قول الشاعر:




أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم




فطالما استعبد الإنسان إحسانُ




فبالخلق الحسن يستطيع الإداري أن يكسب احترام مرؤوسيه ومن ثم يقودهم لتحقيق الأهداف المنشودة وهم في حالة معنوية عالية، فلا يشعر أحدهم أنه محتقر أو مستصغر أو أن تصدر منه الكلمات النابية والألقاب المحقرة لمن حوله من المرؤوسين وإنما يعاملهم معاملة إنسانية حسنة فترتفع حالتهم المعنوية ويقبلون على إنجاز العمل وهم في أحسن حال.




وقد ضرب لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق، فوصفه ربه سبحانه وتعالى بأنه ذو خلق عظيم حيث يقول جل من قائل واصفاً نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، كما يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم عن المهمة التي بعث بها: عن مالك أنه قد بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ حُسْنَ الأَخْلاَقِ).رواه أحمد




7- ومن صفات الموظف المسلم: التواضع: قال تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ). رواه أحمد والبزار




8- ومن صفات الموظف المسلم: الرِّفق والحلم في التعامل: فعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ). رواه مسلم.




9- ومن صفات الموظف المسلم : مساعدة الناس وقضاء حوائجهم: فعليك بمساعدة من تستطيع منهم ومد يد العون له في حدود النظام ودونما ضرر أو ضرار، وتذكر أن من يَسَّرَ على مسلم، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.




ولا تنس أن من عَطَّل مصالح المسلمين ولم يقض حوائجهم وهو قادر على ذلك واقع تحت قول النبي صلى الله وعن ابن مريم عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه أنه قال لمعاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَنْ وَلاَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمُ احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ). فَجَعَلَ معاوية رَجُلاً عَلَى حَوَائِجِ المسلمين. رواه أبو داود واللفظ له.




10- ومن صفات الموظف البعد عن الصفات الذميمة لأنها مما نهى الله عنها، كالغش والرشوة والتسيب من العمل: والغش قال النبي صلى الله عليه وسلم:) من غش فليس منا). رواه أبو داود واللفظ له، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعنة الله على الراشي والمرتشي). فترك هذه المخالفات في أداء هذه الوظيفة يكسب الموظف المسلم رضاء لله عزل وجل وود الناس واحترامهم، ويجعل الألسنة تلهج بالدعاء له، فضلاً عن إسهامه في تطوير مؤسسته التي يعمل بها وتقدم ورقي وطنه وأمته.

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
صدق الله العظيم



تم تحرير الموضوع بواسطة :عيسي عبد القادر
بتاريخ:28-11-2011 09:26 صباحا

توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

28-11-2011 11:16 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
فتيحة أمة الله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-06-2011
رقم العضوية : 63
المشاركات : 266
الدولة : الجزائر
الجنس : أنثى
قوة السمعة : 354
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والاهمال
نعم هو كذلك لكن حال المسلمين غير ذلك تماما فهم في واد والإسلام في واد

20-01-2012 12:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والاهمال
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي

20-01-2012 12:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
الرائد
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-01-2012
رقم العضوية : 242
المشاركات : 483
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 140
الدولة : الجزائر
 offline 
look/images/icons/i1.gif الإسلام دين العمل والإتقان لا الكسل والاهمال
شكرا لك وبارك الله فيك ... تحياتي




الكلمات الدلالية
الإسلام ، دين ، العمل ، والإتقان ، لا ، الكسل ، والاهمال ،


 







الساعة الآن 02:05 صباحا