أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





المهيب الركن منتهى الرمحي

المهيب الركن منتهى الرمحي تضرب التحية لسيادة الرائد! أحمد عمر 2011-11-23 حاء، راء، ياء، تاء مربوطة بالثريا.. ذكّر ربك ..



24-11-2011 07:10 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
المهيب الركن منتهى الرمحي تضرب التحية لسيادة الرائد!
أحمد عمر
2011-11-23


حاء، راء، ياء، تاء مربوطة بالثريا.. ذكّر ربك عبده المرحوم محمد البوعزيزي بوعزيزي القارئ...
تعلم، أن السلطات في معظم دساتير بلاد العالم ثلاثة، قضائية وتشريعية وتنفيذية، تضاف إليها سلطة رابعة هي السلطة الإعلامية التي تلقب بصاحبة الجلالة في البلاد الديمقراطية لأنها سيدة فخرية على السلطات الثلاث، أما في البلاد الاستبدادية السلطان فهي 'البنت الخدامة' التي تقول: يا سي السيد. ويزعم زاعمون أنها أصبحت في عصر الانترنت والفضاء المفتوح سلطة أولى. لكن 'المندسين' يعتقدون أنّ السلطات في كوريا الشرقية في الحقبة البعثية التي لا تزال مستمرة من وهي تزداد شيخوخة، كانت سلطتين متزوجتين زواجا كاثوليكيا: الأمن وحرمه المصون التي تسمى بالاعلام. السلطة الأمنية هي جهنم ولَظًى، والحطمة، والسَّعِيرُ، والْجَحِيمُ، وسَقَرٌ، والهاوية ... وبعضهم يعد لها ثلاث عشرة فرعا، وعناصرها هم الزبانية، أما مذيعو التلفزيون وعمال الصحافة فهم الملائكة الأطهار . الظهور في التلفزيون مكافأة ما بعدها مكافأة أما الغياب في فروع الأمن فهو اشد العقاب. التلفزيون (والإعلام عموما) يزوّر المفاهيم والمصطلحات: فالخوف هو الأمان، والمقاومة هي الاستقرار... والزبانية يعيدون تعريف المصطلحات المزورة كما هي على الأرض وليس في التلفزيون الذي يقدم يوتوبيا فردوسية. المذيعون والمذيعات منتقون بعناية أمنية وجمالية، والدنيا دائما ربيع والجو بديع. الإعلام الديمقراطي يقدم مختلف صور المجتمع أما الإعلام السوري فكان فعل 'استقبل وودع' وقص الشريط الحريري المعجزة الدائمة التي يصفق لها! فضائيات التبن تلعب في هذه الأيام دور السلطة القضائية عندما تظهر 'إرهابيين' يعترفون بجرائم قتل مع جمل محفوظة من أرشيف ثلاثين سنة: مثل 'غرر بنا'، 'سعينا إلى الفتنة'.. ومن غير محامين أو شهود أو قضاة. المذيع الذي لا يظهر سوى بصوته هو القاضي والعشماوي. واحيانا يمارس التلفزيون دور السلطة السياسية، عندما يظهر خبر في الفضائية يقول بقبول المبادرة العربية مبنيا للمجهول!
في التلفزيون الأفغاني ظهرت في إحدى الفترات امرأة تلبس النقاب الأفغاني المصفح (ومن الألطاف الإلهية أنّ لونه ازرق) والقفازات (من غير خوذة لكنها كانت تحمل شمسية من غير أن تقصد الدعابة) وقدمت نشرة الأحوال الجوية (على حقيقتها وليس تزويرا لتشجيع السياحة)، أما في التلفزيون الكوري الشرقي فدائما هنالك مراقبون مجهولون يضعون قبعة الإخفاء تقوِّلهم القناة ما تريد قوله بحق تركيا التي صارت اشرّ من إسرائيل، أو العرب الذين باتوا أعرابا بداة، مع أوصاف ينعتون بها من فم الحرم المصون مثل(عباءات عفنة، تيوس، بعر، كروش، الصحراء، الجزيرة العربية ..). سبب تحول الفضائيات إلى سلطة أولى أنها أظهرت لنا الدم الأحمر، والأحمر هو اللون البشري الحرام عندما ينبع من جسد الانسان عدا أنّ الأرض والكاميرا لا تشربانه.

بانتظار مدفع الحوار

كان السوريون (مثقفين ومواطنين) يتحاورون همسا أو صياحا، عتابا أو سبابا، على فضائية الحوار التي تحاول أن تكون وفية لاسمها، وكان صوت مدرس العلوم السياسية في جامعة البعث احد الأصوات المثابرة على الدعوة إلى الحوار والمشاركة فيه فضائيا، بل والى انتخابات رئاسية مبكرة (وليس استفتاءات) حرة ومراقبة من قبل دول غير منحازة مثل الهند أو بلاد الواق واق، لكن موسى العمر كشف لنا سرا شائعا هو أنّ السلطات السورية حجبت رقم الاتصال بالقناة، فالحوار يجب أن يكون في ناد أو صالة مثل صحارى، وربما يوزع بقسائم مثل قسائم السكر والزيت والمازوت، الأمر الذي اضطر مدرس العلوم السياسية أن يسافر إلى لندن قاطعا الفيافي والآكام، ليتكلم ويبوح بما في صدره. وقد تغير الرجل قليلا خلال تسعة أشهر هي عمر 'المؤامرة' على سوريا فهو الآن يهرب من سؤال: هل أنت مع النظام أو ضده، بجواب: أنا مع سوريا. وهذا جواب جيد وربما يكون حكيما. وهو أكثر صوت إعلامي تبرز في خطابه المصطلحات العلمية بسبب مهنته، فهو دائما يعود إلى القواميس: الدولة شعب وارض وسلطة وسيادة. وهو ضد تمزيق الشعب وخرق السيادة بالاحتلال والتدخل الخارجي. احد الاتصالات اتهمته بأنه من أبناء الست فالمهنة التي يعمل فيها غير متاحة لأبناء الجارية (لأن العلوم السياسية تعتبر من علوم الكهنة المحرمة على الرعية)، لكن كاتب هذه السطور المعوجة يعتقد مع كثيرين أن 'الشعب' ليس أكثر من رعية ذات عجلات معدنية يضغط على زر فتخرج في مسيرة عفوية! وان الأرض لا معنى لها من غير ماء أو كهرباء أو قبر أو كرامة؟ أما 'السلطة' فلا معنى لها بدون فصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، أما 'السيادة' فعين الصاحب تبلى بالعمى!

ميدان التحرير .. الجزء الثاني

لم يستسلم ميدان التحرير، الذي تعقد عليه الآمال، لحكم العسكر الذين لا يعرفون سوى الأمر والطاعة، ولنتذكر فيلما أمريكيا نسيت اسمه يفضح 'المرض العسكري' الذي يعبد الأوامر بصرف النظر عن شرعيتها، الفيلم يحكي قصة أسرى أمريكيين لدى اليابانيين الذين يكلفونهم ببناء جسر، ويعهدون بذلك إلى جنرال أمريكي أسير، فينخرط في الأمر إلى درجة فرض عقوبات قاسية بحق مواطنيه الأسرى ونسيانه أنّ الجسر لمصلحة العدو!!

منتهى الرمحي

سأختم فقرة هذا العمود المعمد بالحسرة والشوق إلى الحرية بالمذيعة الباسلة منتهى الرمحي التي قال الشاعر في صوتها:
آه من بحة بغير انقطاع ... لفتاة موصولة الإيقاع
أتعبت صوتها وقد يجتنى من ... تعب الصوت راحة الأسماع
هذه الفقرة ستتناول بعامة شكل الخطاب - لا مضمونه - لدى معارضين سوريين حاضرين في الفضائيات، والذي تتكفل به صفحات أخرى في هذه الجريدة، فللمرة الأولى أرى واسمع عبد الرزاق عيد وهو يتحدث (في بانوراما منتهى الرمحي) بخطاب يميل إلى البساطة وينأى عن الاستعلاء الثقافي ويتحدث باللهجة الحلبية ويجدل اللغة العلمانية مع الدينية (إرادة الله مرة، وإرادة التاريخ مرة أخرى)، اما سمير العيطة الذي يتحدث حبة حبة وكأنه يلقي شعرا بصوته الرخيم، فلا يرضى الظهور إلا ومعه علمه الأحمر، وربما يخشى الرجل من اتهامه بإقامة إمارة سلفية في بلاد اللوموند ديبلوماتيك! أما برهان غليون ورياض الاسعد، فكاتب السطور حقيقة - يتجنب الإشارة إليهما لأن الجوع شديد في الصومال التي يقيم فيها كاتب السطور، أما هيثم مناع حقيقة - فهو صاحب حضور تراجيدي بوجهه النحيل الذي أضناه الدفاع عن حقوق الإنسان وقسوة المنفى وكثرة الاضاحي، فلا يزال يظهر محمر العينين، بسيط المظهر، مسبوك الجملة، أما محي الدين اللاذقاني حقيقة - فهو ابرع المعارضين في استخدام الاستعارة الأدبية والشعرية، ولا اعرف شعور الضابط المنشق وهو يتحدث إلى الماريشال منتهى الرمحي التي ضربت له التحية الفضائية وهي بكامل عنبها في ميدان البانوراما..

كاتب من كوكب الأرض
24 11 2011 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali

24-11-2011 04:16 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
موسى العربي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-11-2011
رقم العضوية : 194
المشاركات : 84
الدولة : AP
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 100
 offline 
look/images/icons/i1.gif المهيب الركن منتهى الرمحي
شكرا لك أخي الكريم

تقبل مروري




الكلمات الدلالية
المهيب ، الركن ، منتهى ، الرمحي ،


 







الساعة الآن 11:10 مساء