أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الحصانة لاسراءيل على وشك النفاذ

بروفيسور زيسر: فترة الحصانة الامريكية والدولية للنووي الاسرائيلي على وشك النفاد الائتلاف الدولي الذي أنشأته إسـرائيل ضد ..



23-11-2011 05:49 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
بروفيسور زيسر: فترة الحصانة الامريكية والدولية للنووي الاسرائيلي على وشك النفاد
الائتلاف الدولي الذي أنشأته إسـرائيل ضد إيران يوجّه الآن سهامه نحوها لتجريد المنطقة من السلاح النووي
2011-11-22


الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير أندراوس: قال البروفيسور إيال زيسر، من جامعة تل أبيب، المختص بالشؤون السوريّة الإيرانيّة إنّه بعد مساعي إقناع مديدة استمرت شهوراً طويلة أفلحت إسرائيل في حث الأسرة الدولية للتكشير عن أنيابها مقابل إيران.
وتبدو الولايات المتحدة اليوم أشد عزماً من أي وقت مضى لفعل كل ما بوسعها لوقف سباق التسلح الإيراني، بل إن عدداً من المسؤولين في واشنطن ألمحوا إلى أن أمريكا لن تتردّد وقت الضرورة في استخدام القوة العسكرية لضـمان عدم تحوّل إيران إلى قوة نووية. كذلك حال دول أخرى، خصوصاً الصين وروسيا، التي أزاحت اعتراضاتها على فرض عقوبات على إيران وهي تبدو اليوم أشدّ استعداداً من السابق للمشاركة في الجهد الدولي الهادف لكبح الإيرانيين، ولكن فيما تركز إسرائيل جهدها في مواجهة إيران وجدت نفسها فجأة مقابل جبهة قديمة ـ جديدة، لكنها جبهة أخطر بكثير من السابق. وتبين أن الائتلاف الدولي الذي أنشأته إسـرائيل بجهد كبير ضد إيران، يوجّه الآن سهامه نحو إسرائيــل ومطالبتها بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والعمل من أجل تجريد الشرق الأوسط من السلاح النووي. وبكلمات أخرى، أن تتجرد هي من قدرات تمتلكها، طبعاً، وفق ما تنشره الصحافة الأجنبية، على حد تعبيره.
وتابع زيسر إنّ المطالبة بتجريد الشرق الأوسط من السلاح النووي عبر توجيه أصبع اتهام نحو إسرائيل ليس جديداً. والدول العربية كررت هذا المطلب منذ أكثر من أربعين عاماً.
وتقود المسعى العربي هذا مصر، التي رغم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وربما بسببه، غدت المنتقد الأشد لإسرائيل في هذه القضية. ولكن المطالب العربية هذه لم تنل في السابق أي اهتمام وبالتأكيد لم تحظ بتأييد فعلي من جانب القوى الكبرى وفي مقدّمتها الولايات المتحدة. وقد توصلت إسرائيل والولايات المتحدة في مطلع السبعينيات إلى سلسلة تفاهمات بعيدة المدى في المسألة النووية تقضي بأن تتبنى إسرائيل سياسة الغموض التي تعني الامتناع عن الانشغال علناً بالقضية والاكتفاء بالقول إنّ إسرائيل لن تكون البادئة في إدخال السلاح النووي إلى الشرق الأوسط. وحـرصت الدولتان على مدى السنين للوفاء بهذه التفاهمات وفعلاً، تجنبت الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل في هذه المسألة فيما التزمت إسرائيـل الصمت الإعلامي، وهي ظاهرة نادرة في منطقتنا. وسارت معظم دول العالم في أعقاب الولايات المتحــدة وفضلت عدم الانشغال بالقضــية وتجنــّبت الانضمام للضغط العـربي لإدانة إسرائيل ووضعها في قفص الاتهام بهدف العمل على تجريدها من سلاحها.
ويبدو، أوضح البروفيسور زيسر، أن هناك تغييراً في الموقف الأمريكي وفي أعقابه تغيير في موقف الأسرة الدولية جميعها. فمؤخرا أعلنت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، أن الولايات المتحدة تنضمّ للمطالبين بتجريد الشرق الأوسط من السلاح النووي. وقد ألقت كلينتون خطابها في المؤتمر النووي الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بمشاركة ممثلي أكثر من 150 دولة اجتمعوا بهدف تحديث وتصحيح معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي تمّ توقيعها العام 1968. وأضافت كلينتون أن الولايات المتحدة ستعمل من أجل تطهير الشرق الأوسط من السلاح النووي لأن الشرق الأوسط يشكل الخطر النووي الأكبر. وهدفنا هو شرق أوسط خال من السلاح النووي ونحن مستعدون لتأييد القرارات في هذا الاتجاه. وانضم لكلينتون ممثلو الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الذين نشروا بيانًا يفيد بالتزامهم بالعمل السريع من أجل التجريد التام للشرق الأوسط من السلاح النووي. وشدّدت الولايات المتحدة وحلفاؤها فعلاً على أنهم يوجّهون سهامهم أولاً وقبل كل شيء نحو إيران لأن هذه الدولة، خلافاً لإسرائيل، وقعت على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ولذلك فإن في أفعالها انتهاكاً فظاً لالتزامات تعهدت بها وقت أن وقعت على المعاهدة. ومع ذلك، فإن رئيس الوكالة الدولية للطاقة النووية، يوكيا أمانو، حث المشاركين في المؤتمر على إقناع إسرائيل بالانضمام للمعاهدة والموافقة على مراقبة خبراء
من السابق لأوانه، أوضح البروفيسور الإسرائيليّ، تحديد أساس التغيير في الموقف الأمريكي التقليدي من هذه المسألة الحساسة والهامة. فهل تسعى الولايات المتحدة لممارسة الضغط على حكومة إسرائيل من أجل التقدّم في العملية السلمية مع الفلسطينيين ولذلك تلجأ للتهديد المبطن بالمساس بقضية حساسة لها؟ أم أن الأمريكيين يريدون أن يظهروا للأسرة الدولية أنهم يعملون تجاه إسرائيل بالحزم نفسه الذين يعملون به ضد إيران؟ وهل ربما أن تغييراً فعلياً قد حدث في الموقف الأمريكي وأنهم في واشنطن توصّلوا لاستنتاج مقلق بأن الوقت حان لقصّ جناح إسرائيل. وأياً يكن الحال، فإنه بعد سنوات طويلة حظيت فيها إسرائيل بحصانة وحماية الولايات المتحدة وتفهّم معظم دول العالم، يبدو أن فترة الحصانة هذه على وشك النفاد. وربما أن ما أسهم في ذلك، للمفارقة، نجاح الجهد الإعلامي الإسرائيلي. فالكثير من الدول مجنّدة حالياً في مساعي كبح الإيرانيين ولكنها تشعر بالحاجة، من أجل عدم اتهامها بالنفاق، إلى توجيه المطالب ذاتها ليس فقط إلى طهران وإنما أيضاً إلى تل أبيب. والاعتبارات التي استخدمتها إسرائيل لتبرير عدم إدخال سلاح نووي إلى الشرق الأوسط كانت على ما يبدو أكثر إقناعاً مما ينبغي. وخلص زيسر إلى القول: هل الولايات المتحدة تسعى لممارسة الضغط على حكومة إسرائيل للتقدّم في العملية السلمية؟ أم أن الأمريكيين يسعون للإظهار للأسرة الدولية أنهم يعملون في مواجهة إسرائيل بالطريقة نفسها التي يعملون ضد إيران؟ أم أن تغييراً قد حدث فعلاً في موقفهم؟ ينبغي إيقاف إيران ولكن ينبغي العمل مع الولايات المتحدة من أجل إزالة القضـية الإسرائيلية عن جدول أعمال المخاطر النووية في العـالم. لقد أفلحت إسرائيل مع الولايات المتحدة في معالجة هذه المسألة بسرية استثنائية ومن منطلق رؤية مشتركة وتفهم وتوافق واسعين. ولذلك من المهم إنزال الأمريكيين عن الشجرة العالية التي تسلّقوها، فقط إسرائيل قوية واثقة بنفسها يمكن أن تتقدّم في طريق السلام، والأمريكيون يعرفون ذلك وبناء عليه لا ينبغي لهم العمل لإضعاف إسرائيل وزعزعة مكانتها الدولية عبر ضغوط وتدابير دبلوماسية تحقق الهدف المعاكس، على حد تعبيره.

23 11 2011 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali




الكلمات الدلالية
الحصانة ، لاسراءيل ، على ، وشك ، النفاذ ،


 







الساعة الآن 04:16 صباحا