أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الثورات العربيه

شهداء السعودية وamp;#39;الجزيرةamp;#39;.. وجرذان بغداد ولصوصها سحل الفنانين السوريين في القاهرة على الهواء احمد المصري 2 ..



23-11-2011 05:44 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
شهداء السعودية و'الجزيرة'.. وجرذان بغداد ولصوصها
سحل الفنانين السوريين في القاهرة على الهواء
احمد المصري
2011-11-22


لم يشفع للفنانين السوريين - الذين كسبوا حب المشاهدين العرب بابداعاتهم الفنية والتي عرت في الكثير منها الفساد في بلدهم والمحسوبية والظلم والاستبداد - رصيدهم الجماهيري، حينما قرروا في وفد ضم الى جانبهم كوكبة من المثقفين والكتاب والمحامين والاطباء زيارة القاهرة لتقديم خطاب عتاب للجامعة العربية بسبب تعليق عضوية بلدهم فيها، مما رأوه انه يساهم في خنق الشعب السوري، الذي وقف عبر تاريخه الى جانب القضايا العربية كلها.
لكن ما فاق كل التوقعات تلك الصورة المرعبة التي نقلتها الفضائيتان 'المصرية' و'السورية' لوفد الفنانين المتجه الى مبنى الجامعة العربية كي يوصل البيان، لكن المفاجأة كانت حينما هاجم عشرات المعارضين السوريين الوفد بالعصي والسواطير والحجارة، فحزوا رأس الفنان زهير عبد الكريم وانهالوا ضربا على الممثل والمخرج عارف الطويل، بينما نالت الفنانة تولاي هارون الركلات فوقعت ارضا، فيما استمر الهجوم وكأنك تشاهد حلبة لصراع الثيران الاسبانية الهائجة!
وما يحزن في هذه المشاهد التي نأمل ألا تعبر بأي شكل عن سورية المقبلة أن هؤلاء انهالوا على المحامين والاطباء بالضرب المبرح وبأقذع الشتائم، فيما كانت صورة احدهم صادمة وهو يحاول تعرية فتاة تحمل العلم السوري بعد ان دافعت عن نفسها داس العلم وكأن له ثأرا معه!
هذا المنظر المقزز لم نشاهده في تاريخ سورية. نعم من حق المعارضين التظاهر والتعبير عن غضبهم ومهاجمة القتل في سورية والقبضة الامنية والقيادة السورية، وما يحدث من تصفيات، لكن ليس من حق احد ان يقصي الرأي الاخر او يلجأ الى السلاح الابيض للحوار بدل التفاعل الحضاري، الذي برز به السوريون عبر تاريخهم المدني.
فكيف يطالب من لا يقبل بالحرية والديمقراطية وهو الذي يقمع بنفس الطريقة حرية التعبير عن الرأي الأخر. فهل هذه هي الحرية التي ينشدها وينتظرها السوريون؟
الفنان زهير عبد الكريم - الذي بدت آثار الضرب واضحة عليه - قال ان البيان الانتخابي والسياسي لمن يدعون الديمقراطية وما تعرضنا له يشكل مثالا حيا على أنهم لا يريدون الحوار أو الإصلاح، بل يريدون نشر الفوضى في بلادنا والعودة بنا إلى عصور الجاهلية.
اما الفنان عارف الطويل فقال ان ما تعرضنا له من اعتداء زادنا حبا وتمسكا بوطننا وبالرسالة التي حاولنا إيصالها للجامعة العربية بأن الملايين في سورية خرجت من كل المحافظات السورية كي تقول نعم للإصلاح وللحوار لا للتخريب.
فيما رأى المخرج الأردني سامر خضر إن ما تعرضوا له من اعتداء كان أشبه بمشهد سينمائي معد مسبقا، حيث قال انهم كانوا ينتظروننا في المكان الذي كنا متوجهين إليه، وكما لاحظت من طريقة وضع بعض الكاميرات أنه كان هناك إعداد لأرض معركة.
ما استهجن له الوفد الفني السوري انه لا يوجد في الفنادق التي حلوا بها اي محطات سورية او عربية محايدة بل ان المصريين والعرب والسوريين هناك مفروض عليهم ان يشاهدوا فضائيتين عربيتين لا تنقلان حسب رايهم ما يحدث في سورية الا من منظار متحيز.
سورية تختبر مفصلا خطيرا في تاريخها الحديث وشواهد التخريب والفشل في الدول التي تعرضت للتغيير يجب ان تكون منارة للسوريين المعروفين بذكائهم كي يجنبوا بلادهم مصير العراق ومصر وليبيا، فالاصلاح وتغيير وجه سورية القمعي هو الغاية وليس اشتغال الناس ببعضها، فالكل في المركب نفسه ويعاني نفس عوارض الاستبداد، وكم سيكون هؤلاء المعارضين في قمة التحضر والرجولة اذا ما قرروا التحاور في الخارج وضرب المثل والقدوة للعرب أو الحضور إلى بلدهم كي يحاوروا على طاولة واحدة بعد الحصول على ضمانات بسلامتهم، كي يكون كل شخص قادرا على إيصال رأيه عبر الحوار الوطني لا تصفية الاخر باسلوب غير الاسلوب السوري.
تجاهل الجزيرة والعربية

سقط ثلاثة قتلى سعوديون برصاص قوات الامن السعودي في مدينة القطيف ذات الغالبية الشيعية شرق المملكة العربية السعودية، طبعا كعادتي حاولت ان اتتبع خبر هذا الاعتداء الغاشم على مواطنين آمنين عبر الفضائيات، الا اني صدمت من تجاهل قناتي 'الجزيرة' القطرية و'العربية' السعودية لهذا الخبر تماما مساء الاثنين ومساء الثلاثاء، وللامانة عرضت 'الجزيرة' الخبر على شريط الاخبار صباح امس وتلاه المذيع بشكل مهين في اخر النشرة.
انا اتسأل سؤالا بريئا هنا لو كان هؤلاء القتلى الشهداء في دولة اخرى هل ستتجاهلهم 'الجزيرة' والعربية'؟، ام لانهم من الطائفة الشيعية فلا بواكي لهم، او باعتبار ان كل ابناء الطائفة الشيعية في العالم العربي مرتبطون بايران 'الشيطان الاكبر' حسب اعتقاد دول الخليج والولايات المتحدة وهذه الفضائيات.
نفس التجاهل شاهدته ابان احداث البحرين وثورتها، فكانت التغطية متحيزة للنظام بمعنى الكلمة، حتى شهداءها الذين سقطوا وما زالوا يتم تجاهلهم، التاريخ لا يرحم يا 'جزيرة' ويا 'عربية' وذاكرة الشعوب كذاكرة الجمل.

الحوار بالطريقة اللبنانية

طالما كان اللبنانيون سباقون وخلاقون في العالم العربي، ولطالما كانت وسائل اعلامهم مصدرا للجدل في العالم العربي والخروج عن المألوف، فالفضائيات اللبنانية كانت الاولى التي عرفت المشاهدين العرب ببرامج الواقع، ومسلسلات 'الست كوم'، والبرامج الفكاهية مثل 'لول'، وطبعا تقديم هذه القنوات للعديد من المطربين والمطربات لنا عن طريق الكليبات التي عرضتها وما زالت.
وكعادتها في السبق خرجت علينا قناة 'ام تي في' اللبنانية بطريقة جديدة للحوار، كان الكلام الذي استخدم فيها اقل من ان يوصف بـ'البذيء'، واستخدمت فيه الاكواب والكراسي، وكان بحق سبقا لبنانيا وطريقة مبتكرة للحوار على الهواء مباشرة.
وما جرى هو انه وقعت مشادة تحولت الى تراشق باكواب المياه والكراسي بين قيادي في تيار 'المستقبل' ومسؤول حزبي لبناني مقرب من دمشق، على خلفية الانقسام اللبناني حول الاحداث الجارية في سورية.
وبدأت المشادة عندما قال علوش انه لا يصدق الرئيس السوري بشار الاسد، فرد شكر 'من انت حتى لا تصدقه؟ عيب عليك'، واضاف علوش 'لا اصدقه لانه كذاب' فاجابه شكر 'انت كذاب ومعلمك كذاب'.
وتخلل المشادة استخدام الفاظ نابية بين الضيفين اللذين تراشقا باكواب المياه وكادا يتضاربان وحمل شكر كرسيا حاول ضرب علوش به، وحال دونه مقدم البرنامج وبعض الفنيين العاملين في المحطة.
المحطة قطعت البث من الاستوديو لتعود بعد فاصل وتتابع ما تبقى من البرنامج بحضور الضيفين، اليست هذه بحق الطريقة اللبنانية للحوار.

'دوتشيه فيليه' بالعربي

طورت القناة التلفزيونية الالمانية 'دوتشيه فيليه' من برامجها باللغة العربية، واصبح هناك الان عدة برامج مهمة تذيعها القناة وتعتبر جديرة بالمتابعة، منها 'ضيف الاسبوع' و'نادي الصحافة' و'مع الحدث'، و'شباب توك'، وهذا الاخير عبارة عن برنامج حواري بين الشباب العربي والالماني.
وخلال الاسبوعيين الماضيين انفردت القناة بعدة 'خبطات اعلامية'، كما نسميها في كار مهنة المتاعب، كان ابرزها عندما استضاف برنامج 'مع الحدث' مندوب ليبيا لدى الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم ومهاجمته للدور القطري في بلاده.
الحقيقة كل الاحترام لـ'دوتشيه فيليه' العربية التي استطاعت خلال فترة بسيطة وضع اسمها على خارطة الاعلام العربي، الا انني اخذ على برنامج 'ضيف الاسبوع' انه استضاف على مدى اكثر من شهر ضيوفا المانا فقط، رغم ان تعريف البرنامج يقول ان هدفه تعريف مشاهدي القناة بشخصيات عربية واوربية، لم نرى منهم سوى المان.
اضافة الى انني شاهدت حلقة من برنامج 'مع الحدث' كانت بعنوان 'السعودية ورياح التغيير'، وتمت استضافة د. محمد ال زلفى وهو عضو سابق في مجلس الشورى السعودي، (مجلس معين)، اضافة الى د. أولريكه فرايتاغ، رئيسة معهد دراسات الشرق المعاصر في برلين، ود. أندرياس شوكنهوف، عضو لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني، الحلقة طرحت عدة نقاط مهمة لكني كنت اتمنى ان تستضيف القناة احد المعارضين السعوديين سواء في داخل السعودية او خارجها، ربما المرة القادمة.

جرذان بغداد ولصوصها

لم استطع ان اصدق عيني وانا اشاهد على قناة 'البغدادية' برنامجا حول الجرذان في حي الفضل العريق بالعاصمة العراقية بغداد، الذي تحوّل الى مسكن لمئات الاف من هذه الجرذان والتي بدأت تهاجم الاهالي وخاصة الاطفال اثناء نومهم وقد اكلت اذن احد الاطفال وامعاء طفل اخر بينما تسببت في نقل مرض الطاعون الى احدى الفتيات التي لاقت مصرعها بسببه.
ووسعت الجرذان الدائرة التي تتواجد فيها حيث انتقلت الى كل مكان في الحي حتى بدأت تلتهم اطارات السيارات والاسلاك الكهربائية والمعدات المنزلية ناهيك عن ملابس المواطنين من دون ان تحرك الاجهزة الصحية ساكنا تجاه هذه الظاهرة المقلقة للناس. ويشار الى ان بعض الجرذان قد كبر حجمه بحيث اصبح بحجم القطط، طبعا لم تصل هذه الجرذان الى حجم 'القطط السمان' التي تلتهم ميزانيات العاصمة العراقية، خاصة وان هذه الميزانيات تقدر بمليارات الدولارات.
يوم سقطت بغداد ورزحت تحت الاحتلال الامريكي والغربي ودخل لصوصها على الدبابات الامريكية، علمت ان اعرق عاصمة عربية ستكون مرتعا للجرذان.

مدير تحرير الموقع الاليكتروني لصحيفة 'القدس العربي'
عفو، الروابط لا تظهر إلا بعد التسجيل
23 11 2011 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali




الكلمات الدلالية
الثورات ، العربيه ،


 







الساعة الآن 10:25 مساء