أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :عيسي عبد القادر
عدد النتائج (522) نتيجة
08-10-2012 08:08 صباحا
icon طلب تفسير حلم | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص 
يبدو والله اعلم ان ابن سيرين قد اشار الى رؤياك حين ذكر ان الشعر المنكوش يدل على ان الله سيعوض صاحبته بمال او زوج صالح
انما رؤياك تدل ايضا على ان عريسك هذا سيسال عنك ولن يسال الا الذين يكرهونك ولن يذكروك بخير ولكن ابشري لانك متوكله على الله وصابرة وثابته فان الله سيكتب لك زوجا صالحا ان شاء الله سواء هذا العريس او غيره
والله ورسوله اعلم
05-10-2012 12:30 مساء
icon سؤال حول الصلاة في المسجد | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص
من فاتته ركعة يقوم بعد سلام الامام فياتي بركعة كما فاتته بالضبط ثم يسلم
ونفس الشيء بالنسبة لمن فاتته ركعتان ياتي بهما بعد سلام الامام كما فاتتاه ( جهرا او سرا بالفاتحة والسورة الخ )
والله ورسوله اعلم
وانصحك بمطالعة كتاب سجود السهو الموضوع في منتدى فقه الامام مالك
04-10-2012 08:10 صباحا
icon هل يشترط في النهي عن المنكر أن يكون الناهي غير واقع في ذلك المنكر ؟ | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص 
لا يشترط ذلك لان الناهي يكون قد تاب وعاد الى الله وقد يكون عنده من التجربة ومعرفة اسرار ذلك المنكرومضاره اكثر من غيره وهذا ما قد يسهل عليه المهمه
اضافة الى انه مسلم مطالب بالنهي عن المنكر اذا كان اهلا لذلك بغض النظر عن ماضيه والله ورسوله اعلم
19-09-2012 07:52 صباحا
icon [ مجاب ] : إنسان أراد أن يتوب لكن ماله كله من الحرام حتى مسكنه من الحرام ؟ | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 اخي اقرا الاجابة جيدا ففيها الحل ان شاء الله  وبمعنى اخر يقتصر على مايحفظ كرامته من مسكن ودخل معقول يقوت به نفسه وعياله وينفق الباقي في مجالات البر و الاحسان والله اعلم
19-09-2012 07:45 صباحا
icon بماذا يبدأ من لم يصلي الصبح حتى طلعت الشمس بسنة الفجر أم بالفرض | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص 
نعم اخي يبدا بصلاة الفرض وهي الصبح لانه لا يجوز ان يؤخر ولو للحظة ثم يصلي الفجر الرغيبه وهي سنة كبقية السنن وليعلم من اخر الصلاة عن وقتها بانه اثم لا ن الصلاة لوقتها خير من الدنيا وما فيها
اما قبل طلوع الشمس فلا زال الوقت لاختياري للصبح لم يفت ولذلك يصلي الفجر ثم الصبح ان كان هناك متسع بقدر ثلاث ركعات اما اذا ضاق فيقتصر على الصبح حتى لايخرج وقتها وينتظر طلوع الشمس ثم يصلي الفجر (السنه)
11-09-2012 08:43 صباحا
icon إنسان أراد أن يتوب لكن ماله كله من الحرام حتى مسكنه من الحرام ؟ | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص
(قال علماؤنا إن سبيل التوبة مما بيده من الأموال الحرام، إن كانت ربًا، فليردها على من أربى عليه، ويطلبه إن لم يكن حاضرًا، فإن أيس من وجوده فليتصدق بذلك. وإن أخذ بظلم، فليفعل كذلك في أمر من ظلمه، فإن التبس عليه الأمر، ولم يدرِ كم الحرام من الحلال مما بيده، فإنه يتحرى قدر ما بيده مما يجب رده، حتى لا يشك أن ما يبقى قد خلص له، فيرده من ذلك الذي أزال عن يده إلى من عُرف ممن ظلمه أو أربى عليه، فإن أيس من وجوده تصدق به عنه، فإن أحاطت المظالم بذمته، وعلم أنه وجب عليه من ذلك ما لا يطيق أداءه أبدًا لكثرته، فتوبته أن يزيل ما بيده أجمع، إما إلى المساكين، وإما إلى ما فيه صلاح المسلمين...)
وسئل الشيخ حامد العطار
سيدي المفتي:-
كنت أعمل موظفا في شركة خاصة، وكان موضعي في الشركة يتيح لي أن أحصل على الرشا والهدايا ، وفعلا ضعفت يدي فامتدت إلى هذا الحرام، فلم يكن عندي من التقوي ما يضعف يدي ويرعدها عن أن تمسك بالحرام .
وظللت أمد يدي ، وأغترف من الحرام ، وأرتوي منه ، فكل ما حولي يشجع على هذا الجو الفاسد.
والآن – يا سيدي- كبرت سني ، وخارت قوتي، واشتعل رأسي شيبا ، وأدركت أنني أخطو إلى قبري، ويوشك أن يوقفني ربي بين يديه ليسألني .
والآن أريد أن أتخفف من أوزاري، وأمحو سواد صحيفتي، فلست أقدر على أن ألقى ربي بهذه المعاصي ، فأي أرض تقلني ، وأي سماء تظلني إذا قال لي ربي : "اذهب لن أغفر لك "
فأود منك أن تدلني كيف أتخلص من هذه الأموال لألقى ربي وهو عني راض.
فاجاب الشيخ
إذا كانت هذه العمولات من حق الشركة فيجب إرجاعها للشركة نفسها، وليس شرطا أن تخبر الشركة بحقيقة الأمر، بل يمكنك أن تحتال في إيصالها إليهم بأي صورة من الصور .
وإذا كان الدافعون لها قد أخذوا حقوق غيرهم ، كأن تكون آثرتهم على غيرهم كما يحدث مثلا في عقود المناقصات والتوريدات فتكون هذه العمولات من حق المتضررين من المقاولة فيجب التصدق بها حينئذ على الفقراء والمساكين.
وأما إذا كانت الشركة هي التي تضررت من جراء تقديم من دفع لك ، بأن كنت فوت عليها العروض الأفضل والأرخص فحينئذ تكون هذه الهدايا والرشا من حق الشركة .
يقول الإمام ابن القيم :-
إذا عاوض غيره معاوضة محرمة، وقبض العوض - كالزانية، والمغني، وبائع الخمر، وشاهد الزور ونحوهم - ثم تاب والعوض بيده، فقالت طائفة: يرده إلى مالكه، إذ هو عين ماله، ولم يقبضه بإذن الشارع، ولا حصل لربه( أي لمالكه) في مقابلته نفع مباح.
قالت طائفة: بل توبته بالتصدق به، ولا يدفعه إلى من أخذه منه، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو أصوب القولين، فإن قابضه إنما قبضه ببذل مالكه له، ورضاه ببذله، وقد استوفى عوضه المحرم، فكيف يجمع له بين العوض والمعوض؟ انتهى.
واعلم أن المعصية التي يعقبها توبة تملك على صاحبها أقطار نفسه، فتجعل اللسان مستغفرا، والقلب مكتويا، والنفس آسفة، والبدن مشفقا من مؤاخذة ربه، فيشتغل الإنسان بالتوبة والأوبة، ويفزعه ذنبه، وتؤرقه معصيته فيوقف نفسه لإصلاح ما أفسد يكون ذنبا أفضل من الطاعة التي توجب عجبا ورياء انتهى
والاصوب والله اعلم ان يعيد كل اموال الناس التي اخذها بغير حق ويتوب الى الله توبة نصوحا وما بقي معه من الاموال التي ليست من حقوق الناس فهي له حلا ل بعد التوبة ان شاء الله .لقوله تعالى فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ماسلف وامره الى الله
لان ذلك ادعى الى التوبة والشارع متشوق لذلك
والله أعلم .



11-09-2012 07:59 صباحا
icon تفاصيل جديدة عن تدمير مفاعل دير الزور السوري: | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: أخبار ومقالات على الصحف العربية والعالمية
 يالها من اهانة واذلال   اسد علي وفي الحروب نعامة
08-09-2012 09:37 مساء
icon سؤال حول العقل و العاطفة | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص 
اولا عليك ان تعرف الفرق بين العقل والعاطفة حتى تستفيد من كليهما دون حدوث اي ضرر او فقدان توازن عندك
إن العقلَ والعاطفة عاملان مؤثران في إدارة شؤون الإنسان الحياتية ، وقدرتان مهمتان في تأمين سعادة الإنسان ورغده ، ووجود كل منهما في موقعهِ ضروري ولازم ، وهناك تباين بين العقلِ والعاطفةِ من حيث خصوصيات كل منهما ومجال عملهما .



فالعقلُ هو مصدر المعرفة البشرية ومركز التفكير . والعقلُ يعتمد دائما ً أساس المنطق والاستدلال ويحكم في مختلف القضايا وفق معايير وحسابات صحيحة أما العاطفة فلا شأن لها بالمنطق والاستدلال ولاتولي أدنى اهتمام للمعايير والحسابات ، بل إن هدف الدوافع العاطفية والاحاسيس هو الإثارة والتحريك وبلوغ النتيجة المرجوه سواء جاءت مطابقة للمنطق والمصلحة أم منافية للاستدلال والمصلحة.



والعقلُ هو بمثابة السراج المنير الذي ينير ظلمة الحياة ويميز درب الهداية عن درب الضلالة والصلاح عن الفساد ، إلا أن العاطفة هي التي تدفع بالإنسان إلى سلوك طريق الخير أوالشر ، فالميول العاطفية والرغبات النفسية هي التي تحرك الإنسان ، وتارة تراها تنصاع لنداء العقل وتنقاد إلى طريق الخير والصلاح وأخرى تتمرد عليه فتؤدي بصاحبها إلى طريق الشر والوقوع في الاخطار .




إن العقل هو رأسمال الإنسان في سيادتهِ وقدرتهِ على سطح الكره الارضية ، والإنسان يستطيع بعقلهِ حل رموز كتاب الخلقة وتسخير كل ما في الطبيعة لنفسهِ ، لكن العقل هو كالعلم والعدل جاف وبارد لايمنح الحياة البشرية د فئا ً أبدا ً ولا يسلم في تجاذب الناس وتعايشهم بعضهم مع البعض الا ّخر ، على عكس العاطفة تماما ً المليئة بالوجد والدفء والنشاط ، والدوافع العاطفية هي التي تربط أوآصر الناس وتجعل في نظرهم الحياة جميلة ومطلوبة .



إن ما يدفع الإنسان إلى العمل هو العقيدة وليس المنطق ، فالعقل لايمكنه أن يمنحنا قوة العيش وفق طبيعة الاشياء ،
ولايساهم في دفعنا إلى الامام بل يكتفي بإنارة الدرب لنا .
إن سلوك المفكرين البحث في الحياة أشبه ما يكون بالمشلول الذي يؤتى ليشارك في مسابقة للجري ، فهو يرى ساحة الجري أمامه جيدا ً لكن عاجز عن الانطلاق فيها . إننا لن ننجح في تذليل العقبات التي تعترضنا إلا إذا ما تصاعدت من أعماقنا موجة عارمة من العواطف والاحاسيس .



إن العقل يستخدم المعلومات التي تمليها عليه الاعضاء الحسية من العالم الخارجي ويوفر لنا وسائل عملنا في الحياة . وقد ساهم بفضل اكتشافاته في زيادة مستوي إدراكنا وقوة تصرفنا بنمو مذهل وهو الذي ساهم في وصول الإنسان إلى اكتشافات لاتعد ولاتحصى .



إذن فالعقل هو مبدع العلم والفلسفة وهو مرشد جيد إذا ما كان متزنا ً ، لكن لايمنحنا حسّ الحياة أو القدرة على العيش ، وهو ليس سوى واحد من أوجه النشاطات النفسية ، ولو نمى العقل بمفردهِ دون أن يصاحبه نمو للعواطف والاحاسيس لفصل بين بني البشر وجردهم من إنسانيتهم
والان ارجو انك ادركت مهمة كل منهما وباستطاعتك استعمال كل واحد في ما خصص له حتى تحيا بسلام
والله ورسوله اعلم


الصفحة 5 من 66 < 1 3 4 5 6 7 66 > الأخيرة »





الساعة الآن 09:19 صباحا