أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بسدات، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :عيسي عبد القادر
عدد النتائج (494) نتيجة
28-09-2018 09:49 صباحا
icon الطلاق يقع سواء بالقول أو بالكتابة | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: فقه عام
 لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
21-11-2014 10:01 صباحا
icon [ مجاب ] : لماذا تركت سنة الجمع في مساجدنا اليوم | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص
اولا اعتذر للاخ موازي قاده على عدم الرد الطويل لانني لم انتبه لذلك وكذا على ادخال قضية الاعذار المبيحه لتاخير الصلاة او جمعها كما هو شان الطبيب ولطول الوقت منذ اجابتي لا اتذكر مالذي دفعني للانحراف بالاجابة عن الوضوع الرئيسي وهو شروط الجمع
اولا وجود مطر يبلل الثياب ويسبب الحرج والمشقه للمصلين اثناء الذهاب والاياب من المسجد واليه وثانيا كما نص على ذلك المالكيه وغيرهم وجود وحل او طين في الطريق بسبب تلك الامطار يعيق عودة الناس الى المسجد او ذهابهم لبيوتهم ومنهم من اشترط مواصلة نزول المطر حتى الانتهاء من الصلاة فان صلوا ركعة وانقطع المطر بطلت الصلاة وهذا يدل على الحرص الشديد من جانب العلماء على ان الضرورات تقدر بقدرها كما نبهت سابقا وعليه فقلما تتوفر هذه الشروط عندنا في المدن الكبرى التي لاوحل فيها اضافة الى قرب المساجد من الناس لوجود مسجد بكل حي تقريبا وهذا لايمنع من الجمع ان كانت هناك عواصف وبرد شديد وانقطاع للكهرباء وخوف فسنة الجمع باقيه اذا
كما ان سنة الجمع لازالت باقية بالقرى والمداشر التي ليس بها طرق مزفته وكذا بعد الناس عن المسجد الوحيد بالقرية ربما والله ورسوله اعلم
ومعذرة مرة اخرى على طول الانتظار
17-05-2014 07:28 مساء
icon قصص حقيقية في الواقع | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: شؤون المرأة المسلمة
 لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
21-04-2014 07:19 مساء
icon [ مجاب ] : لماذا تركت سنة الجمع في مساجدنا اليوم | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 سال طبيب عن الجمع بين الصلوات لانه احيانا يكون في مهمة لا يستطيع تركها
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص

ليس لجمع الصلاة سوى عذرين متفقٍ عليهما ؛ هما السفر و المطر ، أمّا فيما سوى ذلك فالضرورات تقدّر بقدرها ، و ما جاء في الجمع بدون عذر فهو منسوخ و الله أعلم .
و قد روى الشيخان و أصحاب السنن و مالك و أحمد و غيرهم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنه قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : «‏ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا »‏ .‏
و الحالة المذكورة في السؤال يحكم عليها بمقدار الضرورة و حسْب ، فإن أمكن أن تؤدي الطبيب أو الممرض أو غيرهما الصلاة لوقتها قياماً أو قعوداً أو إيماءاً ، و لو كان ذلك في غرفة العمليات أو العناية المركّزة ، فليس لهم تأخير الصلاة عن وقتها ، و كذلك الحال إذا وُجد بديل مناوب يشرف على المريض ريثما تؤدى الصلاة المكتوبة .
و لا شك أنّ رعاية المريض أمانة يجب القيام بها أحسن قيام ، و القاعدة الفقهيّة تقول : دَرءُ المفاسد أَوْلى من جلب المصالح ، فإذا شعر الطبيب المناوب أثناء أدائه الصلاة أن المريض في خطر ، أو يحتاج لتدخّله فليقطع الصلاة و ليُسعف مريضه ، ثمّ يؤدّي الصلاة لاحقاً .
أمّا إذا تعذّر ذلك كلّه و اضطر الطبيب لتأخير الصلاة عن وقتها ، فلا بأس في ذلك ، إذ إن الضرورات تبيح المحظورات ، و عليه أن يؤدّي الصلاة فور زوال العذر ، و ليس له أن يؤخّر عدّة صلوات ثمّ يؤدّيها مجتمعة مع صلاة العشاء أو بعدها ، كمن يؤدّي الصلوات الخمس مرّةً واحدة ، و هذا شائع عند الأطباء و غيرهم ممّن يعملون في بعض بلدان أوروبا التي يطول فيها الليل ، و يَقْصُر النهار ، و الله المستعان .
و جمع الصلوات يكون بين الظهر و العصر فيؤخّر الظهر إلى وقت العصر ، أو يقدّم العصر إلى وقت الظهر .
و يكون أيضاً بين المغرب و العشاء فيؤخّر المغرب إلى وقت العشاء ، أو يقدّم العشاء إلى وقت المغرب .
أمّا صلاة الفجر فلا تجمع مع غيرها تقديماً و لا تأخيراً ، و من نام عنها أو نسيها أداها حينما يذكرها ، و من اضطر إلى تأخيرها قضاها حين زوال العذر .
و الله تعالى أعلم
15-04-2014 07:48 صباحا
icon قضاء مصر أمام تحدي مطالبات مرسي | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: أخبار ومقالات على الصحف العربية والعالمية
 المعروف لدى العام والخاص ان مابني على باطل فهو باطل لكنهم الان يسعون لبناء شرعية جديده يباركها الاتحاد الاوروبي وامريكا كما نرى والذي يحز في النفس كما يقال حاميها حراميها بلاد الديمقراطيه تحمي الانقلابات وتباركها ولله في خلقه شؤون
20-02-2014 08:44 صباحا
icon سؤال حول نزول دم من الحامل قبل الولادة | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
فإذَا رَأتِ الحامِل دَمًا حَال الحَمْل وقَبْل المَخاضِ، فإنَّه يَكُونُ دَمَ اسْتِحاضَةٍ عِندَ الحَنَفِيَّة والحَنابِلة، وهُوَ القَوْل القَديمُ لِلشَّافِعيِّ.
وذَهَبَ المالِكِيَّةُ والشَّافِعِيَّةُ في الجَديدِ إلى أنَّ: الدَّمَ النَّازِل مِن الحامِل يُعْتَبَرُ حَيْضًا يمْنَعُ الصَّوْمَ والصَّلاةَ والوَطْءَ، لكِنَّهُ لا يُحْسَبُ مِن أقرَاءِ العِدَّةِ.
والقول الأوَّل هو الصَّحيح؛ لأن دم الحيض دم يخرج من قبل المرأة حال الصحة، بخلاف دم الحامل الذي غالبًا ما يكون دم علة، وله أسبابه المعروفة عند الأطباء، ولأنَّ الله - سبحانه وتعالى - جعل الحيْض علامةَ براءة الرَّحِم؛ قال ابن حزم في المحلَّى: وقَد اتَّفَقَ المُخالِفونَ لَنا على أنَّ ظُهُورَ الحَيْضِ اسْتِبْراءٌ وبَراءَةٌ مِن الحَمْلِ, فلَوْ جازَ أنْ تَحِيضَ الحامِلُ، لَمَا كَانَ الحَيْضُ بَراءَةً مِن الحَملِ, وهذا بَيِّنٌ جِدًّا، والحَمْدُ لِلَّهِ. اهـ.
وقال ابن قدامة في "المغني": "الحيضُ دمٌ يرْخيه الرَّحم إذا بلغت المرْأة، ثمَّ يعتادها في أوْقات معلومة؛ لحِكْمة تربية الولد، فإذا حملتِ، انصرف ذلك الدَّم - بإذن الله - إلى تغْذِيته؛ ولذلك لا تَحيض الحامل". اهـ.
وعليه؛ فالدَّم الذي ينزل من الحامل دمُ علَّة وفساد، لا يمنع من صلاةٍ أو صومٍ؛ ولكن على المرأة أن تتوضَّأ منه لكل صلاة؛ لأنَّه في حكم دم الاستِحاضة.
20-02-2014 08:37 صباحا
icon هل يجوز الدعاء للمريض الكافر ؟ | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص
 1  يجوز عيادة المريض الكافر مطلقاً على الراجح من أقوال أهل العلم وتتأكد الزيارة إن كان قريباً أو جاراً وصديقاً.
2.   ينبغي للمسلم استغلال جميع الفرص للدعوة إلى الله ومنها فرصة زيارة المريض.
3.   يجوز مداواة الكافر ورقيته بالقرآن والدعاء له بالشفاء  .
للاستزادة :
الدليل
  1. ثبوت زيارة النبي صلى الله عليه وسلم وعيادته لمرضى كفار :
·       عيادة  النبي صلى الله عليه وسلم للغلام اليهودي :
كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمَرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له : "أسلم " فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم . فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : "الحمد لله الذي أنقذه من النار" (البخاري 1290).
·       عيادة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب في مرض موته:
فلما حضرت أبا طالب  الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه و سلم وعنده أبو جهل فقال :" أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله "  فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب؟! فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به : على ملة عبد المطلب ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم "لأستغفرن لك ما لم أنه عنه " . فنزلت ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) ونزلت( إنك لا تهدي من أحببت )  (البخاري3671)
2.   ورد ذلك عن الصحابة رضي الله عنهم فعاد أبو الدرداء جارا له يهوديا (مصنف ابن أبي شيبة11927)
3.   الأصل جواز زيارته وعيادته حال صحته ومرضه ولا دليل يمنع من ذلك ويقيده بشرط دعوته إلى الإسلام, بل هو من عموم برهم والإحسان إليهم.
ولكن الأولى والأحرى بالمسلم أن يستغل كل الفرص لدعوة الناس للإسلام وفترة المرض من الفرص الرائعة للدعوة ، وبمثل حرصك عليه لشفاء بدنه احرص على شفاء روحه وقلبه ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم.

رقية الكافر والدعاء له بالشفاء:

وأما رقيته بالدعاء المذكور في السؤال وبغيره من آيات القرآن والرقى الجائزة شرعاً لا حرج فيها  ، وهو أشبه بتقديم الدواء له فإن التداوي يكون بالأسباب الكونية كالأشربة والكبسولات الصيدلية كما يكون بالأسباب الشرعية بالدعاء والرقية الجائزة شرعاً .
ويدل على ذلك حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما نزل هو ومن معه من الصحابة  على حي من أحياء العرب فأبوا أن يضيفوهم ، ثم لدغ سيد ذلك الحي فالتمسوا العلاج عند الصحابة فرقى أبو سعيد رضي الله عنه سيد الحي الملدوغ بسورة الفاتحة فشفي ، وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وقال " وما يدريك أنها رقية "(البخاري 2156) فظاهر الحديث أن الحي كانوا من الكفار لامتناعهم عن إطعام صحابة رسول الله مع شدة حاجتهم .
قال ابن القيم رحمه الله : "فقد تضمن هذا الحديث حصول شفاء هذا اللديغ بقراءة الفاتحة عليه فأغنته عن الدواء وربما بلغت من شفائه مالم يبلغه الدواء هذا مع كون المحل غير قابل إما لكون هؤلاء الحي غير مسلمين أو أهل بخل ولؤم فكيف إذا كان المحل قابلا"(مدارج السالكين 1/55)
وكذلك يجوز الدعاء له بالشفاء والنجاح والهداية ونحو ذلك ، وإنما يحرم الدعاء للكافر بالمغفرة والجنة التي لا تكون إلا للمسلمين الموحدين كما قال تعالى "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم"
أما قول الله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) فلا شك أن المؤمن هو من ينتفع ويزيد إيمانه ويشفى صدره بسماع القرآن وتلاوته وأن الكافر ليس له من ذلك شيء إلا إن اتبع مافيه .
ولا شك أيضاً أن المؤمن  أشد انتفاعاً بالقران في علاج الأمراض الحسية لكن ثبت ما يدل على انتفاع الكفار بالقرآن في الأمراض الحسية  كما في حديث أبي سعيد ويحمل قول الله تبارك وتعالى عن القرآن (ولا يزيد الظالمين إلا خساراً) على أحد معنيين إما يزيدهم خساراً لتكذيبهم وكفرهم به ، أو يزيدهم خساراً لزيادة ما يرد فيه من عذابهم... والله تعالى أعلم .
01-01-2014 11:02 صباحا
icon الزكاة على الحلي الذهب | الكاتب :عيسي عبد القادر |المنتدى: منتدى الإستفتاء (تحت إشراف أئمة مساجد)
 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ص
اتفق العلماء على زكاة الذهب المدخر للعاقبة واختلفوا في ذهب التزين
وحتى عندنا في المذهب المالكي خلاف هناك قول بزكاته مرة واحدة في العمر وهناك من قال بعدم الزكاة مطلقا وهو الذي به العمل في المذهب
ولكن لوجود ادلة متعددة انصح بزكاته ولو مرة في العمر والله ورسوله اعلم

الصفحة 1 من 62 < 1 2 3 4 5 6 62 > الأخيرة »







الساعة الآن 12:28 مساء