أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





انتخابات الرئاسة المصرية الأكثر خطورة في تاريخ إسرائيل

تقرير: انتخابات الرئاسة المصرية الأكثر خطورة في تاريخ إسرائيل استمرار الثورات في العالم العربي يوحد صفوف المسلمين لمواجه ..



10-05-2012 09:26 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
تقرير: انتخابات الرئاسة المصرية الأكثر خطورة في تاريخ إسرائيل
استمرار الثورات في العالم العربي يوحد صفوف المسلمين لمواجهة الدولة العبريّة

الناصرة ـ 'القدس العربي' ـ من زهير أندراوس: ما زالت الدولة العبريّة عبر إعلامها ومراكز أبحاثها ومخابراتها تُراقب عن كثب المعركة الانتخابيّة الرئاسيّة في مصر، بعد اعتراف المؤسسة الإسرائيليّة بأنّها أصيبت بهلع شديد بسبب المتغيرات المتسارعة على الأرض في العالم العربيّ بفعل استمرار الثورات العربية، فمن جهة برز عامل جديد في الواقع العربي يتمثل في الشعب العربي الذي يتطلع إلى مستقبل واعد ينسجم مع حجم تضحياته خلال فترة العقود الماضية من الاحتلال الإسرائيلي.
وتبعاً لذلك فإنّ انتقال القرار من الدكتاتوريات العربية إلى الشعب العربيّ يشكل تهديداً إستراتيجياً لإسرائيل، ولكن بالمقابل، يقول الخبراء في الشأن المصريّ،ان صعود القوى الإسلامية إلى سدة الحكم في أكثر من دولة عربية وبشكل خاص مصر يزيد من قلق صنّاع القرار في الدولة العبريّة، حيث يُشدد الباحثون الإسرائيليون على إنّ تلك القوى ترفض من حيث المبدأ فكرة الدولة اليهودية، وكذلك الاتفاقات المعقودة معها.
وفي هذا السياق، اعتبر الموقع الإسرائيليّ (ISRAEL DEFENSE) أنّ انتخابات الرئاسة المصريّة والتي ستجري في نهاية الشهر الجاري قد تكون مصيرية والأكثر خطورة في تاريخ إسرائيل، مشيراً إلى أنها ربما ستؤثر سلبًا على مستقبل اتفاق السلام مع مصر، وذكر احتمالين واقعيين اثنان في أعقاب استبعاد عمر سليمان الأول، هو فوز عمرو موسى والذي يعتبره المقال شخصية معاديّة لإسرائيل، بينما يستخدم هذا العداء في حملته الانتخابية من أجل حشد الناخبين لمصلحته، والاحتمال الثاني هو فوز الإخوان المسلمين.
ووفقاً للمقال فإنّ فوز الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة المصريّة سيعمل على إنهاء اتفاقية السلام على أرض الواقع الموقعة بين الجانبين حتى لو كان ذلك سارياً من الناحية القانونية وهو أحد التطورات الكبيرة والمثيرة التي يمكن أن تحدث في عام 2012.
المحلل للشؤون العربيّة في القناة الثانيّة في التلفزيون الإسرائيليّ، إيهود يعاري، والذي أجرى عدّة لقاءات صحافيّة هامّة مع الرئيس المصريّ المخلوع، حسني مبارك، والذي يُعتبر من أهّم المستشرقين في الدولة العبريّة رأى أنّ ما حدث ويحدث في الدول العربيّة هو ليس إعصارًا فقط، وإنّما غيمة كبيرة أدّت إلى تلبد سماء الشرق الأوسط، حيث يصعد الإسلاميون إلى السلطة دون تخطيط مسبق، ومشددًا على أنّ فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات في مصر سيضعهم في مواجهة معضلات كثيرة، وساق يعاري قائلاً إنّ ما جرى في الدول العربيّة كبير، حيث بدأ العربيّ يشعر لأول مرة بأنه مواطن، وأن الشعوب العربية بدأت تتحسس قوتها بفعل ميادين التحرير، وخلص المستشرق إلى القول إنّ القوى الإسلاميّة على مختلف انتماءاتها في الوطن العربيّ تقوم بتوحدي صفوفها من أجل مواجهة الدولة العبريّة، على حد قوله.
أمّا الدكتور عوديد عيران، السفير الإسرائيليّ الأسبق في عمان، وباحث كبير في مركز دراسات الأمن القوميّ التابع لجامعة تل أبيب، فقد قال في محاضرة ألقاها بمناسبة مرور سنة على الانتفاضات في العالم العربيّ إنّ اتفاقيات السلام المبرمة مع الدول العربيّة تواجه تحديات جمة في ظل المتغيرات العربية وصعود القوى الإسلاميّة إلى السلطة في أكثر من دولة عربية، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى أنه بدون وجود حل للصراع العربي الإسرائيلي بكونه الأساس لا يمكن أن يكون هناك حل للصراع في الشرق الأوسط.
أمّا الجنرال في الاحتياط، عاموس يدلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) ورئيس المعهد المذكور فقد اعتبر أنّ ما يجري في الدول العربيّة بمثابة يقظة عربيّة لا تقتصر على الربيع، بل وفيها فصول عديدة ومتغيرات مختلفة، كما شدد في محاضرته على أنّ الثورات في العالم العربيّ لا يوجد لها زعيم، بل إنها ثورات بدون قادة، وكذلك لا يوجد لتلك الثورات أيديولوجيا محددة.
ويتساءل عن مصدر سلطتها: هل هو شعار الشعب يريد كذا وكذا؟ أو الله ونبيه مصدر هذه السلطة؟ إن هذا هو البعد الأهم للثورات العربية، على حد قوله. وبرأي العديد من الخبراء في المجال الإستراتيجيّ في إسرائيل فإنّ الثورات العربية لن تتوقف مع نهاية العام الجاري، وبالتالي فإنّ استمرارها يُشكل عاملاً سلبيًا ويرفع من سقف التحديات التي تواجهها الدولة العبريّة خلال هذا العام، وتحديدًا بسبب استمرار صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم في الدول العربيّة. وهنا يسود القلق لدى العديد من المحللين في تل أبيب حول اتفاقيّات السلام المُبرمة بين إسرائيل ودول عربيّة، وفي الأساس، اتفاق السلام الموقّع بين مصر وإسرائيل منذ العام 1979، الذي سيُعتبر بحسبهم الخاسر الأكبر، من استمرار الربيع العربي، ولن تكون اتفاقيات أوسلو ووادي عربة بمنأى عن تداعيات الثورات العربية التي ستطيح في نهاية المطاف بالدكتاتوريات العربيّة والاتفاقات الأخرى المعقودة مع الدولة العبريّة.
أمّا الخبير الاستراتيجي والمتخصص في دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إيهود عيلام فقد قال في دراسة له إنّ هناك مخاوف قائمة ترتبط بإلغاء اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، بل واحتمال اندلاع مواجهات عسكرية بينهما نتيجة لأسباب وعناصر متعلقة بالداخل المصري، ولأسباب أخرى متعلقة بالجانب الإقليمي. وأشار إلى المخاوف الإسرائيليّة من تعاظم القوة العسكريّة المصريّة في سيناء، وبالتالي تأثيرها على الأمن الإسرائيليّ في المنطقة الجنوبية، لافتاً إلى أنّ من سيُنتخب رئيسًا للجمهورية في الانتخابات المصريّة القادمة سيكون الفيصل في تحديد وجه العلاقة المصرية الإسرائيلية. على صلة بذلك، رأى زئيف جفوتينسكي، الذي يعتبر واحدا من كبار المفكرين المحدثين في إسرائيل أنّ مصر تحاول إضعاف إسرائيل من خلال وسيلتين، الأولى عن طريق دعم قوى الإرهاب في قطاع غزة، أما الوسيلة الثانية فتكمن في التوبيخ المصري لإسرائيل في كل المحافل الدولية لعدم توقيعها على معاهدة منع انتشار الأسلحة السلاح النووي. وقال إنّ مصر تُوجّه مكائدها ضد مكانة إسرائيل الإستراتيجيّة.
في نفس السياق قال السفير الإسرائيليّ السابق في القاهرة، تسفي مازئيل، إنّ النظام العسكريّ الحاكم اليوم في مصر يريد أنْ يثبت للمصريين وللعرب ولباقي العالم أنّه لا يخضع لأيّ قوة، وبالتحديد لتوجيهات من الولايات المتحدة الأمريكيّة أوْ من إسرائيل، وهذا التوجه هو عمليًا النتيجة الأولى للثورة المصريّة في ما يتعلق بالسياسة الخارجيّة المصريّة، لافتًا إلى أنّ النظام الحاكم اليوم في مصر أعلن التزامه بكل الاتفاقيات التي وقّعها النظام السابق، بما في ذلك اتفاق الغاز، وأعتقد أنّ المصريين سيتوصلون قريبًا إلى نتيجة بأنّ اتفاق الغاز مع إسرائيل هو مصلحة مصريّة واضحة جدًا، على حد تعبيره.
10 05 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali




الكلمات الدلالية
انتخابات ، الرئاسة ، المصرية ، الأكثر ، خطورة ، في ، تاريخ ، إسرائيل ،


 







الساعة الآن 09:39 مساء