أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بن ناصر، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مصر: عمرو موسى ام ابو الفتوح؟ راي القدس

مصر: عمرو موسى ام ابو الفتوح؟ راي القدس بعد خروج، او بالاحرى اخراج، الشيخ حازم ابو اسماعيل زعيم التيار السلفي المصري من ..



10-05-2012 09:20 صباحا
عيسي عبد القادر
rating
الأوسمة:4
وسام العطاء
وسام العطاء
وسام القلم المميز
وسام القلم المميز
وسام المشرف المميز
وسام المشرف المميز
وسام الإشراف
وسام الإشراف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 31-10-2011
رقم العضوية : 176
المشاركات : 2102
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 7859
الدولة : الجزائر
 offline 
مصر: عمرو موسى ام ابو الفتوح؟
راي القدس

بعد خروج، او بالاحرى اخراج، الشيخ حازم ابو اسماعيل زعيم التيار السلفي المصري من سباق انتخابات الرئاسة المصرية بحجة جنسية امه الامريكية، باتت المنافسة منحصرة بين حصانين رئيسيين، الاول عمرو موسى وزير الخارجية وامين عام جامعة الدول العربية السابق والدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الاخواني السابق الذي فصلته الحركة لخروجه عن طوعها وترشحه للرئاسة خلافا لتعليماتها.
استطلاعات الرأي في مصر تؤكد دائما على تقدم السيد موسى على خصمه ابو الفتوح، وبالكاد تذكر المرشحين الآخرين مثل احمد شفيق او محمد مرسي زعيم حزب الاخوان (الحرية والعدالة) او الدكتور المثقف والاسلامي المعتدل محمد العوا.
الجهات المشرفة على هذه الاستطلاعات هي في الغالب غير موثوقة وتعمل بطرق عشوائية غير علمية في معظمها، اي انها ليست مثل نظيراتها في الغرب التي هي عبارة عن مؤسسات متخصصة ربحية الطابع وتضم خبرات عالية وفرق بحث محترفة، وتحافظ بكل الطرق والوسائل على مصداقيتها ولهذا تأتي توقعاتها اقرب الى الدقة في معظم الاحيان.
من الواضح ان هناك جهات في مصر قد يكون المجلس العسكري الحاكم على رأسها، تفضل السيد موسى على غيره من المرشحين باعتباره غير اسلامي ومعروفا دوليا وعربيا، ويملك خبرة في العمل السياسي والعلاقات الدولية بحكم مناصبه السابقة، بينما يرى فريق آخر معظمه من الاسلاميين ان السيد موسى هو من رجالات النظام السابق وخريج مدرسة كامب ديفيد رغم محاولاته المتكررة تأكيد استقلاليته ونفي هذه التهم عن نفسه.
الدكتور ابو الفتوح شخصية منفتحة وعاقلة ويطرح فكرا جديدا وسطيا اسلاميا، ورؤية وطنية تؤكد على استقلال مصر واستعادة دورها القيادي والحفاظ على سيادتها ومكانتها الاقليمية، وهو اقرب في موقفه الى النموذج الاسلامي التركي في الحكم. ولكن تأييد معظم التيار السلفي له اثار العديد من علامات الاستفهام حول اسلامه المعتدل، واستمرار معارضة مؤسسة الاخوان المسلمين له قد يضعف فرصه الا اذا تراجعت عن موقفها هذا في اللحظات الحاسمة التي تسبق موعد الذهاب الى صناديق الاقتراع.
الامر المؤكد ان مساومات عديدة ستحدث في الايام المقبلة، فليس من المستغرب ان ينسحب السيد احمد شفيق رئيس وزراء حسني مبارك السابق لمصلحة السيد موسى لتجميع اصوات الليبراليين وانصار النظام السابق خلفه، ومن غير المستبعد ان نرى الدكتور سليم العوا ينسحب من السباق لمصلحة الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح لتوحيد اصوات الاسلاميين او معظمهم خلفه.
الموقف الغامض وغير المفهوم هو موقف حركة الاخوان واصرارها على معاداة السيد ابو الفتوح والتمترس خلف السيد محمد مرسي الاقل حظوظا في الفوز، رغم ان الحركة التي فصلت الدكتور ابو الفتوح لخروجه عن قرارها بعدم الترشح هي التي تراجعت وقذفت بمرشحين الى حلبة انتخابات الرئاسة، الاول اصلي وهو الدكتور خيرت الشاطر والثاني احتياطي وهو السيد محمد مرسي، اي ان السبب لفصله قد انتفى عمليا.
حرارة السباق ستشتد في الاسبوعين المقبلين حتما في حال اذا ما استمر المجلس العسكري الحاكم في موقفه باجراء الانتخابات في موعدها، ولذلك سنشهد مفاجآت عديدة، وسيكون موقف الاخوان الاكثر حسما لما يتمتعون به من شعبية كبيرة ادت الى حصولهم وانصارهم على اكثر من ثلاثة ارباع مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات الاخيرة.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عن كيفية اجراء هذه الانتخابات دون الاتفاق على دستور يحدد هوية النظام السياسي الجديد في مصر وصلاحيات مجلس الوزراء، وكذلك صلاحيات رئيس الجمهورية والفصل الكامل بين السلطات الثلاث القضائية والتشريعية والرئاسية.
تصدر السيد موسى استطلاعات الرأي يظل نوعا من تمنيات بعض الجهات، ومحاولة لتحسين حظوظه الانتخابية، ولكن استطلاعات الرأي ليست هي التي تنتخب الرئيس القادم وتحدد هويته وانما الشعب المصري وصناديق الاقتراع التي سيذهب اليها للادلاء بصوته، والشيء الوحيد شبه المؤكد بالنسبة الينا ان الرئيس القادم اما سيكون اسلاميا او مدعوما من قبلهم، وبهذا فان حركة الاخوان هي الورقة الاقوى في هذا الشأن فهم صانعو ملوك مصر القادمين شئنا ام ابينا.
10 05 2012 القدس العربي
توقيع :عيسي عبد القادر
gazali




الكلمات الدلالية
مصر: ، عمرو ، موسى ، ام ، ابو ، الفتوح؟ ، راي ، القدس ،


 







الساعة الآن 12:59 صباحا